﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما ما بعد فنواصل الاخوة الاخوات تدبرنا لكلام ربنا جل وعلا نتدبر مقاصد سور القرآن الكريم نسأل الله تعالى

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا. ووصلنا سورة الفرقان. وقبلها سورة النور. وسبحان الله من كان عنده فرق بين الحق والباطل. فهذا تناسب لطيف بين اسمي السورة. وكذلك تأملوا

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
في سورة النور الله تعالى دافع عن عرض نبيه صلى الله عليه وسلم. كما في ايات الافك. حادثة الافك وفي سورة الفرقان آآ نلاحظ ان هذه السور برز فيها رد مطاعن المشركين في النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:00.200 --> 00:01:20.200
وتطمين النبي صلى الله عليه وسلم. فايضا هذه مناسبة واضحة بين السورتين. بل هذا يكشف لنا عن مقصود سورة الفرقان والله اعلم. فكثرت فيها مطاعم المشركين في النبي صلى الله عليه وسلم. ويأتي الدفاع من الله

5
00:01:20.200 --> 00:01:40.200
جل وعلا والانذار وهذا يتناسب مع اسم السورة الفرقان. لان المطاعم والشبهات اذا كثرت اولى شيء ما ربما تثير الشبهة في النفوس. فلما تدفع هذه المطاعم والشبهات يفرق بين الحق والباطل

6
00:01:40.200 --> 00:02:00.200
فهذه السورة في حقيقتها فرقان بين الحق والباطل بين التوحيد والشرك وفيها رد للمطاعن في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم. لذلك تأمل في فاتحتها بسم الله الرحمن الرحيم. تبارك الذي نزل الفرقان على

7
00:02:00.200 --> 00:02:20.200
عبده ليكون للعالمين نذيرا. هذا القرآن هو الفرقان الذي فرق الله به بين الحق والباطل بين الشرك والتوحيد بين الايمان والكفر. واول فرقان في السورة الفرق بين التوحيد والشرك. هذي اعظم قضية الغاية التي خلقنا لاجلها الذي له

8
00:02:20.200 --> 00:02:40.200
وملك السماوات والارض. ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك. وخلق كل شيء فقدره تقديرا. فهذا هو الاله الحق الذي يجب ان نعبده وحده. ان نخلص العبادة له وحده. في المقابل واتخذوا من دونه الهة لا يخلقون شيئا

9
00:02:40.200 --> 00:03:07.700
يخلقون ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا هذا فرقان واضح بين التوحيد والشرك. ثم تأملوا في مطاعم المشركين. ولعلنا نمشي مشيا حثيثا اسرع مما كان من قبل. حتى نتدارك ما فاتنا. آآ قال وقال الذين

10
00:03:07.700 --> 00:03:27.700
كفروا ان هذا الا افك افتراه واعانه عليه قوم اخرون. وقالوا اساطير الاولين اكتتبها فهي تمنع عليه بكرة واصيلا. وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق لولا انزل اليه ملك فيكون معه نذيرا او يلقى اليه كنز او تكون له جنة يأكل

11
00:03:27.700 --> 00:03:47.700
منها وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا. انظر في كثرة المطاعم المتوالية في هذه السورة. سبحان الله. الله يقول تبارك الذي ان شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الانهار. ويجعل لك قصورا. بل كذبوا بالساعة. واعتدنا لمن كذب

12
00:03:47.700 --> 00:04:07.800
سعيرا بدأ بتخويفهم وانذارهم. لان هذه المطاعم في الحقيقة انما يقولون انما يقولونها من باب التعنت والا فهم يعلمون ان محمدا رسول الله. لكن السبب في هذه المطاعم بل كذبوا بالساعة. الذي لا يؤمن بيوم

13
00:04:07.800 --> 00:04:32.050
لا يستعد ولا يخاف ويتبع هواه. وذلك يعني جاء التخويف هنا بالاخرة وبنار جهنم. ثم بعد ذلك قال وما ارسلنا قبلك من المرسلين الا انهم ليأكلون الطعام ويمشون في الاسواق. يعني حالك يا رسول الله؟ مثل حال الرسل الماضيين. وجعلنا بعضكم

