﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:19.350
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده عبده ورسوله اما بعد فنحن في رحاب سورة البقرة ونسأل الله تعالى

2
00:00:19.550 --> 00:00:34.450
ان يرزقنا بشرى نبينا صلى الله عليه وسلم اه فقد قال في هذه المجالس ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة

3
00:00:34.450 --> 00:00:55.200
غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومعنا اليوم الجزء الثاني تأمل كيف اذا قرأت الايات قبل الجزء الثاني في بناء ابراهيم عليه الصلاة والسلام لبيت الله تعالى تشعر

4
00:00:55.300 --> 00:01:18.500
بعد هذه الايات انك تلقائيا تريد ان تتجه لهذه القبلة التي بناها ابراهيم عليه الصلاة والسلام فتأتي الايات تقرر موضوع القبلة والقبلة شعيرة عظيمة من شعائر دين الاسلام. فجاءت سورة البقرة تقريرها وبيان الايات التي نسخت

5
00:01:18.500 --> 00:01:39.400
الاتجاه من بيت المقدس الى آآ يعني نسخت الايات في الاتجاه لبيت المقدس. ونزلت الايات بالاتجاه للكعبة شرف النبي صلى الله عليه وسلم يقول من آآ استقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فهو المسلم

6
00:01:39.600 --> 00:02:00.950
فهي من ابرز شعائر الدين وخاصة ان الصلاة التي هي عمود الدين يتعلق بالقبلة. وكذلك عبادة الحج فجاءت الايات بتقرير آآ هذه الشعيرة العظيمة. سيقول السفهاء من الناس وهم اليهود

7
00:02:01.450 --> 00:02:18.650
وكما عرفنا سورة البقرة اه فيها رد على المغضوب عليهم كما ان سورة ال عمران فيها رد على الضالين سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. وهذا يدلنا الاخوة على ان

8
00:02:19.450 --> 00:02:36.250
اي انسان يعترض على حكم من احكام الله فهو سفيه لانه يعارض بعقله القاصر حكمة الله الباهرة فاي اعتراض على حكم من احكام الشريعة فهذا سفه في العقل حتى لو ما علم الانسان الحكمة

9
00:02:36.700 --> 00:02:58.050
لان الذي شرع هذه الاحكام هو العليم الحكيم جل جلاله سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. تأمل الجواب تشعر فيه بكمال الاستسلام لله قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم

10
00:02:58.400 --> 00:03:20.000
عرفنا سورة البقرة كما عرفنا في الحلقة الماضية انها سورة تحثنا على الاستسلام لله وتدعون للايمان وتأمل في الحكمة من تغيير القبلة ذكر الله تعالى حكمة من الحكم قال وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من

11
00:03:20.000 --> 00:03:42.400
اتبعوا الرسول ممن ينقلب على عقبيه المسألة مسألة استسلام لله. وانقيادي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله تغيير القبلة لم يكن بالامر السهل

12
00:03:43.350 --> 00:04:00.950
فالنبي صلى الله عليه وسلم لما كان بمكة كان المشركون يقولون لو كنت حقا تتبع ملة ابراهيم لكانت قبلتك الكعبة. ما تتجه لبيت المقدس. فكان في هذا فتنة واختبار للمسلمين

13
00:04:01.600 --> 00:04:29.800
في وقتها وكان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة يستقبل القبلة بالكعبة وفي الوقت نفسه الى جهة بيت المقدس كان بامكانه ثم لما هاجر الى المدينة اليهود وبيت المقدس آآ هناك انبياء بني اسرائيل لكن يعلمون ان قبلة النبي المبعوث ستكون الكعبة

14
00:04:29.800 --> 00:04:45.800
كانوا يحتجون على المسلمين يقولون انتم تقولون نحن اتباع ابراهيم وقبلتكم آآ بيت المقدس لماذا ما تتبعون الكعبة؟ فلما جاء تغيير القبلة كان في هذا رد على المشركين ورد على اليهود

15
00:04:46.050 --> 00:05:09.600
بالا يكون للناس عليكم حجة الا الذين ظلموا منهم  وتأمل هنا اه قال وما كان الله ليضيع ايمانكم. والسورة كما عرفنا سورة ايمان حتى سمى الصلاة ايمانا. وما كان الله ليضيع ايمانكم لان بعض الصحابة رضي الله عنهم تساءلوا عن الذين ماتوا قبل تغيير القبلة

