﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:21.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد مؤسسة صدى التقوى بالرياض وبالتعاون مع تسجيلات التقوى الاسلامية يسرها ان تقدم لكم هذه المجموعة من الدروس

2
00:00:21.150 --> 00:00:44.650
بعنوان نضعاف في كتب التفسير لفضيلة الشيخ خالد بن عثمان السبت. نسأل الله ان ينفع بها والآن مع الشريط الأول بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله

3
00:00:44.650 --> 00:01:07.850
وصحبه اجمعين. اما بعد فمرحبا بكم معاشر الاخوان والاخوات ونسأل الله تبارك وتعالى ان يكتب خطواتكم وان يجعلنا واياكم ممن يتعلم ويعمل ويرزقنا واياكم الاخلاص والنية. وان يصلح لنا جميعا العاقبة في الامور كلها

4
00:01:08.050 --> 00:01:29.650
في هذه الايام ساتطرق الى قضايا متعددة فاول ذلك ساتحدث باذن الله عز وجل عن مقدمة اذكر فيها شيئا من اهمية التفسير ثم بعد ذلك ساتحدث عن طريقة مقترحة فيما يتصل

5
00:01:29.700 --> 00:01:49.200
بطريقة الاعداد لدرس التفسير كيف تعد درسا في التفسير ثم بعد ذلك سيدعون الحديث عن هذا الجانب الى الحديث عن الكتب التي نحتاج اليها اينما نريد ان نعد ذلك الدرس

6
00:01:49.300 --> 00:02:12.200
سواء كانت هذه الكتب من كتب التفسير او من كتب اخرى معينة تبين لنا جوانب متعددة مما يتصل بالتفسير وقد يدعونا هذا ايضا الى الحديث قليلا وباختصار عن نشأة علم التفسير وانما اذكر بعض القضايا التي

7
00:02:12.450 --> 00:02:33.500
قد تجدون عامة من يكتب في كتب التفسير يتواطؤون على ذكر امور ينقل بعضهم عن بعض فيها اشياء قد نجد الواقع من خلال مراجعة تهارس المخطوطات وما كتب في هذا العلم آآ في مظانه نجد انه يخالف

8
00:02:33.900 --> 00:02:57.350
كثيرا مما يكتب فانبه الى بعض هذه القضايا من غير استخراج ولا يطالع ثم بعد ذلك نبدأ نتحدث ان شاء الله عن كتب التفسير ام كثير منها ثم بعد ذلك ساتحدث عن الكتب التي تعين من اراد ان ينظر في التفسير كتب اخرى ليست من كتب التفسير اذا اراد اراد جانبا من الجوانب

9
00:02:57.400 --> 00:03:23.300
فما هي الكتب التي تعالجه واخر ما نتحدث عنه باذن الله عز وجل هو مقارنة ايه وجود الوقت لذلك والا فتقارنون بانفسكم سنصور لكم ملزمة تشتمل على مقارنة غير يعني لم نختر الاية التي صورنا منها من كتب التفسير من اكثر من ثلاثين كتابا وانما هي آآ

10
00:03:23.300 --> 00:03:39.200
قيمة يعني لم نخترها بعناية وانما المقصود هو فقط المقارنة. هذا يكون اخر ان شاء الله تعالى في الحديث. ونسأل الله عز وجل العون السداد والتوفيق وان يلهمنا رشدنا ويقينا شر انفسنا

11
00:03:39.550 --> 00:04:05.150
اما اولا فهو ما يتصل  منزلة التفسير وشرفه وهو ذلك العلم الذي فرط فيه كثير من الناس وقد صار انصراف الهمم لدى الكثيرين انما هو الاشتغال بعلوم لربما تكون من علوم الالة

12
00:04:05.350 --> 00:04:34.150
او لربما تكون ايضا من علوم الغاية ولكنها لا تبلغ مرتبة التفسير ان الكثيرين صار شغلهم بتتبع متون وكتب الفها مؤلفون يفكك الدارس فيها كل لحظة ويحللها ولا يتجاوز عبارة من عبارات المؤلف الا حاول ان يفهمها

13
00:04:34.150 --> 00:05:00.200
فان لم يفهم ذلك من خلال الشرح فانه يعمد الى الحواشي والى الشراح في الاخرين ويسأل هذا وذاك من اجل ان يعرف مراد المؤلف من هذه اللفظة وفي كثير من الاحيان لربما تحمل عبارات المؤلفين ما لا تحتمل يقال قدم كذا على كذا من اجل مراعاة

14
00:05:00.200 --> 00:05:17.600
وقدم كذا على كذا من اجل مراعاة كذا. ولربما لم يخطر ذلك له على بال اصلا كما نقل عن احد الادباء انه كان يشرح قصيدة لاحد الشعراء وقد حضر ابن ذلك الشاعر

15
00:05:17.750 --> 00:05:40.350
شرح ذلك الحديث فسمعه يقول قدم هذه اللفظة على هذه اللفظة وقصد بذلك كذا وقدم كذا واراد فيه كذا فبهر الابن من سعة نظر ابيه ومن دقته في التعبير وكيف راعى هذه القضايا حينما القى هذه القصيدة؟ فرجع الى البيت

16
00:05:40.350 --> 00:05:57.050
هو ممتلئ اعجابا بابيه وقصيدته فسأله عن هذه الاشياء التي ذكرها هذا الاديب فقال ذلك الشاعر والله يا بني ما خطر ذلك لي على بالي وعلى كل حال تجد هذا كثيرا

17
00:05:57.100 --> 00:06:20.300
بشروح بعض المتون ولربما بشيء من التكلف لا شك ان دراسة العلوم النافعة امر مطلوب. ودراسة المتون في سائر الفنون. امر حسن احمد عليه الانسان وبه ينال العلم. وانما الحديث عن قضية اخرى

18
00:06:20.450 --> 00:06:39.900
هو حينما يكون التركيز والاهتمام والاشتغال بدراسة اصول الفقه او مصطلح الحديث او النحو او دراسة او دراسة حتى القواعد الفقهية او دراسة الفقه او نحو ذلك مع الاعراض الكامل

19
00:06:40.150 --> 00:07:01.750
عن دراسة كتاب الله عز وجل فهذا امر لا شك انه من الغبن العظيم. والله تبارك وتعالى قال عن بني اسرائيل وهي امة دون هذه الامة شرفا ومنزلة قال الله تبارك وتعالى عنهم

20
00:07:02.050 --> 00:07:16.950
ومنهم امنيون لا يعلمون الكتاب الا اماني وان هم الا يظنون. وقد قال بعض المفسرين ان المراد بقوله تبارك وتعالى لا يعلمون الكتاب الا اماني اي لا يعلمونه الا قراءة

21
00:07:17.050 --> 00:07:36.450
مجردة من المعاني فهم لا يعرفون التفسير انما يقرأون كتابهم هكذا دون فهم لمعانيهم. فعاذهم الله تبارك وتعالى على ذلك فاذا كان هؤلاء قد لحقهم الدم والعين على تكليفهم بكتابهم

22
00:07:36.700 --> 00:08:06.400
وعدم علمهم به فان العيب والذم الذي يلحق هذه الامة حينما تفرط باعظم كتاب يكون اكثر وقد قيل على قدر المقام يكون المنام ولهذا قال الله تبارك وتعالى عن هذا القرآن وانه لكتاب عزيز. ومن عزته الا تدخل معانيه في القلوب الفارغة

23
00:08:06.900 --> 00:08:35.950
المعرضة المشتغلة عنه بغيره زهدا فيه واعراضا عنه فقد قيل وانما يفهم بعض معانيه ويطلع على اسراره ومبانيه. من قوي نظره واتسع مجاله في الفكر وتدبره وامتد باعه ورق طباعه وامتد في فنون الادب واحاط بلغة العرب. يقول الحرامي

24
00:08:35.950 --> 00:08:55.200
في كلام طويل له اذكر منه قوله واكمل العلماء من وهبه الله تعالى فهما في كتابه ووعيا عن كتابه وتبصرة في الفرقان واحاطة بما شاء من علوم القرآن اتعرفون قول الشافعي رحمه الله

25
00:08:55.400 --> 00:09:18.950
جميع ما تقوله الامة شرح للسنة وجميع السنة شرح للقرآن. وجميع القرآن شرح اسماء الله الحسنى وصفاته العليا الى ان قال وكما انه افضل من كل كلام سواه فعلومه افضل من كل علم

26
00:09:19.050 --> 00:09:43.450
عداه قال الله تعالى افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق كمن هو اعمى ويقول يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا يقول مجاهد في تفسير الحكمة التي من اوتيها فقد اوتي خيرا كثيرا قال الفهم والاصابة في القرآن

27
00:09:43.450 --> 00:10:02.950
ويقول مقاتل يعني علم القرآن. هذه الحكمة ويقول سفيان بن عيينة في قوله تعالى ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق. قال احرمهم فهم القرآن ويقول سكان الثوري رحم الله الجميع

28
00:10:03.100 --> 00:10:19.800
لا يجتمع فهم القرآن والاشتغال بالحطام في قلب مؤمن ابدا ولهذا قالوا في قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة؟ قالوا كذلك القلوب اذا كانت تحمل اخلاق الكلاب

29
00:10:19.800 --> 00:10:42.700
ان الملائكة لا تدخلها بالمعاني الطيبة فلا تنفتح مغاليق القرآن على تلك القلوب البطالة. يقول عبد العزيز الكيناني رحمه الله مثل علم القرآن مثل الاسد لا يمكن من غيره سواه لا يمكن من غيره الغيل هو الشجر الملتف

30
00:10:42.850 --> 00:11:07.250
الذي يكمن فيه الاسد فلا يستطيع احد ان يقترب منه او يتوصل اليه. ويقول اخر ابى الله عز وجل الا ان يحرم قلوب البطالين مكنون حكمة القرآن وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم قال القرآن يقول ارشدنا الى علمه. ويقول الحسن

31
00:11:07.250 --> 00:11:31.850
البصري علم القرآن ذكر لا يعلمه الا الذكور من الرجال وكل علم من العلوم منتزع من القرآن. والا فليس له برهان كما قيل. يقول ابن مسعود رضي الله عنه من اراد العلم فليثور القرآن. فان فيه علم الاولين والاخرين. ونحن نشاهد

