﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:40.150
يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد  عقيدتنا الصحيحة فطرة تنفي الشكوك بواضح البرهان. بشرى لنا زادنا كاذبين

2
00:00:40.150 --> 00:01:01.950
بالعلم كالازهار في البستاني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

3
00:01:02.450 --> 00:01:16.000
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه واقتفى اثره الى يوم الدين. ثم اما بعد

4
00:01:16.550 --> 00:01:44.850
بداية ارحب بالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات والملتحقين في هذه الاكاديمية المباركة اسأل الله عز وجل الجميع العلم النافع والعمل الصالح والتوفيق لما يحبه ربنا ويرضاه  اه احبتي الاكارم كان الحديث فيما تقدم من محاضرات كانت عن الحديث عن التوحيد وفضل

5
00:01:44.850 --> 00:02:07.150
وانه اول واجبات الواجبات على المكلف وهو حق الله عز وجل وغير ذلك من فضائل التوحيد التي لا يمكن ان يستغني عنها العبد المسلم لحظة من اللحظات وحاجته اليها هو هي اشد من حاجته الى الطعام والشراب النفس

6
00:02:07.200 --> 00:02:27.200
والهواء الذي يتنفس به بلا شك ان ما دام التوحيد في هذه المنزلة وهذه المكانة وهذه الأهمية العظمى فإن الواجب على المسلم الحذر مما يخدش في التوحيد وما يقابل التوحيد الا وهو الشرك بكل صوره

7
00:02:27.200 --> 00:02:48.050
وانواعه من فضل الله سبحانه وتعالى علينا معشر المسلمين. ومن رحمته بنا سبحانه وتعالى ولعلمه سبحانه وتعالى بضعفنا وعجزنا وتقصيرنا جوانب الضعف عندنا فان الله عز وجل وهو الحكيم الخبير

8
00:02:48.200 --> 00:03:12.600
اذا حرم شيئا حرم الذرائع والاسباب المؤدية الى ذلك وهذا امر في كل التشريعات الاسلامية العقائدية منها والعملية لو نظرنا مثلا الى الى الزنا اعزكم الله واجلكم نجد ان الله سبحانه وتعالى لما حرم الزنا حرم كل الوسائل المؤدية الى ذلك

9
00:03:12.850 --> 00:03:31.450
حرم الله سبحانه وتعالى النظرة غير الشرعية وحرم الله سبحانه وتعالى الخلوة وحرم السفر للمرأة بغير محرم وحرم الاختلاط وحرم غير ذلك من الوسائل التي تؤدي الى هذه الجريمة النكراء. اذا كان هذا في حكم عملي من الاحكام وهو لا يتعدى ان

10
00:03:31.450 --> 00:03:55.750
كبيرة من الكبائر. فكيف بالشرك المناقض للتوحيد والذي يخرج الانسان من الاسلام الى الكفر والعياذ بالله. ومن الايمان الى اه الكفر فلا شك ان الله عز وجل قد حرم جميع الوسائل والذرائع التي قد تؤدي تقدح في التوحيد في اصله او في كماله

11
00:03:55.750 --> 00:04:17.600
وواجباته ومر معنا شيء من هذا بعض الصور المتعلقة بهذه المسألة وحديثنا في هذا اليوم هو استكمال لما سبق الحديث عنه في الموضوع في السابق فمن الذرائع المؤدية الى الشرك ويقع كثير من الناس في في الشرك في صغيره وخفيه على على

12
00:04:17.600 --> 00:04:43.400
آآ سبيل المثال وقد يصل والعياذ بالله احيانا يتدرج به الشرك يصل والعياذ بالله الى الشرك  الا وهي الرغاء والرقى هي من حيث الاجمال ومن حيث النظرة العامة هي لفظ مجمل ولفظ مشترك فيه جوانب جائزة شرعا ومشروعة ومباحة

