﻿1
00:00:05.150 --> 00:00:25.150
نعم يقول السائل عندما اصلي امام الكعبة انظر الى مكان سجودي او الى الكعبة. هذا يرجع الى المسألة خلافية. وهو هل المصلي امامه او ينظر الى موضع سجوده. جمهور العلماء يقولون ينظر الى موضع سجوده

2
00:00:25.150 --> 00:00:45.150
وان هذا هو معنى قوله سبحانه وتعالى قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون. ورغوا في هذا الحديث عن ام سلمة عند ابن ماجة انهم كانوا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ينظرون الى مواضع اقدام لما كان في عهد عمر نظروا عائلته نظروا الى مواقع السجود لكن حديث

3
00:00:45.150 --> 00:01:05.150
ان مظاهر الاية قد افلح المؤمنون بصلاتهم خاشعون. وان المعنى هو رمي البصر الى الارض وهذا جاء ايضا في مرسل ابن سيرين وجاء موصول من طريق اخر. يشهد له ايضا ما جاء برواية انه

4
00:01:05.150 --> 00:01:25.150
ببصره عليه الصلاة والسلام الى موضع سجوده وجودها بعض اهل العلم. وذهب ما لك رحمه الله الى انه ينظر امامه البخاري رحمه الله قال باب ينظر المصلي قدامه او امامه او امامه

5
00:01:25.150 --> 00:01:45.150
وذكر احاديث في هذا الباب عن انس انه عليه السلام عرض عليه الجنة والنار. فقال انه نظر الى الى امامه وقال اني رأيت الجنة والنار في عرض هذا الحائط ممثلتين في عرض هذا الحائط فهم من هذا انه نظر امام

6
00:01:45.150 --> 00:02:05.150
كذلك حديث خربانة ابن الارت عند البخاري انه قيل له بما كنتم تعرفون قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال في القراءة بلحيته قال اهل التراب لحيته. وهذا لا شك لا يكون الا حينما ينظر امامه. والذي يظهر والله قول للجمهور. اما ما ذكر في هذه

7
00:02:05.150 --> 00:02:25.150
اخبار فان احوال عارضة لا سنة راتبة. وفرق عند العلماء بين الحال العارظة وبين السنة الراتبة فالسنة الراتبة هو رأى البصر الى الارض. رمي البصر الى الارض. وان هذا هو الاقرب. الى الخشوع

8
00:02:25.150 --> 00:02:45.150
والحضور بالصلاة هذا هو الاقرب كما تقدم ان يغض بصره الى الى ان اما ما جاء في بعض الاخبار النظر امامه فهذا لامر عام مثل ما نظر عليه الصلاة والسلام امامه لما عرض عليه الجنة والنار

9
00:02:45.150 --> 00:03:05.150
هذي لان الجنة والنار عرضت امامه انه عليه الصلاة والسلام نظر ام لا لما عرض امام الجنة هنا وليس فيه انه كان يستمر بنظر عليهم. كذلك حديث خربان ربما نظروا ايضا لاجل ان ينظروا هذا ويعلوا

10
00:03:05.150 --> 00:03:25.150
الناس انه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ يسرق كما انه عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين من حديث ابن عباس سأل ابن سعد الساعدي على المنبر والناس ينظرون اليه ليتعلموا صلاته. فكان نظرهم اليه في هذه الحال لا بأس به لان حال تعليم. كما في الصحيحين

11
00:03:25.150 --> 00:03:45.150
صلى وصعد على درجة المنبر الاولى لكي يرتفع ويراها الناس. فكانوا يرونه وهذا نظر خاص حالة خاصة وهو لاجل ان ينظروا صلاته. ثم ركع وهو كذلك. ولما اراد السجود نزل عليه الصلاة والسلام وسجد في

12
00:03:45.150 --> 00:04:05.150
سجد في اصل المنبر موضع المنبر يتسع لجلوسه وسجوده عليه الصلاة والسلام. وهذا هو الاقرب ولانه اقرب الى خشوعه. ولهذا قال عليها لا ينبغي ان يكون في قبلة المصلي شيء

13
00:04:05.150 --> 00:04:25.150
يشغله هذا قد يستدل به من يقول انه ينظر امامه لكن هذا المراد به ان تكون جهة المصلي قبلته سادة كما في الحديث عند ابي داوود انه قال عليه الصلاة والسلام اني نسيت ان امرك ان تغطي

14
00:04:25.150 --> 00:04:42.389
قرن ينكبش فانه لا ينبغي ان يكون في قبلة المصلي شيء يشغله. المصلي لا شيء يشغله كذلك ايضا لا ينبغي ان ينشغل عن صلاته. اولئك بان يروي بصره الى الارض