﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:21.350
التلبية في معانيها الثالثة تمجيد لله. وتعظيم لربنا جل في علاه. انظر وانت تقول في تلبيتك ان الحمد والنعمة لك والملك. هذا اعتراف لتمجيد لله. تكرار التلبية تمجيد لله سبحانه وتعالى. من

2
00:00:21.350 --> 00:00:46.450
هنا جاءت عبارات الصحابة في اضافة لبيك ذا المعارج لبيك وسعديك والخير بين يديك. وفي في الصحيح ايضا ان الصحابة منهم من كان يلبي ومنهم من كان يكبر النبي عليه الصلاة والسلام يقر كل ذلك. ما التكبير؟ تعظيم لله. اذا التلبية في احد معانيها تمجيد لله. وهذا احد

3
00:00:46.450 --> 00:01:06.450
معاني الحج التي سنفردها في معنى مستقل في جلسة مقبلة ان شاء الله معنى التعظيم لربنا كيف نعيشه في حجنا تلبية تبعث هذا المعنى في القلوب. فانت تقولها مستشعرا عظمة الله. مستشعرا جلال ربك سبحانه وتعالى

4
00:01:06.450 --> 00:01:36.450
عظيم قدره مستشعرا تفرده بالملك مستشعرا مستشعرا تعبيده سبحانه لهذه الخلائق مستشعرا قدوم هذه الافواج من ابيض واسود وعربي واعجمي وقريب وبعيد وصغير وكبير وعالم وجاهل ذكر وانثى قدوم كل هؤلاء لمن؟ جاءوا لاي شيء ان لم يكن اعلانا للعبودية لله. بالله عليكم اليس ربا عظيما

5
00:01:36.450 --> 00:01:56.450
هذا سبحانه وتعالى اليس ربا يمجد على لسان عباده في شعار الحج وهم يلبون مرة بعد مرة؟ والله الاخوة لما غاب هذا المعنى تحولت التلبية عندنا الى عبارات تقال والى جمل تكرر على الالسنة دون استشعار

6
00:01:56.450 --> 00:02:15.950
ولذلك فقدناها حتى لا يكاد احدنا يلبي الا مرات معدودات. تريد ان تسمع صنيع السلف وشأنهم؟ هذا انس رضي الله عنه كان اذا احرم لم يتكلم في شيء من امر الدنيا حتى يتحلل من احرامه

7
00:02:16.250 --> 00:02:36.250
ويقول سفيان ابن عيينة رحمه الله حج علي بن الحسين زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب حفيد رسول الله عليه الصلاة والسلام. يقول حج علي بن الحسين فلما احرم واستوت به راحلته

8
00:02:36.250 --> 00:02:56.250
اصفر لونه وانتفض ووقعت عليه الرعدة ولم يستطع ان يلبي. فسئل عن ذلك ما لك لا تلبي فقال اخشى ان اقول لبيك اللهم لبيك. فيقال لي لا لبيك ولا سعديك. فلما لبى غشي

9
00:02:56.250 --> 00:03:16.250
عليه ووقع من راحلته قال ولم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه. هذه قلوب والله كانت تستشعر بنبض قلوبها معنى العبارات التي ينطق بها لسانها. كان شريح القاضي رحمه الله اذا احرم كانه حية

10
00:03:16.250 --> 00:03:36.250
صماء من كثرة الصمت والتأمل والاطراق لله عز وجل. حج جعفر للصادق ولم ما اراد ان يلبي تغير وجهه. فقيل له ما لك يا حفيد بنت رسول الله؟ صلى الله عليه وسلم. فقال اريد

11
00:03:36.250 --> 00:03:56.250
وان البي واخاف ان اسمع غير الجواب. يا اخي هذه قلوب شعرت انها تخاطب ربها وهي تقول لبيك اللهم وهو صدقا ينبغي ان يكون كذلك. لانك تقول لبيك يا الله فانت تخاطب ربك. وانت تناجيه

12
00:03:56.250 --> 00:04:16.250
وانت تذكره على لسانك. فلا والله ما يليق ان تتحول التلبية عندنا. الى ذكر خافت صامت. والى عبارات نقولها بعد الاصابع. والى مرات نقولها ثم نغفل كثيرا عما نحن فيه. التلبية ليست مجرد شعار

13
00:04:16.250 --> 00:04:36.250
قالوا باللسان بقدر ما هو زينة الحج وشعاره. هو علامته. ولهذا قال مجاهد التلبية شعار الحج. وقال التلبية شعار الحج فاكثروا من التلبية عند كل شرف وفي كل حين. واكثروا من التلبية واظهروها. وقال عبد الله بن

14
00:04:36.250 --> 00:04:56.250
الزبير رضي الله عنه التلبية زينة الحج. هي زينة والله. زينة لمن تزين بها. ولمن احسن اظهار زينته التي شرفه الله تعالى بها. يقول سعيد بن جبير رضي الله عنه وكان يوقظ ناسا في المسجد ويقول قوموا لبوا فان زينة الحج

15
00:04:56.250 --> 00:05:13.609
كان لا يسمح ولا يرظى ان يرى حجيجا صامتين. ان يرى محرمين ساكتين. لا تتحرك السنتهم بالتلبية لله. هذا لا تحققوا يا كرام الا عند عند قلوب تستشعر معنى التلبية التي نتحدث عنها