﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:26.250
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. اللهم لك الحمد انا انزلت علينا الكتاب وبعثت الينا عبدك ورسولك محمدا عليه الصلاة والسلام

2
00:00:27.200 --> 00:00:47.100
ونحمدك اللهم ان حفظت لنا ميراثه وما جاء به حتى نتعلمه ونهتدي به اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد. اما بعد استعينوا بالله ونتوكل عليه ونستهدي به ونستفتح المجلس السادس

3
00:00:47.850 --> 00:01:08.150
من مجالس سلسلة ميراث النبوة للجيل الصاعد وهي سلسلة آآ اشرح فيها مجموعة من الايات والاحاديث من كتاب المنهاج من ميراث النبوة وآآ كما نبهت مرارا هذه السلسلة ليست في شرح كل الكتاب

4
00:01:08.650 --> 00:01:26.050
اه لعله ان شاء الله يأتي شرح اخر مطول لكل كتاب لكن هذا انتقاء لمجموعة من الابواب بما يتناسب مع العنوان اللي هو الجيل الصاعد او للجيل الصاعد طيب اليوم عندنا باب جديد وعنوان جديد وهو باب في صدق النية

5
00:01:26.300 --> 00:01:43.800
وان العمل المقبول هو ما ابتغي به وجه الله تعالى ووافق السنة قال الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا عن عمر ابن الخطاب

6
00:01:44.050 --> 00:01:58.200
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنية وانما لامرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته

7
00:01:58.200 --> 00:02:21.300
بدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه اخرجه البخاري ومسلم هذا الباب يتحدث عن قضية في غاية الاهمية والخطورة بالنسبة للانسان المسلم وهو ان الانسان مهما عمل ومهما بذل

8
00:02:21.650 --> 00:02:45.800
ولو تعب كثيرا ولو اجتهد اجتهادا بالغا ولو افنى طاقته وعمره في عمل ما فان الله سبحانه وتعالى لا يقبل منه هذا العمل الا اذا كان قد قصد من داخل نفسه وهو يعمل هذا العمل وجه الله تعالى وارادة وارادة

9
00:02:45.800 --> 00:03:03.550
الخالق وحده سبحانه وبحمده حتى لو كان هذا العمل فيه مفارقة للاهل والاولاد حتى لو كان هذا العمل ادى الى ان يقتل الانسان قتلا فان هذه التضحية وهذا البذل وهذا الجهد لا يشفع

10
00:03:03.600 --> 00:03:25.600
للانسان عند الله سبحانه وتعالى ما لم يكن في داخل قلبه قد اراد بذلك العمل وجه الله سبحانه وتعالى ولذلك لو تذكرون مر معنا في واحد من اللقاءات حديث اول من تسعر بهم النار او اول من يقضى عليه يوم القيامة

11
00:03:26.200 --> 00:03:54.900
ومنهم عالم ومجاهد ومتصدق منفق وهؤلاء كل واحد منهم ضحى فالعالم ضحى بوقته وراحته والمجاهد ضحى بحياته وسلامته والمنفق ضحى بماله ولكن كل واحد من هؤلاء كان يريد شيئا من امور الدنيا ولا يبتغي به وجه الله فعوقب

12
00:03:55.900 --> 00:04:11.800
على ذلك في الاخرة لاحظوا ليست القضية فقط انه ضاع عمله لا عوقب عوقب يعني اه اللي ما يخلص لله سبحانه وتعالى ثم يعمل عملا مما يبتغى به وجه الله ولا يبتغي به وجه الله. ليست القضية انه فقط لا يكسب حسنات

13
00:04:12.050 --> 00:04:30.000
وانما المصيبة انه يعاقب على هذا يعاقب الاحد لذلك يضرب النبي صلى الله عليه وسلم هنا مثلا فيقول فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. الهجرة عمل كبير وضخم من حيث الفضل

14
00:04:30.350 --> 00:04:49.500
ومن حيث الاداء ومن حيث المتطلبات ومن حيث التضحية فاذا كانت الهجرة لا تشفع لصاحبها اذا لم تكن لوجه الله فمن باب اولى ايش اذا كانت الهجرة لا تشفع لصاحبها اذا لم يبتغي بها وجه الله فمن باب اولى ايش

