﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.200
كتاب شرح السنة للامام الحسن ابن علي البربهاري رحمه الله تعالى وهو من علماء القرن عشر وكان رأسا من رؤوس اهل العلم في زمنه رحمه الله وكان له مكانة كبيرة في

2
00:00:19.300 --> 00:00:39.300
المسلمين وكان معاصرا لابي الحسن الاشعري وذكر صاحب طبقات ان ابا الحسن دخل عليه وذكر انه رد على المعتزلة وفعل وفعل لم يقبل منه البربهاري لان اهل العلم يرون ان المسلك الكلامي في نفسه

3
00:00:39.300 --> 00:01:03.050
باطل وان تلونت اه انواع المتكلمين لا شك ان المتكلمين الوان وانواع. فكان يؤكد على انه ينبغي لزوم ما كان عليه الصالح رضي الله عنهم قالوا ولم يستطع ان يدخل الاشعري ويستقر في بغداد الا بعد خروجه منها. يعني البربهاني لجلالة قدر البربهاري وقوته

4
00:01:03.400 --> 00:01:19.050
في الناس الكلام على المصنف قد يعني يطول بنا لكن اهم شيء هو الكلام على الكتاب. الكتاب يوضح ما عليه هذا المصنف رحمه الله تعالى من الاعتقاد الحق الذي بين به فرق الضلال

5
00:01:19.200 --> 00:01:36.200
من خوارج وروافض ومعتزلة واشعرية ومرجئة وغيرهم. الكتاب حوى مسائل اعتقادية ومعها مسائل فقهية. لكن معظم الكتاب في باب الاعتقاد الحقيقة معظمه في باب الاعتقاد وان تداخلت مسائل الفقه فيه

6
00:01:36.550 --> 00:02:02.300
الكتاب لم يبوب على تبويب معين. ولم يرتبه المصنف لذا حصل تكرار في مواضع منه وتداخل وهذا يحدث في بعض الكتب فبعض الكتب المصنفة يكون فيها شيء من الترتيب وكما ذكر شارح الطحاوية ابن ابي العز رحمه الله ان افضل ما تصنف عليه كتب الاعتقاد ان تصنف على حديث جبريل

7
00:02:02.550 --> 00:02:18.450
يبدأ بموضوع الايمان بالله حتى يفرغ منه. ثم الملائكة ثم الكتب ثم الرسل الى اخره لكن بعض الكتب تتداخل فيها كما سترى. لان المصنف لم يكن يقصد تبويبا او ترتيبا محددا. وانما اراد ان يذكر

8
00:02:18.450 --> 00:02:32.900
مسائل الاعتقاد وبعض الاحيان لا يكون كتاب مصنفا في وقت واحد كن مصنفا في مدة ثم بعد ذلك يضيف اليه آآ مواضع اخرى فمن الواضح انه لم يكن يريد التكرار والا لبوبه

9
00:02:32.900 --> 00:02:47.150
تبويبا او جعله في فصول هناك الحقيقة مواضع فيها غموض في الصياغة لكن عند تأملها الغالب انها تتضح وهذا يقع في كتب المتقدمين لانهم الحقيقة اكبر علما ممن اتى بعدهم

10
00:02:47.200 --> 00:03:07.800
في بعض الاحيان قد اه يعني ينتقد المتأخر ممن يحققون الكتب او نحوهم قد ينتقدون بعض المتقدمين. وعند النظر الدقيق والتأمل يتضح ان المصنف له مقصد لم يصل اليه المتأخر وهذا الحقيقة كثير

11
00:03:07.900 --> 00:03:29.100
من وفقه الله منكم للتصنيف واخراج الكتب فليلاحظ هذا المسلك الحق ان كثيرا من اه تعقبات المتأخرين غير صواب او لا تحتاج الى هذه الجلبة وكثرة علامات الاستفهام والتعجب التي

12
00:03:29.350 --> 00:03:54.750
يعني يضعها بعضهم  لو صنف احد مصنفا في تعقبات المتأخرين للمتقدمين لوجد عجبا كثير يعني استحضر شيء كثير جدا منه يكون المصنف من الائمة المتقدمين قد قصد امرا وفهم المحقق امرا اخر فخطأ المحقق المصنف والصواب مع المصنف لان

13
00:03:54.750 --> 00:04:09.200
محقق قصر فهمه في مراده ولعلنا نعطي نماذج منه ان شاء الله تعالى الكتاب وجه له انتقاد من بعض من اشتغل به وشرحه ومثل ما ذكرت في كثير من الانتقاد

14
00:04:09.450 --> 00:04:25.600
ما هو خطأ؟ بل ما هو تجنن في الحقيقة على المصنف سمعت بعض كلام من شرحه والحقيقة خارج البلد وجدت نقدا لا مبرر له. وقلة دراية بمقصد المصنف وليت شعري اذا كان المشتغل بالكتاب

15
00:04:26.100 --> 00:04:46.350
سيوجه له كل هذا النقد لماذا يشتغل به من الاصل الذي ينبغي الحقيقة ان يتعامل مع كتب العلماء بادب واذا وجد شيء من الملحظ الحقيقي لا المتوهم تحدث عنه بادب يتماشى مع المستوى الكبير لاولئك الائمة

16
00:04:46.850 --> 00:05:08.850
من عيوب كثير من المتأخرين حقيقة جرأة غير مبررة ابدا على المتقدمين وتعقبات ومثل ما ذكرت علامات استفهام وعلامات تعجب على امر ما كان يليق ان يصور الكتاب كانه آآ فيه يعني اشكالات سواء هذا الكتاب او غيره

17
00:05:09.200 --> 00:05:27.900
حتى ان بعضهم يجلب ويكثر الكلام واذا بالقضية ما هي؟ سهو عند المصنف ولا اعني مصنفا محددا من المتقدمين عسى مثلا حديثا الى الصحيحين وهو في احدهما الأمر سهل اتدري ان اولئك المصنفين كانوا يحفظون الاحاديث باسانيدها

18
00:05:28.100 --> 00:05:44.000
بالسند هذه المرة سهم كذلك قد يحيل مثلا الكتاب او يعني الاثر الى غيره فيقول قال ابن مسعود ويتضح انه لابن عمر لا حاجة الحقيقة للجلبة وكثرة التعجب لان هذا امر يقع

19
00:05:44.100 --> 00:06:04.042
من كل احد يعني وارد جدا يقع من كل احد. فمثل هذا ان شاء الله سنرى نماذج منه. ان شاء الله ان لاحظت الحقيقة بعض يعني التعقبات وبعض التي قيلت ليست بصواب ولها مورد اخر غير يعني المورد الذي نقد فيه المؤلف وله مقصد اخر يختلف وهذا ان شاء الله سنرى نماذج منه