﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:15.400
جاء الصحابة فزعين الى رسول الله. كيف وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله ومن ذا منا لا يكتم شيئا من الشر في قلبه. من يستطيع ان يدفع

2
00:00:15.400 --> 00:00:25.400
خواطر الشيطان عن قلبه. يعني الحاجة واخا مازال ما نطقت بها ما درتها نتحاسب معين اذا دارت هنا. وانا ما نقدرش يعني نحمي النفس ديالي من وساويس الشيطان. لا استطيع

3
00:00:25.400 --> 00:00:46.850
وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوا يحاسبكم به الله الحقيقة يعني هذا هذا تكليف ما لا يطاق لكن لما الصحابة قالو داك الكتاب سيدنا محمد معجبهمش الحال لان مادام الله قال هاد الكلام ينبغي ان نقول سمعنا واطعنا يكون كيما بغا يكون هذا رب الكون

4
00:00:47.000 --> 00:01:02.500
لا ينبغي ان ترد ولا ان تستدرك من سوء الأدب من سوء الأدب بين العبد من العبد ازاء ربه ان يتحدث بمثل هاد الكلام اللطف واطلب الرحمة وربي تعالى من الطاعة على القلوب

5
00:01:03.600 --> 00:01:25.850
فعلا وندموا على مقولتهم وقالوا سمعنا واطعنا ولذلك جاءت التتمات بعد ذلك في قوله جل وعلا وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير فجاء التخفيف بعد. لا يكلف الله نفسا الا وسعها الا ما كسبت عليها ما اكتسبت الى اخر الايات

6
00:01:26.700 --> 00:01:46.550
المعرفة بالله تقتضي عدم الاستدراك على الله والاستدراك على الله. دال على الجهل الفظيع بالله اي واحد يطيرو لو القضاء والقدر او يعني يطلعلو الزعاف من الدنيا. دال على جهله بالله تماما

7
00:01:47.050 --> 00:02:06.800
لم يجد الى الله من فاز نور يبصر به حقائق الايمان فضاقت نفسه ولو عرف الحق حقيقة لوجد ساعة في صدره وانشراحا ما له مثيل حقائق الايمان القرآنية كتعطي هاد المذاق للمومن

8
00:02:07.000 --> 00:02:26.150
نعطي واحد الساكنة هادئة مطمئنة مستريحة لأن عندو اليقين بأن هذا الملك العظيم لا يفعل الا خيرا. لو اطلعتم على الغيب لوجدتم ما فعل ربكم خيرا هو انه لا يظلم مثقال ذرة

9
00:02:26.350 --> 00:02:49.400
وانه الرحمان الرحيم. ما تناول احدا من عباده الا برحمة الا بالرحمة حتى انه جل وعلا اذ انزل الكتب على الكفار وكفر الكفار عبر تعبيرا في كتابه العظيم دال على رحمته التي وسعت كل

10
00:02:49.400 --> 00:03:16.150
وعلى انه سبحانه وتعالى اذ انزل الكتب على الكفار فرفضوها زاكرة ربوبيته او دكر بربوبيته لهم وبأنهم عباد في نهاية المطاف عباد. كان اولئك ان يكونوا مطيعين. فقال سبحانه وتعالى يا حسرة على العباد

11
00:03:16.750 --> 00:03:36.800
سبحانه لا يتحسر جل وعلا ولكنه يحكي احساس المؤمن ازاء الكافر حينما يأتيه النور ويلقي به بعيدا يا حسرة على العباد ما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤون اسف اسف فعلا

12
00:03:36.900 --> 00:03:57.800
على الانسان اي انسان الذي يأتيه النور فيضيعه ويختار الظلمات ولذلك جاء عالم تعلم الم تعلم؟ الم تعلم ان الله على كل شيء قدير؟ الم تعلم ان الله له ما في السماوات وما في الارض؟ الم تعلم كيف اذا كنت تعلم اذا

13
00:03:57.800 --> 00:04:18.250
على الله في تشريعه من النسخ او غيره وتستدرك على الله في قضائه وقدره ولهذا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كان عندو واحد المنهج في تعليم القرآن للصحابة. تعليم القرآن للصحابة. وتعليم وتعريف الإسلام وتعليم الإيمان

14
00:04:19.500 --> 00:04:36.600
تعليم القرآن والإسلام والإيمان والدين جملة كان عندو واحد الطريقة اساسية هاد الطريقة هي طريقة ديال القرآن نفسه منهج القرآن. وانه عليه الصلاة والسلام ما كان يعطيهم شيئا من الاحكام الشرعية الحالة

15
00:04:36.600 --> 00:05:00.200
اهل الحرم التوجيه في المعاملات في التصرفات. قبل ذلك وبعد ذلك في العبادات اي شيء الا من خلال واحد القناة قناة سميتها التعريف بالله  بغا يحرم شي حاجة يعرفهم الله كيقولهم شوفو هداك سبحانه راه قالكم هادي حرام

