﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
ذكر عن الاحنف ابن القيس عن الاحنف ابن قيس الحكيم المعروف حيث قيل له يا احنث اين تجد نفسك؟ امن اهل الجنة؟ ام من من اهل النار فقال امهلوني ثم قال لهم بعد مدة عرظت نفسي على صفة اهل الجنة فاذا فيها

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
قوله جل وعلا في سورة الذاريات ان المتقين في جنات وعيون اخذين ما اتاهم ربهم انهم قبل ذلك محسنين. كانوا قليلا من الليل ما يهجعون. وبالاسحار هم يستغفرون. وفي اموالهم حق

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
السائر والمحروم وفي الارض ايات للموقنين الايات. فلم اجد نفسي في صفة اهل الجنة. ثم عرظت نفسي على وفي اهل النار فما وجدت نفسي ممن وصف الله جل وعلا في من اهل النار. ثم نظرت فاذا شأني اني

4
00:01:00.200 --> 00:01:27.700
عملا صالحا واخر سيئة. عسى الله ان يعفو عني وهذا انما يكون لمن صح اعتقاده بان يكون دائما يرى نفسه مقصرا يرى نفسه مذنبا يرى نفسه ظالما. فاذا صحت العقيدة وجد معها عمل في حياتك ايها المسلم. ووجد مع العمل والعقيدة الصحيحة التي

5
00:01:27.700 --> 00:01:45.300
تجاهد نفسك عليها وجد معها خوف. واستحضر دائما قول النبي عليه الصلاة والسلام لابي بكر في تعليمه للدعاء في اخر الصلاة قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي

6
00:01:45.750 --> 00:02:05.750
وهو ابو بكر رضي الله عنه قال له عليه الصلاة والسلام قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا فاذا اذا صحت العقيدة صحة العمل بالشريعة في حياتك وكنت مع ذلك على خوف من ان لا تكون ممن غفر الله

7
00:02:05.750 --> 00:02:09.649
لهم او تقبل الله جل وعلا عملهم