﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:40.200
يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد  كتاب الله روح قلوبنا خير الدروس تعلم القرآن بشرى لنا زدنا كاذب

2
00:00:40.200 --> 00:01:07.950
بالعلم كالازهار في البستان الحمد لله رب العالمين احمده سبحانه وتعالى حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم

3
00:01:08.650 --> 00:01:25.600
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ما شاء الله كان ونعوذ بالله من حال اهل النار. اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا

4
00:01:25.900 --> 00:01:45.650
اللهم ارزقنا الاخلاص والتوفيق والقبول والعون انك على ذلك قدير ثم اما بعد ايها الاحبة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحي اهلا بكم ايها الاحبة في هذا اللقاء المتجدد

5
00:01:45.900 --> 00:02:02.950
الذي نعيش واياكم فيه مع شيء من تفسير كلام الله تبارك وتعالى نتفيأ واياكم فيه ظلاله ونعيش واياكم فيه مع اياته سائلين الله عز وجل ان يجعلنا واياكم من اهل القرآن

6
00:02:03.200 --> 00:02:32.450
نعم اهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته ايها الاحبة كنا قد بدأنا في اللقاء السابق الحديث عن سورة الاعلى وتحدثنا عن الايات الاول من هذه السورة المباركة الى قوله تبارك وتعالى ونيسرك لليسرى

7
00:02:32.750 --> 00:02:52.450
يقول الله عز وجل في اول هذه السورة سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى فجعله غثاء احوى سنقرؤك فلا تنسى الا ما شاء الله

8
00:02:52.500 --> 00:03:14.950
انه يعلم الجهر وما يخفى ونيسرك لليسرى ايها المباركون هذه الايات الاخيرة الثلاث الايات الاخيرة او الاربع الايات الاخيرة يبين عز وجل فيها شيئا من منته على نبيه عليه الصلاة والسلام

9
00:03:15.000 --> 00:03:33.450
ومنن الله عز وجل على نبيه لا تعد ولا تحصى. كيف لا وهو عليه الصلاة والسلام اشرف خلق الله اجمعين خير من وطأ الثرى واقلت السماء هو صلوات ربي وسلامه عليه

10
00:03:34.100 --> 00:03:52.150
المنة الاولى يقول الله عز وجل فيها سنقرؤك فلا تنسى سنقرئك فلا تنسى التي قال في مثلها تبارك وتعالى ايضا في حق نبيه صلى الله عليه وسلم ان علينا جمعه

11
00:03:52.150 --> 00:04:13.400
وقرآنه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه فكان عليه الصلاة والسلام يعالج شيئا من الشدة عند تلاوة جبريل له للقرآن الى ان نزلت هذه الايات التي تخبر ان الله عز وجل سيقرئ نبيه هذا القرآن عن طريق جبريل

12
00:04:13.400 --> 00:04:35.000
ولن ينساه عليه الصلاة والسلام واذا حصل فوقع شيء من النسيان فانه لحكمة يريدها الله اما لناسخ ينسخ يعني شيئا اية قد نسخها الله عز وجل واما لتشريع يشرعه الله عز وجل لامته كسهوه في

13
00:04:35.000 --> 00:04:55.800
الصلاة عليه الصلاة والسلام. سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله. انه اي هذا الاله العظيم الله انه يعلم الجهر  وما يخفى فهو يعلم تبارك وتعالى الامور الظاهرة التي يجهر بها الانسان. وهو يعلم تبارك وتعالى ما خفي

14
00:04:55.800 --> 00:05:19.000
فلم يعلمه اقرب الناس اليك هذا الامر الذي تضمره في نفسك فلا تبديه. الذي لا يعلمه الا هو هذا الامر الخفي. الله عز وجل يعلمه تبارك وتعالى انه يعلم الجهر وما يخفى. ثم قال في المنة الثانية قال ونيسرك لليسرى

15
00:05:20.450 --> 00:05:39.600
انظر تأمل الى عظم هذه الشريعة التي اعطاها الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام ان الله تبارك وتعالى يمتن على نبيه عليه الصلاة والسلام بان ييسره يسهل له الامر

