هذا المعنى جاء في الحديث لو تعلمون ما اعلم قليلا ولبكيتم كثيرا ولخرجتم من الصعدات يجأون الى الله الحمد لله من رحمة الله الا يحصل عندها الانسان ذلك الشعور الذي تتنغص فيه حياته يعني لو حصل عند الانسان هذا الشعور ما استطاع يتصرف في دنياه ولا ولا يصير له ولا يتزوج ولا يأكل ولا يشرب وهذا في مقتضى الطبع وخلاف موجب الشرع ولله الحمد الخطر هذا من ينشغل بلذات الدنيا وبحبوبها عن عمل الاخرة اما نفس التمتع بهذا هو قال كلوا واشربوا ولا تسرفوا كما هي حال الصحابة