32
00:11:31.850 --> 00:11:54.700
ونعلم من حال الصحابة رضي الله تعالى عنهم انه كان فيهم علماء. وكل واحد يختص بعلم من العلوم فعلي رضي الله عنه عرف بالقضاء وزيد بالفرائض ومعاذ بالحلال والحرام وابي بالقراءة ولم

33
00:11:54.700 --> 00:12:16.750
تم احد منهم بالبحر الا عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما. لاختصاصه بالتفسير وعلم تأويل وقد احسن الناظم بقوله في بيان شراب العلوم المتعلقة بالقرآن ان العلوم وان جلت محاسنها

34
00:12:17.350 --> 00:12:36.500
فسادها ما به الايمان قد وجب هو الكتاب العزيز الله يحفظه وبعد ذلك علم فرج الكرباء فذاك فاعلم حديث المصطفى فبه نور النبوة سن الشرع والادب وبعد هذا علوم لا انتهاء لها فاخسر لنفسك

35
00:12:36.500 --> 00:12:56.500
فمن اثر الطلبة والعلم كنز تجده في معادنه. لا ايها الطالب ابحث وانظر الكتب واتل بفهما كتاب الله كل العلوم تدبره ترى العجب واقرأ هديت حديث المصطفى وسلم مولاك ما تشتهي يقضي لك الاربا من

36
00:12:56.500 --> 00:13:16.600
ذاق طعما لعلم الدين سر به اذا تزيد منه قال واضطرب وهذا انما يكون بالممارسة. العلم شاق في اوله يصعب على الانسان الجلوس والتعني من اجل حضور مجالس العلم يجد فيه مشقة كبيرة جدا

37
00:13:16.650 --> 00:13:34.400
ولكنه اذا اعتاده فانه يجد له لذة لا تعادلها لذة ويفتح الله عز وجل عليه بسبب ذلك من الكهوم والمعارف والعلوم ما لا يقادر قدره. ويحصل له من الانس والراحة وانشراح الصدر

38
00:13:34.400 --> 00:13:52.550
وارتفاع الغم والهم الشيء الكثير واصبروا على العلم قليلا تجدون حقيقة ذلك ولابد اذا كان للانسان فيه نية بل ربما حصل ذلك لبعض الناس ولو لم تكن له فيه نية

39
00:13:52.750 --> 00:14:12.200
اذا صار ذلك سجية له وطبيعة وقد قال بعض اهل العلم في تفسير قوله تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. قال الاسلام والقرآن يقول الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله صاحب اضواء البيان

40
00:14:12.250 --> 00:14:37.650
ما من قلب يعيش مع القرآن الا وجد حلاوة الايمان شاء ام ابى ولكن ذلك حينما يعرف معانيه. ولهذا فان ابن جرير رحمه الله كبير المفسرين كان يقول اني اعجب ممن يقرأ القرآن وهو لا يعرف معانيه كيف يلتد بقراءته

41
00:14:37.800 --> 00:14:57.800
فهذه فضائل ومنن يفتحها الله عز وجل على من شاء من عباده. يقول قتادة رحمه الله مجالس القرآن احد فقام عنه الا بزيادة او نقصان. ثم قرأ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين

42
00:14:57.800 --> 00:15:21.000
يزيد الظالمين الا خسارا. يقول الذهبي رحمه الله مكث شيخنا ابن تيمية ازيد من سنة يفسر سورة نوح فكان بحرا لا تكدره الدلاء ويذكر الشقيقي رحمه الله يقول لا يثبت القرآن في الصدر

43
00:15:21.400 --> 00:15:41.550
ولا يسهل حفظه وييسر فهمه الا القيام به في جوف في الليل ويقول احمد ابن الحوالي رحمه الله اني لاقرأ القرآن وانظر في ايه فيتحير عقلي بها واعجب حفاظ القرآن

44
00:15:41.600 --> 00:16:00.800
كيف يعنيهم النوم ويسعهم ان يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كتاب الله اما انهم لو فهموا ما يتلون وعرفوا حقه فتلذذوا به واستحلوا المناجاة لذهب عنهم النوم فرحا بما قد رزقوا

45
00:16:00.900 --> 00:16:20.000
ويقول الحطب ابن الجوزي رحمه الله ينبغي لسان القرآن ان ينظر كيف لطف الله تعالى بخلقه في ايصال معاني كلامه الى اذهانهم وان يعلم ان ما يقرأه ليس من كلام البشر وان يستحضر عظمة المتكلم سبحانه ويتدبر

46
00:16:20.200 --> 00:16:36.950
كلامه. قيل ليوسف ابن اسباط رحمه الله باي شيء تدعو اذا ختمت القرآن؟ قال استغفر الله من تلاوة لاني اذا ختمته تذكرت ما فيه من الاعمال خشيت المقت فاعدلوا الى الاستغفار والتسبيح

47
00:16:37.050 --> 00:16:55.300
وقرأ رجل القرآن على بعض العلماء فقال حينما ختمه واراد ان يرجع الى اوله فقال التحفل قراءة علي عملا اذهب فاقرأه على الله تعالى في ليلك وانظر ماذا يفهمك منه فاعمل به

48
00:16:56.150 --> 00:17:09.100
قالت اذا كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم وقد جاء عن مالك عن نافع عن ابن عمر انه قال ان عمر رضي الله عنه تعلم البقرة في اثنتي عشرة سنة

49
00:17:09.200 --> 00:17:32.000
فلما ختمها نحر جزورا كان يستطيع ان يحفظ البقرة في اقلها عشرة ايام ولكنه كان يتعلم ما فيها من المعاني كما جاء عن ابي عبد الرحمن السلمي حينما ذكر عن الذين اخذوا عنهم القرآن من الصحابة رضي الله عنهم انهم كانوا ما يتجاوزون خمس ايات حتى

50
00:17:32.000 --> 00:17:52.250
يتعلم ما فيها من العلم والعمل. قالوا فتعلمنا العلم والعمل جميعا وكان خلف بن هشام القارئ المعروف يتعجب من حال الناس واسراعهم في الحفظ والقراءة. ويقول ما اظن القرآن الا عارية في ايدينا

51
00:17:52.300 --> 00:18:12.300
وذكر عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه حفظ البقرة في بضع عشرة سنة فلما حفظها نحر جزورا شكرا لله عز وجل يقول وان في دهرنا هذا يجلس بين يديه فيقرأ ثلث القرآن لا يسقط منه حرفا. وكلام السلف رضي الله تعالى عنهم

52
00:18:12.300 --> 00:18:34.250
في هذا كثير ويمكن لطالب العلم ان يراجعه في مظالمه. هذه جملة مختصرة تنبه على غيرها فيما يتصل اهمية التفسير ولزوم الاشتغال به. وان يفيق الانسان من الغفلة والرفدة. في اعراضه عن كتاب الله

53
00:18:34.250 --> 00:18:54.550
عز وجل لان الهجر للقرآن لا يقتصر على هجر تلاوته بل يكون بهجر تدبره والتدبر لا يمكن الا بفهم معانيه وذلك بهجر العمل به والعمل به لا يتأتى ايضا الا بفهمه. ولذلك اقول ينبغي للانسان ان يعيد النظر

54
00:18:54.700 --> 00:19:18.050
في عمله وعلمه ودراسته واشتغاله ولينظر في الامور التي قد شغل زمانه فيها ماذا تعزل بالنسبة للإشتغال بكتاب الله عز وجل فان من اعظم الغبن ان ينقضي عمر الانسان وبين يديه اعظم كتاب وهو لا يعرف معانيه ولا

55
00:19:18.050 --> 00:19:41.650
ان يقرأ تفسيرا واحدا ولو مختصرا لهذا القرآن العظيم. ولذلك نجد الامية في فهم معاني القرآن مستشرية مستكحلة لدى طلاب العلم وغيرهم. تجد الكثيرين لو سئلوا عن بعض الالفاظ الغريبة في السور القصيرة

56
00:19:41.850 --> 00:20:05.400
فانهم قد لا يعرفون معانيها بل لربما يفهم الكثيرون معاني تلك الالفاظ او تلك الايات على خلاف مراد الله عز وجل. وهذا رأيته وكثيرا في المناقشات ودروس التفسير والاسئلة التي تطرح احيانا على بعض الاخوان فتجد فهوما عجيبة

57
00:20:05.400 --> 00:20:22.800
بعد ذلك ننتقل الى القضية الاخرى وهي كيف تعد درسا في التفسير ليس التفسير ايها الاحبة كثير من الناس اذا اراد ان يعد درسا فانه لربما يعمد الى هذا الكتاب او ذاك من كتب التفسير

58
00:20:23.000 --> 00:20:43.000
ثم يقنش منها ثم بعد ذلك يأتي ويطرح هذه الاشياء بعيدا عن تمحيصها و محاولة التعامل مع هذه المنقولات والنصوص والمرويات وما اشبه ذلك من اجل ان يتكلم الانسان بطريقة علمية

59
00:20:43.000 --> 00:21:07.600
صحيحة تقوم على اصول وضوابط وقواعد التفسير درس التفسير ايها الاحبة حينما يريد الانسان ان يعد له فان ذلك يرتكز على امرين اثنين الامر الاول وهو المادة العلمية المنقولة. وهذه المادة العلمية المنقولة

60
00:21:07.850 --> 00:21:32.950
تستجلب وتستحصل من نوعين من المصنفات وان شئت ان تزيد ثالثا فلا بأس الاول وهي كتب التفسير وهذه الكتب كثيرة جدا والذي لم يطبع منها اكثر من المطلوب وهذه الكتب لها طرق

61
00:21:33.050 --> 00:21:58.850
ومناهج تسير عليها وكل كتاب منها له جوانب يركز عليها فهذه كتب تعنى بالمأثور وهذه كتب تعنى بالجوانب الاعرابية والنحو وهذه كتب الجوانب البلاغية وهذه الكتب تعنى بالجوانب الفقهية والاحكام الى غير ذلك مما سيأتي فلابد

62
00:21:58.850 --> 00:22:23.950
ان الانسان يعرف هذه الاشياء ويعرف ايضا ان هذه الكتب منها ما يغني بعضه عن بعض. فبعض هذه الكتب تنقل عن بعض بل ان بعض هذه الكتب لربما يكون نسخة شديدة الشبه لكتاب اخر نقلت منه مع بعض التغييرات اليسيرة والاضافات المحدودة

63
00:22:23.950 --> 00:22:47.300
فقد يقتني الانسان كثيرا من الكتب وليس من المتخصصين في التفسير وكان بامكانه ان يستغني ببعض هذه الكتب عن غيره هناك كتب ايضا لربما تكون نعم هي كتب تفسير لكنها لا تحرر الاقوال

64
00:22:47.300 --> 00:23:12.400
وما يذكر فيها من التفسير وانما هي كتب نقل مؤلفها هذا التفسير من جملة من المصنفات كان بالامكان الرجوع الى اصول هذا الكتاب والاستغناء عنه لانه خلا من التحقيق والتعامل مع هذه النقولات بطريقة علمية صحيحة

65
00:23:12.650 --> 00:23:37.200
عبارة عن مقولات مجمعة وعلى كل حال هذه الكتب تتفاوت تفاوتا كبيرا وسابين فرقا من حال هذه الكتب باذن الله عز وجل واعرف بطائفة منها. النوع الثاني من المصادر التي تجمع منها المادة العلمية لدرس التفسير. وهي

66
00:23:37.200 --> 00:24:05.550
كتب ليست من كتب التفسير هذه كتب تعين على فهم التفسير ومعرفته ولكنها تناقش زوايا وجوانب معينة. على سبيل المثال كما سيتضح باذن الله عز وجل في حينه هذه الكتب منها ما يعنى بجانب الناس الكل منسوخ. وهي كتب متفاوتة وكثيرة جدا. هناك كتب تعنى بالامثال

67
00:24:05.550 --> 00:24:27.900
الواردة في القرآن هناك كتب تعنى بما هو اوسع من ذلك وهو التشبيهات التي في القرآن. تناقشها وتفصلها وتبين انواعها هناك كتب تعنى بالاقسام القسم في القرآن. وهناك مؤلفات اخرى تعنى بالمتشابه اللفظي. والمقصود

68
00:24:27.900 --> 00:24:50.550
المتشابه اللفظي انك تجد في بعض الايات يقول الله عز وجل مثلا في سورة الانفال وما جعله الله الا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر الا من عند الله؟ ان الله عزيز حكيم. وفي سورة ال عمران وما جعله الله الا بشرى لكم. بزيادة

69
00:24:50.550 --> 00:25:13.600
لكم ولتطمئن قلوبكم به في الانفال به قلوبكم. وما النصر الا من عند الله؟ العزيز الحكيم. وفي الامثال ان الله علي حكيم وهكذا في قوله تعالى في سورة الاسراء ولا تقتلوا اولادكم خشية انفاق. وفي سورة الانعام ولا تقتلوا اولادكم

70
00:25:13.600 --> 00:25:34.350
من املاء في الاسراء نحن نرزقهم واياكم. وفي الانعام نرزقكم واياهم تجد في سورة الكهف الاول لما اراد ان يخبر موسى صلى الله عليه وسلم بحقيقة ما جرى عن الخبر

71
00:25:34.350 --> 00:26:00.950
قال سأنبئك بتأويل مالا تستطع عليه صبرا. فلما اخبره قال ذلك تأويل ما الم تسطع عليه صبرا نقص حرف لماذا نقص هذا الحظ وهكذا تجد في سورة الكهف ايضا فما اسطاعوا ان يظهروا. وما استطاعوا له نقبا للحرف النقب

72
00:26:00.950 --> 00:26:22.300
اشد وزيادة المبنى بزيادة المعنى. هذا يسمونه بمتشابه اللفظي. كثير الناس يسأل عنه. فيه كتب تعنى بهذا من الكتب هذه النعينة التي اتحدث الان عنها. وهكذا ايضا تجد بعض الكتب تتحدث عن حروف المعنى

73
00:26:22.300 --> 00:26:46.750
مثل حروف الجر كتب متخصصة بهذا الجانب. وهكذا تجد ايضا مؤلفات تعنى بالايات التي يشكل معناها بل ان بعض اهل العلم يؤلف رسالة كاملة بل الفت رسائل في مثل قوله تعالى ان هذان لساحرا. لماذا لم يقل ان هذين

74
00:26:46.750 --> 00:27:05.350
وانما قال ان هذاني رسائل مستقلة في بيان وجه ذلك وهكذا في جوانب كثيرة كما سأذكر في حينه ان شاء الله تعالى هذا نوع اخر يعني هذا يبث بالتفسير سنعرف فيها باذن الله عز وجل وان شئت ان

75
00:27:05.350 --> 00:27:28.350
مصدرا ثالثا من مصادر المعلومات في التفسير وهو تلك المعلومات التي تستجلب من الجمع والقراءات في السنين المتطاولة. فطالب العلم وهو يقرأ في الكتب في السير والتراجم وكتب اللغة  واحيانا كتب الفقه

76
00:27:28.500 --> 00:27:51.550
واحيانا في بعض صروح الحديث غير كتب التفسير يعني في مواضع ليست من مضامن التفسير. يقرأ احيانا ترجمة عالم ويقولون في ترجمته كانت له استنباطات لطيفة ويأتون بامثلة درر فهذه الاستنباطات هذه الاشياء اللي تمر بك احيانا تمر في ترجمتها احيانا تمر بك في في تعليق على اية كتاب

77
00:27:51.550 --> 00:28:11.550
احيانا في كتاب تربوي احيانا في كتاب من كتب اللغة احيانا كتب البلاغة احيانا تمر بك هذه الفائدة واللطيفة في كتابه كتب شوف الحديث الى غير ذلك. فهذه تقيدها. على الاقل بالاحالة سورة الفاتحة اية

78
00:28:11.550 --> 00:28:38.500
رقم واحد انظر كتاب الاتقان بالسيوفي في الجزء الاول صفحة كذا وكذا انظر كتاب البرهان بالزركشي. انظروا المدخل للحدادي. انظر كتاب الامثال. لاحظوا الكلام اللي جمع لابن القيم ابن القيم له نتائج في الكلام على بعض الايات. هي من هذا القبيل لكن كلام ابن القيم رحمه الله جمع. وخرج في مجلداته

79
00:28:38.500 --> 00:28:59.350
تفسير شيخ الاسلام جرت عدة محاولات لجمعه والان سيطبع كتاب قد انتهي من تنظيمه ومراجعته في تفسير شيخ الاسلام لا يقل عن ثمانية مجلدات حاول من جمعها ان يستقرأ كلام شيخ الاسلام فيما تناثر من مؤلفاته وكتبه رحمه الله

80
00:28:59.350 --> 00:29:19.350
الشاهد اه حينما يقرأ الانسان في كتب شيخ الاسلام او يقرأ في كلام ابن رجب او يقرأ في كلام احيانا بعض اللصائف لابن حجر الحافظ ابن حجر كان له درسنا في التفسير حافل يحضره العلماء. وكان من شرطه في هذا الدرس الا ينقل شيئا من كتب التفسير

81
00:29:19.350 --> 00:29:39.350
بمعنى انه كان يستنبط يقول الذي في كتب التفسير اي واحد يستطيع ان يرجع اليه. فكانت استنباطات واستنتاجات الان هذه ثلاثة مصادر يمكن ان تجمع فيها المعلومات. فاذا جمعت المعلومات بهذه الطريقة بالاستقراء وانت تقرأ تقيد هالفوائد والدرر والنتائج تطرح درسا في التفسير

82
00:29:39.350 --> 00:29:55.750
تجد هذا الدرس مرصع بالجواهر والدرر واللآلئ التي لا تجدها في كتب التفسير هذا فيما يتعلق بالمصالح فيما يتعلق بالجانب الآخر الذي يحتاج اليه من اراد ان يعد درسا في التفسير

83
00:29:55.850 --> 00:30:19.050
بما يتصل بالناحية العلمية هذا يحتاج يحتاج الى قاعدة ينطلق منها يحتاج الى الة يتعامل فيها مع هذه المعلومات. هذه المعلومات كثيرة جدا في كتب التفسير وفي غيرها يجد مرويات متعددة في سبب النزول. روايات احيانا صحيحة. لربما يجد في سبب النزول يجد

84
00:30:19.050 --> 00:30:45.650
خمس روايات صحيحة ثابتة ومتنوعة بسبب نزول الاية لقوله تعالى مثلا فاينما تولوا فسم وجه الله كيف يتعامل معها؟ صح في اسباب النزول ان ذلك كان حينما التفتت القبلة فصلوا في ليلة مظلمة لم يعرفوا فيها قبلة فحينما اصبحوا سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت الاية

85
00:30:45.750 --> 00:31:01.500
اذا هي في الذي يخطئ في تحديد القبلة وكذلك صح في اسباب النزول انها رد على اليهود. حينما قالوا ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فالله عز وجل رد عليهم بهذا فاينما تولوا فثم وجه الله

86
00:31:01.700 --> 00:31:17.600
وصحة اسباب النزول اشياء اخرى. فكيف تتعامل مع هذه الروايات هل تأخذ برواية وتترك الباصي؟ او تقول كل هذا نورده جاء في رواية كذا وجاء في رواية كذا وجاء في رواية كذا طيب

87
00:31:17.600 --> 00:31:39.650
لما يبغى يعرف ما هو السبب الحقيقي للنزول؟ فاذا كان عند الانسان اله يكون عنده قدرة على التعامل مع هذه المنقولات من الروايات غيرها ويستطيع ان يجمع بينها احيانا ويستطيع ان يرجح في المقامات اللي تحتاج الى ترجيح. فيخلص

88
00:31:39.750 --> 00:32:09.400
هذه القضايا وينتج عن نظره هذا في التفسير خلاصة واقوال محرمة ومعاني واضحة ويفهم ايضا عبارات السلف السلف احيانا يفسرون بجزء المعنى احيانا يفسرون بالمثال لتقريب المعنى واحيانا قد يفسرون تفسيرات لا يقصدون بها الحصر