14
00:04:32.050 --> 00:04:52.050
لبعض فتنة اتصبرون وكان ربك بصيرا؟ وهكذا ترجع المطاعم وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكة او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم واعتوا عتوا كبيرا. وايضا تأتي ايات آآ في آآ الانذار. وذكر آآ مشاهد

15
00:04:52.050 --> 00:05:12.050
شي من مشاهد الاخرة وتأمل كيف يقول هنا وقال الرسول يا ربي او او قبل هذا ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا. تأمل هم يطعنون الان فيه النبي صلى الله عليه وسلم. وغدا سيتمنون

16
00:05:12.050 --> 00:05:32.050
انهم لو سلكوا سبيله صلى الله عليه وسلم. وقال الرسول يا ربي ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا. قال وقال الذين كفروا لولا انزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا. يذكرهم الله تعالى ببعض الامم

17
00:05:32.050 --> 00:05:53.600
الماضية كيف اهلكهم الله تعالى ونصر انبيائه وتأتي بعض الايات الكونية يعني تلاحظ فيها ايضا جو طرقان اه يعني المتر الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه

18
00:05:53.600 --> 00:06:13.600
الينا قبضا يسيرا. عموما هذه الصورة آآ قد تسكب في النفس آآ الطمأنينة والسكينة الظل ممدود وينقبض شيئا فشيئا. الله اعلم يتناسب مع جو السورة من تطمين النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه. لكن ايضا فيها يعني الظل

19
00:06:13.600 --> 00:06:33.600
والحرور فيها الليل والنهار. اه تأمل هنا وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا. هذا فرقان حسي في البحار. والذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا

20
00:06:33.600 --> 00:06:53.600
سبحان الله. قال ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم. وكان الكافر على ربه ظهيرا. ثم تأمل في في تعنت هؤلاء واستكبارهم واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن. قالوا وما الرحمان؟ انسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا

21
00:06:53.600 --> 00:07:13.600
ثم تأمل في نهاية السورة الله تعالى يذكر آآ سورة جميلة لعباد الرحمن وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا هذي اول صفة تواظع. وسبحان الله هذا يتناسب مع سورة الفرقان لان هؤلاء طعنوا

22
00:07:13.600 --> 00:07:36.600
وفي النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الاعتراضات تكبرا في المقابل الله تعالى يذكر صورة مقابلة لهؤلاء. هكذا ينبغي ان تكون اه اخلاقكم وتعاملاتكم وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا. متواضعين واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. والذين يبيتون لربهم سجا

23
00:07:36.600 --> 00:07:56.600
وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما. انها ساءت مستقرة قامت وهكذا تأتي الايات في وصف عباد الرحمن. تأمل والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها صما وعميان

24
00:07:56.600 --> 00:08:16.600
والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما. ثم تختم اه السورة بجزائهم في الجنة ثم تأمل آآ في هذا الختام الجليل الذي يتناسب مع آآ هذه

25
00:08:16.600 --> 00:08:36.600
سورة قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم. يعني الله تعالى لا يبالي بكم. لولا دعاؤكم هذه الصلة بين العباد وبين الله جل وعلا. الدعاء والعبادة. قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم. وهذا فيه اظهار

26
00:08:36.600 --> 00:09:03.700
لكبرياء الله تعالى وغناه. وهذا يتناسب مع اه تكبر هؤلاء المتعنتين. قال فقد كذبتم فسوف يكونوا بوليزاما يعني سوف يكون العذاب لزاما. ثم تأمل تأتي سورة الشعراء فيها تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ايضا آآ بذكر مصارع الامم الماضية آآ

27
00:09:03.700 --> 00:09:23.700
سبحان الله هنا في سورة الفرقان دفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم. تدفع مطاعن المشركين المتعنتين. ثم تأتي سورة الشعراء فيها تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وايضا فيها التنويه بالقرآن الكريم اعظم اية

28
00:09:23.700 --> 00:09:43.700
ولذلك تأمل في اه لطف تسميتها بالشعراء. يعني لو نتأمل في حال هؤلاء الطاعنين في النبي صلى الله عليه وسلم ما اعظم ما يمكن ان اه يعارض به القرآن الكريم. او ان يأتوا باية تشبه القرآن

29
00:09:43.700 --> 00:10:07.200
الكريم ما عندهم شيء الا المطاعم الباطلة لكن يبقى اعظم شيء عندهم الشعر  يكفيك ان تعلم ان هؤلاء كانوا يعظمون الشعر لدرجة انهم يعلقون القصائد قيمة عندهم في على جدار الكعبة

30
00:10:07.350 --> 00:10:37.350
اكتبونها بماء الذهب ويعلقونها على جدار الكعبة. المعلقات السبع لتعظيمهم للشعر. فتأمل كيف الله تعالى لانه يشير الى يعني هذه يعني اللفتة والله اعلم يعني الشعر اعظم ما عندهم في معارضة القرآن الكريم ومع ذلك يعني هو في الحقيقة لا شيء يعني بالنسبة لشعر هؤلاء كما قال الله تعالى عن الشعراء في

31
00:10:37.350 --> 00:10:57.350
السورة كما سيأتي معنا والشعراء يتبعهم الغاوون الم تر انهم في كل واد يهمون وانهم يقولون ما لا يفعلون. الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا اي من قلب ينقلبون. فهذا فيه دفع لما يعارضون به

32
00:10:57.350 --> 00:11:16.150
به نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وحيه. وان الشعر هذا لا قيمة له الا اذا قاله المؤمن في دين الله آآ ثم آآ السورة امتازت بذكر يعني التذكير بالايات

33
00:11:16.200 --> 00:11:36.200
اه القرآن الكريم اعظم اية والله تعالى قادر على ان اه يبعث اية على البشر تجعلهم يخظعون ويؤمنون لكن الله تعالى اراد ان تكون الحياة هكذا اه ان يري العباد ايات لكن

34
00:11:36.200 --> 00:12:05.000
يبقى الاختيار للانسان هل يؤمن او يكفر؟ تأمل آآ يقول الله تعالى في بداية السورة بسم الله الرحمن الرحيم. سين ميم. وسور يعني اه طاء س ميم اه امتازت بذكر قصة نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام. اه وهذا برز في هذه السور. الله اعلم. يعني كما

35
00:12:05.000 --> 00:12:25.000
يذكر باب الاستئناس هل هذا فيه اشارة الى رموز هذه القصة من جبل الطور طاء وسين ميم يعني طور سينين آآ ذكر موسى يعني هذه احرف تتناسب مع هذه الكلمات مع موسى وطور سينين والله اعلم. تلك

36
00:12:25.000 --> 00:12:45.000
ايات الكتاب المبين لعلك باقع نفسك الا يكونوا مؤمنين. سبحان الله! هم يطعنون في النبي صلى الله عليه وسلم. مطاعم كثيرة وهو يكاد يقتل نفسه على عدم ايمانهم. انظر الى رحمته صلى الله عليه وسلم. ثم يقول ان ننزل عليهم من السماء

37
00:12:45.000 --> 00:13:04.950
اية فظلت اعناقهم لها خاضعين. يعني الله تعالى قادر على ان ينزل على العباد اية تجعلهم يخضعون له ويلجأون اليه وحده جل وعلا. لكن ما اراد ان تكون الحياة بهذه الطريقة. اراد

38
00:13:05.000 --> 00:13:29.950
ان يؤمن الانسان باختياره هو عن طواعية. هذا الايمان المطلوب. اما الايمان الملجئ ان يلجأ الانسان الى تصديق والى الايمان بسبب الخوف فقط فهذا لا ينفع سرعان ما يزول. ولذلك نحن الان نقول في هذا البلاء الذي نمر به ونسأل الله تعالى ان يكشف عنا بلاء كورونا. كانها اية

39
00:13:29.950 --> 00:13:49.950
فيها شيء من الالجاء. وان كانت آآ اية تذكيرية للناس حتى يرجعوا الى ربهم. كم رجع من الناس الى الله قال لما رأوا هذه الاية التي شلت حركة العالم لكن تأمل في واقع

40
00:13:49.950 --> 00:14:09.200
يا ترى هل سيبقون على الرجوع على رجوعهم الى ربهم جل وعلا كم من الاعترافات من بعض الرؤساء حتى انهم عاجزون ينتظرون الامر من السماء لكن يا ترى هل هذا يبقى

