﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:21.050
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. كان الشرف الكبير اليوم لانه صبر معنا  الدكتور فريد انصاري. الشيخ الدكتور سعيد الانصاري هو من الرافدية من النيف

2
00:00:21.450 --> 00:00:47.000
وخطيب بمسجد في مكناس وكذلك هو رئيس المجلس العلمي بمدينة مكناس كتب عديدة وله كذلك اصدقاء ودروس منثورة والحمد لله. ومعنا اليوم لانه مدعو لكي  ان شاء الله ومعنا اليوم

3
00:00:47.150 --> 00:01:18.600
حتى يعطينا كلمة توجيهية  ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة. وجاهد في الله حق جهاده

4
00:01:18.600 --> 00:01:38.600
حتى اتاه اليقين. اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثتها وصلى بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. نسأل الله النجاة والعتق لنا ولكم اجمعين من النار ومما قرب اليها من قول عمل. ثم اما

5
00:01:38.600 --> 00:02:03.500
شباب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سرورا تجدين سرورا جدا من اجل ان اكون اليوم واهل الشيخ واهل الصلاح للفلاح واهل الاقبال على الله عز وجل راهبين راهبين تائبين تائبين

6
00:02:04.000 --> 00:02:20.100
عسى ان يكون هذا الذي حدث عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام ممن يأتون مساجد الله ومن سمع قوم في بيته من بيوت الله يثنون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم

7
00:02:20.150 --> 00:02:36.650
واورد ما ورد من نزول السكينة وغتيان الرحمة وذكر الله لهذا الملأ الذي في الارض في الملأ الذي عنده في السماء سبحانه وتعالى. اذا لم يكن من فضلين في هذا المسجد تسعة

8
00:02:37.150 --> 00:02:51.050
يعني الى ما ربحنا هاد الجلسة هادي الا انه كاين واحد اللثة من المجالس اللي ذكرها الله عز وجل ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم السياق ديال الفضل ديال مجالس الذكر

9
00:02:51.100 --> 00:03:15.200
يوجد في بيت من بيوت الله والمسجد يتحلقون حول سماع القرآن الكريم ثم سمعنا قبل قليل لهذه القراءة السرية الثرية بارك الله فيك عليها المجلس الان بحول الله جميعا نتعاون جميعا في تدبر كتاب الله عز وجل عسى ان يكون ذلك لنا مسلكا تكون لنا طريق الى الله سبحانه

10
00:03:15.200 --> 00:03:36.250
الأب ديال هاد الخير هادا عند الله عز وجل عظيم كينزل عليه السكينة وينزل عليه الرحمة وكيغفر للملائكة ديالو سبحانه وتعالى لتحف باجنحتها حين خلف قاحلة. خلقت الملائكة منها حلقة منها حلقة حتى يبلغوا عنان السماء. ويذكرهم الله

11
00:03:36.250 --> 00:03:56.250
جل وعلا الملأ الأعلى يعني عاود لك ربي تعالى كيدكر هاد المنزل سبحانه اسأله ان يكون كذلك اذكروا ان مع ملائكته سبحانه فإذا الغاية من هاد المجلس هو هذا ان نحقق لأنفسنا لحظة من الذكر لحظة من الصلة بالله سبحانه

12
00:03:56.850 --> 00:04:25.000
المسجد المبارك امس واحد الكلمة الخاتمة ديالها والنهاية ديالنا بها غادي يتزاوج الكلام العام قلنا بأنه ان القرآن الكريم كتاب التعريف التعريف لله سبحانه وتعالى وان الغاية اللي خلقها الله عز وجل للبشرية كلها من اجلها انما خلقها لتعريفه سبحانه وتعالى بعبادتها اياه

13
00:04:25.000 --> 00:04:48.100
جل وعلا وهاد المعنى حقيقة معناه عميق يعني لما الانسان يراجع نفسو انا وانت ولاخر ولاخر يتحقق يعني من امر الحياة وامر الوجود الانسان اعظم نعمة اعظم معنى الوجود ديال الانسان هو ان الانسان يعرف الله سبحانه وتعالى

14
00:04:48.200 --> 00:05:22.450
الايام السابقة من حياته كأنها سحب السيارة كيفاش مرت الأيام السابقة ولذلك الانسان لما يدكر معنى الزمن وان هاد الزمن يتفلت من بين يديه العمر كيتسل من بين يديه معندناش السلطة على الأعمار ديالنا ابدا الله عز وجل حد لنا حدا وجعل لنا اعمار للمعمورة

15
00:05:23.250 --> 00:05:43.200
ربي سالا تما العمر عمر العين والميم والرا العربية هادي شي حاجة لي عامرة شي خاوية فجعل الاعمار من عمورة بالخيرات والصالحات وهذه الخيرات الصالحات غايتها وحقيقتها وطبيعتها ان تعرفنا بربنا بخالقنا سبحانه

16
00:05:43.750 --> 00:06:02.000
لانه سبحانه هو الذي خلقنا لما خلقنا صار له الحق الكامل في ان نكون له ايجازا وعبيدا لانه خلق ملي خلق عندو الحق يستعبد العباد لي خلقهم الله عز وجل هذه سمته وهذه صفته وهذا اسمه

17
00:06:02.550 --> 00:06:31.300
سبحانه جل وعلا شيء عظيم انه الانسان فعلا تيولي عندو معنى انه يعرف الله سبحانه وتعالى. بين نوعين من من الناس  اصلا وعندو دين باطل من غير دين الاسلام الدين نهائيا

18
00:06:32.600 --> 00:06:58.150
فهذا الانسان يعيش شقاوة في الدنيا قبل الاخرة   انسان يأكل ويشرب ويتمتع كما تتمتع وكما تأكل النعم هذه المعنى يعني يعني المعنى ديال الحياة ديال البهائم اعزكم الله والوحوش لا عقل ولا اكثر

19
00:06:58.300 --> 00:07:19.900
لانه لا قيمة لمتعتهم لا قيمة لمتعتهم في بدايتها  حنا كنعيشو كل الحياة بمعنى انه الطعام والشغب واللباس والمركب وكل الأنواع ديال المتاع التي يتباح الإنسان بها يعمل من اجلها ديال الدنيا

20
00:07:20.150 --> 00:07:46.800
بمعنى انه يعني اللذة الحقيقية ديالها الحلاوة الحقيقية ديالها تنتهي ونعطي واحد المثال باش يبان المقصود ديالي ودير عليه  مثال اللي هو عادي يومي الانسان تيكون جائر الطعام ياكل حاجة طبيعية بيولوجيا

21
00:07:47.300 --> 00:08:09.200
قبل ما ياكل عندو واحد المتعة لهداك الطعام هائلة كتيرة بزاف  في حقيقة الامر كاع مكيشعرش كتكون ديك المتعة لي عندو قبل ما يبدا ياكل راه نقصوه نقصات بواحد علاش؟ لأن اللذة ديال الطعام عطات على داك

22
00:08:09.200 --> 00:08:46.400
ولكن راه نقصات على اللقمة الاولى والثالثة والرابعة وهاكداك بالتجربة كما هو معروف ماحبكش الماكلة واللزة ديالو كتنقص المتعة الطعام شيء تعافه الناس من بعد كيشم غير ريحتها من بعد يعرفوها ولا فيحرم

23
00:08:46.400 --> 00:09:08.950
الى ان يموت ولذلك طبيعة النعم الدنيوية كلها كلها وبدون استثناء من اطعمة واتربة وزواج كلشي كلشي البداية ديال اللذة ديال الدنيا اللي جاية هي علامة النهاية تماما كلنا مقدر له عمره. بارك الله في الأعمار جميعا

24
00:09:10.050 --> 00:09:27.250
ملي كيتزاد الإنسان من كرش مو للحياة الدنيا ملي كيتولد وهو كيبدا يلعب بالعكس يعني كيبدا ينقص العمر ديالو من نهار اللول ديال شحال غنقص كذا وكذا كذا. النهار لول لي تزاد راه عندو ذاك القدر ناقص يوم

25
00:09:27.900 --> 00:09:50.050
ناقص ثلاثة ناقص سنة ناقص سنتين ناقص ثلث سنين وهكذا غادين تلعب بالعكسي الى نهاية الشهر البنت اعظم حقيقة الانسان لي يعني تيغفل على هاد الحقيقة كلها  الشهوات بواحد الشكل متوحش

26
00:09:50.100 --> 00:10:18.900
يعني لا يرقب شيئا فيما بعد اطلاقا  بالنعيم الاخروي لا يرجو رحمة ربه يعيش في حقيقة الامر معيشة ضنكا في الدنيا المؤمن الحق كنقول المؤمن الحق قوة واحدة يتمتع بالحياة الدنيا يتمتع بالحياة الدنيا وبنعيمها لانه عنده الحياة الدنيا ان هي الا مقدمة

27
00:10:18.900 --> 00:10:34.600
وفي الاخرة ونعيم الدنيا ان هو الا مقدمة لنعيم الاخرة وهذه الحياة الحقيقية فعلا اللي كيعيشها الإنسان المؤمن بإيمانه حجم طعم او اكل او شرب او لبيس اي نعم اي نعمة من النعم الدنيوية

28
00:10:34.600 --> 00:10:52.829
ومع ذلك عبادة لله الواحد القهار شاكرا لأنعمه معتبرا ان ذلك دربا من الابتلاء الذي به يسلك الى الله سبحانه الصلوات والزكاوات والصيام والحج وما شابه هذا وذاك من الاعمال الصالحات