16
00:05:00.800 --> 00:05:19.550
فاذا نظر الناس الى مصدر التحريم وقع بقلوبهم الرهبة الرهبة والخشيان. صافي كيعرفو المصدر منين جا. ماشي المعرفة ذهنية لا. المعرفة الذهنية زعما بالمخ. كلشي مغاربة وكلشي المسلمين عارفين معرفة وجدانية

17
00:05:19.750 --> 00:05:50.400
شهودية يعني كيشاهدو يشاهدون الحق سبحانه وتعالى ينزل الحكم فانا اذ من كانت له الشجاعة لرفضي رفض امر الله فليتمرد على الله من الأحاديث العجيبة التي احببت ان احكيها في سياق التعريف بالله من هذا الانكار الرباني على الناس الذين يستدركون على الله

18
00:05:50.400 --> 00:06:19.300
الم تعلم الم تعلم انه عليه الصلاة والسلام قام خطيبا في قومه يوما حكاية لطيفة وعجيبة حكيها سيدنا ابو موسى الأشعري رضي الله عنه وارضاه قال هذا الصحابي الجليل قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمات

19
00:06:20.500 --> 00:06:47.000
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمات قام فينا يعني كيقصد خطب فينا او خطبنا او قام فينا خطيبا. ان يوقف فوق المنبر او غيره وخطب بكلمات وابو موسى رضي الله عنه وارضاه التعبير ديالو لأن هادي بكلمات الكلمة التعبير ديال سيدنا ابو موسى ماشي ديال النبي صلى الله عليه وسلم. الحديث يجي من بعد. والحديث في صحيح

20
00:06:47.000 --> 00:07:15.050
مسلم وفي غيره لكن الصيغة هادي ديال مسلم هاد العبارة ديال التنكير تأتيني اهداف من اهمية كما هو في هذا السياق التعظيم والتفخيم مرة يجي للتقليد ومرة يجي للتعظيم  كما في قوله ان لنا لأجرا. يعني الكلام ديال سحرة فرعون فرعون. اي لا اجرا هو نكرا ولكن عظيما

21
00:07:15.400 --> 00:07:33.250
ولكن شي خطرة كيجي التقليل كما في قوله عز وجل يسألونك عن الخمر والميسير قل فيهما اثم كبير ومنافع نكرة للتقليد ومنافع للناس لكن هادي كلمات دال على تمكينها دال على عظمتها

22
00:07:35.100 --> 00:07:55.400
منين كيتفهم العظمة بأنها قليلة مكدورش يعني بحال ديك العملة النادرة هادشي علاش دارلها النكرة دارلها النكرة لأنه مكيناش. يكون كتيرة يدير ليها المعرفة. لكن الشيء القليل ينكر وقلته لندرته لانه ما كيتوجدش كالمعدن الثمين

23
00:07:55.550 --> 00:08:20.550
ما كاينش ما كاينش تقلب عليه ما تلقاهش نادر ومثله موجود في كتاب الله عز وجل. كقوله سبحانه في حق ادم فتلقى ادم من ربه كلمات  كلمات واحد الكلمات يعني ادم تبيع لو الدنيا كلها ما ياخدهاش بهادوك الكلمات ابدا ما يبدلش هادوك الكلمات. وهي كلمات التوبة

24
00:08:20.550 --> 00:08:48.650
حينما تاب الله عليه من خطيئتي الكون كامل تتلقى ادم من ربه كلمات فتبال انه التواب الرحيم فكذلك سيدنا ابو موسى تأثر بزاف بذاك الكلام ديال سيدنا محمد ديك الخطبة ديالو لي خطبها. خطبة قليلة صغيرة كلمات. لكنها تساوي جبال الذهب لا تساوي

25
00:08:49.150 --> 00:09:10.550
يعني لأن ما عندها ثمن وإنه لظلم للسيف ان يقال السيف امضى من العصر  لا يقارن لا يقارن مضاء السيف في مضاء العصا لأنه ظلم السيف قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمات

26
00:09:11.100 --> 00:09:33.750
هاد الكلمات عظمتهن بسبب انه سيدنا محمد عرف بالله جاب واحد التعريف برب الكون. ربكم مولاكم شكون هو؟ ها هو. فكانت تلك الكلمات من العظمة والوقع على قلوب الصحابة بحيث رسخت في قلوبهم وعقولهم. ووجهت سلوكهم الى يوم القيامة

27
00:09:34.350 --> 00:09:48.700
ولم يزال ابو موسى رضي الله عنه وارضاه يحدث بهذا الحديث من لقي ومن الصحابة والتابعين حتى انتشر واشتهر وهو موجود كما في صحيح مسلم وفي كتب السنن والمساند وغيرها