﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:18.600
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول احسن الله اليكم انه رجل يعاني من الوسواس المتكرر في الصلاة. وبالاخص في التكبيرات

2
00:00:18.600 --> 00:00:38.600
يقول فلا تكاد تخلو صلاة من الشك في التكبيرات يقول لكنه بدأ يصلي من غير ان يلتفت تلك الشكوك التي تراوده في الصلاة حتى انتهى منها وهكذا في عدة صلوات. يقول السؤال احسن الله اليك. هل الصلوات التي صلاها دون دون ان يلتفت لاي شك يعترض

3
00:00:38.600 --> 00:01:05.900
فيها صحيحة ام يلزمه اعادتها  الحمد لله رب العالمين وبعد المتقرر عند العلماء ان الشك غير معتبر بعد الفعل ومن كثير الشكوك. يقول الناظم والشك بعد الفعل غير معتبر ومن كثير الشك ايضا مغتفر. فلا ينبغي للمكلف ان يعتمد الشك الذي

4
00:01:05.900 --> 00:01:25.900
على قلبه وعقله ونفسه بعد الفراغ من العبادة. ولا ينبغي له ايضا ان يعتمد شك او يعمل على ضوءه ومقتضاه اذا كان مصابا بكثرة الشكوك والوساوس. فما فعلته بارك الله فيك هو عين علاجك ان شاء الله تعالى فلا تلتفت الى هذا الشكل

5
00:01:25.900 --> 00:01:39.250
الذي يطرأ عليك في الصلاة في التكبيرات او في القراءة او في التسبيح او غيرها من اذكار الصلاة وافعالها. فان علاجك هو في الالتهاب عن هذا الشك وعدم النظر اليه

6
00:01:39.550 --> 00:02:03.550
والالتفات اليه والرجوع للعمل به فاياك ان تعمل بهذا الشك حتى يكشفه الله عز وجل عنك ويعافيك الله منه. وصلاتك التي جزمت بتكبيراتها سبب انك شكاك هذه صلاة صحيحة. واياك ان تفتح باب التفكير في انك انقصت تكبيرة او

7
00:02:03.550 --> 00:02:23.550
فيها بل صلاتك صحيحة وقد وقعت عند الله عز وجل بكل تكبيراتها باذن الله عز وجل. فاياك ان تكثر التفكير واياك ان تكثر السؤال واجزم بما انت عليه الان من عدم الرجوع الى وسوسة الشيطان ومن عدم كثرة التفكير في الصلاة. وليقبل قلبك

8
00:02:23.550 --> 00:02:43.550
على صلاتك وليكن حاضرا. ولتتأمل عظمة من تقف بين يديه ولا يشغلنك الشيطان عن مقصود الصلاة طب ما هو حضور القلب بين يدي الله عز وجل. فصلواتك التي مضت صحيحة مليحة لا غبار عليها واسأل الله ان يتقبلها وان ينفعك بها

9
00:02:43.550 --> 00:02:47.650
في دنياك ودينك والله اعلم