﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
من هو التابعي الذي باع ارضه التي في المدينة وفرق ماله وحرر عبيده حتى يخرج للجهاد في الثبور. هذا الحديث هذه القصة واربط معنا في صحيح مسلم وفصلناها عدة عندما سرد الامام مسلم احاديث الوتر

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
وذكرها في صحيحه برقم الف وسبعمئة وثلاثة وسبعين. والقصة عند سعد ابن هشام ابن عامر اراد الغلظ في سبيل الله فقدم المدينة فاراد ان يبيع عقاراته بها فيجعله في السلاح والقراء

3
00:00:40.250 --> 00:01:06.800
ادوات الحرب ويجاهد الروم حتى يموت. فلما قدم المدينة لقي اناسا من اهل المدينة فنهوه عن ذلك. واخبروه ان رهطة ستة ارادوا ذلك في حياة النبي صلى الله عليه فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم. آآ فقالت عائشة

4
00:01:06.800 --> 00:01:27.150
او قالوا له اليس لكم في قال النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء؟ قال اليس لكم في اسوة؟ ستة ارادوا ان يصنعوا صبيعهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم اليس لكم في اسوة؟ فلما حدثوه بذلك راجع امرأته وكان قد طلقها. واشهد

5
00:01:27.150 --> 00:01:47.150
على رجعتها. القصة. فالشاهد ان سعد ابن هشام ابن عامر هذا التابعي يعني شاب والمعارك قائد ما بين المسلمين وبين الروم تحمس. فبعد العقار طلق النساء واراد يشتري عتاد وسلاح

6
00:01:47.150 --> 00:02:07.150
فلما جاء المدينة اخبروه انه ستة قبل التراب يصنعوا هذا والنبي انتهوا عن هذا. والمطلوب من العبد ان يصرف ما اتاه الله من نهمة وطاقة وقوة في دروب من انواع الخير. ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم احب الصيام الى الله صيام

7
00:02:07.150 --> 00:02:27.150
قد كان يصوم يوما ويفطر يوما وكان لا يفر اذا نام. كان لا يفر اذا قالوا الشراء لو صام الدهر كله لفر لو لاقى. فادخر اليوم الباقي بالفطر فحباه الله تعالى ايش

8
00:02:27.300 --> 00:02:49.700
اباه الله الا يفر اذا لاق السعيد يعني اخذ دروبا واخذ الوانا من الطاعات وبكل طاعة اثر على القلب اثر ايجابي فهذا امر منهي عنه. انه الانسان لا يكون له عمل. الله جل في علاه خلقك خلقك وخلق لك حاجة

9
00:02:49.700 --> 00:03:01.557
وجعل فيك غريزة وآآ السعيد من اعطى الاشياء من اعطى كل ذي حق حقه. سعيد من اعطى كل ذي حق حقه