16
00:05:09.850 --> 00:05:35.400
هل صلاتهم ضائعة؟ قال الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم فالصلاة عمود الاسلام والايمان. وما كان الله ليضيع ايمانكم. وهكذا تأمل اه ما اجمل القرآن نحن كما عرفنا سورة البقرة فيها الدعوة للاستسلام وتشرح دين الاسلام

17
00:05:36.550 --> 00:05:53.500
ترى الادب في النبي صلى الله عليه وسلم تشعر بانه العبد المستسلم لربه. النبي صلى الله عليه وسلم رغبته لما هاجر الى المدينة ان يستقبل قبلة ابيه ابراهيم. لكن ما كان يستطيع

18
00:05:53.500 --> 00:06:10.850
في مكة ممكن ممكن ان يقف آآ امام الكعبة وفي الوقت نفسه يكون بيت المقدس امامه لكن في المدينة ما يمكن لان المدينة بين مكة وبيت المقدس بين الشام فما يستطيع

19
00:06:10.950 --> 00:06:30.350
فكان يقلب وجهه في السماء فقط. ينظر الى جهة الكعبة رغبة منه لكن تأمل في كرامة الله تعالى لنبيه. مجرد تقليب وجه النبي صلى الله عليه وسلم الى البيت فسارع الله تعالى الى تلبية رغبته

20
00:06:30.550 --> 00:06:50.550
من كرامة النبي صلى الله عليه وسلم عند ربه قد نرى تقلب وجهك في السماء. فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام. وحيثما كنتم وجوهكم شطرة. وان الذين اوتوا الكتاب ليعلمون انه الحق من ربهم. وما الله بغافل عما يعملون. نحن كما

21
00:06:50.550 --> 00:07:07.550
عرفنا في هذه اه الحلقات نمر مرورا سريعا ما نفسر كل الايات. ناخذ اه لمحة اجمالية عن الجزء الثاني وجاءت ايات استقبال القبلة وتلاحظ السورة تركز الرد على المغضوب عليهم

22
00:07:08.400 --> 00:07:35.950
الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم تعرفون الحق لكن يعاندون لذلك سماهم الله مغضوبا عليهم وتأمل آآ يأتي هنا ايضا شكر الله تعالى على نعمة اه ارسال هذا الرسول الكريم والايات التي يتلوها علينا

23
00:07:36.350 --> 00:07:56.600
كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون وهذه السورة جاءت باعظم علم شرح الدين الاسلام وبينت الصراط المستقيم هدى للمتقين. هذا القرآن

24
00:07:56.700 --> 00:08:19.500
فيه علم الاولين والاخرين فيحثنا الله تعالى على شكر هذه النعمة فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ومع الشكر يأتي مقام الصبر يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين. وهكذا تسترسل الايات في الاستسلام لقدر الله

25
00:08:19.500 --> 00:08:52.900
كما تحثنا على الاستسلام لشرع الله فكذلك تحثنا على الاستسلام لقدر الله. تأمل الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا تأمل كلمات الصبر توحي بكمال الاستسلام لله قالوا انا لله انا لله انا عبيدي لله سر فينا كيف يشاء. انا لله ان عبادي لله نستسلم لله نستسلم لقضاء الله نستسلم لحكم الله

26
00:08:52.900 --> 00:09:14.800
لا نقول الا ما يرضي الرب انا لله. وانا اليه راجعون وايضا يذكر الله تعالى من شعائره الصفا والمروة تكملة لما تقدم لما قرر شعيرة القبلة اه ذكر بعد ذلك ما تعلق بالصفا والمروة وكذلك

27
00:09:15.250 --> 00:09:33.100
تلاحظ ان السورة اه تحذر اليهود المغضوب عليهم من كتمان الحق يعرفونه لكن يكتمون ويعاندون. وهذا تكرر في سورة البقرة كثيرا. ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه

28
00:09:33.100 --> 00:09:53.100
الناس بالكتاب اولئك يلعنهم الله يلعنهم اللاعنون. وهكذا. الا الذين تابوا. نعم. واصلحوا وبينوا فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم. وتأمل كيف يقرر الله تعالى فيها الاصل العظيم. اصل الدين اصل الاسلام اصل الايمان

29
00:09:53.100 --> 00:10:13.100
توحيد الله تعالى الذي هو نظام القرآن كله والهكم اله واحد. لا اله الا هو الرحمن الرحيم. ثم تأتي ادلة التوحيد ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر الى اخر الايات التي ذكرها الله تعالى. ثم

30
00:10:13.100 --> 00:10:33.100
الله تعالى الجزاء. تأمل يأتي النداء للناس في القرآن الكريم. النداء الاول يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم لما قرر العبودية والتوحيد جاء هنا النداء الثاني في بيان الشرائع. يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا

31
00:10:33.100 --> 00:10:59.600
طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين. تأمل هنا ركزت السورة على التوحيد في التشريع. فالذي يشرع هو الله جل وعلا. لا تتبعوا خطوات الشيطان لان المشركين حرموا ما احل الله واحلوا ما حرم الله وخاصة في باب المطعومات. فبدأ به هنا

32
00:11:00.450 --> 00:11:19.100
وباب المطعومات من اخطر الابواب ان كل جسم نبت من سحت النار اولى به واذا كان المطعم حرام اثر ذلك على القلب ومنع من استجابة الدعاء منع من ارتفاع العبادات

33
00:11:19.150 --> 00:11:43.600
لذلك يأتي التركيز عليه جاء بي الامر بالاكل من الطيبات وتحريم ما يضر الانسان والتحذير من الكتمان ثم جاءت هذه الاية الجامعة للشرائع ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن البر ايش

34
00:11:43.650 --> 00:12:09.450
من امن سورة سورة ايمان الذين يؤمنون بالغيب والذين يؤمنون بما انزل اليكم وانزل من قبلك امن الرسول بما انزل اليهم ربي والمؤمنون البر الحقيقي هو الايمان لكن البر من امن بالله واليوم الاخر ذكر اركان الايمان. ثم ذكر آآ الصدقة لان الصدقة برهان على الايمان. من

35
00:12:09.450 --> 00:12:28.750
اعظم براهين الايمان واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى الى اخره. ثم قال الموفون واقام الصلاة واتى الزكاة يطوفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس. اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون

36
00:12:28.800 --> 00:12:56.750
ثم السورة تعرض لنا كثيرا من شرائع الاسلام وتميز عرض الشرائع في سورة البقرة بميزة بيان يسر الشريعة ان هذي الميزة العظيمة لشريعة الاسلام بعثت بالحنيفية السمحة لذلك تأمل كيف ختمت السورة لا يكلف الله نفسا الا وسعها

37
00:12:57.150 --> 00:13:17.800
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا، فانصبغت الشرائع المذكورة في سورة البقرة بصبغة التيسير هذا هو الصراط المستقيم ليس فيه غلو اليهود ولا جفاء النصارى فتلاحظ هذا كثيرا في تشريع الاحكام في سورة البقرة

38
00:13:18.400 --> 00:13:45.550
وكذلك اه يأتي بيان الاحكام اه ومخالفة ما كان عليه اهل الجاهلية تمييزا اه دين الاسلام عن اه الاديان المحرفة الباطلة فذكر الله تعالى القصاص تأمل يذكر فيه التخفيف. فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداة اليه باحسان. ذلك تخفيف من ربكم ورحمة

39
00:13:45.700 --> 00:14:11.550
ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون والايات تربط الاحكام بالايمان والتقوى. لان التقوى حقيقتها هي الاسلام والايمان الايمان في الباطن والاستسلام في الظاهر هدى للمتقين تكرر في سورة البقرة ذكر التقوى كثيرا. اولئك الذين صدقوا اولئك المتقون. هنا كذلك يقول لعلكم تتقون

40
00:14:11.550 --> 00:14:30.900
ثم ذكر الوصية ثم اه ذكر الصيام. تأمل في ايات الصيام يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لماذا؟ لعلكم تتقون  تأمل في ذكر آآ التيسير في الصيام