89
00:32:09.850 --> 00:32:25.800
وانما هذا بعض ما ما يدخل في معنى الاية فيحتاج ان يعرف طريقته ويتعامل معها ولا يتسرع في رد اقوالهم وتخطئتها ثم هو يستطيع ايضا ان يحكم على اقوال المفسرين

90
00:32:25.850 --> 00:32:51.050
متى تكون هذه الاقوال صحيحة؟ ومتى تكون غير صحيحة؟ يكون عنده الة فعلى قدر تمرسه على قدر قدرته على قدر ما يكون عنده من القدرة على تحقيق التفسير وسهم والاستنباط والاضافة والترجيح في تعامل بمهارة هذه الالة كيف تحصل للانسان

91
00:32:51.150 --> 00:33:14.600
بوجود الملكة هذه الملكة من اين تأتي؟ تأتي من دراسة للغة العربية في علومها المختلفة واصول الفقه واصول تفسير علوم الالة مع الممارسة فاذا درس ذلك مع التطبيق فانه تحصل له ملكة وذوق في التفسير فيأتي تفسيره

92
00:33:14.700 --> 00:33:34.700
في غاية الجودة والتحرير والواقع ان الكثير مما يطرح في دروس التفسير كما اه نشاهد احيانا في بعض جامعات والكليات وما اشبه ذلك تجمع الاقوال من بعض الكتب ثم يقال قال فلان وقال فلان وقال فلان وقال فلان

93
00:33:34.700 --> 00:33:56.550
القول الثاني والاول والرابع والسادس ويخرج المتعلمون كما دخلوا. حتى لو حفظوا هذه الاشياء فان مصيرها الى النسيان ولو بعد حين لكن حينما يتعامل مع التفسير بهذه الطريقة وتربى عند المتعلم الملكي. في درس التفسير

94
00:33:56.750 --> 00:34:15.400
فانه يتذوق هذا الفن ولا يشبع منه في حال من الاحوال. لكن للاسف ان درس التفسير في غالب الاحيان اغرب الطريقة الصحيحة هذه الطريقة التي ذكرتها انفا من عرظ الاقوال هكذا كيف نتفق؟ انا لا اعتبر هذا تفسير اطلاقا

95
00:34:15.700 --> 00:34:40.750
والتفسير له شأن اخر على كل حال اذا نحن نحتاج في درس التفسير الى مادة علمية وذكرنا انها تؤخذ من ثلاثة مصادر والجانب الاخر الذي نحتاج اليه وهو  يحتاج الانسان الى ملك يحتاج الى الة يتعامل معها. وعلى قدر قدرات هذا الانسان على قدر ما يبدع في التفسير. الشيخ محمد

96
00:34:40.750 --> 00:34:58.500
الامين الشقيقي رحمه الله كان يقرأ عليه قبل الدرس الذي كان يلقيه في المسجد النبوي يقرأ عليه قبل ذلك من بعض الكتب ولكنه حينما يتكلم فهو بحر يتفجر لا ساحل له وقد عانيت هذا سنوات

97
00:34:58.500 --> 00:35:22.150
وتتبع تفسيره واقارنه بمصادر والكتب التي كانت تقرأ عليه قبل الدرس ولا مقارنة بينما يذكره في التفسير وبين هذه المصادر الكفر ما في مقارنة الرجل حينما يمر على اي قضية من القضايا لفظا من الالفاظ كلمة الظلم مثلا يأتي بجميع معانيها وشواهد ذلك العربية

98
00:35:22.500 --> 00:35:39.300
جواد من الشعر حينما يأتي الى حرف من الحروف حروف المعاني يذكر معانيه ويذكر لكل معنى شاهد من الشواهد الشعرية. حينما يمر على قضايا تاريخية او قضايا تتعلق بالسيرة او بالانبياء السابقين عليهم الصلاة والسلام

99
00:35:39.300 --> 00:36:00.400
يذكر اشياء عجيبة يتعب الناظر ويتتبع بكتب التواريخ حتى يوثق ذلك بل وجدت اشياء كثيرة من الشواهد التي يذكرها لم اجدها في شيء من الكتب ولا في الموسوعات التي فيما بعد ذلك في الاقراص التي تذكر في الشواهد الشعرية

100
00:36:00.500 --> 00:36:19.600
مع طول التتبع حتى سافرت في هذا الى موريتانيا من اجل سؤال العلماء هناك ولم اجد ما يشاء الرجل يأتي بشواهد يعني غاية ما وجدته ان بعض اهل العلم يقولون هذا مما ذكره بعضهم يعني يذكر ويذكر مثلا ابيات

101
00:36:19.600 --> 00:36:38.850
بعض الشعراء المعروفين ثم يذكر بعده بيتا او بيتين ليست من القصيدة وانما ذلك اخذه عن شيوخه او عن بمشافهة. فالرجل حينما كان يتكلم كان العلوم بين عينيه. يأخذ منها ما شاء ويدع ما شاء

102
00:36:38.850 --> 00:37:02.200
ولما تكلم على اية الاعراف ما منعك الا تسجد اذ امرتك؟ قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين. رد على ابليس بقياسه الفاسد من وجوه متعددة. ثم بعد ذلك بدأ يتكلم عن القياس وانواع القياس. ورد على نفاة القياس

103
00:37:02.200 --> 00:37:19.900
من الظاهرية كابن حزم وداوود ردا مفصلا طويلا حتى ان تلميذه الشيخ عطية رحمه الله كتب هذا ثم عليه فلما نظر فيه وقرأ قال لولا اني اسمعه بك بصوتي لم اصدق اني قلت هذا

104
00:37:19.950 --> 00:37:42.550
هو عن نفسه يقول لم اصدق اني اقولها الله فتح عليك في اثناء الدرس فكان يجلس رحمه الله ويتكلم على الايات ثم بعد ذلك يشهد ويتوسع ويبحر وكان يعتذر احيانا ان هذه الدروس لربما كأني به يرى في بعض الوجوه انها قد ذهبت بعيدا لم تفهم فكان يعتذر

105
00:37:42.550 --> 00:37:58.000
لان هذه الدروس يذكر فيها هذه الاشياء لينتفع الجميع لان كان من الحضور الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله والشيخ حماد قارئ وامثال هؤلاء من العلماء كانوا يحضرون درسهم في التفسير

106
00:37:58.100 --> 00:38:17.150
ويحضره كثير من العامة واقل ما يأتي العامي من هذا الدرس انه يعرف عظمة القرآن ولو لم يفهم حرفا واحدا ما قال الشيخ بحر يتفجر ومن اراد اذا غرته نفسه في يوم من دهره وظن انه حصل شيئا من العلم فما عليه الا ان يسمع لبضع دقائق

107
00:38:17.300 --> 00:38:34.600
من درس الشيخ رحمه الله المسجل شيئا من دروسه فقط اسمع قليلا حتى يعرف وين العلم ومنهم العلماء رحم الله رحمة واسعة  فهذه نماذج معاصرة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله المعاني التي يذكرها

108
00:38:34.650 --> 00:38:47.200
في درسه الذي كان في الاذاعة وفي تعليقاته في حتى على الجلالين في دروسه في المسجد وفي الباب المفتوح كانت في البداية تقرأ عليه ايات ثم بعد ذلك يعلق عليها

109
00:38:47.300 --> 00:39:09.000
هذه الاشياء التي يذكرها من استنباطات الدقيقة واللطيفة اشياء عجيبة في غاية الفائدة. انا لا اقول هذا لانني احب الشيخ نعم نحن نحبه ونكبره فهو امام في العلم. وامام في الفقه لكني اقول هذا ايضا من باب احقاق الحق وبيان الفضل

110
00:39:09.000 --> 00:39:24.100
لاهله فجربت تتبع ومقارنة كتب كثيرة من كتب التفسير على التسلسل التاريخي وكان اخر ما اقرأ بعض كتب المعاصرين ولعل اخر ما كنت اقرأ كتاب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

111
00:39:24.650 --> 00:39:42.900
فكنت اذا وصلت عند مثل هذا الكتاب اقول في نفسي ماذا بقي له وانما كنت اقرأ من باب حلة القسم من اجل ان اكمل العدد الذي امامي. اكثر من خمسين كتابا. اقرأ منها بالتدريج. يعني على التسلسل التاريخي. بعض الكتب

112
00:39:42.900 --> 00:39:59.850
جدا وما كنت احتاج ان اكسب منها حرفا واحدا تكرار بكتب سابقة من فوائد اللقايف موجودة وكتب سابقة او ان هذه الاشياء موجودة فيها هي قضايا جدلية او قضايا تتعلق بالصنعة البلاغية او اعراضات او

113
00:39:59.850 --> 00:40:20.700
ونحو هذا صفحات طويلة جدا تتعب حتى تقطعها فاذا كتاب الشيخ رحمه الله اجد اشياء كثيرة جدا تحتاج ان تدونه هل كان الشيخ يتعب في التحذير؟ الجواب لا طبعا. لان وقت الشيخ مملوء. فكان رحمه الله هذا الدرس في الاذاعة او التعليق على الباب المفتوح او

114
00:40:20.700 --> 00:40:40.700
والتعليق على الجليب التعليق على الجلالين في الصباح نحن عرضنا هذه الدورات منذ متى؟ الشيخ منذ زمن بعيد وعنده خمسة دروس في اقل تقدير في الفترة الصباحية في الاجازات الصيفية دائما منذ زمن بعيد قبل ان يشتهر الشيخ ويعرف واحد هذه الدروس هو تفسير

115
00:40:40.700 --> 00:41:02.400
جلالين كان يشفعه تعليقا ويستنبط من القرآن اشياء هي التي الان نشاهد في بعض الاشرطة ونسمع من دروس الشيخ رحمه الله فهذه الاشياء كانت تستوعب وقته خمسة دروس في الصباح وكان يقرأ عليه بعد المغرب في الفطر وبين الاذان والاقامة

116
00:41:02.400 --> 00:41:22.400
في علم اخر هذي سبعة ظروف. بالاظافة الى الاشياء الاخرى لقاء باعظاء الدعوة ولقاء باعظاء الهيئة ولقاء طلاب العلم قال الجنيزة ولقاء بطلاب السكن اللي عند الشيخ ولقاء اخر بخاصة طلاب الشيخ او طلاب القدامى ولقاء اخر ببعض منسوب

117
00:41:22.400 --> 00:41:42.000
بعض الجمعيات ولقاءات ومواعيد ونور على الدرب متى كان الشيخ يعد ويحضر ونحن الواحد منا لو كان عنده درس واحد في الاسبوع لربما صار هذا الدرس هو الشغل الشاغل لا يستطيع معه ان يفكر ولا ان يعمل شيئا. فاقول مع ذلك

118
00:41:42.000 --> 00:42:09.100
تجد هذه الاستنباطات والدقائق والفوائد واللطائف اشياء عجيبة وكثيرة فهذا فضل الله يؤتيه من يشاء. بعد ذلك انتقل الى امر اخر يتعلق باعداد الدرس. في التفسير وهو اي انه ينبغي ان نحدد في البداية الاتجاه المطلوب سلوكه في درس التفسير

119
00:42:09.250 --> 00:42:36.650
هذا الدرس هل نريد درسا؟ يعني بالاشياء المنقولة؟ والاشياء المنقولة تشمل تفسير القرآن بالقرآن؟ تفسير القرآن بالسنة تفسير باقوال الصحابة تفسير باقوال التابعين وهذا ما يسمى بالتفسير المأثور ويضاف الى تفسير في المنقول التفسير باللغة لان ذلك مما ينقل. لا نقول انه من قبيل التفسير المثور لكنه تفسير بالمنقول

120
00:42:36.650 --> 00:42:57.950
فهل نريد هذا؟ او نريد ان يكون التفسير بالاجتهاد والنظر والاستنباط وما يسمى بالرأي. الان حينما اريد ان بعض الايات من كتاب الله عز وجل. لو اردنا ان نفسر مثلا قوله تبارك وتعالى الحمد لله رب العالمين

121
00:42:58.250 --> 00:43:19.000
اذا اردنا ان نقصر بالمنقول فمعنى ذلك اننا نقول قال ابن عباس قال قتادة قال مجاهد قال فلان وهكذا نقل قول ائمة اللغة  ولكن حينما نريد ان نفسر بالاجتهاد فاننا نفسر من غير عزوم. فماذا نقول؟ سنقول الحمد لله رب العالمين

122
00:43:19.000 --> 00:43:45.950
هذه الاستغراب والحمد هو اضافة اوصاف الكمال ودخول الاستغرافية على هذا اللفظ الحمد يدل على ان الله تبارك وتعالى مستحيل اذكر لجميع اوصاف الكمال. ولا يكون مستحقا لجميع اوساط الكمال الا

123
00:43:46.100 --> 00:44:05.550
من كان منزها عن كل نقص ومتصفا بكل كمال. وايضا فان الذي يكون متصفا بصفات الكمال جميعا هو الذي ينبغي ان يكون المعبود وحده. فان الناقص لا يصح ان يكون الها

124
00:44:05.600 --> 00:44:24.700
والحمد والفرق بين الحمد والشكر الى اخر ما يذكر ثم نقول لله انلام هذه للاستحقاق لان هذا من باب اضافة معنى لذات الحمد مستحق لله ولفظ الجلالة مع الله مشتق

125
00:44:24.750 --> 00:44:40.050
من الالهية وهو اعظم الاسماء الى اخر ما يدفن هذا الكلام الذي سمعتم الان هل في عزو؟ قال فلان وقال فلان وقال ابن عباس وقال مجاهد وقال كذا ها؟ اجعل لا

126
00:44:40.050 --> 00:45:02.850
ما يسمى بالتفسير بالرأي والاجتهاد والنظر فنحن نحتاج ان نحدد اذا اردنا ان نقدم درسا في التفسير ما طريقة هذا الدرس؟ ونحتاج ايضا ان نحدد هذا الدرس موجه لمن؟ لابد من هذا لابد من تحديد الهدف. نحتاج ان نحدد المستهدف. نحن في كثير من الاحيان حينما

127
00:45:02.850 --> 00:45:30.650
نقدم العلم حينما نشرح الكتب يأتي الانسان متحمسا ويبدأ يتكلم او حينما يؤلف اذا كنت تؤلف للعوام فهذا له طريقة حتى في التوفيق وصياغة وقوة العبارة واذا كنت تؤلف لطلبة العلم فهذا ايضا له طريقة. من جهة الاسلوب من جهة طريقة التوثيق. فلابد ان نحدد

128
00:45:30.650 --> 00:45:51.100
الهدف والمستهدف من هذا التأليف او من هذا الدرس. اما ان يأتي الاسلام ليجلس لو جلس عنده اكبر العلماء او جلس اجهل الناس فانه لا فرق عنده بين هذا وهذا في المعلومات التي يقدمها هذا غلط وللاسف خطأ شائع

129
00:45:51.200 --> 00:46:13.450
سبب الكثير من الاشكالات لدى المتعلمين وهو من اعظم اسباب الانقطاع عن العلم فلابد من التحذير من البداية ماذا بهذا الدرس فانت حبب هذا الدرس اللي تقدمه الان هل تقدمه لطلبة علم؟ هل تقدمه للناس تريد ان تنمي عنده الملكة؟ هل تريد ان تبين لهم فقط عظمة القرآن وجوانب كرب

130
00:46:13.450 --> 00:46:36.950
او اياه او تريد ان تقدم هذا الدرس اه بطريقة اه محررة اه يستفيد منها المتعلم وهكذا وهذه امور في غاية الاهمية دائما حاول اذا اردت ان تكتب مقالا او رسالة او ان تلقي كلمة او درسا حدد

131
00:46:36.950 --> 00:46:58.050
الهدف ومن تخاطب بهذا الكلام اذا كنت تخاطب طلاب العلم فحتى لو قال لك بعض العامة الذين حضروا لم نفهم شيئا قل هذا الخطاب فيه الموجه واذا كنت تخاطب العامة فلابد من مراعاة هذا في الاسلوب وايضا في كمية المعلومات كن معلومات

132
00:46:58.050 --> 00:47:17.600
محدودة بحيث يستطيعون استيعابها وفهم من الاشياء التي نحتاج ان نحددها حدد نوع التفسير الذي تريد ان تفسر به هذا الدرس الذي تريد ان تفتتحه لمجموعة من الناس او جماعة في المسجد او لطلاب

133
00:47:17.700 --> 00:47:38.700
في معهد او مدرسة او غير ذلك هذا التفسير ما نوعه؟ التفسير ثلاثة انواع. في نوع يقال له التفسير التحليلي  والمقصود بالتفسير التحليلي ان نقف المفسر عن كل جملة وكل لفظة كما ذكرت لكم قبل قليل في تفسير

134
00:47:38.700 --> 00:48:03.950
الفاتحة الحمد لله رب العالمين حينما نقف عند ال ولا قوة الحمد لله رب الى اخره هذا يسمى بالتفسير التحليلي حتى لو كنا نذكر في الاقوال قال فلان وقال فلان سواء من الصحابة او من التابعين او من بعدهم. وهذا التفسير التحليلي على نوعين. النوع الاول

135
00:48:03.950 --> 00:48:30.250
ان تذكر فيه الاقوال وهو ما يسمى بالتفسير المقارنة. سمعتم بالفقه المقارنة. ايضا يوجد شيء اسمه المقارنة قال فلان قال فلان تذكر الاقوال في الاية. لا تكتفي بقول واحد وهناك النوع الاخر من التفسير التحليلي وهو الذي يختار فيه

136
00:48:30.600 --> 00:48:57.650
القول المترجح لدى المفسر ما يذكر الاقوام قبل قليل في تفسير اول الفاتحة لم اذكر لكم اقوالا. هذا يسمى تفسير تحليلي الان مثل خلونا نأتي بامثلة حتى يتضح المراد الان حينما تقرأ بتفسير ابن كثير هل هذا تحليل؟ بنوا على تفسير تحليل. هل يذكر الاقوال او لا يذكر الاقوال

137
00:48:57.700 --> 00:49:20.650
يذكر الاقوال فهذا يسمى تحليل مقارن لما تقرأ التفسير القرطبي تحليلي وايضا مقارنة يذكر الاقوال ويتوسع حينما تقرأ بتفسير الشوكاني اللي هو فتح القدير. هذا تحليل واضح جدا. ويذكر الاقوال. حينما تقرأ بتفسير

138
00:49:20.650 --> 00:49:43.000
ابن جرير الطبري يعتبر هذا تفسير تحليلي ويذكر الاقوال القول الاول كذا ذكر من قال بذلك ويأتي الروايات ثم وقال اخرون يحسن بالقول ثم بعدهم يسرد الروايات. ويأتي بقول ثالث ورابع وهكذا. هو تفسير تحليل

139
00:49:43.000 --> 00:50:03.000
قال واكثر كتب التفسير هي من هذا القبيل. من طبيب التفسير التحليلي بالمقارنة. وهناك نوع اخر من كتب التفسير هي تفسير تحليلي لكنه غير مقارن. بمعنى ان المفسر ينتخب قولا يرى انه الارجح

140
00:50:03.000 --> 00:50:23.350
يذكر هذا القول مثل تفسير الجلاليب اقتصر على قول واحد ومثل تفسير زبدة التفسير وهو اختصار لفتح القديم للشوكاني وهنا مستحاذة ايضا التفسير الذي صدر عن المجمع طباعة المصحف تفسير الميسر

141
00:50:23.650 --> 00:50:44.800
فهو يسمع بين هذين كونه من قبيل التفسير التحليلي الذي يقتصر على قول واحد ما يذكر الاقوال وفيه ايضا فيه صبغة من التفسير الاجمالي النوع الثاني من التفسير وهو التفسير الاجمالي والمقصود بالتفسير الاجمالي هو الذي لا يقف عند الالفاظ

142
00:50:44.850 --> 00:51:05.400
وانما يذكر المعنى العام للايات وابرز الكتب واشهر الكتب بهذه الطريقة تفسير الشيخ عبد الرحمن ابن سعدي رحمه الله يذكر المعنى العام لا تفهم كل لفظة. وان كنت تجد في مضامين كلامه ما يبين عن بعض الالفاظ الغريبة. لكنه لا يقف عندها

