﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:13.400
اه هند اه تقول اه عندها اخوات يعني يتساهلون في موضوع الصلاة اه فعلا هناك مجموعة من النساء ربما تساهل في موظوع الوقت يعني تنشغل تنشغل ببعض الاشياء حتى يخرج الوقت وهي ما صلت

2
00:00:13.650 --> 00:00:29.250
نصيحتكم لها وهم يسمعونك الان يشاهدونك لا شك انها في الحقيقة مصيبة يعني هذي واقعة للرجال والنساء يعني عموم الناس وصغار وكبار ومسألة التشاؤم على الصلاة يعني يقع مثلا التشاؤم مثلا المرأة عن الصلاة في بيتها

3
00:00:29.250 --> 00:00:49.250
هذي اموره في الحقيقة قد تكون لا قيمة لها. وكذلك الرجل ربما يتشاغل في امور في بيته او خارج بيته. وقد ينادى للصلاة وهو مع اصحابه وينادى ويسمعني الندا ومع ذلك لا يستجيب. لا يجيبون الندم. وقد يكون هذا ايضا واقع للشباب حينما يكون مثلا في الطرقات

4
00:00:49.250 --> 00:01:13.450
تشهد اليوم في الحقيقة يعني مما يؤسى له ان يعني طرقات تكون مزدحمة والصلاة تقام في المساجد والطرق ولا تستنكر الطرقات وقت الصلاة. ابدا يعني حينما وربما بعض الناس يخرج مثلا بيته مع الاذان او يدخل مثلا في طرق مزدحمة وطرق سريعة وما اشبه ذلك ويعلم ان سوف تفوته الصلاة

5
00:01:13.450 --> 00:01:33.450
هذا هو هذا اثم ولا يجوز هذا الفعل هذا خروجه هذا لا يجوز او دخول هذا الطريق لا يجوز ما دام يعلم انه سوف يترك الصلاة دامه ظرورة لو كان هناك ظرورة لاستمرارها فالحمد لله او مثلا شي غلبة هذا شيء لا شيء عليه مثلا اه وعلى هذا انا اقول لاخواتنا

6
00:01:33.450 --> 00:01:43.450
آآ في البيوت عليها ان آآ يعني ان تراعي هذا الامر وتعلم ان الصلاة في حق من اهم المهمات بل من اعظم المعينات عليها في امورها فالمرأة اذا كانت تعمل

7
00:01:43.450 --> 00:02:03.450
في بيتها لتعلم ان صلاتها معينة ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قالت له فاطمة اا اريد خادما فقال الا ادلكم على ما هو خير خادم؟ ثم اوصى بالتشبيح عليه عليه الصلاة والسلام ثلاثة وثلاثين تسبيحة وثلاث مئة تكبيرة وثلاثون تحميدة او اربعة وثلاثين تكبيرة قال هو خير لك ما من خادم فالصلاة اعظم واعظم نعم

8
00:02:03.450 --> 00:02:04.400
نعم جزاك الله