﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:23.700
وبالنسبة للسامعين تنبيه على الواقع الذي فيه يعيشون. حذر الله من قبلنا الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما حذرهم من العذاب الاليم. ويستبدل قوما غيركم يكون عز الدين ليس لكم. ويكون عز

2
00:00:23.700 --> 00:00:56.150
ذو الدين لمن اجابوا داعيا نفير وجاهدوا في سبيل الاله العظيم الكبير  ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا. فانحصروا ضرر الاعراض عن الجهاد فيكم ولا تضر الله عز وجل معاصيكم. ولا كفر من كفر

3
00:00:56.300 --> 00:01:33.050
الا تغفروا يعذبكم عذابا اليما لترى ذلك في دخيلة نفسك وترى ذلك في عيالك واهلك وترى ذلك قد عم كل من فاته الجهاد في سبيل الله فكأن السبيل الوحيد للخلاص من ذلك

4
00:01:33.200 --> 00:01:57.800
ايمان بالله ورسوله وجهاد في سبيله اضافة الايمان فالهلك كل الهلك. واذا هذا الجهاد في سبيل الله فما الذي حذرنا الله عز وجل منه لا تنفروا يعذبكم. فلو قال يعذبكم لامتلأ القلب هلعا

5
00:01:57.800 --> 00:02:31.650
وقال يعذبكم عذابا لتملك النفس شديد الخوف والمهابة. فاذا قال عذاب اليم ضاقت على العبد الارض بما رحبت ولن نبقى له ملجأ الا الله عز وجل فات كل ذلك الا تغفروا يعذبكم عذابا اليما

6
00:02:31.800 --> 00:03:15.850
تبلدت الاحاسيس صار في القلوب صوت الشعور فاشبه المكلفون الاحجار. اصبح المتدينون هم الاحجار الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم وحق التحذير من الاستبدال ان يكون فلا تكن للامال

7
00:03:16.450 --> 00:03:50.150
لو كان السامع لنا مؤمنين فان يستبدل الله تعالى بين غيرهم سوف يكون شرف الدين منحازا عنهم ويكون عز الايمان نصيب غيرهم فان هذا لهو عين التعاسة لكن الموازين تغيرت

8
00:03:50.800 --> 00:04:21.450
واصبح الحال مختلفا. ويستبدل قوما غيركم سيفوت الدين وتكون حسرة ذلك على المتدينين اذا تزيفت دين واصبح المتدينون بالوصف الموجود الان خلافات عز الدين فحسبهم ما نالوا من شرف الدنيا

9
00:04:21.500 --> 00:04:52.050
وما حصلوا من زيناتها الحقيرة وما نافسوا فيه غيرهم من متعه الزائلة. لم يعد  صوت عز الدين وشرف الايمان ناجعا قد حل محله الفرح بالدنيا اه والظهر بزينتها والتنافس على متعها الزائلة

10
00:04:52.100 --> 00:05:02.100
الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما. ويستبدل قوما غيركن