41
00:14:31.350 --> 00:14:47.250
اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر وكذلك ذكر شهر رمظان ونزول القرآن فيه وايظا اعاد تقرير رخصة فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريظا او على سفر

42
00:14:47.250 --> 00:15:07.550
من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون وتأمل كيف تأتي هذه الاية اية القرب في ضمن اية الصيام. واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. فليستجيبوا لي

43
00:15:07.550 --> 00:15:32.500
وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون لان الصائم يترك شهواته يتجرد لله يحقق كمال التوحيد لله فيكون اقرب ما يكون الى ربه جل وعلا تفتح ابواب الجنة وابواب السماء في شهر رمضان. ثم تأمل في آآ الرخص الشرعية احل لكم ليلة الصيام رفثوا الى

44
00:15:32.500 --> 00:15:55.750
نسائكم وهكذا وكذلك يأتي موضوع الاهلة يأتي الجهاد والقتال في سبيل الله. وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا يأتي تقرير الاشهر الحرم يأتي آآ تقرير آآ او بيان ايات الحج وتأمل في بيان آآ

45
00:15:55.750 --> 00:16:19.600
الرخص والتيسير واتموا الحج والعمرة لله فان احصرتم المقام هنا لبيان التيسير. فان احصرتم الرخصة موجودة فما استيسر من الهدي. لمنعتم من الوصول الى الكعبة. فما استيسر من وهكذا فمن كان منكم مريضا او باذى من رأسه ففدية من صيام او صدقة او نسك وهكذا

46
00:16:20.100 --> 00:16:41.750
ولذلك آآ وايضا تلاحظ ربط الايات بتقوى الله تعالى وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقون اولي الالباب تربط الايات بذكر الله تعالى. حتى قال فاذا قضيتم مناسككم في هذه اللحظة التي يشعر الحاج فيها بكمال الراحة

47
00:16:41.800 --> 00:17:06.900
وزوال التعب والنصب. اذا به يقول فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا تأمل في ربط القلوب بالله واذكروا الله في ايام معدودات ايام التشريق وتختم بقوله واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون. ثم يحذر من صفة المنافقين مرة اخرى لانها

48
00:17:06.900 --> 00:17:23.850
الايمان وفي المقابل ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله. كمال الاستسلام لله يبيع نفسه لله والله رؤوف بالعباد. يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة في كل شرائع الاسلام

49
00:17:24.600 --> 00:17:50.250
وايضا الايات تذكر الانفاق تذكر القتال يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما ان المقام في سورة البقرة مقام تيسير العاقل لما يوازن بين المفاسد والمصالح اذا كانت المفاسد اكبر يترك

50
00:17:50.400 --> 00:18:13.850
ثم جاء تحريم الخمر تحريما باتا في سورة المائدة كما سيأتي معنا وفيها الحث على اه الاحسان الى اليتامى فيها ما يتعلق بالنكاح وتأمل كيف جاء الحكم هنا في النكاح تحريم نكاح المشركات والامر بنكاح المؤمنات. سورة تتعلق بالايمان

51
00:18:13.900 --> 00:18:38.100
ويتبع نكاح المشركات آآ يعني ايضا ان المشركين ما يتنزهون عن آآ اتيان المرأة في آآ وقت الاذى وقت الحيض قال ويسألونك عن المحيض كل هذا بيان الرخص قال قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن

52
00:18:39.050 --> 00:18:55.800
فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين  اه تأمل هذه فيها مخالفة لليهود ان اليهود اذا حاضت المرأة فيهم لم يجالسوها في البيوت. لكن هنا قال فاعتزلوا النساء

53
00:18:55.800 --> 00:19:13.300
افي المحيض فقط كما قال النبي صلى الله عليه وسلم افعلوا كل شيء الا النكاح وتأمل حتى يذكر امورا خاصة قد يستحي من ذكرها نسائكم حظ لكم فاتوا حثكم ان شئتم. تأمل كيف تربط

54
00:19:13.650 --> 00:19:41.900
الشهوة بالنية الحسنة وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وبشر المؤمنين سبحان الله يعني اين هذا من هذا؟ واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه يذكر هذا في هذا المقام يذكر مسألة اليمين مسألة الايلاء مسألة الطلاق. وتلاحظ فيها التخفيف الطلاق مرتان

