﻿1
00:00:02.650 --> 00:00:23.000
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

2
00:00:23.750 --> 00:00:45.450
اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فان نعم الله عز وجل

3
00:00:45.550 --> 00:01:15.100
علينا عظيمة والاءه سبحانه وتعالى جسيمة والله تعالى يقول وما بكم من نعمة فمن الله ويقول جل وعلا وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها والواجب على المسلم ان يكون دائما ذاكرا نعمة الله عليه

4
00:01:16.450 --> 00:01:42.000
وان يكون في الوقت نفسه حامدا شاكرا لله جل وعلا على نعمائه وفضله وعطائه والله يقول واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد وان اجل النعم

5
00:01:42.250 --> 00:02:08.900
واعظمها توفيق الله سبحانه وتعالى لعبده لاداء الطاعة والقيام بالعبادة التي خلق لاجلها واوجد لتحقيقها فهذه اكبر نعمة ان يهدي الله سبحانه وتعالى قلب العبد وان يشرح صدره وان يهيئ له سبل الخيرات

6
00:02:09.300 --> 00:02:30.050
وفعل الصالحات تقرب الى الله جل وعلا بانواع الطاعات فهذه اكبر النعم وينبغي على من هدي الى صراط الله المستقيم ومن وفق لاداء الطاعة ان يكون حامدا لله سبحانه وتعالى

7
00:02:30.150 --> 00:02:55.050
على هذه النعمة العظيمة ونحن في هذه الايام نأتي في اعقاب طاعة عظيمة وعبادة جليلة الا وهي حج بيت الله الحرام وقد اكرم الله سبحانه وتعالى عددا منا باداء هذه الطاعة

8
00:02:56.850 --> 00:03:19.600
التي صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال في شأنها من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه وصح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال والحج المبرور

9
00:03:19.650 --> 00:03:43.600
ليس له جزاء الا الجنة وجاء عنه في هذا المعنى احاديث عديدة تدل على عظم هذه الطاعة وكثرة ثوابها وعظم اثارها على العبد في دنياه واخراه ولعلنا معاشر الاخوة الكرام

10
00:03:44.350 --> 00:04:11.350
في هذه الوقفة نتأمل فيما ينبغي ان تكون عليه حالنا بعد اداء هذه الطاعة سواء كانت منا سواء كانت من وقعت منا فرضا او نفلة والحج المفروض هو مرة واحدة في العمر

11
00:04:11.700 --> 00:04:38.700
وما زاد على ذلك فهو تطوع من العبد فما الذي ينبغي على من اكرمه الله سبحانه وتعالى ويسر له اداء هذه العبادة العظيمة والحج الذي وقع من العبد على حال صالحة

12
00:04:39.150 --> 00:05:03.800
وصفة طيبة وجدا واجتهادا في الاخلاص ورغبة صادقة في اتباع السنة سنة النبي عليه الصلاة والسلام يعد حسنة عظيمة يعد حسنة عظيمة وطاعة جليلة وفق العبد واكرم لادائها ومن ثواب الحسنة

13
00:05:04.250 --> 00:05:34.600
الحسنة بعدها والطاعة تنادي اختها وتدعو اختها وهذا امر وملحظ ينبغي ان يتنبه له الحاج الموفق بحيث يعود الى بلده الى احسن حال ويرجع الى دياره على احسن مآل ويكون

14
00:05:34.850 --> 00:06:10.650
للحج اثر عليه في عبادته وفي سلوكه وفي قوة استجابته لله تبارك وتعالى نعم ايها الاخوة لا يليق بمن اكرمه الله عز وجل بالمشي خاشعا متواضعا منكسرا في فجاج مكة

15
00:06:12.100 --> 00:06:37.350
وفي المشاعر الطيبة مؤديا هذه الطاعة العظيمة مكررا لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك يردد هذه الكلمات ويؤدي ما امره الله سبحانه وتعالى به

16
00:06:37.750 --> 00:07:01.400
وما امره به رسوله عليه الصلاة والسلام من اعمال المناسك ومشاعر الحج يؤديها بوفاء اقول لا يليق بمن كانت هذه حاله ان يرجع الى بلده على حال سيئة وعلى استقبال

17
00:07:01.800 --> 00:07:34.100
للمعاصي والاثام او هجر بالطاعات والفرائض والواجبات نعم لا يليق به اللائق به ان يعود الى بلده على حال خير من حاله الاولى وعلى صفة خير من صفته الاولى يعود الى بلده بعزم صادق

18
00:07:35.050 --> 00:08:01.050
ورغبة عظيمة في اصلاح حاله مع ربه جل وعلا يرجع الى بلده والذنوب التي كان يغشاها او تستهين نفسه بفعلها الطاعات التي كان يتهاون فيها يغير حاله بعد ان اكرمه الله سبحانه وتعالى

19
00:08:01.650 --> 00:08:25.050
باداء فهذه الطاعة العظيمة والعبادة الجليلة وهو بهذا الحال يكون فعلا قد استفاد من الحج لان من الناس من يستفيد من حجه ومن الناس من لا يستفيد من الناس من يرجع

20
00:08:25.850 --> 00:08:57.200
بعد حجه الى دياره واوطانه واهله واولاده وتجارته ومصالحه يرجع على حال ليست بحال من اكرم بحج بيت الله الحرام وفق لاداء هذه الطاعة العظيمة ومن الناس من يكرمه الله سبحانه وتعالى بالعودة

21
00:08:57.750 --> 00:09:20.700
الى دياره على حال اخرى حتى انه في بلده بعض معارفه وبعض قرابته وبعض اهل بيته يقولون له يا فلان انت شخص اخر انت شخص اخر ليس الذي نعرفه لانه يرجع

22
00:09:21.350 --> 00:09:53.000
فيه التواضع وفيه السكينة وفيه الجد والمحافظة على طاعة الله وفيه البعد ان سيء الاخلاق وسفساف الامور ورديئها فيه رغبة في حفظ حجه واستبقاء ثوابه واجره ورعاية له من ان يأتي شيء شيء يضيع

23
00:09:53.700 --> 00:10:22.800
ثمرة الحج واثر الحج وهذا يفيد ان من حج سيكون على اعقاب الحج واثاره في صراع مع نفسه في صراع مع نفسه نفسه التي لانت في الحج للطاعة وحصل منها

24
00:10:23.600 --> 00:10:52.800
الاستجابة لله عز وجل وللرسول صلى الله عليه وسلم فيبقى في صراع مع نفسه الحج الذي عاش ايامه الجميلة ولحظاته المباركة يدعوه الى شيء ونفسه الامارة بالسوء تدعوه الى شيء اخر

25
00:10:53.900 --> 00:11:18.900
فيبقى في صراع مع نفسه في هذا الباب وهو لايهما غلب اما ان تغلبه نفسه الامارة بالسوء والعياذ بالله او ان يغلب على حاله ما اكرمه الله سبحانه وتعالى ويسر له في الحج

26
00:11:19.400 --> 00:11:53.550
ملينا واقبال وقوة استجابة لله تبارك وتعالى وهنا ايها الاخوة الكرام ينبغي ان نعلم ان الحج مدرسة تربوية يتحقق من خلالها لمن اكرمه الله سبحانه وتعالى ومن عليه بالتوفيق يتحقق له من خلال الحج قوة الاستجابة

27
00:11:54.500 --> 00:12:15.700
لله تبارك وتعالى نعم أيام الحج قليلة اربعة ايام او خمسة ايام او ثلاثة ايام ايام الحج قليلة لكن من اكرمه الله جل وعلا بحسن الاستفادة من حجه يقوي فيه حجه

28
00:12:16.550 --> 00:12:45.750
الاستجابة لله يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم فهذه الاستجابة تقوى بشكل عظيم في الحج ومن خلال اعمال الحج ومناسكه ويزيدها قوة كلمات التلبية المتكررة

29
00:12:48.250 --> 00:13:13.150
لو سألت نفسك كم مرة قلت في مكة  لو سألت نفسك كم مرة قلت في مكة وفي تنقلاتك بين المشاعر وفي انطلاقتك من الميقات الى مكة كم مرة تكررت على لسانك لسانك كلمات التلبية

30
00:13:14.900 --> 00:13:41.200
كم مرة كنت تصدع بهذه الكلمة وترفع بها صوتك لبيك ترددها وهذا عهد وميثاق عهد وميثاق تعلنه تعلن من خلاله استجابتك لله قال رب العالمين او دعاك رب العالمين للحج

31
00:13:41.750 --> 00:14:12.500
فقلت لبيك لم تقلها مرة بل قلتها عشرات ولربما قلتها مئات وانت تعلن استجابتك لله تبارك وتعالى ترجو بهذه الاستجابة ثواب الله وتخاف من عقابه سبحانه وتعالى فما اثر هذه الاستجابة في الحج

32
00:14:13.500 --> 00:14:33.550
وما اثر هذه التلبية في الحج على نفسك بعد الحج هذا محل بحثنا في هذه اللحظات وموضع مذاكرتنا في هذه اللحظات ما اثر ذلك على على نفسك انت ذاك الرجل

33
00:14:34.750 --> 00:14:57.550
الذي كان في ايام الحج ليس عليه من لباسه الا ازار ورداء متواضع لربه سبحانه وتعالى تمام التواضع منكسر وترك دنياه وترك ماله وترك وطنه وترك تجارته وترك مصالحه ويتنقل بين المشاعر

34
00:14:58.550 --> 00:15:19.650
غايته تلبية النداء لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك يذكر نعم الله عليه والاءه يذكر ملك الله سبحانه وتعالى لكل شيء

35
00:15:19.950 --> 00:15:41.450
يذكر ان الله جل وعلا المحمود على كل حال المحمود على اسمائه وصفاته وعلى نعمه والائه يذكر ان ربه لا شريك له ولا نجد ولا نظير ولا مثال وينزه الله جل وعلا عن ذلك

36
00:15:43.250 --> 00:16:09.300
ويعلن الاستجابة لله والطواعية لامره لبيك اللهم لبيك اي انا مطيع لك يا الله ممتثل هذه صفة الحاج في مكة في ايام الحج وهذه الاستجابة التي يعلن عنها بالتلبية يصحبها ايام الحج

37
00:16:10.750 --> 00:16:34.400
حال عجيبة في عامة الحجاج من قوة استجابة لهم او منهم لله تبارك وتعالى ولهذا تراهم يسألون عن دقائق اعمال المناسك وتفاصيل اعمال الشرائع الشعائر يسألون بدقة هل لي ان افعل كذا

38
00:16:35.100 --> 00:16:57.300
هل اذا فعلت كذا ينقص حجي؟ هل هذا يؤثر؟ اسئلة متلاحقة ومتكاثرة يطرحها رغبة منه في ان يتم منسك الحج وان يكمل اعمال الحج هذا الشخص الذي هذه صفته في مكة وفي المشاعر

39
00:16:59.150 --> 00:17:17.350
ما هي صفته في بلده من هو؟ ما اعماله ما مدى استجابته لله تبارك وتعالى فرائض الاسلام التي هي اعظم من الحج واجلوا شأنا من الحج ما مدى امتثاله لها

40
00:17:18.450 --> 00:17:42.950
ما حظه من الصلاة الفريضة التي اعظم من فريضة الحج ما مدى عنايته بالصيام ما مدى عنايته بزكاة ما له ما مدى عنايتهم بالبعد عن الحرام والاثام كل ذلكم لفت النبي عليه الصلاة والسلام

41
00:17:43.150 --> 00:18:13.200
انتباه من حج اليه ففي جانب الفرائض قال عليه الصلاة والسلام للناس في حجة الوداع اتقوا ربكم  اه او اعبدوا ربكم وصلوا فرظكم وصوموا شهركم وادوا زكاة مالكم واطيعوا ذا امركم تدخلوا جنة ربكم

42
00:18:14.950 --> 00:18:36.950
كانه ينصح عليه الصلاة والسلام الحجيج ان يحملوا هذه معهم ان يحملوا هذا الزاد ويحافظ عليه هذه فرائض وواجبات افترضها الله سبحانه وتعالى على العباد وذكر عاقبتها تدخل جنة ربكم

43
00:18:38.150 --> 00:18:57.350
بجانب ترك المحرمات ايضا ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال للناس في الحج يرى انما هن اربع اي الكبائر التي هي اخطر ما يكون على الانسان ان وقع فيها

44
00:18:58.000 --> 00:19:16.800
قال الا انما هن اربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا اي خذوا هذه الرسالة معكم حافظوا على هذه التعليمات

45
00:19:18.650 --> 00:19:48.950
وفي الحج تكرر منه عليه الصلاة والسلام الوصية او بالوصية بمراعاة حرمة الدماء والاموال والاعراظ قال ان دمائكم واموالكم واعراظكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا يعني مثل ما انتم في مكة تستشعرون حرمة البلد

46
00:19:50.500 --> 00:20:09.150
ومثل ما انتم في مكة ايام الحج تستشعرون حرمة الزمان ومكانة الزمان اعلموا ان هذه الاشياء الثلاثة حرام عليكم اينما كنتم في الدنيا وفي اي يوم من الايام حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا

47
00:20:11.100 --> 00:20:30.500
لانك في مكة تستشعر حرمة مكة وفي ايام الحج تستشعر حرمة تلك الايام فيقول عليه الصلاة والسلام هذه المحرمات حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهر كم هذا

48
00:20:34.000 --> 00:20:50.050
وهذا فيه كما قلت لفت انتباهي الى ان من حج وادرك حرمة الزمان وحرمة مكة وحرمة آآ الوقت وحرمة الحال الذي هو عليها حج بيت الله عليه ان يحذر من هذه المحرمات

49
00:20:51.050 --> 00:21:11.100
عليه ان يحذر من ان يعتدي على عرض او على مال او على دم قال في الحديث الاول لا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا

50
00:21:11.850 --> 00:21:40.500
قتل النفس اعتداء على الدماء المحرمة والزنا اعتداء على الاعراض المصونة والسرقة اعتداء على الاموال المحترمة او المحرمة وهذه الامور الثلاثة جمعها عليه الصلاة والسلام في قوله ان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم

51
00:21:43.150 --> 00:22:04.850
كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا اذا تذهب من الحج تذهب من الحج تعود الى البلاد وانت على عهد مع الله سبحانه وتعالى بان تبتعد عن عن هذه المحرمات وعن الكبائر والاثام

52
00:22:05.500 --> 00:22:29.850
وانت ايضا على عهد مع الله جل وعلا بالمحافظة على الفرائض فرائض الدين وواجباته وهذه حقيقة تقوى الله جل وعلا التي من مقاصد الحج العظيمة التربية عليها قال قال جل وعلا في اثناء ايات الحج وتزودوا

53
00:22:30.150 --> 00:22:48.550
فان خير الزاد التقوى واتقوني يا اولي الالباب وقال في اثناء الايات الحج واتقوا الله واعلموا ان الله شديد العقاب وقال فمن تأخر في يومين فلا اثم عليه فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه

54
00:22:48.700 --> 00:23:11.100
ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى واتقوا الله فالحج يربيك على تقوى الله سبحانه وتعالى وتقوى الله جل وعلا هي فعل ما امر وترك ما نهى عنه وزجر كما قال احد التابعين

55
00:23:11.600 --> 00:23:29.100
بشرحه لمعنى التقوى قال تقوى الله العمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله وترك معصية الله على نور من الله خيفة عذاب الله والحج يربيك على ذلك

56
00:23:29.750 --> 00:23:52.800
يربيك على تجنب المحرمات ويربيك على المحافظة على الفرائض والواجبات واقرأ هذا في قوله تعالى الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله. هذه تربية

57
00:23:53.700 --> 00:24:16.750
تربية على ترك ما نهيت عنه وعلى فعل ما دعيت الى فعله وما تفعلوا من خير يعلمه الله ايليق بمن كان ايام الحج يتجنب دقائق ما نهي عنه يعني يتجنب ان تسقط من رأسه شعرة واحدة

58
00:24:18.800 --> 00:24:40.500
او او يقع في اخلال يسير في اعمال الحج ايريق به ان يذهب الى بلده ويغشى كبيرة من الكبائر وينتهك امورا محرمات واضحة التحريم في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام

59
00:24:40.550 --> 00:24:59.350
لا والله لا يليق بمن اكرمه الله سبحانه وتعالى بالحج الا ان يكون صالحا في بلده وان تكون حاله في بلده بعد الحج خيرا منها قبله ان كانت حاله قبل الحج سيئة تكون بعد الحج حسنة

60
00:25:00.250 --> 00:25:21.250
وان كانت حاله قبل الحج حسنة تكون احسن وهذا كما قال اهل العلم من علامات بر الحج وقبوله ان تحسن حال الانسان بعد الحج وان تكون خيرا منها قبله وهذا كما قدمت

61
00:25:22.000 --> 00:25:51.550
لا يتأتى للعبد الا بمجاهدة لنفسه الا بمجاهدة لنفسه عقب الحج وعلى اثره على فعل الطاعات وتجنب الاثام والخطيئات وايضا كما قدمت سيعيش مرحلة صراع بينما تربى عليه في ايام الحج

62
00:25:51.800 --> 00:26:09.150
وبين ما تدعوه اليه نفسه الامارة في السوء وهو مع ايهما غلب فعليه ان يجاهد نفسه في ان تكون الغلبة لما تربى عليه في ايام الحج من فضائل وكمالات وخيرات

63
00:26:09.800 --> 00:26:37.950
استجابة رب العالمين سبحانه وتعالى وطواعية له وامتثالا لامره وانقيادا  شرعه سبحانه وتعالى وبعد اما نهى جل وعلا عباده عنه الذي تقول له في الحج لبيك الذي تقول له في الحج وفي ايام الحج وفي دجاج مكة لبيك

64
00:26:39.000 --> 00:26:56.850
هو نفسه جل وعز الذي يجب ان تقول او ان تكون هذه حالك معه في حياتك كلها لا يليق بالمسلم الا ان يكون مطيعا مستجيبا ملبيا لنداء الله تبارك وتعالى بفعل ما امر

65
00:26:57.350 --> 00:27:12.300
وترك ما نهى عنه تبارك وتعالى وزجر. ما يليق بالمسلم الا ان يكون كذلك وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قظى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم

66
00:27:12.400 --> 00:27:29.050
ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا بعيدا قال جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما

67
00:27:29.800 --> 00:27:49.150
وقال تعالى يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم قال تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما وما نهاكم عنه فانتهوا وقال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول

68
00:27:49.950 --> 00:28:13.000
قال تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم والايات في هذا المعنى كثيرة جدا فاستجابتك لنداء الله تبارك وتعالى في ايام الحج يجب ان تبقى استجابة دائمة مستمرة

69
00:28:13.200 --> 00:28:29.350
الى ان يتوفاك الله جل وعلا وهو راض عنك قال سفيان ابن عبد الله الثقفي قلت يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيره. قال قل امنت بالله ثم

70
00:28:29.500 --> 00:28:52.600
استقم قال الله جل وعلا ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون اولئك اصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون وقال تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة

71
00:28:52.800 --> 00:29:19.250
الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون قال الله جل وعلا لنبيه عليه الصلاة والسلام فاستقم كما امرت فهذا جانب ينبغي ان يرعاه الحاج تمام الرعاية وان يحافظ عليه تمام المحافظة

72
00:29:19.750 --> 00:29:42.200
وان يعود الى بلده كما قدمنا شخصا اخر على صفة غير الصفة التي كان عليها وعلى حال غير الحالة التي كان عليها يعود هو عبد لله محافظ على الفرائض ومتجنب للمحرمات

73
00:29:42.950 --> 00:30:05.850
مبتعد عنها وكل ما دعته نفسه الى ترك فريضة اودعته نفسه الامارة بالسوء الى فعل معصية من المعاصي ذكر نفسه بالحج وايامه الجميلة وما كان عليه من استجابة وطواعية وامتثال لاوامر الله

74
00:30:05.950 --> 00:30:35.200
تبارك وتعالى واعظم شيء في ذلك بعد توحيد الله واخلاص الدين له الصلاة التي هي عماد الدين واعظم اركانه بعد الشهادتين فهذه الطاعة العظيمة والعبادة الجليلة يجب ان يكون محافظا عليها تمام المحافظة

75
00:30:37.500 --> 00:31:03.950
ووالله ان العبد ليألم غاية الالم عندما يرى اناس يتهاونون في الصلاة وفي العناية بها بعد حجهم بل منهم من يتهاون في صلاته اثناء حجه وربما في اثناء الحج فوت بعض الصلوات

76
00:31:05.250 --> 00:31:29.700
ربما في اثناء الحج قوة بعض الصلوات وربما ايضا رجع الى بلده متهاونا في الصلاة غير مبال بها ولا مهتم فهل مثل هذا الرجل استفاد من الحج هل استفاد من التلبية التي

77
00:31:29.800 --> 00:31:59.100
تكررت على لساني في الحج؟ لا والله استفادة لا تكون الا بالمحافظة على فرائض الدين وواجباته والصلاة فرضت قبل الحج بتسعة اه اه فرضت قبل الحج بقراءة بقراب الاثنى عشر سنة

78
00:32:00.100 --> 00:32:17.650
قرضت الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام في السنة العاشرة من الهجرة وبقي في مكة ثلاث سنوات ثم هاجر الى المدينة في السنة التاسعة من الهجرة فرضت عليه فرض عليه الحج

79
00:32:21.650 --> 00:32:43.200
تجد من الناس من يؤدي الحج ويتهاون في صلاته يتهاون في صلاته في اثناء الحج ويتهاون في صلاته بعد الحج. اين اثر الحج اين اثر لبيك اذا كان ينادى كل يوم خمس مرات حي على الصلاة حي على الفلاح

80
00:32:45.250 --> 00:33:06.950
ثم لا يجيب النداء لا يقول لبيك لا يستجيب تلهيه الدنيا عن صلاته الحج فرض والصلاة فرض وفرض الصلاة اعظم باتفاق اهل العلم من فرظ الحج ذكر ذكرت الصلاة عند النبي

81
00:33:07.350 --> 00:33:25.550
عليه الصلاة والسلام يوما فقال من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة هذه حال من لا يصلي

82
00:33:27.100 --> 00:33:48.400
لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة والذي يصلي صلاته برهان على ايمانه مناجاة له يوم القيامة يوم يلقى الله. ونور له في طريقه فالحج ربي على الصلاة

83
00:33:49.350 --> 00:34:21.450
يربي على الصيام يربي على الزكاة جميع هذه الطاعات الحج يربي عليها ويؤكد فالمسلم قوة الاستجابة لله تبارك وتعالى بتحقيقها الصلاة قائمة والمسلمون قائمون بها فرضا فرضا في اه شعائر الحج

84
00:34:23.350 --> 00:34:47.000
والصيام جعله النبي عليه الصلاة والسلام جابرا لما يحصل من نقص لدى بعض الناس في اعمال الحج والزكاة امر النبي عليه الصلاة والسلام وجاء ايضا في القرآن الذبح وجاءت ايضا

85
00:34:47.250 --> 00:35:09.550
اه جاء الاطعام جابرا لبعض نقص اعمال الحج فهذا فيه قوة تقوية الاستجابة لله جل وعلا في الصوم تقوية الاستجابة لله عز وجل في بذل الطعام واداء الزكاة الحج ربي على ذلك

86
00:35:10.200 --> 00:35:32.900
فاذا كان الشخص مضيعا للفرائض التي اعظم من الحج هو في الحقيقة لم يستفد من حجه واذا كان يغشى الكبائر والاثام العظام هو في الحقيقة لم يتأثر بحجه تعيد التذكير

87
00:35:33.150 --> 00:35:59.750
بان من اكرمه الله سبحانه وتعالى باداء هذه الطاعة ينبغي عليه ان يجاهد نفسه بتحقيق الاستجابة لله وللرسول عليه الصلاة والسلام بالمحافظة على الفرائض وتجنب المحرمات والاثام ليبقى عبدا مطيعا

88
00:35:59.950 --> 00:36:19.100
لله تبارك وتعالى مستجيبا لامره متحققة فيه التلبية طول حياته الى ان يتوفاه ربه جل وعلا وهو عنه راض ونسأل الله عز وجل لنا جميعا ان يتقبل منا حجنا وصالح اعمالنا

89
00:36:19.350 --> 00:36:46.450
وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يصلح لنا شأننا كله وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات  احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين

90
00:36:46.950 --> 00:37:06.800
يقول هذا السائل حفظكم الله لم يتيسر لي ان اطوف طواف الوداع فماذا يلزمني بارك الله فيكم طواف الوداع احد واجبات الحج لان النبي عليه الصلاة والسلام امر ان يكون اخر العهد بالبيت

91
00:37:07.250 --> 00:37:30.650
بحيث تكون اخر الاعمال التي يقوم بها الحاج هي طواف سبعة اشواط بالبيت العتيق ثم يغادر فاذا كان اخر عهده رمي الجمار او بعض اعمال الحج او يكون اكمل اعمال الحج وجلس في مكة

92
00:37:30.950 --> 00:37:50.400
يوم ويومين ثم غادر دون ان يطوف يكون بذلك قد ترك واجبا من واجبات الحج لابد ان يجبره بدم وهو ذبيحة تقدم او تذبح في مكة لفقراء الحرم. نعم احسن الله اليكم

93
00:37:50.950 --> 00:38:06.150
يقول هذا السائل كنا اثناء الحج نعبد الله جل وعلا كاننا نراه والان بعد الرجوع ظعفت هذه الهمة فما هي نصيحتكم؟ وما هي الامور التي تزيد اليقين بالله جل وعلا؟ وتزيد من الايمان

94
00:38:06.150 --> 00:38:30.350
هذا الذي كنت احاول في هذه الكلمة ان نجاهد انفسنا على تحقيقه وان الحج فعلا يقوي صلتك بالله ويقوي استجابتك لله تبارك وتعالى. ويقوي حضورك في العبادة وترى نفسك في الحج

95
00:38:30.900 --> 00:39:03.000
لا عينا تدمع وقلبا يخشع  ذا طمأنينة وتواضع فحاول ان تجاهد نفسك استبقاء هذه المعاني واستذكارها وتقويتها في نفسك والبحث عن الاسباب والوسائل المعينة على ذلك فانت ستعيش آآ لتحقيق ذلك

96
00:39:03.500 --> 00:39:26.600
اه مجاهدة مع نفسك والله يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا فجاهد نفسك على تفضي حجك وحفظ هذه المعاني العظيمة التي تيسرت لك في الحج ويعين على ذلك امور يعين على ذلك امور

97
00:39:27.700 --> 00:39:52.700
اعظمها الدعاء تدعو الله سبحانه وتعالى ان يوفقك للثبات وان يوفقك للاستجابة وان لا يزيغ قلبك ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا تدعو الله عز وجل وتسأله سبحانه وتعالى وتلح عليه بالسؤال

98
00:39:54.500 --> 00:40:22.050
والامر الثاني تجاهد نفسك على فعل الفرائض وتجنب المحرمات ايضا تبحث عن القرناء والخلطاء الذين يعينونك على الخير واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه فتبحث عن الاخوة الاخيار

99
00:40:23.050 --> 00:40:51.000
والصالحين وتحرص على مجالستهم لان الصاحب كما يقال ساحب وكذلك تجتهد في طلب العلم والفقه في الدين لان العلم نور لصاحبه وظياء له ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة

100
00:40:52.650 --> 00:41:11.250
نعم احسن الله اليك يقول هذا السائل طفت طواف الوداع ثم انتظرت موعد السفر الذي حددته البعثة فتأخرت فتأخرت الحافلات مدة طويلة فيها واكلت وشربت فماذا علي اذا كان كالحاج مودع

101
00:41:12.500 --> 00:41:32.200
ثم بقي ينتظر اه السيارة او الحافلة فلا اه اشكال في ذلك اذا كان بقي ينتظر الحافلة والسيارة وتأخرت قالوا بعد ساعة ثم قالوا بعد ساعتين ثم قالوا بعد ساعة ثالثة

102
00:41:32.350 --> 00:41:50.850
وهكذا عليه يكون بذلك قد ودع ولكن هذا التأخر ليس شيئا طلبه هو او رغب فيه وانما بسبب الحافلة اما اذا كان يعلم ان الحافلة تغادر مثلا غدا الساعة العاشرة صباحا

103
00:41:51.150 --> 00:42:13.400
ثم طاف الوداع الان وذهب وتعشى ونام وفي الصباح غادر هذا لا يكون وده وليس اخر عهده للبيت نعم احسن الله اليك يقول هذا السائل لم يتيسر لي آآ حججت متمتعا ولم يتيسر لي ذبح الهدي ولا صيام ثلاثة ايام في آآ في مكة

104
00:42:13.400 --> 00:42:36.700
ورجعت الان الى المدينة فماذا علي؟ بارك الله فيكم. اذا كان الانسان مقتدرا على الهدي فكان اذا كان مقتدرا فالواجب عليه ان يؤدي الهدي في وقته في مكة واذا كان مقتدرا

105
00:42:37.200 --> 00:43:04.400
ولكن حصل منها تفريط فهذا باقي في ذمته باقي في في ذمته يبعث به الى مكة ويذبح ويقدم اللي لاهل مكة وللفقراء واذا كان غير مقتدر فالايام العشرة التي هي على من لم يستطع الهدي يصومها كاملة في بلده

106
00:43:04.800 --> 00:43:26.900
قال تعالى فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم تلك عشرة كاملة فهذه يصومها كاملة في بلده نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل هل يشرع للحاج القادم من الافاق قصر الصلاة في جميع المدة التي يقضيها في مكة والمدينة

107
00:43:27.950 --> 00:43:45.250
اذا كان يقيم في المدينة اكثر من اربعة ايام فحكمه حكم المقيم اذا كان يعلم انه سيقيم في المدينة خمسة ايام او ستة ايام او سبعة او اكثر من ذلك فحكمه حكم المقيم يصلي

108
00:43:45.300 --> 00:44:04.850
الصلوات التامة في وقتها وكذلك اذا قدم الى مكة قبل الحج بوقت مثل قبل الحج بعشرة ايام او بخمسة عشر يوما فهذا حكمه حكم المقيم صليها تامة في وقتها واذا لبى في الحج وذهب الى منى

109
00:44:05.200 --> 00:44:29.100
فانه يقصر آآ اه الصلاة اه الرباعية في منى ويقصرها ايضا في عرفات وفي المزدلفة وفي ليالي منى اما الفترة الطويلة التي كان يقيمها في مكة قبل الحج فان حكمه فيها حكم المقيم. نعم

110
00:44:29.800 --> 00:44:45.500
احسن الله اليكم وبارك فيكم كثرت الاسئلة في علامة الحج المبرور؟ وما هي دلائل قبول الحج وكيف اعلم ان حجي مقبولا ومبرورا بارك الله فيكم اهل العلم يقولون الحج المبرور

111
00:44:46.200 --> 00:45:12.950
له علامتان علامة في اثناء الحج وعلامة بعد انقظائه اما العلامة التي في اثناء الحج فهي ان يقع لله خالصا لا يريد به الحاج الرياء ولا يريد به السمعة ولا يريد به مدح الناس ولا يريد به التظاهر امام الناس

112
00:45:13.200 --> 00:45:30.600
لا يريد به الا وجه الله لا يريد به الا وجه الله اما اذا كان يا يعمل امورا من الرياء او السمعة ونحو ذلك من محبطات الاعمال فهذه ليست من علامات القبول

113
00:45:31.400 --> 00:46:01.150
والان في هذا الزمان الذي شاع فيه وذاع فتنة التصوير اصبح حال كثير من الحاج وجل اهتمامه في تنقلاته بين المناسك التقاط الصور التذكارية التقاط الصور التذكارية التي ينظر اليها هو في بلده ويطلع عليها الناس. يريهم اعمال الحج

114
00:46:01.550 --> 00:46:18.550
ويريهم نفسه في منى في عرفات في المزدلفة الى اخره هذا انا في عرفات وهذا انا في مزدلفة وهذا انا في كذا في الحج هذا بعد ان رمينا الجمرة الوسطى مجموعة من الحجيج

115
00:46:20.200 --> 00:46:44.750
تجاوزوا الجمرة الوسطى وهو موضع يشرع الوقوف طويلا من اجل ماذا الدعاء فوقفوا وهم عدد يزيد على العشرين وقفوا جميعا  ووقفوا ايضا على شكل اه اه اه نوعا ما مستدير ورفعوا ايديهم اه للدعاء

116
00:46:45.100 --> 00:47:03.150
والتقط لهم صورة تذكارية مجرد ما ان انتهى المصور مشوا مجرد ما ان انتهى المصور من التقاط الصورة التذكارية مشوا ومثل هؤلاء كثير مثل هؤلاء كثير جدا يقف عند الكعبة

117
00:47:03.250 --> 00:47:23.800
ويطلب من زوجته او يطلب من شخص اخر يصوره او يصوره هو وزوجته او يصوره هو وصديقه ثم يتظاهر بانه يعمل صالحا الصورة غير الذي كان يعمل هو ما كان يدعو

118
00:47:24.850 --> 00:47:44.250
ما كان رافعا يديه يعني لم تلتقط له الصورة وهو فعلا يدعو فلم يكن قبل التصوير ولا بعده يدعو الله بل رفع يديه للصورة فقط وهذه الصورة يريها الناس هذا اسمه في الشريعة رياء

119
00:47:45.000 --> 00:48:10.150
اسمه في الشريعة رياء ومحبط للعمل ان اخوف ما اخاف عليكم الشرك الخفي فسئل عنه فقال الرياء  هذا اسمه رياء والرياء يبطل العمل يبطل العمل ويفسد العمل الذي يقارفه فتراهم في

120
00:48:10.300 --> 00:48:30.800
تنقلاتهم ليس له هم الا التقاط الصور التذكارية يا هذا دع عبادتك لله هؤلاء الذين ستريهم نفسك في الحج لا ينفعونك بشيء امام الله ان اريتهم عملك وطلبت محمدتهم وثنائهم به

121
00:48:31.250 --> 00:48:45.350
لا تجد شيئا عند الله سبحانه وتعالى الله يقول انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه اذا اردت بالحج الثناء من الناس والمدح

122
00:48:46.950 --> 00:48:59.750
وما شاء الله انت هذا في المشعر وانت هذا في كذا وانت هذا في كذا ان اردت حجك هذه المعاني ليس لك شيء عند الله الله لا يقبل من العمل الا الخالص

123
00:49:01.300 --> 00:49:20.550
ولهذا نبينا عليه الصلاة والسلام في الميقات لما اهل بالحج قال اللهم اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة اللهم اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة معنى ذلك ان بعظ حج الناس فيه

124
00:49:21.000 --> 00:49:40.800
رياء وفيه سمعة ومع وجود الات التصوير استغنى الانسان عن ان يصف او يتكلف وصف حالة للناس يعني كانوا قديما يرائي بان يقول عندما انتهيت من الجمرات وقفت ومددت يدي

125
00:49:40.900 --> 00:50:00.150
وكنت خاشعا ادعو الله الى اخره الان ما يحتاج يشرح لهم يلتقط لنفسه صورة ويقول هذا انا هذي صورتي انظر اعطيها صاحبك يشوف خذها معاك وديها للزملاء فرجهم علي وانا في الحج

126
00:50:00.300 --> 00:50:18.600
ويحطها في المجلس في البيت واول ما يدخلون بالله عليك قلب البوم هذا فرج على الصور اللي فيه وشوف انت وماشي على هالطريقة هل هذا حجة؟ عبادة لله الله قال ولله على الناس

127
00:50:19.150 --> 00:50:38.750
وقال واتموا الحج والعمرة لمن لله ما هو للرياء ولا للسمعة ولا لمدح الناس ولا لثناء لله فقط عبادة بينك وبين الله سبحانه وتعالى ولهذا ممكن الان ممكن جدا يتدارك

128
00:50:39.050 --> 00:50:53.850
والذي ابتلاه الله عز وجل بشيء من ذلك الجهاز الذي معه يعطيه امر مسح فقط يمسح كل ذلك واذا كان معه صور يمزقها ويجعل امله لله لا يري احد ولا يطلب ثناء احد

129
00:50:54.450 --> 00:51:08.700
ويمشي يجعله طاعة لله بينه وبين الله سبحانه وتعالى وكل هؤلاء الذين تفكر ان تريهم الصور او المشاهد هؤلاء كلهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ولو كان اقرب قريب

130
00:51:09.350 --> 00:51:31.700
يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه العلامة الاولى في الحج وهي ان يكون ان يقع خالصا لله موافقا للسنة يعني ان يكون الحاج تحرى في حجه

131
00:51:31.850 --> 00:52:03.300
ان يأتي باعمال الحج موافقة لسنة النبي عليه الصلاة والسلام لتأخذوا عني مناسككم العلامة الثانية للقبول بعد الحج تظهر بعد الحج وهي ان تكون حال الانسان بعد الحج خيرا منها قبله هذي من علامات القبول. اما ان كانت حال الانسان بعد الحج اسوأ منها قبل الحج هذه ليست علامة قبول

132
00:52:05.300 --> 00:52:20.350
شخص يرجع الى بلده لا يصلي هذا ليس من علامات قبول حجة او يرجع الى بلده يغشل محرمات الزنا والخمور والفواحش الى اخره هذا ليس من علامات القبول فمن علامات القبول

133
00:52:20.850 --> 00:52:48.600
ان تكون حال الانسان بعد الحج خيرا منها قبله ثم اذا قدر لك واكرمك الله بان صلحت حالك بعد الحج اياك ان تجزم لنفسك بان حجك مقبولا لان حجك مقبول عند الله لا تجزم

134
00:52:50.300 --> 00:53:12.100
بل كن ممن قال الله فيهم والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون قالت عائشة رضي الله عنها للنبي عليه الصلاة والسلام اهو الرجل

135
00:53:12.250 --> 00:53:34.700
يزني ويسرق ويقتل ويخاف ان يعذب؟ هل هذا معنى الاية؟ قال لا يا ابنة الصديق ولكنه الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف ان لا يقبل يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة اي يقدمون ما يقدمون من طاعات وعبادات

136
00:53:35.100 --> 00:53:54.900
وقلوب وجلة اي خائفة من ان يرد العمل ولهذا مضت سنة المسلمين في يوم عيد الاضحى ويوم عيد الفطر المبارك يقول بعضهم لبعض تقبل الله منا ومنكم لانه لا يجزم احد لنفسه ولا لغيره

137
00:53:55.000 --> 00:54:11.200
بان حجه مقبول. نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل يظن بعض الناس انه لا يتم حجه ولا يكون صحيحا الا بالذبح للاولياء عند الرجوع الى البلد. فهل هذا صحيح

138
00:54:11.400 --> 00:54:33.100
هذا العمل ان وجد من الانسان فانه يبطل الحج ويبطل الصلاة ويبطل الاعمال كلها اذا ذهب الى بلده ونحر او ذبح عند الاولياء فهذه النحيرة او هذه الذبيحة مبطلة للعمل كله ليس فقط الحج

139
00:54:33.350 --> 00:54:54.300
بل تبطل الصلاة وتبطل الصيام وتبطل البر وتبطل جميع الاعمال قال الله تعالى ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك والذبح لغير الله وليا او غيره شرك بالله سبحانه وتعالى

140
00:54:54.500 --> 00:55:12.800
قال جل وعلا فصل لربك شرك بالله جل وعلا قال الله تعالى فصل لربك وانحر اين ربك وقال وقال سبحانه وتعالى قل ان صلاتي ونسكي اي ذبحي ومحياي ومماتي لله

141
00:55:12.850 --> 00:55:29.300
رب العالمين لا شريك له وقال عليه الصلاة والسلام لعن الله من ذبح لغير الله لغير الله ايا كان ولي او نبي او شجر او حجر لعن الله من ذبح لغير الله

142
00:55:29.500 --> 00:55:45.550
الذبح عبادة لا يجوز صرفها لغير الله فمن صرفها لغير الله فقد اشرك ومن اشرك حبط عمله نعم احسن الله اليكم كثرت الاسئلة حول طواف الوداع يقول هذا هذا السائل

143
00:55:46.250 --> 00:56:04.550
اذا حان موعد الصلاة وانا انتظر الحافلات بعد طواف الوداع. فهل اصلي في المسجد الحرام نعم تصلي في المسجد الحرام وصلاتك مع الجماعة التي ادركتك بعد طوافك الوداع لا يؤثر على وداعك نعم

144
00:56:05.050 --> 00:56:18.350
ويقول هذا السائل طفنا الوداع او طفنا طواف الوداع على الساعة الثانية ليلا ثم خرجنا من مكة وبعدها طرأ لنا طارئ فرجعنا الى مكة ولم نخرج منها الا الساعة الثانية نهارا

145
00:56:19.200 --> 00:56:39.550
ولم يتسن لنا ان نعيد الطواف. اذا خرجت من مكة وغادرت ودعت وخرجت من مكة وغادرت وبعد المغادرة طرأ لك طارئ فرجعت الى مكة فان فانك اه اه قد تم منك الوداع

146
00:56:39.900 --> 00:56:57.250
ولا يلزمك في هذه الحال ان تودع اذا كنت غادرت مكة ومضيت مسافرا وقد ودعت ثم في اثناء الطريق قرأ لك حاجة في مكة ورجعت اليها فعند المغادرة تغادر بدون وداع لانك ودعت وغادرت

147
00:56:57.450 --> 00:57:13.300
نعم وردت اسئلة احسن الله اليكم حول التصوير يقول هذا السائل اذا كنت التقط صورا لبيت الله وللمساجد دون ان اصور ذوات الارواح فقط. دون ان اصور ذوات الارواح فهل في عملي بأس؟ ويقول الثاني هذا

148
00:57:13.300 --> 00:57:36.100
اهون يعني كون الانسان يصور ما ليس من ذوات الارواح هذا الامر اهون يعني تصوير المنهي عنه والذي جاء فيه اللعن هو تصوير ما كان له روح من انسان او شجر او طير من انسان او طير او حيوان

149
00:57:36.700 --> 00:57:59.550
اما ما ليس بذي روح تصويره او رسمه باليد لا يتناوله النصوص التي وردت في اللعن في لعن المصورين وفي النهي عن التصوير. نعم احسن الله اليك يقول هذا السائل بتنا في مزدلفة ومعنا نساء وعجزة. ان له بقية في التصوير ولا

150
00:58:00.000 --> 00:58:18.700
تلون طيب هذا الثاني لكن على نفس النمط يقول هل يجوز تصوير المآذن واسقف المسجد النبوي؟ نعم. على نفس نعم الذي بعده احسن الله اليك يقول هذا السائل بتنا في مزدلفة ومعنا نساء وعجزة ثم انصرفن على الساعة الثانية عشر والنصف

151
00:58:18.750 --> 00:58:42.600
هل فعلنا هذا صحيح اذا كانت المغادرة في بعد منتصف الليل فهذه رخصة لمن كان معه نساء وعجزة ان ينطلق من مزدلفة بعد منتصف الليل والثانية الساعة الثانية عشر والنصف

152
00:58:42.800 --> 00:58:59.250
هذه بعد منتصف الليل نعم. فليس عليكم شيء لكن الاولى بالانسان ان يبقى الى ان يصلي الفجر ويدعو الله عز وجل بعد صلاة الفجر الى ان تسفر وقبل ان تشرق

153
00:58:59.700 --> 00:59:15.800
ينطلق الى منى لكن اذا كان مع الانسان عجزة او كبار فله رخصة ان يغادر بعد منتصف الليل نعم احسن الله اليك يقول هذا السائل شككت في عدد الجمرات التي رميتها

154
00:59:15.950 --> 00:59:34.350
هل هي سبعا ام خمس قال ثم بعد ذلك رميت اثنين حتى يطمئن قلبي فهل فعلي هذا صحيح اذا كان الانسان اه حصل عنده شك ولا يدري اي الامرين حصل منه

155
00:59:34.550 --> 00:59:52.450
هل هي ستة وسبع او ستة وخمس فيبني على اليقين واليقين في مثل هذه الحال الاقل الاقل متيقن والاكثر مشكوك فيه فيبني على اليقين يعتبرها خمس اذا كان عنده اه شك

156
00:59:53.050 --> 01:00:15.050
وبنى على اليقين واعتبر العدد هو الاقل وزاد قساطين يكون بذلك ادى الذي عليه والله اعلم احسن الله اليك يقول هذا السائل شخص يريد الذهاب الى جدة لاقتناء بعض الاشياء فهل يلزمه طواف الوداع؟ اذا انتهت اعمال الحج

157
01:00:15.250 --> 01:00:30.150
لا يغادر لا الى جدة ولا الى بلده ولا الى اي بلد اخر حتى يودع يودع ويغادر الى جدة الحاجة التي فذهب اليها وان احب ان يرجع الى مكة يرجع

158
01:00:30.550 --> 01:00:45.050
ووقت المغادرة بعد ذلك لا يلزمه فيها وداع ونكتفي بهذا القدر والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. احب ان انبه الاخوة

159
01:00:45.600 --> 01:01:00.500
اه بانه اعتبارا من الغد نبدأ بقراءة مع التعليق والشرح لكتاب الاربعين للامام النووي رحمه الله تعالى وصلى الله وسلم على رسول الله