13
00:04:43.600 --> 00:05:03.200
لكن من عادة الاعداء ومن حبائل الشيطان واساليبه وكذلك شياطين الانس والجن. فانهم يأخذون الجوانب الشرعية المشرقة  ويستثمرونها ويستغلونها في غرس اشياء يسمونها بهذا الاسم الشرعي وهي تقدح في صميم التوحيد وفي

14
00:05:03.250 --> 00:05:25.950
اصل العقيدة ومن ذلك موضوع الرقى والرقية اه الرقى كما هو معروف هو جمع رقية والرقية هي العودة او التي يرقى بها صاحب الافة اما من الصرع او من غيرها من الافات والامراض. وهي ما تسمى عند العامة بالعزائم

15
00:05:26.950 --> 00:05:53.350
والرقية الفرق بينها رقية الرقية هي الاصل فيها المشروعية اذا كانت بكتاب الله تعالى او بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا وهذا الحديث يبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا ان الرقى

16
00:05:53.350 --> 00:06:11.850
فيها ما هو مشروع ومباح فيها ما هو شرك فلذلك اباح الرقية اذا كانت اه سليمة من الشرك. هذا يقتضي منا ان نقف هنيهة مع الحديث عن الرقية الشركية من اجل

17
00:06:11.850 --> 00:06:32.600
من مثل هذه الامور التي هي مدخل من مداخل الشيطان توحيد الانسان وعقيدته وايمانه. فلا يجوز منها ما كان بالشرك  او بالاستعانة بالمشعوذين او السحرة او الكهنة او بطلاسمة او غير ذلك من الامور التي يلبس فيها على

18
00:06:32.600 --> 00:06:47.150
فهذا يجرنا الى الحديث ما دام انه لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا يجرنا الى الحديث عن اصل مهم وهو ما هو حكم الرقى نقول ان الرقع على نوعين

19
00:06:47.300 --> 00:07:07.300
نوع مشروع وجائز وهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وما قال في ذلك ايضا في قوله عليه الصلاة والسلام لا بأس اولى رقية الا من عين او حمى. لا رقية الا من عين او حمى. يعني لا رقية جائزة ومشروعة. الا اذا كانت من عين

20
00:07:07.300 --> 00:07:25.150
او كانت من حمى والحمى هي لدغة من ذوات آآ السموم من ذوات السموم. وكذلك في الحديث الذي معنا هنا لا بأس الرقابة لم تكن شركا والحديث مخرج في الصحيح في صحيح مسلم. وفي قوله صلى الله عليه وسلم من استطاع

21
00:07:25.200 --> 00:07:49.150
ان ينفع اخاه فليفعل وهو في مسلم ايضا وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه ورقى بعض اصحابه صلى الله عليه وسلم ورق جبريل اه رقى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم وامر بها واقرها عليه الصلاة والسلام. هذه الرقية الشرعية فالاصل فيها

22
00:07:49.150 --> 00:08:07.400
الاباحة والجواز. لكن طبعا هذه الرقى المشروعة المباحة التي اباحها النبي صلى الله عليه وسلم اشترط العلماء فيها ثلاثة شروط وهي التي يجب ان تتوفر في هذه الشروط الثلاثة واولها ان تكون

23
00:08:07.650 --> 00:08:27.450
بالكتاب آآ بكتاب الله تعالى بالكلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وباسماء الله وصفاته ان تكون ايضا باللسان العربي البين الذي يدل على المعنى الذي يتحدث به او يتكلم به حذار من

24
00:08:27.650 --> 00:08:45.700
الطلاسم والعبارات الخفية الموهمة التي لا يعرف لها معنى فهذا دليل على ان الامر فيه شيء خفي وهو ما يمكن ان يدخل به المشعوذون من هذا السبيل. والامر الثالث ان يعتقد الراقي

25
00:08:45.800 --> 00:09:05.800
والمرقي ان يعتقد ان هذه من الاسباب وهي جزء من العلاج قد ينفع الله سبحانه وتعالى بها وقد لا ينفع لانها يعني من الاسباب التي الخاضعة لتوفر مقتضياتها وانتفاء موانعها والمؤثر هو الله سبحانه وتعالى لكنها وسيلة من هذه