55
00:19:42.000 --> 00:20:17.250
في فسحة فامساك بمعروف او تسريح باحسان والنهي عن الاضرار آآ قال والنهي عن العضل الرضاعة والانفاق على المرضعة مسألة العدة وخطبة المعتدة وان هذا لا يجوز وقت العدة واحكام تفصيلية في الطلاق والمتعة للمطلقة

56
00:20:17.650 --> 00:20:47.150
هكذا احكام كادت السورة تشمل الدين كله بكل ابواب الدين وفجأة وانت تقرأ ايات الطلاق عموما مسألة الطلاق تثير في النفس الهم والغم والمشاكل والخلافات تأتي اية تخرجك من هذا الجو تقول حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين. سبحان الله

57
00:20:47.250 --> 00:21:10.300
كيف تعليق القلوب بالله؟ حتى في وقت الخوف فان خفتم فرجالا او ركبانا صلاة الخوف فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون. وهكذا يختم الجزء الثاني اه تقرير اه ما يتعلق بالايمان بالبعث

58
00:21:10.550 --> 00:21:25.250
اه الم تر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم الامر لله ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون. آآ

59
00:21:25.500 --> 00:21:47.500
ما دام ان الموت بيد الله اذا وقاتلوا في سبيل الله لا تخافوا من الموت. ثم تأتي قصة نبي آآ قصة آآ آآ اه طالوت اه وتلاحظ فيها الابتلاء ابتلاء هؤلاء بالاستسلام لامر الله تعالى

60
00:21:48.600 --> 00:22:03.050
في نفوسهم حب الملك لما قال لهم نبي ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا انى يكون له الملك علينا اذا ما يريدون الجهاد حقيقة هم طلاب دنيا يريدون الرفعة

61
00:22:03.550 --> 00:22:24.950
ونحن احق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال هذا فيه ابتلاء هل يستسلمون او لا يرجع هذا الى مقصود السورة من الاستسلام لله تعالى ثم تأمل كيف ابتلوا ايضا بالصبر؟ قال فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنار فمن شرب منه

62
00:22:24.950 --> 00:22:47.650
ليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفة بيده ايضا هذا من كمال الاستسلام. هل يستسلمون ويصبرون وايضا فشربوا منه الا قليلا منهم. ثم كذلك لما واجهوا جيش جالوت من الذي ثبت

63
00:22:47.900 --> 00:23:12.450
اصحاب العقيدة اصحاب التوحيد اصحاب الايمان قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله. الذين يوقنون بلقاء الله. كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله. والله الصابرين. ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فهزموهم باذن الله

64
00:23:13.400 --> 00:23:30.300
فهذه القصة الاخوة في الحقيقة فيها فائدة عظيمة وهي ذم المستعجلين في الجهاد كما يوجد في زماننا اليوم للاسف جماعات فكرها منحرف. وتكفر المسلمين وتقتل المسلمين ويزعمون ان هذا جهاد

65
00:23:31.000 --> 00:23:50.300
هذا كله من العجلة في موضوع الجهاد وبعض الناس يخرج في مظاهرات واغتيالات يظن هذا من الجهاد وهذا من الشهادة في سبيل الله. ابدا تأمل كيف هؤلاء قالوا نريد ان نقاتل في سبيل الله ثم ما ثبتوا

66
00:23:51.750 --> 00:24:25.450
الذي ثبت هو من حقق الايمان من حقق الاستسلام لله جل وعلا وكان هذا الجهاد دفع شر جيش جالوت هكذا يكون الجهاد الحق لدفع عدوان المعتدين ورفع راية الدين وظهر هنا فضل نبي الله داود وقتل داود جالوت واتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء

67
00:24:25.500 --> 00:24:39.000
ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض. هذا من حكم الجهاد ان الله تعالى يدفع به شر المعتدين ولكن الله ذو فضل على العالمين تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق

68
00:24:39.250 --> 00:24:53.100
وانك لمن المرسلين  بهذا ينتهي الجزء الثاني ونسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا وان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على

69
00:24:53.100 --> 00:24:55.950
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين