كما قال الله جل وعلا الا تنصروه فقد نصره الله اذا اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار يعني غار ثور اذ يقول لصاحبه يعني ابا اباك يعني ابا بكر الصديق رضي الله عنه اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا لان ابا بكر رضي الله عنه لما رأى المشركين واقفين عند الباب قال يا رسول الله لو نظر احدهم الى موضع قدمه لابصرنا قال يا ابا بكر ما ظنك باثنين؟ الله ثالثهما عند ذلك اطمأن ابو بكر رضي الله عنه وهذا ما سجله الله في هذه الاية اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فالرسول صلى الله عليه وسلم منصور نصره الله ونصره نصره الله بالملائكة ونصره الله بعباده المؤمنين من حوله من المهاجرين والانصار