15
00:04:51.050 --> 00:05:16.700
ها يا سلام! فمن باب اولى الاعمال البسيطة الاعمال الصغيرة الاعمال الاقل منها. سلام عليكم صحيح اذا كانت الهجرة التي تقتضي الجهد والبذل والتضحية لم تشفع لصاحبها اذا لم يبتغ بها وجه الله فمن باب اولى الاعمال الصغيرة التي لا تتطلب تضحية ولا مفارقة والاولاد الا تشفع لصاحبها. اذا لم يبتغ بها وجه الله

16
00:05:16.700 --> 00:05:42.200
طيب اذا هذه هي هذا هو المعنى المركزي في الموضوع هذا هو المعنى المركزي فيه الموضوع. طيب الان نريد ان ننتقل الى آآ كيف؟ كيف يحقق الانسان هذا هذا الاخلاص لله سبحانه وتعالى

17
00:05:42.600 --> 00:06:05.650
اولا من الاية التي قرأتها وهي في صدر الباب قال الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه يرجو لقاء ربه ان تكون ممن يتطلب ويأمل ويريد ان يلقى ربه فهذا مما يعينك على الاخلاص

18
00:06:05.850 --> 00:06:28.850
لذلك يمكن ان نقول في هذه الوسيلة هي استحضار الاخرة استحضار لقاء الخالق سبحانه وتعالى استحضار ذلك النعيم العظيم الذي سيقع للانسان المؤمن حين حين يلاقي ربه سبحانه وتعالى آآ يعني يا جماعة ترى هذا نعيم لا يقارنه نعيم

19
00:06:29.200 --> 00:06:46.750
ولا يوجد شيء اخر يمكن ان يكون في درجته الا وهو رؤية الله سبحانه وتعالى في الجنة لكم ان تتخيلوا انه ادنى اهل الجنة منزلة له مثلا ملك ملك من ملوك الدنيا ومثله ومثله ومثله ومثله

20
00:06:47.500 --> 00:07:03.350
ربما ذكر الى عشرة اضعاف هذا اقل واحد من اهل الجنة شوف ملك ملك من ملوك الدنيا عشرة اضعاف ها هذا اقل واحد ثم تترقى في درجات النعيم بالنسبة لمن هو اعلى منه ومن هو اعلى منه ومن هو اعلى منه الى ان تصل

21
00:07:03.450 --> 00:07:22.850
لدرجة ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ها هذا كله من حيث ما فيه من انهار وقصور وزروع وملك والى اخره رؤية الله سبحانه وتعالى اعظم منه

22
00:07:23.400 --> 00:07:38.000
رؤية الله سبحانه وتعالى اعظم منه في النعيم وهي داخلة في اسم الجنة العام. فلما نقول الجنة اليس المقصود بالجنة فقط الانهار والقصور؟ لا وانما الجنة اذا اجملت فيدخل فيها اعلى ما فيها

23
00:07:38.250 --> 00:07:57.900
وهو رؤية الله سبحانه وتعالى. اذا يا شباب شباب الجيل الصاعد سواء من الذكور من الاناث من كان يرجو لقاء الله من وضع نصب عينيه هذا النعيم العظيم الذي هو لقاء الله سبحانه وتعالى فلينتبه

24
00:07:58.550 --> 00:08:16.400
لا يشرك بعبادة ربه احدا لا يعمل العمل لغير الله لا يعمل العمل لغير الله اذا اردت ان تصلي فصلي لله سبحانه وتعالى. اذا اردت ان تلقي درسا او تعلم اصدقائك او تكتب تغريدات في تويتر

25
00:08:16.450 --> 00:08:30.950
فيها بعض الفوائد لا يكن همك وجمع المتابعين لا يكن همك هو ان يقولوا والله ما شاء الله عليه هذا هذا الواحد هذا فنان في القراءة يعرف يجيب الفوائد صح

26
00:08:33.000 --> 00:08:58.550
ليكن همك هو ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى. اذا السؤال هو كيف نحقق الاخلاص ونبعد الرياء؟ واحد. السبب الاول السبب الاول هو تذكر لقاء الله سبحانه وتعالى تذكر لقاء الله سبحانه وتعالى. ايش الدليل؟ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. والرياء هو من جملة

27
00:08:58.550 --> 00:09:18.950
الشرك ان كان من الشرك الاصغر كما هو معروف عند اهل العلم طيب ثم آآ ذكر حديث ابي هريرة قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى

28
00:09:20.450 --> 00:09:46.050
انا اغنى الشركاء عن الشرك انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي اشرك فيه معي غيري تركته وشركه. اخرجه مسلم  هذا الحديث عظيم وهو معين في الجواب عن السؤال الذي لا يزال مطروحا الان كيف نحقق الاخلاص

29
00:09:46.300 --> 00:10:13.050
وان واحد فمن كان يرجو لقاء ربه الان اثنين هو معرفة الله سبحانه وتعالى وانه الاله الغني الذي لا يقبل من الاعمال الا ما قصد قصد به وجهه فمعرفة الله معرفة عظمته معرفة اسمائه وصفاته معرفة

30
00:10:13.300 --> 00:10:38.850
آآ جلال الله سبحانه وتعالى هذا يجعلك تتهيب في نفسك ان تقدم لهذا الخالق العظيم عملا مشوها النية فيه مشركة لله شيء ولغيره شيء لذلك معرفة الرب معرفة الخالق سبحانه وتعالى من اعظم ما يعينه على تحقيق الاخلاص

31
00:10:40.050 --> 00:10:56.200
ايش اللي يجي ببالك هنا من الدليل يجي ببالك هذا الحديث انا اغنى الشركاء يعني الشرك الله عظيم غني انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا من عمل عملا اشرك فيه معي غيري. تركته وشركه

32
00:10:56.300 --> 00:11:19.350
تركته وشركه اذا هذا من الامور المهمة في اه تحقيق الاخلاص. الامر الثالث في تحقيق الاخلاص الا وهو معرفة النفس لما تعرف نفسك ولما تعرفي نفسك فتتذكري او تتذكر العيوب الكثيرة

33
00:11:19.850 --> 00:11:44.850
التي لديك سواء الذنوب او النقص او الضعف او الاحتياج او الهم او المرض ها تعرف انك ضعيف وان هذه النفس لا تستحق ان تؤله ولا تستحق ان تبلغها تلك المنزلة التي تبحث عنها في الرياء

34
00:11:46.600 --> 00:12:00.400
الانسان الان ليش يرائي ليش يرائي الان يريد مكانه عند الناس صح يريد مكانة لنفسه عند الناس. طيب تعال نفسك هذي اللي تريد ان تجعل لها هذي المكانة ما تتذكر ما تعرف نفسك هذي ايش فيها من

35
00:12:00.800 --> 00:12:17.900
يعني انت فاكر نفسك ما انت عارف نفسك انك ضعيف ومسكين ومحتاج لله وعارف نفسه انه عندك ذنوب وتقصير وجهل ها ما تتذكر افعالك اللي فعلتها وانت جاهل فعلام تعامل نفسك وكانها

36
00:12:18.200 --> 00:12:36.450
آآ ذات السيادة المطلقة ما هذا مما يعين على الاخلاص انه لمن تجي تصدر نفسك للرياء تتذكر عيوب نفسك وانه حقيقة انت ضعيف ومسكين تحتاج لربك فاهدأ واطلب من الله لا تطلب من الناس

37
00:12:36.600 --> 00:12:56.150
هذا السبب الثالث المعين على تحقيق الاخلاص لله سبحانه وتعالى. السبب الرابع وهو معرفة الخلق الان الانسان لمن يرائي من يرائي هو يرائي الناس الخلق تمام حتى يكتسب عندهم مكانة

38
00:12:56.750 --> 00:13:17.600
او يدفع بسبب هذا مضرة يتوهمها عند هؤلاء الناس طيب هذي الصورة الاولية عن الناس بس ترى لما لما تعرف الناس كويس اذا عرفت الناس معرفة جيدة ستدرك انهم لا يستحقون هذا الرياء

39
00:13:18.350 --> 00:13:36.650
لا يستحقون هذا الرياء. الناس تتعامل معهم معاملة حسنة ويعني وعدل وكذا واحسان وبر لكن لا تأمل كثيرا في الناس فالضرر اقصد آآ يعني كثيرا ما تؤمل النفع في الناس

40
00:13:36.850 --> 00:13:57.000
فتجد الضرر منهم وكثيرا ما يرتفع بعض الناس في اعين الخلق ثم يكون الخلق هؤلاء هم الذين يسقطونه الناس يتقلبون ومشاعرهم متقلبة وعندهم حسد وعندهم غل وعندهم بغضاء عندهم كراهية

41
00:13:57.050 --> 00:14:14.600
وعندهم وعندهم وعندهم فقد تعمل انت اشياء كثيرة لمدة عشر سنوات بعدين تقع في زلة او في شيء يضعون لك هاشتاج في تويتر يقول لك فضيحة فلان طيب استروا شيء لا

42
00:14:14.800 --> 00:14:31.300
ما ترحم كثير من الناس ما يرحمه طيب هل هؤلاء الناس يستحقون الرياء يعني يستحقون ان اقدم عملا صالحا المفروض اقدمه طيب خالق قدمه طيبا خالصا لله سبحانه وتعالى اقوم اقصد هؤلاء الناس ما يستحقون

43
00:14:32.100 --> 00:14:56.150
يستحقون طيب لو كانوا ناس طيبين لو كانوا ناس طيبين ما هم سيئين ايوة تتذكر انهم ضعفاء تذكر انهم ضعفاء وانهم لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا وانهم يحتاجون لله كما تحتاج انت

44
00:14:56.900 --> 00:15:20.650
فتعلق بالله سبحانه وتعالى لا بهؤلاء الناس ثم مما يعينك ايضا ها ان تدرك ان الله لو احبك فسيدخل محبتك في قلوب كثير من الناس بدون استئذان هذي المحبة ستدخل في قلوبهم بدون استئذان بدون ما ترائيهم

45
00:15:20.700 --> 00:15:45.250
بدون لا لا سيجعل الله لك محبة عنده واذا كنت مراءيا وصاحب نفاق فلو سجدت بالليل والنهار امام الكاميرات ولو سالت دموعك امامهم فسيجعل الله في قلوب صالحي عباده بغضا لك

46
00:15:45.800 --> 00:16:04.850
ولو بعد حين ولو بعد حين فهذه من اهم الامور التي تعين على تحقيق الاخلاص لله سبحانه وتعالى ثم الحديث التالي عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

47
00:16:05.300 --> 00:16:28.000
انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك حتى ما تجعل في في امرأتك. يعني في الثانية هذي المقصود بها الفم. يعني الطعام الاطعام

48
00:16:28.050 --> 00:16:55.100
اخرجه البخاري ومسلم  هذا الحديث مهم جدا في  الاستحضار استحضار النية الان الرجل الذي يأتي بالطعام الى زوجته هل هذا العمل عادة ما يصنف انه من باب العبادات ولا من باب العادات

49
00:16:56.300 --> 00:17:12.200
ها من باب العبادات ولا العادات  نعم مصنف باب العادات يعني خلاص تمام كل واحد رجال رجال عنده بيت وعنده اهل وعنده فهو يروح يشتري لهم الاكل تمام هذه الان عادة

50
00:17:13.150 --> 00:17:33.550
طيب الاسلام يتيح لك يتيح لك ان تكون متعبدا لله في كل حين بدون ما تغير صورة العادة فقط داخل نفسك تستحضر الان انت لما تذهب وتنفق من مالك كزوج

51
00:17:34.000 --> 00:17:52.100
على البيت على زوجتك واولادك انت الان تمتثل لامر الله سبحانه وتعالى فانه هذا مكلف. مكلف انت مكلف به ذا واحد اثنين فيه بر واحسان وادخال للسرور والسعادة والالفة والمحبة وهذا ايضا من

52
00:17:52.250 --> 00:18:14.900
المعاني الحسنة في الاسلام اذا استحضرت هذا ها ان استحضرت هذا سيكون اجرا لك عند الله سبحانه وتعالى وقربة مع انه عادة مع انه عادة لكن بالاستحضار صارت عبادة طيب ايش الفرق في العمل؟ الفرق

53
00:18:15.450 --> 00:18:35.550
سيكون هذا العمل الذ واجمل والطف وستستمتع به. ممكن اذا ما كان في استحضار بعدين بعد فترة تبدأ بتشعر بصعوبة وامتعاض وبتكلفة طيب انت بتنفق نفس النفقة؟ اذا استحضرت ستجد فيها السرور والسعادة والهنا

54
00:18:35.750 --> 00:18:52.950
وتقول هنيئا ومريئ هنيئا مريئا شوف تتغير حياة الانسان تغير حياة الانسان. فهذا الحديث من اهم الفوائد التي نأخذها منه ان الاسلام يعينك على الدواء على ان تكون عبدا لله في كل احوالك

55
00:18:54.200 --> 00:19:10.350
على ان تكون عبدا لله في كل احوالك قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وفي الحديث الصحيح قال معاذ لابي موسى واني لاحتسب في نومتي ما احتسب في قومتي

56
00:19:11.400 --> 00:19:26.200
ليش؟ لانه هو مبرمج حياته مكيفة على طاعة الله فهو اه يعني يعتبر هذي النومة معينة له على يعني هو يرتاح وهو يستحضر انه يرتاح عشان يعمل طب ما هو كل كل الناس هيناموا

57
00:19:26.700 --> 00:19:45.500
كلهم سينامون لكن هذا ينام وهو مستحضر معنى الاستعداد للعمل بهذه الراحة فانا انام كي اقوم نشيطا لاعمل ذلك العمل الذي هو من الاعمال الصالحة. ما في فرق كلنا نايمين

58
00:19:46.650 --> 00:20:09.650
بس حين استحضرت هذا اؤجر حتى على نومتي اجر حتى على ودعوني اذكر لكم معنى اختم به هذا اللقاء وهو معنى في غاية الاهمية وهو معنى دقيق ارأيتم هذا الذي يحتسب في نومته حتى يقوم

59
00:20:10.500 --> 00:20:29.600
يعني للعمل الصالح بعد النوم فتكون هذي النومة تختلف عن نومة من ينام لينام وارايتم ذاك الذي ينفق على اهله ويطعم اولاده وهو يحتسب فيها ابتغاء وجه الله فيؤجر عليها فيكون مختلفا

60
00:20:30.000 --> 00:20:48.500
عمن ينفق نفس النفقة ولكن على سبيل العادات ارأيتم الفرق بين هذا وهذا دعوني اذكر لكم شيئا اهم من هذا كله هناك اناس هناك اناس قد جعلوا حياتهم كلها لله

61
00:20:49.200 --> 00:21:13.650
يستحضرون دائما ان وجودهم في الحياة هو لله انهم مشاريع عملية تمشي على الارض تحافظ على دين الناس وتدعو الى الله وتزكي وتصلح وو الى اخره فهو ليس فقط يحتسب في نومته

62
00:21:14.950 --> 00:21:41.300
ولا في اطعامه وانما هو يحتسب نفسه كاملة انها لله سبحانه وتعالى قال الله سبحانه وتعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله. ويشري هنا ان يبيع وقال الله سبحانه وتعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة

63
00:21:41.950 --> 00:22:00.500
الى اخر الايات  هؤلاء هم الربانيون الذين جعلوا حياتهم كلها لله وهذا كما قلت في قوله سبحانه وتعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له

64
00:22:01.650 --> 00:22:37.050
ونحن اليوم يا شباب الجيل ذكورا واناثا نحتاج الى اناس صادقين يجعلون حياتهم كلها لله حتى يحيوا من حولهم ويحيوا هذه الامة مرة اخرى لان هذا الاحياء تطلب عمرا وجهدا وبذلا وحياة كاملة تكون مسخرة لله وفي سبيله وابتغاء مرضاته وهؤلاء اسعد الناس

65
00:22:37.050 --> 00:23:00.550
عيشا واهنئهم بالا واكثرهم طمأنينة واسعدهم حالا ومآلا اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا منهم وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين