ان القرآن الكريم عر لنا عقيدة اليهود وبين ضلالهم وقتلهم وانهم قوم بامتياز. سفكة للدماء قتلة من ابرياء. قتلة للانبياء. وان الذي لا عن قتل نبي لم يتورأ عن قتل صبي ولا عن شيخ ولا عن رضيع. القرآن يا كرام عرى عقيدته اليهود لكن حتى لا يقال انما ندلس عليهم ونحكم عليهم من كتبنا فانني ساركز فسانقل كلامهم من كتبهم لكن حري بك يا طالب العلم. وانت تعايش وتعالج هذه النازلة العظيمة. ان تعلم ابتداء من اين يصدر القوم؟ والى اي شيء يرجعون؟ لذلك