26
00:09:05.800 --> 00:09:27.150
التي يمكن ان تطرح في مثل هذا اه الموضوع فهذه الرقية الشرعية ما توفرت فيه الشروط الثلاثة اولها ان تكون بكلام الله تعالى واسمائه وصفاته. الامر الثاني ان يكون باللسان العربي او بما يعرف معناه والامر الثالث ان يعتقد ان الرقية لا تؤثر بنفسها

27
00:09:27.200 --> 00:09:56.750
فاصل ثم نعود لاستكمال الحديث في هذا الموضوع. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ما من احد يدخله عمله الجنة. فقيل ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني ربي

28
00:09:56.750 --> 00:10:36.750
رحمة فكل الخلق محتاج الى رحمة الله. فاذا اردت رحمته فخذ باسبابها واعمل بموجباتها. ومن اعظمها الايمان بالله. قال تعالى يقولون ربنا امنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير ومن موجبات رحمة الله الاحسان في العبادة واتقانها بان تعبد الله كانك

29
00:10:36.750 --> 00:11:06.750
تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. والاحسان الى الخلق والرحمة بالانسان والحيوان. قال تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين. وقال صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض. يرحمكم من في السماء. ومن موجبات رحمة الله التقوى

30
00:11:06.750 --> 00:11:46.750
وهي ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية. وذلك بفعل الطاعات وترك المحرمات. قال تعالى ان الله والرسول لعلكم ترحمون. ومنها اتباع القرآن والعمل به اليه. قال تعالى لكم ترحمون. ومن موجبات رحمة الله الصبر على الطاعة وعن المعصية. وعلى اقدار الله

31
00:11:46.750 --> 00:12:26.750
قال تعالى في شأن الصابرين اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. ومن موجبات رحمة الله التوبة صادقة مع الاصلاح. قال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده

32
00:12:26.750 --> 00:13:16.750
ومنها الانفاق في سبيل الله. قال تعالى تعالى عند الله وصلوات الرسول. الا انها قبة لهم سيدخلهم الله في رحمته. ان الله غفور رحيم فاحرص على الاخذ بموجبات الرحمة. واكثر من الدعاء. قال تعالى

33
00:13:16.750 --> 00:14:01.600
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحدثنا قبل الفاصل عن الحديث عن الرقى المشروعة وشروطها الثلاثة المعروفة وهذا امر يعني معروف عند المسلمين وقد عقد الامام البخاري رحمه الله تعالى اه بابا في كتابه في الصحيح قال باب الرقى بالقرآن

34
00:14:01.650 --> 00:14:27.750
والمعوذات. وذكر تحته حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه صلى الله عليه وسلم بالمعوذات قالت فلما ثقل كنت انفث عليه بهن وامسح بيده لبركتها. صلى الله عليه وسلم. رضي الله تعالى عنها

35
00:14:27.750 --> 00:14:48.200
هذا دليل على ان على مشروعية النفثة على المريض ان ينفث هو على نفسه ان استطاع فان لم يستطع فينفث عليه يقرأ عليه باية الكرسي بالمعوذات بالرقى المشروعة التي جاءت النصوص الشرعية الدالة عليها

36
00:14:48.300 --> 00:15:07.550
وكذلك جاء في حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه وقصة مشهورة والمعروفة انه مر مع رهط من اصحابه على قوم ان قد لدغ سيدهم لقد لدغته عقرب فقالوا هل لكم من راق وكانوا قد استضافوهم فلم يضيفوهم

37
00:15:07.700 --> 00:15:25.150
فقالوا نعم ولكن لابد من جعل وافقوهم على ذلك فقرأ عليه اه ابو سعيد رضي الله تعالى عنه قرأ على ذلك اللديغ اية او سورة الفاتحة فبرئ بإذن الله عز وجل كأن لم يصبه