41
00:14:09.200 --> 00:14:29.200
للاسف هذا حال الانسان سرعان ما ينسى ويقبل بعد ذلك على دنياه وغفلته. فنسأل الله تعالى السلام والعافية. وللاسف اذا كان الان بعض الناس وهو في زمن البلاء لا يشعر بانه في زمن ابتلاء. تجده آآ

42
00:14:29.200 --> 00:14:46.750
يمرح ويلعب ويلهو ويضيع وقته في بيته في القيل والقال واللهو واللعب وكأنه يريد ان يقضي هذا الوقت وقت فراغ طويل. وفي الحقيقة لو تأمل ان هذا الوقت وقت اه نزول. اه اية من

43
00:14:46.750 --> 00:15:06.750
الله تعالى يخوف الله بها عباده. فعلينا ان نتضرع لله تعالى. والا لو اراد الله تعالى ان ينزل اية تجعل العباد كلهم اليه لما اعجزه ذلك. لكن الله تعالى يبتلينا بهذه الايات. هل نحن بالفعل نقبل عليه باختيارنا؟ نتضرع لله

44
00:15:06.750 --> 00:15:26.750
نتوب الى الله نعرف ان الامر لله وحده ننكسر لله؟ ام اننا نغفل؟ ام اننا نتناسى هذه الايات او اننا لا نبالي بها. نسأل الله تعالى ان يوقظ قلوبنا وان آآ يجعلنا

45
00:15:26.750 --> 00:15:46.750
آآ نرى هذه الايات وآآ نقوم بعبوديته في زمن هذه الايات. قال ان شأن ننزل عليه من السماء اية فظلت اعناقهم لها خاضعين. وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث الا كانوا عنه معرضين. فقد كذبوا فسيأتيهم

46
00:15:46.750 --> 00:16:06.750
ما كانوا به يستهزئون. اولم يروا الى الارض كم انبتنا فيها من كل زوج كريم؟ يعني الايات من حولهم هذا النبات اية من ايات الله تعالى. ان في اية وما كان اكثرهم مؤمنين. وان ربك لهو العزيز الرحيم. هذه اية تتكرر في السورة

47
00:16:06.750 --> 00:16:22.950
ما كان اكثرهم مؤمنين. وحقا الان يعني هذا البلاء كم فيه من ايات ان في ذلك لاية في كورونا اية عظيمة ولكن وما كان اكثرهم مؤمنين لان اكثر الناس غافلون

48
00:16:23.050 --> 00:16:43.500
عن التفكر وعن التوبة والانكسار لله جل وعلا وان ربك لهو العزيز الرحيم نسأل الله تعالى ان يرحمنا برحمته ثم ذكر الله تعالى هنا قصتي موسى عليه الصلاة والسلام تأمل يعني هذه السورة فيها تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم لانه قال لعلك باخع نفسك الا

49
00:16:43.500 --> 00:17:04.600
مؤمنين وهكذا الانبياء عليهم الصلاة والسلام نلاحظ هذه السورة يعني ظهر خوف الانبياء على قومهم وظهرت شفقة الانبياء على قومهم تأمل هنا واذ نادى ربك موسى ان يأتي القوم الظالمين قوم فرعون الا يتقون

50
00:17:04.700 --> 00:17:21.050
قال ربياني اخاف ان يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فارسل الى هارون ولهم علي ذنب فاخاف ان يقتلون. كل هذا لاجل ان اقبلوا دعوته وهكذا يعني تأمل كيف يقيم الحجة على فرعون

51
00:17:21.450 --> 00:17:41.800
آآ قال رب السماوات والارض وما بينهما. قال ربكم ورب ابائكم الاولين. قال رب المشرق والمغرب وما بينهما ان كنتم موقنين الى اخره وهدده فرعون فالقى موسى عصاه ونزع يده جمع فرعون السحرة

52
00:17:41.800 --> 00:17:58.400
اذا باية باهرة من ايات الله تعالى لما آآ قال فالقى موسى عصاه فاذا هي تلقف ما يأثكون. فالقي السحرة ساجدين وهكذا يعني يلحق فرعون موسى عليه الصلاة والسلام وقومه

53
00:17:58.500 --> 00:18:19.450
قال فلما تراءى الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون قال كلا ان معي ربي سيهدين تأمل يد الايات التي تطمئن القلوب فلما تراءى الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون البحر امامنا وفرعون من ورائنا

54
00:18:19.550 --> 00:18:38.900
قال كلا ان معي ربي سيهدين وهكذا ينبغي للمسلم في مثل هذه الاحداث التي نعيشها اليوم زمن انتشار هذا الوباء كورونا ان لا يكون في قلبه الهلع والجزع وكأنه يقول لسان حاله يقول انا لمدركون

55
00:18:39.050 --> 00:18:55.800
يعني كأنه يشعر ان هذا المرض سيهجم عليه لا محالة وانه سيموت لا محالة لا اكثر من يبتلى بهذا المرض يعافى باذن الله وعدد الوفيات بالنسبة الذين تعافوا يعني قليل جدا

56
00:18:55.950 --> 00:19:15.500
فالمسلم عليه ان يطمئن لانه مع الله جل وعلا قال كلا ان معي ربي سيهدين. وكذلك الله تعالى هو الذي يشفيك هو الذي يحفظك فتوكل عليه جل جلاله قال فاوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم

57
00:19:16.100 --> 00:19:29.150
وهكذا اغرق الله فرعون قال ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين. وان ربك لهو العزيز الرحيم وكذلك تأتي قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام. تأمل كيف يخاطب قومه يعني

58
00:19:30.150 --> 00:19:51.850
ينكر عليهم عبادتهم الاصنام ثم تأمل كيف اه يفتقر الى ربه قال فانهم عدو لي الا رب العالمين. الذي خلقني فهو يهدين. والذي هو يطعمني ويسقين واذا مرضت فهو يشفين. والذي يميتني ثم يحيين. والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين

59
00:19:52.050 --> 00:20:04.000
تأمل في هذا الافتقار من خليل الرحمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام الى الله جل وعلا في كل احواله. الذي خلقني فهو يهدين. والذي هو يطعمني ويسقين. هذه اللقمة تدخلها الى

60
00:20:04.000 --> 00:20:22.600
بفمك وتبلعها والله هذا كله بفضل الله عليك برحمة الله تعالى عليك والا كم من من عنده الملايين ممكن يكون في المستشفى ما نستطيع ان يأكل لقمة يدخل له الطعام من انفه او من بطنه. نسأل الله ان يعافي المسلمين اجمعين

61
00:20:22.750 --> 00:20:42.800
لكن حتى تعلم انك الفقير والله هو الغني وحده. والذي هو يطعمني ويسقين ثم قال واذا مرضت فهو يشفين الله تعالى هو الشافي وهكذا المسلم في زمن هذا البلاء بلاء كورونا يستشعر ان الله تعالى هو الشافي وحده

62
00:20:43.250 --> 00:21:03.250
تأمل كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو يقول اللهم رب الناس اذهب البأس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك. شفاء لا يغدر سقما من رحمة الله تعالى انه ما من داء في الارض الا وقد انزل الله له دواء. علمه من علمه وجهلوا من جهل كما قال

63
00:21:03.250 --> 00:21:21.850
النبي صلى الله عليه وسلم الله تعالى هو الذي اه خلق هذا الوباء هذا الفيروس كورونا. الله تعالى هو الذي خلقه وسلطه على البشر وهو الذي يرفعه. واذا مرضت فهو يشفين. متى ما يأذن الله تعالى بارتفاع هذا الوباء سيرتفع

64
00:21:22.400 --> 00:21:36.950
متى ما يأذن الله تعالى بالشفاء سيتحقق الشفاء للمريض. واذا مرضت فهو يشفين فهذي من اعظم العبوديات في زمن البلاء ان يفتقر المسلم الى ربه جل وعلا واذا مرضت فهو يشفين

65
00:21:37.000 --> 00:21:53.600
والله تعالى هو الذي اه يقدر ما يشاء سبحانه جل جلاله. فنرضى ونسلم لله تعالى ونفتقر اليه جل جلاله قال اه وهكذا يعني تأتي ايات في الافتقار الى الله وسؤال ابراهيم ربه