16
00:05:39.600 --> 00:06:04.900
فلا يختار عليه الصلاة والسلام الا اليسير الامر السهل. وهذا من فضل الله تبارك وتعالى على نبيه صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تأمل في تلك الامم التي سبقتنا. كيف ان الله تبارك وتعالى قد وضع قد القى عليهم الاثار والاغلال وجعل عليهم من

17
00:06:04.900 --> 00:06:28.350
تكاليف الشاقة التي تنوء بحملها الجبال ومع ذلك فرضها الله عز وجل على تلك الامم. فلما جاء الى خاتم الانبياء والمرسلين الى هذه الشريعة المباركة الى الامة الخاتمة التي هي خير الامم مع انها خاتمتها. جعل الله عز وجل الامر في حق نبيها بل

18
00:06:28.400 --> 00:06:54.550
وفي حقها ايضا انها ميسرة لليسرى. ونيسرك لليسرى للامر السهل فليس في تكاليفنا وليس في شريعتنا بفضل الله عز وجل شيء من المشقة بل هي السهالة واليسر بفظل الله تبارك وتعالى. ولهذا قال الله ونيسرك لليسرى بل هو عليه الصلاة والسلام كما ثبت عنه في الحديث

19
00:06:54.550 --> 00:07:23.850
صحيح ما خير بين امرين الا اختار ايسرهما. ما لم يكن اثما. ما خير عليه الصلاة والسلام بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما لانها امة اليسر امة سهل الله عز وجل عليها هذه الاحكام ويسرها لها تبارك وتعالى. فتأمل مثلا من خمسين صلاة كانت

20
00:07:23.850 --> 00:07:45.000
مفروضة على هذه الامة جعلها الله تبارك وتعالى خمس صلوات في اليوم والليلة ثم لها من الاجر اجر خمسين صلاة. ونيسرك لليسرى. ثم قال تبارك وتعالى فذكر ان نفعت الذكرى

21
00:07:45.150 --> 00:08:10.300
يا من القيت واعطيت ووهبت لك هذه المنن عليك الان ان تقوم بدورك في المهام. فذكر قم بهذا التذكير ذكر الناس عظ الناس كن دائما مذكرا لهم بالله تبارك وتعالى وبشريعة الله تبارك وتعالى لا تفتر

22
00:08:10.400 --> 00:08:38.600
عن تذكير الخلق بعظيم الخالق ووجوده ووحدانيته وتشريعاته التي شرعها لهم فذكر ان نفعت الذكرى ان نفعت الذكرى هنا يقف اهل العلم على خلاف بينهم في بيان معنى قول الحق تبارك وتعالى ان نفعت الذكرى. من افضل ما قيل فيها وهو اختيار الشيخ السعدي

23
00:08:38.600 --> 00:09:00.350
وطائفة اخرى من اهل التفسير ان المراد الامر باستمرار التذكير الموعظة المتكررة اذا وجد ان هذه الذكرى فيها ولو شيء قليل من النفع والخير. ما دام ان هذه الذكرى المتكررة

24
00:09:00.350 --> 00:09:26.150
توجد خيرا او تقلل من شر فاستمر على ما انت عليه من التذكير. واما اذا كانت هذه الذكرى قد تكون طريقا طريقا الى تحقق وجود الشر واو الى انعدام الخير فلا تفعل ذلك. هذا من افضل ما قيل في هذه الاية. اذا هي امر

25
00:09:26.400 --> 00:09:46.400
بالتذكير بالله تبارك وتعالى وبشريعة الله عز وجل ما دام ان هذه الذكرى نافعة ان نفعت الذكرى ما دام انها فاستمر على هذه الذكرى الا اذا وصلت الى مرحلة يكون فيها او تكون فيها هذه الذكرى طريق

26
00:09:46.400 --> 00:10:08.800
الى تحصيل الخير وتأكيد تحصيل الشر وتأكيد وقوعه فقف او الى انعدام الخير. وعدم وجوده فقف هنا عن التذكير ولا تذكر والى الحديث ان شاء الله للحديث بقية بعد الفاصل بمشيئة الله

27
00:10:08.800 --> 00:10:36.800
فستاني للصلاة سنن كثيرة. منها القولية ومنها الفعلية. فمن سنن الصلاة القولية دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الاحرام ومن اشهر صيغه الثابتة سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك

28
00:10:36.800 --> 00:10:56.800
الاستعاذة سرا قبل القراءة في اول ركعة من الصلاة. البسملة سرا قبل قراءة الفاتحة في كل ركعة بعد الفاتحة وهو قول امين. قراءة ما تيسر من القرآن بعد قراءة الفاتحة. الجهر بالقراءة للامام

29
00:10:56.800 --> 00:11:16.800
في صلاة الصبح والركعتين الاوليين من المغرب والعشاء. والاسرار في غيرها من الفرائض. ما زاد على المرة في تسبيح ركوع ما زاد على المرة في تسبيح السجود. ما زاد على قول ربي اغفر لي بين السجدتين. الصلاة

30
00:11:16.800 --> 00:11:36.800
على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد بقوله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم

31
00:11:36.800 --> 00:11:56.800
وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. ومن سنن الصلاة الفعلية رفع اليدين مع تكبيرة الاحرام وعند الركوع وعند الرفع منه وعند القيام من التشهد الاول. وضع اليد اليمنى على اليسرى حال القيام

32
00:11:56.800 --> 00:12:16.800
نظروا الى موضع السجود. التفرقة بين القدمين اثناء القيام. القبض على الركبتين باليدين مفرجا بين الاصابع الركوع ومد الظهر فيه وجعل الرأس حيالا. نشر اصابع اليدين مضمومة للقبلة عند السجود. وتفريق الركبتين

33
00:12:16.800 --> 00:12:36.800
ورفع البطن عن الفخذين والفخذين عن الساقين. ومجافاة العضدين عن الجنبين واستقبال القبلة في اصابع الرجلين. الافتراش في الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الاول. وهو ان ينصب قدمه اليمنى ويفترش

34
00:12:36.800 --> 00:12:56.800
رجله اليسرى ويجلس على باطنها. التورك في التشهد الثاني. وهو ان ينصب رجله اليمنى ويخرج يسراه من جهة يمين ويلصق وركه بالارض. وضع اليدين على الفخذين مبسوطتين مضمومتي الاصابع بين السجدتين. وفي

35
00:12:56.800 --> 00:13:16.800
شهودي ايضا الا انه يقبض من اليمنى الخنصر والبنصر ويحلق ابهامها مع الوسطى ويشير بسبابتها عند ذكر لا الالتفات يمينا وشمالا في التسليم من الصلاة. ومن نسي شيئا من السنن التي يواظب عليها استحب له ان يسجد

36
00:13:16.800 --> 00:13:36.800
للسهو فان لم يسجد فلا شيء عليه. وصلاته صحيحة. فلا تبطل الصلاة بترك شيء من السنن ولو عمدا ولكن ينبغي له المحافظة عليها. لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي

37
00:13:39.700 --> 00:14:07.000
بشرى لنا زاد اكاديمية للعلم كالازهار في البستان حياكم الله ايها الكرام. احمدوا الله تبارك وتعالى اليكم واصلي واسلم على سيدي رسول الله وعلى اله وبعد كنا نتحدث ايها المباركون قبل الفاصل عن امر الله تبارك وتعالى

38
00:14:07.150 --> 00:14:34.200
لنبيه عليه الصلاة والسلام بالتذكير فقال تعالى فذكر يا من القيت او اعطيت لك هذه المنن هذه الهبات من الله عز وجل دورك الان هو التذكير فذكر ان نفعت الذكرى. قلنا هذه الاية فيها امر الله عز وجل لنبيه. عليه الصلاة والسلام

39
00:14:34.200 --> 00:15:00.950
داومتي على الموعظة للناس وتذكيرهم بالله تبارك وتعالى ولو كان تحصيل الخير من هذه الذكرى قليل فما دام ان هذه الذكرى تنفع فدم على هذه الذكرى واستمر عليها. الا ان كانت هذه الذكرى ستكون طريقا طريقا الى تأكيد وقوع الشر او الى تأكيد

40
00:15:01.100 --> 00:15:25.600
ازالة الخير بالكلية فقف هنا فان الذكر في هذه الحالة لن تنفع. اذا فذكر ان نفعت الذكرى يذكر من يخشى ويتجنبها الاشقاء. الله. الله عز وجل هنا يبين لنا من ذاك الذي يستطيع ان يستفيد من الموعظة

