﻿1
00:00:02.750 --> 00:00:22.750
ثم ذكر الله عز وجل منتين عظيمتين لا قيام لامة من الامم بدونهما. النعمة الاولى هي الاطعام الجوع وهذا الذي يعرف اليوم بالمصطلحات المعاصرة بالامن الغذائي. اذ لا يمكن للناس ها ان تستمر حياتهم او ان تقوم

2
00:00:22.750 --> 00:00:42.750
وشؤونهم ودولتهم الا بهذا النوع من الامن وهو الامن الغذائي. فلا يمكن للناس ان يقوموا بمصالحهم وهم جياع والامر الثاني قال وامنهم من خوف. وامنهم من خوف. وهل كان هذا؟ وهل يمكن لدولة من الدول او مجتمع من المجتمعات

3
00:00:42.750 --> 00:01:02.750
ان تقوم مصالحه وحبل الامن مضطرب؟ لا والله. ابدا لا يمكن. وانظروا فيما حولكم من الدول اليوم. التي اراد الخوف اطنابه فيها. واصبح الناس الواحد منهم لا يجد لقمته الا بمشقة. واصبح يخاف على عرضه

4
00:01:02.750 --> 00:01:22.750
لا يدري ايصبح سالما ام لا يصبح ايمسي سالما ام لا يمسي؟ فاذا جمع الله للناس هاتين النعمتين فقد جمع الله لهم اصول النعم. فوجب حينئذ ان يشكروه. واعظم ما يشكر به الله عز وجل العمل. واعظم العمل توحيد الله

5
00:01:22.750 --> 00:01:42.750
الله جل وعلا واعظم الاعمال بعد التوحيد هو الصلاة. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم واعلموا ان خير اعمالكم الصلاة. هذا المعنى اعاد القرآن فيه وابدى في اكثر من اية. ومنها في سورة النحل وضرب الله مثلا قرية هذه مكة. كما قال

6
00:01:42.750 --> 00:02:02.750
من المفسرين ضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان. فكفرت فالتهديد معه لو كفرت وحصل منها ما حصل فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون. وبالفعل لم تمر

7
00:02:02.750 --> 00:02:22.750
الا وقد ابيدت خضراء قريش. فلم يبقى منهم احد. فلم يبقى منهم احد. وهذه سنة ماضية في كل دولة وفي كل قرية تكفر بنعم الله قصة سبأ نموذج للدول التي تكفر بالله عز وجل. فلما ذكر الله عقوبتهم قال ذلك جزيناهم بما كفروا. وهل نجازي الا الكفور؟ وهل نجازي

8
00:02:22.750 --> 00:02:42.750
الا الكفور فكفر النعم والعياذ بالله هو احد اسباب حلول البواض الخراب في الدول. الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار. اذا الانسان لا ينجو من عذاب الله في الدنيا ولا في

9
00:02:42.750 --> 00:03:02.750
الاخرة الا بشكر النعم. واعظم النعم التي يمن بها على العباد نعمة الامن ونعمة جلب الارزاق. وجلب الارزاق هو كتابة لدعاء الخليل عليه الصلاة والسلام. الذي كان يقول وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر. قال ومن كفر

10
00:03:02.750 --> 00:03:07.819
وامتعه قليلا ثم اضطر الى عذاب النار. وبئس وبئس المصير