66
00:21:54.100 --> 00:22:14.750
وهكذا يعني يبطل الله تعالى شرك المشركين تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين وما اضلنا الا المجرمون فما لنا من شافعين وما ولا صديق حميم فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين وان

67
00:22:14.750 --> 00:22:37.200
له العزيز الرحيم يذكر الله تعالى قصة نبيه نوح عليه الصلاة والسلام تأمل يعني في شفقة الانبياء هذا يتناسب مع جو السورة لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين كذبت قوم نوح المرسلين اذ قال لهم اخوهم نوح الا تتقون اني لكم رسول امين فاتقوا الله واطيعوه. وما اسألكم عليه من اجر ان اجري الا على رب

68
00:22:37.200 --> 00:22:57.700
العالمين فاتقوا الله واطيعوه وهذه كلمات تتكرر يعني السورة ما تكتفي بان تنقل كلام اول رسول ثم يعني تحيل على باقي الرسل يعني تحيل على اول رسول لا يتكرر نفس الكلام حتى تعرف شفقة الانبياء على اقوامهم

69
00:22:57.950 --> 00:23:14.050
وهكذا آآ يعني يقولون له قالوا انؤمن لك واتبعك الارذلون تأمل كيف يعني بكل شفقة قال وما علمي بما كانوا يعملون ان حسابهم الا على ربي لو تشعرون وما انا بطارد المؤمنين ان انا الا نذير مبين

70
00:23:14.500 --> 00:23:33.250
سبحان الله هم يسبون اتباعه وما تكلم فيهم بكلمة انظر الى سمو في الاخلاق وهكذا يهددون فيلجأ الى ربه يهلكم الله وينجيه الله تعالى ان في ذلك لاية وهكذا نبي الله هود عليه الصلاة والسلام

71
00:23:33.450 --> 00:23:53.900
اه تتكرر الايات ثم يقول اتبنون بكل ريع اية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون يبنون بكل ريع اية تعبثون يعني الطريق او المكان المرتفع اية يعني بناء شامخا على من واظحا تعبثون ببنائها من غير حاجة

72
00:23:54.100 --> 00:24:13.950
فقط من باب التفاخر وتتخذون مصانع احواظا للمياه او مباني لعلكم تخلدون واذا بطشتم بطشتم جبارين فاتقوا الله واطيعون واتقوا الذي امدكم بما تعلمون امدكم بانعام وبنين وجنات وعيون اني اخاف

73
00:24:13.950 --> 00:24:34.800
عذاب يوم عظيم فانظر الى شفقته وهكذا يعني آآ نبي الله صالح بعد ان ذكرهم بتقوى الله وطاعته. اتتركون فيما ها هنا امنين؟ في جنات وعيون ونخل طلعها هضيم وتنحتون من الجبال بوتا فارهين فاتقوا الله واطيعوه

74
00:24:35.000 --> 00:24:52.650
وهكذا يعني آآ اعتدوا على الناقة ونجاه الله تعالى وهلكهم ان في ذلك لاية. وكذلك قوم لوط ينكر عليهم اتيانهم الفاحشة وايضا نجاه الله تعالى واهلكهم ان في ذلك لاية وكذلك قوم شعيب

75
00:24:52.850 --> 00:25:17.850
اه اوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين ازنوا بالقسطاس المستقيم الى اخر الايات فكذبوه فاخذهم عذاب يوم الظلة انه كان عذاب يوم عظيم يعني كانوا في حر شديد جائتهم سحابة اظلتهم اجتمعوا تحتها واذا بها نار تحرقهم والعياذ بالله. انه كان

76
00:25:17.850 --> 00:25:39.850
عذاب يوم عظيم. ان في ذلك لاية. وما كان اكثرهم مؤمنين. وان ربك لهو العزيز الرحيم هذه كلها ايات على مر التاريخ ثم تأمل كيف الله تعالى ينوه باعظم اية للبشرية هذا القرآن الكريم. وانه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح. جبريل عليه الصلاة والسلام

77
00:25:39.850 --> 00:25:56.650
على قلبك لتكون من المنذرين. ما اجمل قول على قلبك سبحان الله نزل به الروح الامين على قلبك هذا القرآن يخاطب القلوب افتح قلبك لكتاب الله جل وعلا وانت تقرأ القرآن يقرأه بقلبك