143
00:51:05.400 --> 00:51:25.400
بذاتها وانما يتكلم عن معنى الاية العام فتفهم معنى هذه الكلمة وتلك من خلال هذا التفسير المجمل فهذا من التفسير ما لي؟ وبن جرير الطبري رحمه الله في تفسيره عادة بعد كل اية يذكر نحوا من اربعة اشهر

144
00:51:25.400 --> 00:51:43.100
او اقل او اكثر قليلا يذكر فيه المعنى العام للاية وهذا من انفع ما يكون للقارئ وهذا من مزايا تفسير ابن جرير رحمه الله. والسبب في ذلك هو ان القارئ او المستمع اذا كان الدرس في الالقاء

145
00:51:43.300 --> 00:52:02.150
اذا كان يسمع الدرس وانت تحلل له كل حرف وكل لفظة وتذكر ما فيها من المعاني والشواهد الشعرية والاستنباطات الدقيقة ولماذا عبر بكذا؟ الحمد لله الا بثلاثة انواع للاختصاص والملح والاستحقاق

146
00:52:02.600 --> 00:52:21.800
وهذه اللام للاستحقاق لانه اضاف معنى الى ذاته من شأنها يعني فالحمد مستحق لله عز وجل ولماذا الحمد مستحق لله؟ ويبدأ يتكلم عن هذه القضايا. طيب ما هو المعنى العام للحمد لله رب العالمين؟ يضيع السامع بهذه التفاصيل

147
00:52:21.800 --> 00:52:48.300
دقائق لا سيما اذا كانت هذه الدقائق والتفاصيل من الاستنباطات التي بالمناقيش لطائف بلاغية لماذا عبر بكذا ولم يعبر بكذا؟ لماذا قدم هذه اللقطة على هذه اللفظة مثل ما قلنا فمن اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا. ايها اشد نقب السد الذي بني بالبناء الذي وصفه الله

148
00:52:48.300 --> 00:53:06.300
عز وجل اتوني زبر الحديث حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا اوقدوا عليه النار ثم قال اتوني افرغ عليه قطرا الحاج اي اشد ان ينقضوه او ان يظهروا فوقه. ها؟ انكم اشد

149
00:53:06.400 --> 00:53:26.600
فزاد حرف فما اسطاعوا ان يظهروا. وما استطاعوا له نقبا حديث قد يعني يستفيد السامع منها لكن حينما نفسر بهذه الطريقة قد يضيع المعنى الاصلي اللي نزلت الاية لتقريره ولهذا كان الشاب

150
00:53:26.600 --> 00:53:44.350
رحمه الله يسمى على هذه الطريقة ويرفضها ويقول ان ذلك يضيع المعنى الذي نزل في الاية لتقديره والتوسط في هذا الباب ان يقال بالاعتدال. يذكر المعنى العام كما يفعل ابن جرير رحمه الله. حتى لا يضيع المعنى

151
00:53:44.650 --> 00:54:09.150
ويذكر من هذه الاستنباطات واللطائف القدر الذي لا يفضي بنا الى التكلف وتحميل كلام الله عز وجل ما لا يحتمل لان بعض الناس اشياء ما يقوم عليها ظاهر القرآن وهنا التكلف وقد يدخل الانسان بسبب ذلك في القول على الله تبارك وتعالى بلا علم. وهذا امر شديد. فهذا هو التوسط

152
00:54:09.150 --> 00:54:31.900
اذا التفسير التحليلي على نوعين تفسير الاجمالي عرفناه واذا استطاع المفسر ان يجمع بين الاجمال والتحرير فهذا جيد. يذكر المعنى العام الاول. ثم بعد ذلك يغوص بالمعاني ولكنه يراعي من يقدم لهم التفسير. كثيرا فيغرقون ولكنه بقدر

153
00:54:31.900 --> 00:54:52.150
اشد للسامعين. وهناك نوع ثالث من التفسير وهو ما يسمى بالتفسير الموضوعي. وهذا التفسير الموضوعي هو اشتهرت في العصر الحديث مهما قلنا انه موجود او غير موجود في العصور المتقدمة لكنه اشتهر في هذا العصر بلا شك

154
00:54:52.200 --> 00:55:15.250
وطريقة هذا التفسير انه يأخذ سورة اي يأخذ موضوعا يجمع الايات التي تتصل به في القرآن الصلاة في القرآن الكريم كل الآيات المتعلقة بالصلاة تجمع. ثم بعد ذلك ينظر في هذه الايات المستمعة ويضع كما يقال العناصر بهذا الدرس

155
00:55:15.250 --> 00:55:37.700
هذه الايات منها ما يتعلق بحكم الصلاة. فيأتي بالايات التي تدل على الوجوب. هناك ايات تتعلق بفضل الصلاة. يأتي بها فرض الصلاة هناك ايات تتعلق بالثناء على المصلين مثلا او وعيد الذين لا يصلون. هناك ايات تتعلق بتمرات الصلاة وقواعدها

156
00:55:37.700 --> 00:55:54.600
عنوانه ويأتي بهذه الآيات. واحد الفائدة الأولى كذا تنهى عن الفحشاء والمنكر قال تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. وهكذا ثم يأتي الى اخر الموضوع بحسب ما عنده من الايات

157
00:55:54.600 --> 00:56:10.600
لكن طبعا ستبقى ثغرات في هذا البحث. لا يوجد في بعض الجوانب والزوايا لا يوجد فيها بعض الايات. وبناء عليه سيكون هذا موضوع فيه شيء من النقص والاعواز يعني هناك جوانب تتعلق بالصلاة فيها احاديث

158
00:56:10.700 --> 00:56:31.250
وطريقة هذا التفسير انه يذكر من الاحاديث ما يتعلق بالايات وما يفسرها ويشرحها ويبين بعض متعلقاتها لكن ان تفتح بابا مستقلا في هذا البحث مثلا. في جوانب لم يرد فيها الا احاديث هذا خلاف طريقته

159
00:56:31.250 --> 00:56:51.350
تفسير الموضوعي ولهذا نقول ان هذا التفسير الموضوعي فيه نقص ومن التفسير الموضوعي ما يدرس فيه موضوع في سورة معينة. حينما تقول مثلا المنافقون في سورة براءة ترصد فقط او حينما تقول مثلا

160
00:56:51.450 --> 00:57:15.050
الاحكام المالية مثلا في سورة البقرة او حينما تقول اليهود في سورة البقرة اليهود كما تحدثت عنهم سورة البقرة مثلا الاخلاق الاجتماعية في صورة الحجرات. هذا موضوع من خلال سورة. وهناك احيانا نوع منه تدرس فيه لفظة واحدة

161
00:57:15.050 --> 00:57:30.100
كيف استعملت في القرآن؟ يعني مثلا لفظة الكنوز ما معناها؟ لها معاني كثيرة وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انك فيها رسالة مستقلة تتبع مواردها في القرآن. فهل قنوت معنى دوام الطاعة

162
00:57:30.400 --> 00:57:55.250
او ان معنى القنوت هو الخضوع والخشوع او غير ذلك فطول القيام في الصلاة افضل الصلاة طول القنوت او الدعاء قال لك فلان ما المربي فتدرس هذه الاخوة في القرآن في جميع الموارد في جميع مواضعها تدرس او كنوز ما المراد بها في هذا الموضع وما المراد بها في هذا الموضع وهكذا

163
00:57:55.250 --> 00:58:09.750
ثم بعد ذلك اما ان نخرج لها بمعاني متعددة او نقول جميع الاستعمالات ترجع الى معمل واحد كما خرج بذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله المقصود هو دوام الطاعة لاحظتوا؟ هذا يسمى بالتفسير

164
00:58:09.850 --> 00:58:29.850
الموضوعي فنحتاج الى ان نحدد هذه الاشياء منذ البداية هذا التفسير الى اي اتجاه سيتجه؟ الى اين؟ ثم بعد ذلك نبدأ نجمع المادة العلمية المناسبة في هذا الاتجاه ونرتب هذه المادة بطريقة معينة

165
00:58:29.850 --> 00:58:49.850
ما هي الطريقة المقترحة في ترتيب هذه المادة؟ يمكن ان تكون على النحو الاتي اولا نبدأ بقضايا ام ما هي القضايا العامة؟ القضايا العامة نحن الان ندرس من البداية مثلا سورة الفاتحة. ما معنى السورة؟ لغة واصطلاحا ما هو دائما

166
00:58:49.850 --> 00:59:15.100
بداية الدرس معنى السورة لغة واصطلاحا لماذا صورت الصور؟ سور ما الحكمة من ذلك؟ فيما يظهر كذلك ما معنى الاية؟ لغة واصطلاحا لماذا سميت بهذا وهكذا ترتيب السور وترتيب الايات هل ترتيب السور توقيفي بمعنى انه مأخوذ من النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة؟ او انه شيء اجتهد فيه الصحابة

167
00:59:15.100 --> 00:59:34.350
ونبين ان ترتيب الايات امر توقيفي لاجتهاد لا اجتهاد لاحد فيه. كذلك ايضا اسماء السور هذه توقيفية او فيها اشياء اجتهادية. احيانا يذكر للسورة الواحدة مثل سورة الفاتحة اكثر من عشرين سنة. هل هذه الاسماء كلها منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم

168
00:59:34.400 --> 00:59:58.400
او ان هذه في الاغلب او صاد وان الاسماء الحقيقية قليلة والبقية هي اوصاف لهذه السورة فهذه من القضايا العامة اولا فيما يتعلق بالسورة والاية من هذه النواحي  وامر اخر من القضايا العامة نبين اسماء هذه السورة ومعنى كل اسم ما هي اسماء هذه السورة

169
00:59:58.400 --> 01:00:22.100
مثلا سورة الفاتحة. لماذا قيل لها الفاتحة؟ لانه يستفتح بها في الصلاة او لانه افتتح بها القرآن لماذا قيل لها الحمد؟ لانها مبدوءة بالحمد الحمد لله ولماذا قيل لها ام القرآن؟ باعتبار ان جميع معاني القرآن ترجع فيها. الى غير ذلك من الاسماء فنذكر الاسماء التي هي اسماء

170
01:00:22.100 --> 01:00:42.050
كيف اوصافه ونبين المراد بكل اسم وهكذا ايضا نتحدث عن فضل هذه السورة اذا وردت احاديث صحيحة بطبيعة الحال ورد في فضلها كذا وكذا وكذا من الاحاديث وهناك كتب تعنى بهذه الاشياء جميعا. هناك مصادر تتكلم عن السور

171
01:00:42.150 --> 01:00:58.950
وما يتصل بها ومعاني واسماء السور سور القرآن. ومعنى كل اسم اضافة الى كتب في التفسير تعنى بهذه الاشياء يقول انا اريد ان نعرف الان ما هي اسماء اذا في السورة؟ اقول لك هناك كتب تعنى بهذه الجوانب

172
01:00:59.250 --> 01:01:19.250
اسماء السور كما سيأتي ان شاء الله. فترجع اليها وتجد المادة العلمية المطلوبة هناك. وهكذا ايضا ما يتعلق بفظل هناك كتب في فضائل الشورى. وهناك كتب في فضائل الايات. هناك كتب تعنى بالصحيح وهناك كتب تذكر الصحيح والضعيف

173
01:01:19.250 --> 01:01:40.050
هناك كتب بالاسانيد هناك كتب تختصر الاسانيد كل هذا موجود. كذلك ايضا مكان نزول السورة اين نزلت؟ في مكة في المدينة  في اي مكان نزلت هذا يبين هذه السورة وين نازلة؟ ومتى نحكم على السورة بانها مكية او مدنية؟ هل باعتبار صدرها؟ السورة

174
01:01:40.050 --> 01:02:00.050
يكون بعض السورة نزل مكة وبعض السورة نزل المدينة. او باعتبار الاغلب اغلب الايات اللي نزلت هنا او هنا. وكيف نحكم بالنسبة للايات التي يذكر المفسرين انها نازلة استثناء لكل هذه الاية نزلت في المدينة والسورة مكية بناء على ايش؟ بناء على معنى لا حاله هل هذا

175
01:02:00.050 --> 01:02:27.550
ولا في قواعد صدق هذا كذلك من الاشياء العامة اللي نتكلم عنها في البداية موضوع السورة السورة احيانا تتكلم عن موضوع واحد محدد حينما تقول مثلا سورة الصف تتكلم عن الاستجابة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. لكن حينما تذكر سورة البقرة سيتحدث عن موضوعات كثيرة. وهي اكثر صور

176
01:02:27.550 --> 01:02:48.800
القرآن من جهة الموضوعات وعدد الايات فمن السوء ما نتحدث عن موضوع واحد ومنها ما تحدث عن موضوعين ومنها ما تحدث عن ثلاثة واربعة وخمسة فهذا هناك كتب تتحدث من كتب التفسير ما تذكر الموضوعات التي تطرقت لها السورة. وهناك كتب من غير كتب التفسير الكتب المعينة

177
01:02:48.800 --> 01:03:05.350
تذكرت ثالثا في اول الكلام تتحدث عن موضوعات السور كتب متخصصة في موضوعات السور كيف تطلع هذه السورة؟ طبعا طالب العلم ايضا يحتاج يمكن هو ان ينظر في الصورة ويستطيع ان يحكم الناس تتكلم عن موضوع واحد ان او عن موضوعات شتى

178
01:03:05.350 --> 01:03:29.850
اتوقف عند هذا اما بعد فلا زال الحديث متصلا بطريقة اعداد الدرس للتفسير وذكرنا بالامس ما يرتكز عليه درس التفسير انه يحتاج الى مادة منقولة يحتاج الى مادة يحتاج الى الة بحيث يستطيع الانسان يتعامل مع هذه المادة العلمية

179
01:03:29.850 --> 01:03:49.850
التي حصل عليها او جمعها. ثم بعد ذلك ذكرنا انه لابد من تحديد الاتجاه الذي يريد سلوكه في هذا الدرس هذا تفسير بالمنقول او تفسير بالاجتهاد والنظر والرأي والامر الاخر ايضا لابد من تحديد نوع التفكير هل هو تحليل

180
01:03:49.850 --> 01:04:09.850
او اجمالي او موضوعي. وبينا كل نوع من هذه الانواع ثم تحدثنا عن طريقة ترتيب المعلومات في التفسير. قلنا اولا تذكر القضايا العامة ثم بعد ذلك انتقلوا الى تحليل الايات. وهذا هو الجزء الاخير فيما يتعلق باعداد درس التفسير

181
01:04:09.850 --> 01:04:30.700
اقول فيما يتعلق بتحليل الايات اذا قلنا ان هذا التفسير سيكون تفسيرا تحليليا. فيذكر في البداية ما يتعلق بالمناسبة  والمقصود بالمناسبة يعني وجه الارتباط بين الاية والاية التي بعدها يعني نفترض اننا مثلا في الاية رقم آآ

182
01:04:30.700 --> 01:04:55.300
آآ اثنين ما وجه الارتباط بين هذه الاية وهذه الاية هناك مناسبات بين السور يذكرها بعض العلماء ولكن ذلك مبني على ان ترتيب السور توقيفي بمعنى التوفيق يعني ان ذلك متلقى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. في هذا الترتيب الذي في المصاحف ان هذا لا دخل للاجتهاد في

183
01:04:55.300 --> 01:05:15.550
والارجح ان ترتيب السور ليس بتوفيقي بل هو شيء له تعلق بالاجتهاد هذا هو الراجح ترتيب السور وليس ترتيب الايات وذلك ان مصاحف الصحابة رضي الله عنهم كانت متفاوتة منهم من كان يرتب حسب النزول الى غير ذلك واحسن ما قيل في هذا

184
01:05:15.550 --> 01:05:37.900
الله تعالى اعلم هو ما ذكره الامام مالك. من انه مستأنس فيما كانوا يرونه من غالب حال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءته ولا شك انه في ذلك الحين في ذلك الوقت يعني في زمان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف عندهم بعض الاجزاء او بعض

185
01:05:37.950 --> 01:06:01.850
المجموعات ان صح التعبير من السور بحسب ترتيبها اليوم فالمسبحات مثلا الزهراوان البقرة وال عمران ونحو ذلك مما تجدونه في بعض الروايات لكن حينما نقول جميع سور القرآن هل ترتيبها بتوقيف او باجتهاد؟ كلها ليس بتوقيف

186
01:06:01.900 --> 01:06:11.900
لكن كونوا استأنسوا بما كانوا يرونه من غالب قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في بعض هذا ممكن لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ضعوا هذه السورة الفاتحة

187
01:06:11.900 --> 01:06:30.750
اولا ثم البقرة ثانيا ثم ال عمران ثالثا ثم ولذلك ما يرتب عليه من احكام في مسألة التنفيذ وهذا استطراد لفائدة مسألة التنفيس جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه لما سئل عن رجل يقرأ القرآن منكوسا قال ذاك رجل مكث الله قلبه ما المقصود به؟ المقصود به

188
01:06:30.750 --> 01:06:49.500
قلب الايات في السورة كان يقلب السورة يقرأ من اخر اية حتى يصل للاية الاولى وهذا يفعله بعض المتمرسين في الحفظ هذا لا يجوز لان مسجد مره القرآن والمعاني لكن كون الانسان يقرأ في الركعة الاولى قل اعوذ برب الناس وفي الركعة الثانية قل اعوذ برب الفلق فهذا لا شيء فيه

189
01:06:49.500 --> 01:07:09.500
والنبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعة واحدة قرأ البقرة ثم النساء ثم ال عمران في ركعة واحدة فلا بأس ان يقرأ بل اكثر من هذا لا بأس ان يقرأ مقطعين من سورة واحدة الاول منهما بعد الثاني بشرط ان لا

190
01:07:09.500 --> 01:07:29.000
الكلام مترتبا على بعض كل كلام منفصل يعني مثلا يقرأ قصة طالوت وجالوس الم ترى الى الملأ من بني اسرائيل يقرأ ذلك في الركعة الاولى. يقرأ في الركعة الثانية مثلا في اول السورة

191
01:07:29.050 --> 01:07:52.900
او يقرأ في الركعة الاولى ايتين ويقرأ في الركعة الثانية قصة طالوت وجامل ما المانع؟ ما في ارتباط في المانع فهذا لا شيء فيه مع ان ترتيب الايات توقيفي ما يقرأ اخر قصة طالوت في الركعة الاولى ويقرأ اولها في الركعة الثانية. هذا ما يصح. لابد ان يقرأ مرتبا. فالشاهد ان المناسبات بين السور ليست توفير

192
01:07:52.900 --> 01:08:12.900
وبناء عليها ما يبنى على ذلك من القول ان التنكيس هو ان يقرأ سورة ثم يقرأ في الركعة الثانية السورة التي قبلها اسيب المصحف هذا ليس هو التنكير المقصود بالدم. بدليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم. وعرفنا اذا ما هو التنكيس المذموم؟ اذا

193
01:08:12.900 --> 01:08:34.000
ما يبنى على القول بان ترتيب السور توكيفي اذا عرفنا انه ليس بتوقيف فكل ما بني عليه فلا عبرة به. ومن الاشياء التي يبنونها على ان ترتيب صور علم المناسبة وهو وجه الارتباط بين السورة والسورة مثلا في سورة الم تر كيف فعل ربك باصحابك

194
01:08:34.000 --> 01:08:55.550
الم يجعل كيدهم في تضليل وارسل عليهم طيرا ابابيل؟ ترميهم بحجارة من سجيل لايلاف قريش ايلافهم. لماذا فعل باصحاب  الصورة اللي بعدها مباشرة لايلاف قريش اذا فعلنا ذلك باصحاب الفيل من اجلكم يا قريش لايلافكم لاحظتم

195
01:08:55.550 --> 01:09:15.550
اذا قلنا الترتيب ما هو توقيفي اذا ما نعتد بهذا. ما نرضى. وهكذا ما يقولون يكون في سورة الفاتحة مثلا الله عز وجل ضمنها معاني القرآن وذكر الصراط المغضوب عليهم صراط الضالين ثم جاء ذلك مفصلا في صدر سورة البقرة اهل الايمان واهل النفاق

196
01:09:15.550 --> 01:09:33.950
والكفار ثم ذكر اليهود ذكرا طويلا مفصلا. هذا تفصيل غير المغضوب عليهم ولا الضبانين. لكن هذا كله بناء على فما سبق طيب اذا نتوصل من هذا الى نتيجة وهي اننا لا نشتغل بالمناسبة بين السورة والسورة

197
01:09:34.050 --> 01:10:05.100
اذا ما هي المناسبات المعتبرة؟ المناسبة المعتبرة تكون فيما عدا ذلك. فيدخل فيه المناسبة بين الاية والآية الحمد لله رب العالمين من هو؟ رب العالمين الرحمن الرحيم. فذكر صفته وخص هذه الصفة يمكن ان يقال ليبين ان ربوبيته للعالمين ربوبية مبنية على الرحمة. ليست مبنية على المضادة

198
01:10:05.100 --> 01:10:25.550
والعشر والقهر والظلم وما اشبه ذلك ربوبية مبناها على الرحمة. الرحمن الرحيم. ثم اخر ذكرى الملك مع ان المناسب فيما يتبادر لبعض الناس ان ان يذكر بعد الربوبية الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين لكن جاء بينهما

199
01:10:25.550 --> 01:10:48.900
بذكر الرحمة من اجل بيان ان ربوبيته مبنية على الرحمة ثم لما ذكره بهذه الاوصاف حمده ثم عاد الحمد ثانيا وهذا الثناء اثنى علي عبدي فقال الرحمن الرحيم ثم مجده ثالثا بذكر الحمد ثالثا مالك يوم الدين ثم بعد ذلك

200
01:10:48.900 --> 01:11:06.500
كأنه كما يقولون كما يقول ابن القيم كأنه صار بحضرته. فقال خاطبه وسكت من الغيبة الحمد لله الغائب ربي هو رب العالمين هو الرحمن الرحيم. هو مالك يوم الدين. اياك

201
01:11:06.700 --> 01:11:36.700
توجه الخطاب اليه بفخذ خطاب اياك نعبد واياك نستعين ثم بعد ذلك سأل حاجته ومطلوبه اهدنا الصراط المستقيم ثم بين هذا الصراط وضبطه بوصف يبين حقيقته فهو صراط يجانب طريق الانحراف بالاحرام والتفريط

202
01:11:37.450 --> 01:11:55.000
غير المغضوب عليهم ولا الضالين. هذا في اختصار وتبسيط كيف يكون الارتباط وقل مثل ذلك الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الحروف المقطعة الراجح انه لا معنى لها في نفسها

203
01:11:55.000 --> 01:12:15.700
لكنها تشير الى معنى وهو ان هذا القرآن مكون من هذه الحروف فاتوا بمثله ولذلك يأتي غالبا بعدها ذكر القرآن ولهذا قال ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب بدأ يفصل او اجمل اولا. ثم بعد ذلك فصل. من هم اهل

204
01:12:15.700 --> 01:12:35.700
والذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون الى اخر ما ذكرهم وهكذا في سائر العين المناسبة احيانا تكون ظاهرة واحيانا تكون خفية. اذا كانت ظاهرة فانها تذكر ولا بأس من هذا وليس ذلك من

205
01:12:35.700 --> 01:13:00.250
تكلف واذا كانت المناسبة خفية فانه يعرض عنها لان لا يكون الانسان قائلا على الله عز وجل بغير علم مناسبة ظاهرة مثل الاشياء الامثلة التي ذكرتها حانثا والمناسبة الخفية انظر الى قوله تبارك وتعالى مثلا لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه

206
01:13:00.250 --> 01:13:20.250
ما الذي قبله؟ لاقسم بيوم القيامة. ولا اقسم بالنفس اللوامة. ايحسب الانسان ان لم نجمع عظامه. لا لا قادرين على ان نسوي بنانه. بل يريد ليفجر امامه يسأل ايام يوم القيامة فاذا برق البصر وحسد القمر وجمع الشمس والقمر يقول الانسان يومئذ اين المطر؟ كلا لا وزر الى رب هل كله

207
01:13:20.250 --> 01:13:41.750
واضح الى ربك يومئذ مستقر ينبأ الانسان يومئذ بما قدم واخر. بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره انتهى هنا كل هذا يتحدث عن احوال الاخرة. والانسان ما يلقاه فيها. ثم قال لا تحرك به يعني بتلقي الوحي القرآن. لسانك

208
01:13:41.750 --> 01:14:01.750
اعجل به ان علينا جمعه وهل هنا ارتباط؟ ما يظهر لنا ارتباط والله عليم حكيم لكن لا يجوز لنا ان نقول على الله بدعة فتجد اذا رجعت الى بعض الكتب يذكرون وجوها متكلفة وهذا ما يسوغه والانسان ينبغي ان يتحرج ويتورع وهناك

209
01:14:01.750 --> 01:14:22.150
بين المقطع والمقطع. حتى لو كان هذا المقطع نزل قبل سنوات وهذا المقطع نزل بعده بمدة يوجد هذه تسمى مناسبة بين المقطع والمقطع. مثال الله تبارك وتعالى يقول في سورة النساء. الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب

210
01:14:22.150 --> 01:14:42.150
بالجد والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. هؤلاء اليهود كعبوا من اشرفوا من معه حينما ذهبوا الى في مكة بعد غزوة احد يحرضونهم على استئصال المسلمين يقولون اتيتم وانتصرتم ولن تفعلوا شيئا لماذا رجعتم؟ هم

211
01:14:42.150 --> 01:15:02.750
ان يعيدون ترتيب صفوفهم ارجعوا اليهم فاستغسلوهم. فسألهم المشركون انحن اهدى امحمد؟ قالوا انتم اهدى من محمد. وسجدوا لاصنام المشركين من الاحبار  سجدوا لاصنام المشركين تأكيدا على انهم احق من النبي صلى الله عليه وسلم

212
01:15:03.050 --> 01:15:17.200
واهدى سبيلا فقال الله عز وجل الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجنس والطاغوت. ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. اولئك الذين لعنهم الله

213
01:15:17.200 --> 01:15:27.200
او من يلعن الله فلن تجد له مسيرة انه نصيب من الملك. فاذا لا يؤتون الناس نقيرا. ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله؟ فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب

214
01:15:27.200 --> 01:15:47.200
والحكمة واتيناهم ملكا عظيما فمنهم من امن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا. ان الذين كفروا باياتنا سوف ينسيهم نارا كلما اذا جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب. ان الله كان عزيزا حكيما. والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار. خالدين فيها ابدا

215
01:15:47.200 --> 01:16:07.200
هم فيها ازواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا الى هنا. ثم ماذا قال؟ قال ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. واذا احكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل؟ هذه لا علاقة لها بما قبلها في سبب النزول. والذي يروى في هذا انها نزلت بسبب قصة

216
01:16:07.200 --> 01:16:27.200
في مفاتيح صعبة. لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة في السنة الثامنة. الاحظ المقطع الاول متى بعد احد؟ متى كانت في السنة الثالثة اليس كذلك؟ فالذي حصل ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ مفاتيح الكعبة وطلبها منه علي

217
01:16:27.200 --> 01:16:47.200
رضي الله عنه ومفاتيح الكعبة اخذها من بني شيبة. والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر بانها عندهم الى يوم القيامة. ولا زالت منفتح الكعبة عند بني شيبة الى اليوم وهذا معروف. فالشاهد ان الاية نزلت في هذا ان الله يأمركم فيما يروى اه في اسباب النزول. فعلى كل حال ما العلاقة

218
01:16:47.200 --> 01:17:03.400
على اعتبار ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانة. اربط بين هذا المقطع والمقطع اللي قبله كيف تربط؟ المقطع اللي قبله يتحدث عن ايش؟ يتحدث عن يهود. الامانات ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات. الامانات هذي صيغة عموم

219
01:17:03.400 --> 01:17:26.350
فالشاهد ان الامانات هذي صيغة عموم يدخل فيها كل امانة ومما يدخل فيها دخولا اوليا باب النزول مفاتيح بالكامل ويدخل فيها ما عدا ذلك ايضا. فمن الامانات الداخل تحتها الشهادة للحق وعدم كتمانه. فالنبي صلى الله عليه

220
01:17:26.350 --> 01:17:41.050
الا حينما سئل هؤلاء اليهود عنه حكموا ما عندهم من الامانة مما عرفوا من صفته صلى الله عليه وسلم وقالوا انتم اهدى من محمد. هؤلاء خانوا الامانة وضيعوها. اليس كذلك

221
01:17:41.050 --> 01:18:01.950
هذا واضح لاحظتم كيف ربطنا بين المقطع والمقطع؟ وهناك ربط مناسبات يعني بين اول السورة واخر السورة  انظر في اول سورة البقرة مثلا. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب. ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم

222
01:18:01.950 --> 01:18:21.950
والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون اولئك على هدى من ربهم. ايش اخرها؟ امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله الغيب ما هو؟ كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله

223
01:18:21.950 --> 01:18:37.200
قالوا سمعنا واطعنا غفرانك الى اخره. لاحظتم فيه افتح المصحف وانظر في السور وستجد ذلك واضحا انظر في مثلا اول سورة الحشر وانظر في اخرها انظر في اول سورة التحريم

224
01:18:37.450 --> 01:19:05.300
وما حصل يا ايها النبي المتحرم ما احل الله لك ابتغي مرضاة ازواجك وانظر الامثال التي في اخرها للمؤمنين والكافرين في النساء رأت نوح ولوط فرعون ومريم هذا الارتباط تضمنه المناسبة في اول السورة واخر السورة. وهناك وجه من الارتباط يعني مناسبة بين موضوع الاية

225
01:19:05.300 --> 01:19:21.112
وخاتمتها. فالان انظر في قوله تبارك وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله هل قال والله غفور رحيم؟ ما المناسب هنا؟ العزة والحكمة