41
00:15:25.800 --> 00:15:44.150
من هذا الذي يستطيع ان يستفيد من الذكرى اذا ذكر. انه صاحب الخشية. اسأل الله ان يجعلني واياكم من اولئك الذين يخشون الله تبارك وتعالى اذا الذي يستفيد من هذه الخشية

42
00:15:44.350 --> 00:16:12.250
الذي يستفيد من هذه الذكرى هو صاحب الخشية ويتجنبها ان يتجنب هذه الذكرى الاشقى الشقي عياذا بالله الذي قد حرم خشية الله تبارك وتعالى اذا سيذكر من يخشى ستفيد هذه الذكرى ذاك الذي يخشى الله. وسيتجنب هذه الذكرى ولن يستفيد منها

43
00:16:12.350 --> 00:16:37.650
الاشقى الشقي المحروم من خشية الله تبارك وتعالى الذي يصلى النار الكبرى. نعوذ بالله الذي يصلى النار الكبرى. انظر الى هذا الوعيد الشديد لهذا عبدي المخذول الذي نزعت من قلبه خشية الله تبارك وتعالى فانه سيصلى

44
00:16:37.750 --> 00:16:59.650
النار الكبرى انظر كيف يصفها الله عز وجل بانها الكبرى فعلة. شيء عظيم عظيم عظيم بلغ غاية في الكبر. كيف لا والله عز وجل قد اخبرنا على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ان العباد سيدخلونها اي اولئك المبعدون عن

45
00:16:59.650 --> 00:17:20.000
على الله من الكفرة والفجرة والعصاة. فاذا دخلها اهلها مع ذلك مع عظيم مع عظيم سعتها لا تمتلئ مع عظيم سعتها لا تمتلئ حتى يظع الجبار تبارك وتعالى فيها قدمه فينزوي بعظها على بعظ وتقول قط

46
00:17:20.000 --> 00:17:39.600
قط يعني امتلأت امتلأت. اذا هي نار كبرى في حجمها. ونار كبرى في حرارتها وشدتها ونار كبرى في اهوالها العظيمة التي جعلها الله تبارك وتعالى الذي يصلى النار الكبرى ثم

47
00:17:39.850 --> 00:18:01.250
لا يموت فيها ولا يحيى نعوذ بالله من النار. نعوذ بالله من النار. نسأل الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يحرم وجوه انا واياكم على النار ووجوه والدينا وازواجنا وذريتنا. اسمع ايها المبارك هذه النار

48
00:18:01.550 --> 00:18:25.150
من دخلها هذه النار الكبرى من دخلها فانه لا يموت فيها ولا يحيى لا يموت لا يموت كما قال الله عز وجل لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها. كذلك نجزي كل كفور

49
00:18:25.500 --> 00:18:45.300
فهم في النار اذا دخلوها والمقصود هنا اولئك نعوذ بالله اهلها. فاذا دخلوها فانهم لا يموتون فيها لماذا؟ لان الله عز وجل بالموت كما ثبت في صحيح البخاري. يأتي بالموت على صورة كبش فيوضع بين

50
00:18:45.300 --> 00:19:05.300
جنتي والنار وينادى اهل النار وينادى اهل الجنة فيشرئبون جميعا وينظرون اتعرفون هذا؟ فيقولون نعم نعم هو الموت. ثم يؤمر به فيذبح بين الجنة والنار. فيقال يا اهل الجنة خلود فلا موت ويا اهل النار

51
00:19:05.300 --> 00:19:25.300
فلا موت. اسأل الله ان يعيذنا واياكم من ذلك. وهم يتمنون الموت بل ويأتيهم الموت من كل مكان وما هو بميت الموت يأتيه في صورة تلك نعوذ بالله وفي صور ذلك العذاب المتكرر وما هو وما هو بميت. اذا الموت محرم

52
00:19:25.300 --> 00:19:45.300
عليهم في نار جهنم فهم لا يموتوا. قال الله لا يموت فيها ولا يحيى. شف روعة القرآن الكريم. لا يحيى قد يكون انسان طيب لا نفي للموت ونفي للحياة فماذا يفعل الانسان؟ كيف يعذب في نار جهنم ما دام انه قد نفي عنه الحياة؟ المراد لا يحيا اي الحياة

53
00:19:45.300 --> 00:20:04.550
طيبة الحياة الكريمة الحياة السعيدة الحياة الرغيدة التي يتمناها ويريدها كل انسان. تلك الحياة التي كان يعيشها في الدنيا حرمها الان فانه يعيش في عذاب دائم مستمر لا ينقطع. نسأل الله السلامة والعافية

54
00:20:05.250 --> 00:20:31.450
اذا الذي يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى ثم اخذ الحق تبارك وعز وجل يبين لنا وسائل وسائل الاستقامة الصحيحة لك الحمد ربي على نعمك العظيمة. ربك عز وجل. الان يمدك من خيره. يعطيك من فضله

55
00:20:31.500 --> 00:20:48.400
يصبغ عليك من مننه فيبين لك ما هي الوسائل التي ان اخذت بها وتمسكت بها استطعت ان تصل الى الاستقامة قال الله عز وجل بقد التي تفيد التأكيد. قال قد افلح

56
00:20:48.900 --> 00:21:13.000
من تزكى وذكر اسم ربه  قد افلح فاز ونجا وظفر من يا ربي؟ قال من تزكى التزكية هنا تأتي بمعنى التطهير زكى نفسه اي طهرها طهرها من ماذا طهرها من الشرك

57
00:21:13.250 --> 00:21:35.100
طهرها من البدعة طهرها من المعاصي بانواعها كبيرها وصغيرها. على قدر استطاعة العبد التي يعلمها الله عز وجل منه. اعني في المعاصي اما تركه للشرك وتطهير النفس منه فهو امر لازم قطعي اذ لا يستقيم ايمان المرء بل لا يستقيم اسلامه قبل ايمانه

58
00:21:35.100 --> 00:21:55.100
لا يستقيم اسلامه ودخوله كاول مرتبة واول رتبة في هذا الدين الا بان يكون مسلما موحدا خالصا متبرأا من الشرك. اذا يزكي هذه النفس بان يطهرها من الشرك والكفر بانواعه. اكبره واصغره. اثنين

59
00:21:55.100 --> 00:22:15.100
تطهير هذه النفس من البدعة. وذلك بتحقيق المتابعة للنبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تابعه عليه الصلاة والسلام قولا وعملا يتابعه عليه الصلاة والسلام في كل ما امر ان يتابع به فيه في عبادته في

60
00:22:15.100 --> 00:22:35.100
في وقتها في مكانها في زمانها الى غير ذلك. فيكون متبعا لا مبتدعا. يكون متبعا لا مبتدعا يصلي عليه الصلاة والسلام ويأمره بمتابعته. صلوا كما رأيتموني اصلي. يحج عليه الصلاة والسلام فيقول خذوا عني مناسككم

61
00:22:35.100 --> 00:22:55.100
كل ذلك امرا بمتابعته. من اجل تحقيق هذه المتابعة وتجنب البدعة. فلا يمكن ان تجتنب او ان تجتنب البدعة الا بتحقيق متابعته صلى الله عليه وسلم. اذا طهر نفسه باخلاصها لله من الشرك. فسلمها لله تسليما

62
00:22:55.100 --> 00:23:13.100
ثم بتحقيق متابعته للنبي صلى الله عليه وسلم ثم ببعده عن المعاصي التي نهى الله تبارك وتعالى عنها فيبتعد عن الكبائر ويبتعد عن الصغائر لتصفو النفس لخالقها. فكلما كان العبد اكثر

63
00:23:13.150 --> 00:23:48.350
اهتماما بتصفية هذا القلب هذه المضغة كلما كان اكثر قربا من الله عز وجل وللحديث بقية ان شاء الله بعد الفاصل  ما من احد يدخله عمله الجنة. فقيل ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني ربي

64
00:23:48.350 --> 00:24:28.350
رحمة فكل الخلق محتاج الى رحمة الله. فاذا اردت رحمته فخذ باسبابها واعمل بموجباتها. ومن اعظمها الايمان بالله. قال تعالى يقولون ربنا امنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير ومن موجبات رحمة الله الاحسان في العبادة واتقانها بان تعبد الله كأنك

65
00:24:28.350 --> 00:24:58.350
تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. والاحسان الى الخلق والرحمة بالانسان والحيوان. قال تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين. وقال صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن موجبات رحمة الله التقوى

66
00:24:58.350 --> 00:25:28.350
وهي ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية. وذلك بفعل الطاعات وترك المحرمات. قال تعالى ان الله والرسول لعلكم ترحمون. ومنها اتباع القرآن والعمل به اليه. قال تعالى واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم

67
00:25:28.350 --> 00:25:58.350
انكم ترحمون. ومن موجبات رحمة الله الصبر على الطاعة وعن المعصية. وعلى اقدار الله قال تعالى في شأن الصابرين اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. ومن موجبات رحمة الله التوبة

68
00:25:58.350 --> 00:26:48.350
سابقة مع الاصلاح. قال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده ومنها الانفاق في سبيل الله. قال تعالى تعالى قربات عند الله وصلوات الرسول. الا انها

69
00:26:48.350 --> 00:27:36.300
قبة لهم سيدخلهم الله في رحمته. ان الله غفور رحيم فاحرص على الاخذ بموجبات الرحمة. واكثر من الدعاء. قال تعالى    الحمد لله حياكم الله ايها الكرام. عدنا اليكم بعد هذا الفاصل

70
00:27:36.450 --> 00:27:59.000
الذي كنا قبله قد بدأنا الحديث عن اسباب وعوامل الاستقامة الحقة التي من اخذ بها فاز ونجا. وسعد في الدنيا وفي الاخرة التي من اخذ بها ظفر باذن الله عز وجل. ونال الفلاح من كل اطرافه. قال ربي عز وجل قد افلح

71
00:27:59.000 --> 00:28:14.850
حمن تزكى اذا هذه هي الخصلة الاولى تزكية هذه النفس طبعا بعض اهل العلم قال تزكى اي من الزكاة والمراد بها الزكاة المفروظة اي ادى الزكاة المفروضة التي افترضها الله عز وجل

72
00:28:14.850 --> 00:28:35.600
وهذا نوع من انواع تزكية النفس والا فالتزكية هنا لفظ عام يشمل يشمل كل شيء يؤدي الى تزكية اخلاصها من الشرك من البدعة آآ من المعاصي لتزكو عند ربها. فطهرها تطهيرا كاملا. ولا يمكن ان

73
00:28:35.600 --> 00:29:02.400
يعني تزكو النفس مع تخليصها مما ذكرنا من الشوائب الا بملئها بالمقابل بانواع بالتوحيد وبانواع الطاعات والقربات التي تقرب العبد من رب الارض والسماوات. اذا هو تطهير من الشرك والبدعة والمعاصي كذلك ملؤها بالمقابل لذلك اسلام توحيد خالص صدق مع الله عز وجل اعمال

74
00:29:02.400 --> 00:29:17.850
مال صالحة تثمر ايمانا ويقينا في قلب هذا المؤمن المبارك. اذا هذا السبب الاول او العامل الاول قد افلح من تزكى. اذا تزكية النفس اثنين قال الله تبارك وتعالى وذكر اسم ربه

75
00:29:18.300 --> 00:29:37.400
فصل اذا الثانية الذكر ان يداوم العبد على ذكر اسم ربه تبارك وتعالى وهو ما افتتحت به هذه السورة المباركة ابتداء سبح اسم ربك. وهنا يقول الله عز وجل فذكر اسم ربه تأكيد على هذا الذكر. لا يزال

76
00:29:37.400 --> 00:29:55.400
والله لا يزال عبد الله لسانك وقلبك ذاكرا لله اذا اردت السمو والعلو وان تنتقل الى رتبة الاصفياء الاولياء الاتقياء فداوم على هذا الذكر لا لسانا فقط بل لسانا وجنانا

77
00:29:55.450 --> 00:30:22.700
فتذكر الله عز وجل بقلبك وتذكر الله تبارك وتعالى بلسانك. فاذا قلت سبحان الله وبحمدك بلسانك تسبح الله عز وجل وتحمده ايضا بقلبك. فتعظمه حق تعظيمه وتنزهه حق تنزيهه فكل ذكر يذكر الله تبارك وتعالى به اذا تواطأ فيه القلب واللسان

78
00:30:22.800 --> 00:30:46.750
حاز العبد على المقصود الاسمى والمقام الاعلى. حاز العبد فيه على المقصود الاعلى والمقام الاسمى. فعليك ان يكون هناك تواطؤ بين القلب واللسان وان كان ذكر الله تبارك وتعالى باللسان فقط فانت مأجور عليه لا شك فان الصحيح من قولي العلماء ان ذكر الله عز وجل

79
00:30:46.750 --> 00:31:06.750
حتى وان كان مع الغفلة العبد فيه مأجور يعني ينال عليه الثواب. ولكن الثمرة الحقيقية من الذكر التي هي سمو القلب وصفاؤه وعلوه وتعلقه بالله عز وجل ربما يحرمه العبد لكن الثواب باق باذن الله. واما ذكر المولى

80
00:31:06.750 --> 00:31:27.050
وتعالى بالقلب فقط فهو ذاك التفكر الذي يوصل العبد كذلك بخالقه وسيكون طريقا الى نطق اللسان به باذن الله. الشاهد لا يزال لسانك رطبا بذكر الله تبارك وتعالى فاذكر اسم ربك بكرة واصيلا

81
00:31:27.200 --> 00:31:47.200
اذا وذكر اسم ربه ثم قال تبارك وتعالى في الاخيرة فصلى الصلاة يا عباد الله وان كان قال بعض اهل العلم ان المقصود بها صلاة العيد ولكن اللفظ هنا يشمل عموم الصلاة. وتخصيص الصلاة دون غيرها من الطاعات ذاك

82
00:31:47.200 --> 00:32:09.050
رتبتها وسمو مكانتها. فلصلاة في الاسلام مكانة لا تظاهيها. يعني اي عبادة بعد توحيد الله تبارك عز وجل كيف لا والصلاة هي تلك العبادة التي فرضت في السماء. وسائر التكاليف الشرعية فرضت في هذه الارض

83
00:32:09.050 --> 00:32:27.650
تعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الاسراء والمعراج لما عرج به الى السماء فرضت الصلاة في علو والذي افترضها عليه الله تبارك وتعالى اذ كلمه تبارك وتعالى كفاحا مباشرة من غير ترجمان

84
00:32:27.650 --> 00:32:46.550
وفرض عليه عز وجل هذه الصلاة هناك ولا شك ان هذا يدل على عظيم مكانتها وعلى سمو سمو رفعتها. مما يدل ايضا على على عظيم هذه الصلاة التي قصت بالذكر دون سائر العبادات انها اول ما يحاسب به العبد

85
00:32:46.650 --> 00:33:10.500
انها اول ما يحاسب به العبد يوم القيامة. فان صلحت صلح سائر عمله وان فسدت عياذا بالله فسد سائر عمله. ومما يدل على عظيم هذه العبادة العملية انها العبادة التي اتفق كثير من اهل العلم على انها من تركها

86
00:33:10.600 --> 00:33:29.900
مع الاقرار بوجوبها لكن تركها عمليا يكفر بها ويخرج عن دائرة الاسلام. لاحظ اما الزكاة والصيام وغيرها فالصحيح ان الانسان لا يخرج وان تركها عن دائرة الاسلام. اما الصلاة فان كثيرا من اهل العلم يرى ان تاركها

87
00:33:29.950 --> 00:33:47.600
مع اقراره بوجوبها لكنه تاركا لها عملا هو عياذا بالله خارج عن دائرة الاسلام. اذا يخصها الله تبارك وتعالى هنا بالذكر فكري لعلو رتبتها وعظيم شأنها قد افلح من تزكى

88
00:33:48.000 --> 00:34:11.150
وذكر اسم ربه فصلى هذه ثلاث ثم قال تعالى وهو يبين حقيقة جميعا وضع فينا وتأثرنا بالمحسوس اكثر من تأثرنا بالامر الغيبي القادم. قال بل تؤثرون الحياة الدنيا هذا الواقع

89
00:34:11.400 --> 00:34:31.900
ان الانسان الانسان عموما المؤمن وغيره يؤثر هذه الحياة الدنيا فيقدمها على الاخرى. وورد مثل هذا عن عبد الله ابن مسعود في ذكره انهم لان الانسان بطبيعته بطبيعته مؤثر لهذه الحياة لانه يشاهد ويلامس

90
00:34:32.050 --> 00:34:56.750
اثرها عاجلا غير اجل يعني الانسان لماذا يؤثر هذه الحياة فيقدمها على الاخرة؟ لانه يؤثر طيباتها يؤثر ملذاتها الملذة فيها محسوسة عاجلة تشاهدها سواء اكان ذلك عن طريق كسب المال سواء اكان ذلك عن طريق كسب العلم سواء كان ذلك عن طريق تمتع بالقصور والدور

91
00:34:56.750 --> 00:35:18.950
والزوجات وغير ذلك فالانسان يجد يجد هذه اللذة عاجلة وينسى اللذة التي جعلها الله عز وجل اجلا في جنات النعيم هناك التي فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ولهذا يؤثر الانسان هذه الحياة على الاخرى. فقال بل الواقع الذي

92
00:35:18.950 --> 00:35:45.450
تعيشونه الذي يجعلكم تفرطون فيما سبق وتقصرون تقصرون في تزكية النفس تقصرون في الذكر تقصرون في الصلاة واقع الانسان انه مؤثر للحياة الدنيا ثم قال تعالى والاخرة خير وابقى. الله اكبر. اسأل الله ان يملأ قلبي وقلوبكم بحب الاخرة وايثارها على امر الدنيا

93
00:35:45.500 --> 00:36:08.450
والاخرة خير في كل شيء خير في كل شيء وهي ابقى امر باق لا ينقطع اطلاقا. اذا كان ايها المؤمنون من خيرية الجنة ان موضع موضع استوطأ احدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها كما اخبر عليه الصلاة والسلام. تخيل موضع السوط الذي يضرب به الانسان في الارض

94
00:36:08.450 --> 00:36:30.650
الصوت الذي يكون في يدك وتضرب به كم هو ذاك الموضع؟ موضع صوت احدكم في الجنة خير من الدنيا خير من الدنيا وما فيها ثامنا اذا هي والله خير هي والله خير اذا كان ذاك التاج او ذاك النصيف النصيف الذي على رأس حورية العبد المؤمن في الجنة خير خير

95
00:36:30.650 --> 00:36:46.550
من الدنيا وما فيها. فما بالك بمن يعطيه الله عز وجل الجنة بكل ما فيها من نعيم مقيم. لا ينفذ ولا يحود ولا يزول. اذا هي خير والاخرة خير ثم اسمع وابقى

96
00:36:47.250 --> 00:37:05.550
ابقى غير منقطعة كانقطاع الدنيا اولئك الذين نالوا كل ثمرة عاجلة في الدنيا. اولئك الذين اعطاهم الله خيرات الدنيا كلها. اولئك الذين اعطاهم الله القصور والدور والاموال والاولاد فنالوا اعلى الرتب في الدنيا

97
00:37:05.600 --> 00:37:25.600
ماذا كانت النهاية؟ مات او فنيت هذه المتع الدنيوية فازالها الله في لحظة. فلم تبقى اما الاخرة فوالله من وطأ بقدمه الجنة فان حياته الابدية السرمدية في سعادة دائمة لا تحول لا تزول لا تنقطع يموت الموت فلا موت

98
00:37:25.600 --> 00:37:52.050
فيها ابدا والاخرة خير وابقى. ان هذا ان هذا لفي الصحف الاولى. هذه الاشارة هذا اما للسورة عموما او لما ورد في اخرها من امر باسباب الاستقامة. ان هذا  في الصحف الاولى اي صحف التي كان يحملها ابراهيم وموسى. ان هذا لفي الصحف الاولى صحف صحف ابراهيم وموسى وخص

99
00:37:52.050 --> 00:38:12.050
الله ابراهيم وموسى لعظيم منزلتهما ومكانتهما فهما من خير الانبياء والمرسلين بعد سيدنا محمد صلى الله عليه عليه واله وصحبه وسلم. هذا ما تيسر ايراده وتهيأ اعداده في هذه السورة المباركة. اسأل الله ان ينفعني واياكم بها والحمد

100
00:38:12.050 --> 00:38:30.450
الحمد لله رب العالمين. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله الى يوم الدين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا راغبا في كل علم نافع متطلع لزيادة الايمان وتريد سهلا

101
00:38:30.450 --> 00:39:03.750
يأتيك ميسورا باي مكان  بشرى ندا بشرى ندى بشرى ندى