78
00:25:57.600 --> 00:26:22.100
تفكر تدبر ايات الله تعالى وهكذا اه كلما قرأت اية كيف تزيدك هذه الاية ايمانا بهذا استنتفع بالقرآن الكريم قال بلسان عربي مبين. وانه لفي زبر الاولين يعني هذا القرآن جاء مصدقا لما بين يديه من الكتب الماظية

79
00:26:22.400 --> 00:26:41.800
فيه التبشير في الكتب الماضية فيها التبشير بمحمد صلى الله عليه وسلم فيها التوحيد وهكذا القرآن جاء بما جاءت به الكتب الماضية في آآ الى اصول الدين والشرائع وهكذا اولم يكن لهم اية اي يعلمه علماء بني اسرائيل

80
00:26:41.950 --> 00:27:03.850
في اخر الايات في هذا وتنزيه القرآن من ان يكون من كلام الشياطين وما تنزلت به الشياطين ثم قال تأمل فلا تدعو مع الله لها اخر فتكون من المعذبين وانذر عشيرتك الاقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين. فان عصوك فقل اني بريء مما تعملون

81
00:27:04.050 --> 00:27:27.050
سبحان الله هناك لعلك باخع نفسك ان لا تكون مؤمنين هنا يقول له اخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين هؤلاء المتعنتون المعاندون آآ لا يستحقون ان تخفض الجناح لهم وان آآ تبالغ في دعوتهم وآآ آآ

82
00:27:27.050 --> 00:27:46.050
والتلطف معهم فيعني في المقابل يذكر يعني آآ توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم قال فان عصوك فقل اني بريء مما تعملون. وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين. انه هو السميع العليم. الله اكبر

83
00:27:47.000 --> 00:28:02.900
لهذا يعيش المؤمن في سعادة ما بعده سعادة. لما يقوم الليل وهو يشعر انه قريب من الله وان الله يراه. يرى تقلبه وهو يسجد لربه جل وعلا. يرى قيامه يقوم بين يديه يتضرع لله يتلوك

84
00:28:02.900 --> 00:28:22.950
هذه اعظم سعادة والله ما بعدها سعادة في الدنيا ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمتع بقيام الليل حتى تتفطر قدماه ويقول افلا اكون عبدا شكورا؟ كان بعض السلف يقول اهل الليل في ليلهم الذ من اهل الله و في لهوهم. ولولا الليل لما احببت البقاء في الدنيا

85
00:28:23.000 --> 00:28:42.300
ونحن الان اه سيقترب اقترب منا شهر رمظان شهر القرآن يا ترى كيف سيكون قيامنا في ليالي رمضان حتى لو ما كانت هناك صلاة تراويح في المساجد ولا صلاة قيام في المساجد. فهنا يظهر صدقك مع الله

86
00:28:42.650 --> 00:28:58.850
تظهر الان محبتك لله هل انت تقبل على الله وتطيل صلاتك؟ حتى لو ما كنت تحفظ تمسك مصحف وتقرأ وتختم القرآن في صلاتك للتراويح والقيام نسأل الله تعالى ان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته

87
00:29:00.100 --> 00:29:20.250
ثم هكذا ايضا تختم السورة كما عرفنا يعني تحطيم امر الشعر الذي هو اعظم اية عندهم اه والشعراء يتبعهم الغاوون. الم ترى انهم في كل واد يهيمون يعني يتكلمون في كل المواضيع في الهجاء وفي المدح وفي الغزل وهكذا

88
00:29:20.500 --> 00:29:34.000
وانهم يقولون ما لا يفعلون فقط كلام بلا فعل والقول بلا عمل لا قيمة له. الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا. لان اشعارهم تكون

89
00:29:34.000 --> 00:29:53.300
لله في نصر دين الله. وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون. فالسورة كما عرفنا فيها تثبيت للنبي صلى الله عليه وسلم بذكر مصارع الغابرين من الامم الماضية وهكذا الذين يعني ظلموا في زمانه هكذا يأتي هذا الوعيد

90
00:29:53.450 --> 00:30:07.450
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون. نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا نسأل الله تعالى ان يعفو عنا والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين