﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:25.550
اخي عندما تقرأ القرآن استشعر  الامر الاول انك تناجي الله عز وجل كما ان المسلم يناجي ربه في الصلاة  وهذه مسألة يتأكد استحضارها عند الصلاة وعند تلاوة القرآن. وهي من اعظم الاسباب المهينة

2
00:00:25.800 --> 00:00:42.050
على حضور القلب والا فان الشيطان يوجب على المسلم بخيره ورجله الصلاة ويقول اذكر كذا اذكر كذا اذكر اتي عند قراءة القرآن فاذا استحضر هذا الامر واستعان بالله عز وجل

3
00:00:42.150 --> 00:01:02.250
فان هذا يعينه  استحوار قلبه واحضار ما يتلو وتأمله وتدبره يقول صلى الله عليه وسلم وقد خرج عليهم ليلة وهم من القرآن قال كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض

4
00:01:04.600 --> 00:01:22.850
استشعر ايضا انك تقرأ ماذا اقرأ كلام الله عز وجل هذا الكلام الذي تكلم به ربنا سبحانه وبحمده. والقام على جبريل ونزل به جبريل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم

5
00:01:25.050 --> 00:01:52.100
يقول تعالى وان احد من المشركين استجارك فاجيبه حتى يسمع كلام الله انت لا تقرأ اي كلام البشر وانما تقرأ كلام رب البشر سبحانه وبحمده عندما يستشعر المسلم المسألة فان ذلك

6
00:01:52.150 --> 00:02:22.300
يريده وينشط قلبه في مجاهدة نفسه والا فالامر يا اخوان يحتاج الى جهد يحتاج الانسان ان يجاهد يا اخوان يستعين بربه في كل اموره واحواله   نفس شيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم

7
00:02:25.600 --> 00:02:55.300
فدنيا فيها مشاغب وامور واشياء واشياء اني بليت باربع ما سجدت الذي اجري مشقتي وعناء ابليس والدنيا ونفسي والهوى. اين النجاة وكلهم اعداء  الاستعانة بالله عز وجل ودعائي والتضرع اليه وفي للاسباب في عبادته وطاعته ومن اعظمها واشرفها

8
00:02:55.950 --> 00:03:14.300
تلاوة كتاب واذا فان الانسان دائما على خطر لكن مع الاستعانة بالله ثم مجاهدة النفس لعل الله ان يأخذ بيده ويدله على الصراط المستقيم ويثبته عليه حتى يلقى ربه عليه

9
00:03:16.250 --> 00:03:36.850
لهذا يقول ثابت رحمه الله جاءت نفسي على القرآن عشرين سنة ووجدت لذته فشيزة كان السلف يجاهدون انفسهم يا اخوان مجاهدة عظيمة وغايتها نبيلة واذا وصل الانسان الى اللذة في العبادة

10
00:03:37.700 --> 00:03:57.500
اصبح بحاجة الى ان يجاهد لترك هذه اللذة ولن يتركها  يا اخوانا امور كبيرة ومقامات رفيعة يصل الانسان اليها بتوفيق الله اولا وقبل كل شيء. ثم الاجتهاد في هذه المسألة

11
00:03:57.800 --> 00:04:14.400
قال عز وجل ولقد يسرنا القرآن للذكر هذا امر مفروغ منه ولله الحمد. القرآن ميسر وسهل ويقرأه كل احد اليوم كل الناس يقرأون في وقت مضى ليس بالبعيد. قد لا تجد في القرية الا افراد يقرأون القرآن

12
00:04:14.900 --> 00:04:40.250
واليوم الكل يقرأ  عياذا بالله ان تكون الانسان بالقراءة وهجره لكتاب الله. نعوذ بالله ان يكون من الحرمان الثالثة التي يستشيرها الانسان وتعينه على قراءة كتاب الله انه عندما يقرأ فان الله

13
00:04:40.250 --> 00:05:08.200
سبحانه وتعالى عالم به مطلع عليه مكانة ويسمع قراءته ويعلم سره بينه قال تعالى وما تكونوا في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ اتفقوا

14
00:05:08.450 --> 00:05:29.600
يعني وقت شروعي كله وما يزال عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتابه الله اكبر. الانسان استشعر هذا الامر. ان الله مطلع عليه وعالم به. وملائكته الكرام يحفونه باجنعتهم وفي الحديث المخرج في صحيح مسلم

15
00:05:29.600 --> 00:05:49.950
ومن سمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم رحمة وحفتهم الملائكة. فذكرهم الله فيمن عنده مطالب عالية امور كبيرة ينبغي الانسان يحرص عليها

16
00:05:51.300 --> 00:05:52.500
