﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
اخر مسألة توقفنا عندها اخر مسألة مسألة الاستدلال بالعقل. وهذه معاشر الاحبة الاستدلال بالعسائل ينبغي التفطن لها عند دراسة المسائل الاصولية وهي مسألة واسعة جدا. تحتاج الى بحث دقيق والى تحرير متين

2
00:00:40.050 --> 00:01:20.050
لعلي املي عليكم بعض القواعد المهمة فيها قبل ان احدثكم عن هذه القواعد او نحرر بعض المهمة فيها فقط انبه ان الاستدلال بالدليل العقلي في علم اصول الفقه يكون تبعا ولا يكون

3
00:01:20.050 --> 00:02:00.050
ارجو ان نتنبه الى هذا الامر. الاستدلال بالدليل العقلي يكون تبعا ولا يكون اصالة. لان آآ الدليل النقلي هو المقدم في الدرس الاصولي. الدليل النقدي النص من الكتاب او السنة. هو الذي يستدل به اصالة. ولهذا يجب

4
00:02:00.050 --> 00:02:35.400
الاحبة ان نتنبه الى التفريق بين مرتبة وحجية العمل بالعقل. وهذه يخلط فيها كثير من الطلبة. بل كثير من العلماء يا خلطوا في هذا المبحث لا يفرقون بين مرتبة العقل وحجية العمل بالعقل. كيف

5
00:02:35.550 --> 00:03:17.950
يحتجون بالعقل اصالة ويحتجون بالنقل طبعا وهذا تأخير ما حقه التقديم وتقديم ما حقه التأخير. وهذا خطأ يجب ان نتنبه اليه. ولهذا اغلب الطوائف معاشر الاحبة اغلب الطوائف التي استفادت من

6
00:03:17.950 --> 00:04:01.400
حجية العمل العقلي او الدليل العقلي او اعمال العقل قادة من المعتزلة في بيان معنى العقل والمبالغة في الاستدلال به ما عدا اهل الحديث والاثر. فانهم لم يتأثروا بمذهب المعتزلة وقواعدهم التي اسسوها عند الاحتجاج بالعقل

7
00:04:01.400 --> 00:04:41.400
ولهذا لا تجدوا تعريفا لتعريف العقل. او لمفهوم العقل سواء عند المعتزلة او عند الاشاعرة او عند اه الماتريدية او حتى عند اهل التصوف الذين استدلوا بالعقل. ولهذا لما تفتح الكتاب

8
00:04:41.400 --> 00:05:23.900
او تدرس في الكتاب الاصولي او المتن الاصولي او الشرح الاصولي او الحاجية الاصولية تلاحظ ان هناك مبحثا اسمه التحسين والتقبيح هذا عند الاصوليين. لماذا لانه مؤسس على الخلاف في المسائل العقلية التي استدل بها

9
00:05:23.900 --> 00:06:01.850
بعض العلماء او استدلت بها بعض المذاهب لتأسيس معنا الاوامر والنواهي في النص الشرعي. واظن امليتكم في الاسبوع الماضي او تحدثنا عن ما يسمى بالحاكم والمحكوم. هذه المسألة معاشر الاحبة هي فرع من قاعدة

10
00:06:02.350 --> 00:06:42.350
لواجب الحكم الشرعي. دائما اذا اذا قرأنا في الكتاب الاصولي اجد انهم يلحقون بمبحث اللوازم الشرعي ما يسمى بفصل التفصيل في مسألة التحسين والتقبيح. او يفصلون بين مسألة التكليف ومسألة

11
00:06:42.350 --> 00:07:30.400
التي التحسين والتقبيح. لماذا لان العلماء في المذاهب مثل المذهب الاشعري ومذهب المعتزلة والماتريدية خاضوا في مسائل التحسين والتقبيح واعملوا فيها عقولهم على نقيض النصوص الشرعية ولهذا خاضوا فيما يسمى بمسألة شكر المنعم

12
00:07:30.400 --> 00:08:10.650
التي حكم الاعياد المنتفع بها. ومسألتي فعل الاصلح وساذكر لكم بعد قليل القواعد الظابطة عند مناقشة هذه المسائل الملحقة بالتحسين والتقبيح. شكرا منعم وحكم الاعيان المنتفع بها وفعل الاصلح. لانها اسست على قاعدة التحسين والتقنية

13
00:08:10.650 --> 00:08:49.450
وكما تعلمون معاشر الاحبة ان السلف لم يهملوا الاحتجاج بالدليل العقلي. لكنهم استدلوا به تبعا ولم يستدلوا به اصالة. اما ان يكون الدليل العقلي هو الاول والدليل النقلي هو التالي فهذا من الاخطاء التي انتشرت

14
00:08:49.450 --> 00:09:26.850
في الكتب الاصولية. فالسلف مثلا اردوا دعوة ان القرآن مغلوق التي ظهرت في عاصر الامام احمد رحمه الله تعالى وهي ما يسمى بفتنة خلق القرآن فابطلوا ابطل هذه الدعوة بادلة نقلية وادلة عقلية

15
00:09:26.850 --> 00:10:03.150
استدلوا مثلا على ابطال هذه هذه الدعوة ان القرآن مخلوق استدلوا بما يسمى دلالة الاقتضاء وهي من الادلة العقلية فمثلا اهل الباطل استدلوا بالحديث الذي اخرجه ابن ماجة باسناد حسن

16
00:10:03.150 --> 00:10:43.150
وان كان بعض العلماء يضاعفه بحديث يجيء القرآن يوم القيامة في صورة شاب فيأتي صاحبه فيقول هل تعرفني فيقول من انت؟ فيقول انا الذي اظمأت نهارك واشهرت ليلك هذا الحديث او هذا النص استدل به من قال ان القرآن مخلوق. جاء السلف

17
00:10:43.150 --> 00:11:15.300
علماء السلف في عهد الامام احمد وقبل الامام احمد وقالوا انه لا يوجد في هذا الحديث دلالة على ان القرآن مخلوق لان دلالة الاقتضاء هنا وهي الدلالة العقلية يلزم منها ان في الكلام حذفا مقدرا

18
00:11:15.800 --> 00:11:48.650
فيكون استياء في هذا الحديث فيأتي الثواب يعني الذي يأتي هو الثواب. فيأتي الثواب وهذا لا دلال فيه على ان القرآن مخلوق ولكنه كلام الله تعالى. يعني يأتي ثواب يأتي ثواب

19
00:11:48.800 --> 00:12:30.650
القرآن يجيء ثواب القرآن يجيء ثواب القرآن فيأتي ثواب القرآن. فيقول كذا كذا الى اخره. النص. اذا الذين قالوا  ان العقل يحسن ويقبح هؤلاء من لو تذكرون تكلمنا عن هذه المسألة واشرنا اليها في الاسبوع الماضي. من الذين قالوا العقل يحسن ويقبح

20
00:12:30.650 --> 00:13:04.600
هؤلاء هم المعتزلة والذين قالوا العقل لا يحسن ولا يقبح هؤلاء الاشاعرة. اما اهل الحديث فانهم وسط في هذا الباب. واثبتوا ما اثبته الشرع من التحسين والتقبيح وما لم يثبته الشرع فانهم يردونه الى الادلة الاخرى

21
00:13:04.600 --> 00:13:42.400
او يجمعون بين الادلة. ولهذا اهل الحديث وسط في هذا الباب ولهذا ابن القيم في كتابه مفتاح دار السعادة اشار الى ان الخلافة في هذه المسألة يكاد يكون لفظيا اذا التزم المخالفون يعني المعتزلة والاشاعرة وغيرهم من الفرق المخالفة. المبتدعة

22
00:13:42.400 --> 00:14:15.150
اذا التزموا تلك الفرق بلوازم النصوص. اذا التزموا بلوازم النصوص فان الخلاف يكون لفظيا. اما اذا لم يلتزموا فاننا لا نقول ان الخلاف هنا لفظي انما نقول الخلاف حقيقي ولهذا لو

23
00:14:15.500 --> 00:14:45.500
استعرظنا المسائل الاصولية او المباحث الاصولية التي وردت في المتون الاصولية فاننا يمكن ان نستدل لها بالعقل كما يمكن ان نستدل لها بالنقل. لكن تنبهوا معاشر الاحبة ان هذا يكون

24
00:14:45.500 --> 00:15:34.100
وطبعا ولا يكون اصالة. مثل الادلة المتفق عليها وهي اربعة الكتاب والسنة والاجماع والقياس هذه نستدل انها بالعقل بعد ان نستدل بعد ان نستدل لها بالنقل بعد ان نثبتها اثبات النقل يا نستدل بقواعدها

25
00:15:34.100 --> 00:16:12.950
بالاثبات العقلي. وكذلك الادلة المختلف فيها. وهي الاستصحاب وقول الصحابي وشرع من قبلنا والاستحسان والمصالح المرسلة استدلوا بها اصالة بالدليل النقلي ونستدل لها بالدليل العقلي تبعا وكذلك مسائل النسخ والتعارض والترجيح وترتيب الادلة نستدل لها

26
00:16:12.950 --> 00:16:42.950
اصالة بالدليل النقلي ونستدل لها بالدليل العقلي تبعا. وكذلك تلك الاحكام التكليفية الواجب والمحرم والمندوب والمكروب والمباح نستدل لها بالدليل النقلي اصالة ونستدل لها بالدليل العقلي تبعا. وكذلك الاحكام الوضعية السبب هو الشرط والمانع

27
00:16:42.950 --> 00:17:25.550
صحة الفساد والاداء والاعادة والقضاء والرخصة والعزيمة نستدل لها اصالة بالادلة النقلية ونستدل لها بالدليل العقلي طبعا  يلحق بذلك القواعد المقررة للاستنباط وكذلك مسائل الاجتهاد والتقليد والفتوى هذه مجمل المسائل الاصولية التي يستدل

28
00:17:25.550 --> 00:17:55.550
آآ لها اصالة بالادلة النقلية ويستدل لها بالادلة العقلية تبعا اذا كما قلت انها في اول الكلام لا يجوز التسليم بالدليل العقلي علي معاشر الاحبة بدون القيود والضوابط التي نبه عليها العلماء

29
00:17:55.550 --> 00:18:30.850
ما هي هي اربعة الاول ان الامر والنهي من الله وحده. وليس من منطق ارسطو او من المنطقة اليوناني او من هذه الامور التي ادخلها المتكلم هذه القاعدة الاولى اذا اردنا ان نستدل بالدليل العقلي ان الامر والنهي من الله وحده

30
00:18:30.850 --> 00:19:07.500
القاعدة التالية ان الثواب والعقاب حق من الله تعالى وليس فرضا عليه سبحانه وتعالى. وليس واجبا عليه تعالى الله عن ذلك. القاعدة الثالثة الايمان بقدرة الله تعالى. وانه تعالى اعلم بمصالح عباده منهم. واعلم

31
00:19:07.950 --> 00:19:49.850
بالمقاصد التي تنفعهم. هذه القاعدة الثالثة القاعدة الرابعة ان الله تبارك وتعالى يفعل ما يشاء ويقدر ما يشاء بعلمه سبحانه وتعالى. هذه القواعد اذا ما فهمناها فان فاننا نستطيع ان نضبط هذا الباب وهو

32
00:19:49.850 --> 00:20:29.850
باب الاحتجاج العقلي ومتى نستدل به وكيف نستدل به؟ هناك مجموعة من القواعد معاشر الاحبة او مجموعة من الادلة التي قعدها العلماء في في كتب اصول الفقه جعلوها قواعد وهي ادلة. استدل بها

33
00:20:29.850 --> 00:21:09.850
الاصوليون واستدل بها المناطق واستدل بها اهل الجدل واستدل بها اهل المناظرة لتقرير الادلة الاصولية او لتقرير المسائل الاصولية العقدية وهذه الادلة ثمانية لعلكم تكتبونها على الهامش في الصفحة او في آآ الكراس هذه ذكرها

34
00:21:09.850 --> 00:21:47.000
الجويني وذكرها الغزالي واشار اليها ايضا ابن تيمية رحمه الله الجميع وهي مهمة لطالب علم الاصول يستفيد منها المبتدئ والمنتهي. وهذه الادلة الحاق الغائب بالشاهد الحاق الغائب بالشاهد هذا يسمى قياس التمثيل ودليل التلازم

35
00:21:47.400 --> 00:22:33.800
والاستدلال بنفي الدليل والاستدلال بلزوم التسلسل او الدور والقياس الارسطي وآآ الاستدلال بالمتفق عليه على المختلف في هذه الادلة الثمانية التي ترد دائما وتتكرر عند الاحتجاج بالمسجد سائل الاصولية والله اعلم واحكم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله

36
00:22:33.800 --> 00:22:35.750
واصحابه وسلم