38
00:15:25.200 --> 00:15:40.250
اذى فبقي في نفسهم اخذوا قطيعة من الغنم مقابل ذلك الامر. فبقي في انفس الصحابة رضوان الله تعالى عليهم وفي نفس ابي سعيد شيء من ذلك حتى يستفتوا  صلى الله عليه وسلم وهذا الدليل على حرصهم وعلى

39
00:15:41.050 --> 00:15:56.400
اهتمامهم وعنايتهم انهم لا يأكلون شيئا الا بعد استئذان النبي صلى الله عليه وسلم والتأكد من حله وعدم وجود شبهة في ذلك فجاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبروه الخبر فقال وما ادراك انها رقية

40
00:15:56.850 --> 00:16:13.050
وما ادراك انها رقية بل قال النبي صلى الله عليه وسلم حتى تطمئن اضربوا لي معكم بسهم في اي في هذا الجعل وهذا الغنم التي اخذتوها مقابل هذه الرقية فهذا من صور الصور الدالة على جواز الرقية اذا كانت

41
00:16:13.200 --> 00:16:38.400
آآ بكلام الله تعالى باسمائه وصفاته المشروعة بشروطها اه المشار اليها قبل قليل اه هذا عن الرقية المشروعة لكن للاسف ان هناك من استغل هذا الجانب في اه مآرب اخرى في امور سيئة في اهداف خبيثة في الشعوذة والطلاسم بل وقد يصل الامر الى الاستعاذة

42
00:16:38.400 --> 00:17:04.350
الاستعانة بالجن في تحقيق مآربهم وهذا ما يسمى ويدخل تحت ما يسمى بالرقية آآ الممنوعة وفقها الممنوعة هي ما لم تكون مشروعة ما لم يتوفر فيها تلك الشروط فهي ممنوعة وقد جاءت النصوص الشرعية المحذرة من الرقى التي يستغلها الاعداء اه اهدافهم فقال عليه الصلاة والسلام

43
00:17:04.350 --> 00:17:24.350
الرقى والتمائم والتولة شرك. ان الرقى والتمائم والتولة شرك. وهذه نبسط الكلام فيها بعد قليلا ان شاء الله. وجاء ايضا في حديث السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب نسأل الله الكريم من فضله. نسأل الله ان يجعلنا واياكم وجميع

44
00:17:24.350 --> 00:17:48.150
منهم ذكرا من هؤلاء السبعين الفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون والذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون ولا وعلى ربهم يتوكلون منها الرقية والمراد بالرقية هنا الرقية الممنوعة

45
00:17:48.150 --> 00:18:05.900
غير المشروع اه ايضا في حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ما يدل على ذلك وان قصته معروفة ومشهورة وهو ان ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كانت امرأته زينب

46
00:18:06.000 --> 00:18:28.650
قالت كانت عجوز تدخل علينا ترقي من الحمرة والحمرة هي ورم يصيب الانسان. قالت وكان لنا سرير طويل القوائم وكان عبدالله اذا دخل تنحنح وصوت يعني يستأذن قبل ان يدخل لحتى لا تقع عينه على امر

47
00:18:28.700 --> 00:18:46.550
لا يريده او ان يكون عندها مثل هذه الحالة من ليس بمحرم فتحتجب عنه. قال فدخل يوما فلما سمعت سمعت فسمعت صوته العجوز التي كانت عندها ترقي لها احتجبت منه فجاء فجلس الى جانبي

48
00:18:46.650 --> 00:19:02.450
آآ فمسني فوجد مس خيط فقال ما هذا جلس بجانب زوجته فوجد هذا الخيط الذي عندها فسألها عن هذا الخيط المعلق والمربوط عليها قالت قلت رقية لي فيه من الحمرة

49
00:19:02.550 --> 00:19:22.850
فجذبه وقطعه فرمى به وقال لقد اصبح ال عبدالله اغنياء عن الشرك وهذا دليل على انه فهم ان هذا الخيط المربوط انه ذريعة من ذرائع الشرك. فلذلك جبذه وقطعه مباشرة

50
00:19:22.900 --> 00:19:35.800
ثم استدل على ذلك بالحديث الذي اشرنا اليه قبل قليل في قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الرقى والتمائم والتولة شرك. قلت فاني خرجت يوما تقول لماذا انا استعملت

51
00:19:36.100 --> 00:19:54.050
هذا الخيط وربطته او رقية لي فيه فأبصرني فلان من الناس فدمعت عيني التي تليه فاذا سكنت دمعتها واذا تركتها دمعت تقول انها قد يكون اصابها عين من شخص فكانت

52
00:19:54.100 --> 00:20:15.800
تلجأ الى هذه الرقية سلامة عينها وتقول انها اذا رقي لها آآ هدأت عينها واذا لم يرقى فانها لا تهدأ فعلل ذلك وبين لها ان هذا من الشيطان نعوذ بالله منه قال ذاك الشيطان ان اطعتيه

53
00:20:15.800 --> 00:20:38.550
وهو عنترقي برقية او ترقي برقية غير شرعية واذا عصيته طعن باصبعه في عينك ولكن لو فعلت لما بين لها الممنوع فتح لها باب المشروع وبين لها المشروع وهذا هو المطلوب وهذا هو الجانب التربوي. في ان اذا بين الانسان امرا ممنوعا شرعا فعليه ان يدل

54
00:20:38.700 --> 00:20:53.250
الشخص الى الجانب الاخر الجانب المسموح الجانب المشروع الجانب الذي يجوز له ان يفعله. فقال لو فعلت كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خيرا لك واجدر ان تشفين

55
00:20:53.300 --> 00:21:12.700
تنضحين في عينك الماء وتقولين اذهب البأس رب الناس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقم هذا هذي من من الرقى المشروعة خير لك مما كنت فعلتيه بهذه هذا المعلق من الخير

56
00:21:12.700 --> 00:21:33.350
الذي ربطتيه في قوله صلى الله عليه وسلم هنا ان الرقى والتمائم والتولة شرك عرفنا ما هي الرقى لكن ما هي التمائم التمائم هي جمع تميمة وهي خرزات كانت العرب آآ تعلقها على اولادها

57
00:21:33.450 --> 00:21:52.300
اه يتقون بها العين يرون انها تحمي من العين في زعمهم وسميت تميمة اه لانهم يتلمحون من اسمها ان انه يتم لهم مقصودهم فهم يرون انه يتم بها دفى العين او

58
00:21:52.300 --> 00:22:14.350
رفع اذى العين لو كان قد اصابهم فلذلك سميت تميمة. وهي يدخل في التمائم كل ما يعلق على الاطفال عادة من دفع العين او غيرها وكذلك يعلق على غير الاطفال على الممتلكات من سيارات ومن غيرها من الامور. جاءت النصوص

59
00:22:14.350 --> 00:22:30.550
كثيرة بالنهي عنها ومنها على سبيل المثال حديث عقبة ابن عامر قال قال صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فلا اتم الله له يعني ارادها لشيء فان الله لا يحقق له

60
00:22:30.600 --> 00:22:48.650
مراد. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. وهذا دعاء عليه من النبي صلى الله عليه وسلم اي لا جعله الله في دعة وسكون مما كان يشكو. كذلك حديث عبد الله بن عكيم قال عيسى ابن عبد الرحمن دخلنا عليه وهو

61
00:22:48.850 --> 00:23:10.200
مريض نعوده فقلنا لو تعلقت شيئا فقال اتعلق شيئا وقد قال صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة وكل اليها كيف اتعلق كيف اعلق شيئا وقد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا الامر. هذا ما يتعلق

62
00:23:10.250 --> 00:23:25.800
التمائم وهي ممنوعة شرعا وسيأتي لها زيادة بسط ان شاء الله فيما يتم الكلام اه فاصل ثم نعود لاستكمال هذا الحديث الى ان نلتقي نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله

63
00:23:26.000 --> 00:24:09.700
من رضي بالله ربا حقت عليه طاعته وعبادته. قال تعالى ما فاعبده واصطبر لعبادته. والصبر على اداء الطاعات اكمل من الصبر على اجتناب المحرمات. وضاعة والله تحتاج الى انواع من الصبر. كالصبر على الاخلاص فيها ومدافعة دواعي الرياء والغرور. والصبر على الاتباع فيها

64
00:24:09.700 --> 00:24:39.700
وتكميلها والصبر على ترك التقصير فيها والابتداع والمداومة عليها وعدم الانقطاع. قال تعالى لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى. ومن صبر على الطاعة اثيب عليها عند العجز عن فعلها. قال صلى الله

65
00:24:39.700 --> 00:24:59.700
وعليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا. والمداومة على الطاعة تقود الى حسن الخاتمة. فان الكريم قد اجرى عادته بكرمه ان من عاش على شيء مات عليه. ومن مات على شيء بعث عليه

66
00:24:59.700 --> 00:25:35.350
فاصبر على طاعة الله حتى تلقاه. قال الحسن البصري رحمه الله ان الله لم يجعل لعمل المؤمن اجلا دون الموت ثم قرأ   بشرى لنا زاد اكاديمية للعلم كالازهار في البستان

67
00:25:36.150 --> 00:25:53.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ذكرنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ان الرقى والمراد هنا ما استثني من الرقى الجائزة. ان الرقى والتمائم والتولة شرك. فذكرنا الرقى ومعناها وذكرنا التمائم وما جاء

68
00:25:53.100 --> 00:26:15.700
فيها من نصوص من التحذير اه منها وبقي الحديث عن التولة والتولة هي بكسر المثنى وفتح الواو واللام مخففا اه فسرها ابن مسعود رضي الله تعالى اه عنه في رواية الحاكم اه قالوا يا ابا عبد الرحمن هذه الرقى والتمائم قد عرفناها فمتى

69
00:26:15.700 --> 00:26:41.250
قال شيء تصنعه النساء يتحببن به الى ازواجهن شيء تصنعه النساء يتحببن به الى ازواجهن. فهذه من ذرائع الشرك والتي نص عليها النبي صلى الله عليه وسلم بانها شرك وهذا ضرب من السحر. وهو ما يسمى بالعطف

70
00:26:41.650 --> 00:26:59.500
وهذا امر في غاية الخطورة الحديث صريح في التحذير من ذلك والنهي عنه وانه من ذرائع الشركة المؤدية الى الشرك نسأل الله العافية والسلامة. هذا الحديث ما تقدم هو يجرنا الى الاشارة

71
00:26:59.600 --> 00:27:19.250
والى ان نأخذ حكما عاما عن الحكم في التعليق ما يعلق من هذه الامور وحكمه هل يجوز ان يعلق الانسان شيئا لغرض من الاغراض او لا يجوز التعليق بالكلية الحكم

72
00:27:19.500 --> 00:27:40.700
يدور مع علته وجودا وعدما يدور مع علته حيث دارت فمن هذه المعلقات ما يعلق منه ما هو والعياذ بالله يصل الى درجة الشرك الاكبر وهو اذا اعتقد الانسان ان هذا المعلق على الطفل او على البيت او على السيارة او على غيرها

73
00:27:40.800 --> 00:28:03.850
انها تدفع البلاء او ترفعه بذاتها انها ترد العين او نحو ذلك بذاتها فهذا يصل الى درجة الشرك الاكبر والعياذ بالله الذي لا يغفره الله عز وجل ومن هذه بعض الصور هو ما هو دائر في حكم الشرك الاصغر. وهو اذا اعتقد انها اسبابا

74
00:28:05.150 --> 00:28:22.250
تدفع العين او ترفع البلاء انها سببا وليست مؤثرة بذاتها، فهي يكون دون درجة الشرك الاكبر الى الشرك الاصغر. وذلك لانها ليست اصلا اسبابا هي من الاسباب الموهومة وليست سببا

75
00:28:22.500 --> 00:28:52.100
حتى تتخذ من اجل دفع العين او رفع البلاء او نحو ذلك لانها اه لان وهي تأخذ حكم الشرك الاصغر لان الشخص تعلق بما ليس بسبب وظنه سببا وهذا يدخل في ذلك مثل الحلقة ومثل الخيط كالاوتار والتمائم وما يعلق على السيارات او غيرها لدفع العين او غيرها

76
00:28:52.100 --> 00:29:13.000
من الامور فيظنون ان هذه اذا لم تكن مؤثرة بذاتها فهي اسباب تدفع العين وهي في الحقيقة ليست باسباب. ومن اتخذ سببا ليس مشروعا ولا ليس من الاسباب الاسباب الشرعية ولا من الاسباب القدرية فهذا يدخل في ذرائع الشرك وهو من الشرك

77
00:29:13.050 --> 00:29:37.050
الاصغر الاسباب الشرعية مثل الرقاة الشرعية التي اشرنا اليها الاسباب القدرية هي ما كان خاضعا للتجربة العلاجات الطبية الخاضعة للتجربة بعض الاعشاب او غير ذلك من خلال التجارب وجد الناس انها سببا فيها فائدة في هذا الجانب

78
00:29:37.400 --> 00:29:52.450
وتنفع باذن الله عز وجل الاسباب منها ما هو شرعي وما دل عليه النص الشرعي من الكتاب والسنة ومنها ما هو قدري وهو ما ثبت بالتجربة فجائز استخدام هذه الاسباب

79
00:29:52.500 --> 00:30:11.750
القدرية والشرعية. وهناك من الاسباب ما هو شرعي قدري. يعني اجتمع فيه الامران مثل العسل العسل هو شرعي لان الله قال فيه شفاء للناس وقدري لانه خاضع للتجربة ويتبين من خلال

80
00:30:11.800 --> 00:30:33.700
التجارب انه مفيد لبعض الامراض فهي هذه من الاسباب والشاهد الحديث هنا ان نقول ان اعتقاد الانسان سببا ليس من الاسباب الشرعية ولا من القدرية هذا يجر الى الشرك الاصغر وهو من الشرك الاصغر كما يظن

81
00:30:33.750 --> 00:30:52.350
انه من علق تميمة او علق ودعة او علق شيئا من الخراق او نحو ذلك ان هذا يدفع العين او يرفع البلاء او غير ذلك من الامور فهذا من الشرك الاصغر لانه تعلق بما ليس بسبب لا شرعي ولا قدري

82
00:30:53.400 --> 00:31:06.450
هذه الصورة الثانية من صور المعلقات قلنا من منها ما هو شرك اكبر والعياذ بالله الثاني منها ما هو شرك اصغر الثالث منه ما هو محرم ولا يدخل في الشرك

83
00:31:06.550 --> 00:31:21.550
منه ما هو محرم ولا يدخل في آآ الشرك ومن ذلك الجلجل وهو الجرس الذي يعلق في رقاب الدواب وقد نهى عنه صلى الله عليه وسلم فقال لا تصحب الملائكة

84
00:31:21.550 --> 00:31:45.400
معهم جلجل وهو الجرس الذي يعلق اه في الدواب والحديث رواه النسائي باسناد صحيح فهذا محرم ولا يدخل في باب الشرك. منه ما هو مكروه وهو ما يعلق من القرآن من كلام الله سبحانه وتعالى ما فيه قرآن او ادعية نبوية. وقد ورد عن ابراهيم النخعي رحمه الله تعالى قال

85
00:31:45.400 --> 00:32:13.200
كانوا اي السلف من كان قبله كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن من القرآن وغير القرآن والمعلق من القرآن او الادعية اه النبوية للسلف فيه قولان الاول الاباحة وهذا مروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما وعن عائشة رضي الله تعالى عنها يعني رواية عنها

86
00:32:13.700 --> 00:32:26.800
وقال بجوازه سعيد ابن المسيب وعطا وابو جعفر باقر ومالك ورواية عن الامام احمد والجمهور على المنع من ذلك. وهو قول اكثر الصحابة هم منهم ابن مسعود رضي الله تعالى

87
00:32:27.150 --> 00:32:48.650
اه عنه وابن عباس رضي الله تعالى عنهما وحذيفة وعقبة وغيرهم رظي الله تعالى عنه جميع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والراجح من ذلك هو الكراهة اولا اللي عمومي النهي في التمائم ولم يستثني من ذلك شيئا كالرقية لما قال النبي صلى الله عليه وسلم فالرقية استثنى فيها الجائز

88
00:32:48.900 --> 00:33:05.500
والامر الثاني انه سد للذريعة المؤدية للشرك والامر الثالث ان يترتب على ذلك من امتهان القرآن لانه يعلق ايات او المصحف على الاطفال ونحو ذلك اه يناله من الامتهان ما يجب ان ينزه عنه

89
00:33:05.550 --> 00:33:19.250
اه القرآن ودخول الخلاء وغير ذلك من الامور التي لا تخفى اه في مثل هذا. اما ما روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى  عنه فالرواية عنه ضعيفة

90
00:33:19.300 --> 00:33:43.600
وفيها انه كان يحفظ اولاده الكبار ويكتبه في الواح للصغار اي ليحفظوه. فليس هو من التعليق المذموم الذي اشير اليه وانما من اجل حفظه ليكون قريبا منهم حتى يتسنى لهم حفظه. فلذلك الراجح

91
00:33:43.600 --> 00:34:07.300
من قول العلماء انه لا ينبغي تعليق التمائم حتى وان كانت من القرآن على الاطفال وعلى نحوها وانما يستعمل معهم ويحصنون بالرقى الشرعية بالنفث في اليد والمسح عليهم بها. كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين. ما جاء عن النبي

92
00:34:07.300 --> 00:34:22.150
النبي صلى الله عليه وسلم فهو اتم الاكمل الشافي والخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك ما اثر عن النبي صلى الله عليه وسلم محبته للحسن والحسين و

93
00:34:22.250 --> 00:34:45.550
غيرهم من اطفال الصحابة انه كان يأذن او يقوم بتعليق شيء من كلام الله في اعناق الاطفال وانما كان يعوذهم بالايات القرآنية بالمعوذات وغيرها من هذه الصور. هذا ما يتعلق بموضوع الكلام على

94
00:34:45.900 --> 00:35:04.850
هذه الذريعة من ذراعي الشرك وهي الرقى والتمائم والتولة وما يتعلق بها من المعلقات التي تؤثر او قد يعني تكون قادحة في التوحيد اما ان تصل والعياذ بالله الى الشرك الاكبر عند اعتقادي انها مؤثرة بذاتها

95
00:35:04.950 --> 00:35:20.500
واما ان تكون من الشرك الاصغر حين الاعتقاد بانها من الاسباب الدافعة للبلاء والجالبة للنفع. واما ان تكون من الامور المحرمة كما ذكرنا في الجلجل او من الامور المكروهة اذا كانت بكلام الله

96
00:35:20.500 --> 00:35:36.300
عز وجل وهو المعلق ما كان معلقا. اما الرقى فهي مشروعة كما سبق وان اشرنا اليه. وبهذا نكون قد انتهينا من هذه المحاضرة الى ان نلتقي استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

97
00:35:36.350 --> 00:36:19.750
يا راغبا في كل علم نافع متطلع لزيادة الايمان وتريد سهلا   بشرى ندى بشرى ندى بشرى لنا زاد