﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:17.450
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد سنواصل حلقاتنا ايها الاخوة الاخوات في تدبر سور القرآن الكريم

2
00:00:17.700 --> 00:00:35.950
اه ومقاصد هذه السور نسأل الله تعالى ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وصلنا سورة الرحمن. وتأمل  آآ السورة التي قبلها سورة القمر تميزت بالانذار فكيف كان عذابي ونذر

3
00:00:36.100 --> 00:00:56.450
آآ وختمت بقوله تعالى عن المتقين في مقعد صدق عند مليك مقتدر فمع آآ ملك الله تعالى وقدرته على اهلاك المكذبين وجاء الانذار في سورة القمر تأتي في المقابل سورة الرحمن

4
00:00:56.600 --> 00:01:18.850
يذكرنا برحمات الله جل وعلا في الدنيا والاخرة. في الدين والدنيا. وتأمل اول رحمة اه بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن اول رحمة واعظم رحمة علم القرآن علم القرآن هذي والله اعظم نعمة واعظم رحمة

5
00:01:19.550 --> 00:01:37.150
الحمد لله على ما من علينا جعلنا من امة القرآن امة الاسلام وعلمنا القرآن ومن علينا بهذه المجالس التي نزداد فيها باذن الله معرفة لحقائق القرآن. علم القرآن خلق الانسان

6
00:01:37.150 --> 00:01:52.700
البيان بهذا يتميز الانسان عن الحيوان ويستطيع ان يتعلم القرآن. ثم يذكر الله تعالى نعمه في آآ الدنيا في الكون. الشمس القمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان. انظر الى سجود المخلوقات

7
00:01:53.100 --> 00:02:10.750
وتأمل كيف ذكر نعمة الميزان والسماء رفعها وظع الميزان الا تطغوا في الميزان، لان العدل الميزان هو العدل بالعدل تنتظم مصالح الناس في الدنيا ويعيشون في سعادة وطمأنينة فهي من اعظم النعم

8
00:02:11.050 --> 00:02:36.700
وهكذا ذكر الفاكهة والنخل ذات الاكمام والحبذ والعصي والريحان ومع هذه النعم يذكرنا الله تعالى بشكرها فباي الاء ربكما تكذبان؟ ذكر خلق الانسان وخلق الجان فباي الاء ربكما تكذبان رب المشرقين ورب المغربين فباي الاء ربكما تكذبان؟ هذي كلها نعم تقوم الحياة على يعني طلوع الشمس وغروبها

9
00:02:36.700 --> 00:03:00.100
هكذا مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان. فصل بين المياه الحلوة والمالحة فباي الاء ربكما تكذبان؟ اللؤلؤ والمرجان الجواري المنشآت في البحر كالاعلام وتختم نعم الدنيا بالفناء كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام

10
00:03:00.100 --> 00:03:18.700
في الاء ربكما تكذبان حتى تتعلق القلوب بالله تعالى. ما تتعلق المتاع والنعيم ثم هكذا يعني تأمل وانت في سورة الرحمن ايضا تأتي ايات قوية في قدرة الله تعالى وعظمته يوم القيامة

11
00:03:19.050 --> 00:03:32.450
يعني حتى قال سنفرغ لكم ايها الثقلان فبأي الاء رب تكذبان؟ يا معشر الجن والانس هذا يوم القيامة ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض تنفذوا لا تنفذون الا بسلطان قدرة الله

12
00:03:32.500 --> 00:03:55.050
فما اجمل اجتماع الرحمة مع القدرة لان بهذا يكون الكمال حتى قال هنا يرسل عليكم اشواظ من نار ونحاس فلا تنتصران. فاذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان وهكذا يأتي عذاب المجرمين يؤخذ اه يعني يعرف المجرمون بسمام فيؤخذ بالنواصي والاقدام وهكذا يلقون في نار جهنم والعياذ بالله

13
00:03:55.050 --> 00:04:17.800
يطوفون بينه وبين حميم الان وفي المقابل يذكر الله تعالى الجنة ويفصل الجنة يعني جنة المقربين وجنة المقتصدين اصحاب اليمين ولمن خاف مقام ربه جنتان. فبأي الاء ربكما تكذبان؟ يذكر النعيم فيهما يعني نعيم متقابل وتجد الجنة الاولى اعلى من الجنة

14
00:04:17.800 --> 00:04:36.950
ثانية مثلا نقول ذوات افنان يعني اغصان وانواع متنوعة من الثمار لكن هناك يقول مد هامتان يعني خظروان اشتد اه اشتدت الخضرة. يعني يقال اه مدهامتان اه مثلا هنا فيهما عينان تجريان

15
00:04:37.100 --> 00:05:01.500
والجري ابلغ من قوله ماذا؟ فيهما عينان نضاختان بضاختان يعني آآ يعني تفور بالماء لكن ابلغ من الفوران ان يشتد هذا الفوران فتجري وهكذا اذا يعني قارنت او وازنت بين الجنتين ثم تختم السورة بقوله تبارك اسم ربك ذي الجلال

16
00:05:01.500 --> 00:05:20.750
الاكرام الله اكبر ذي الجلال والاكرام. فهذا كله من كرم الله تعالى على عباده. ثم تأتي سورة الواقعة ايضا تؤكد على وقوع الجزاء وكما آآ ذكر سورة الرحمن جنتين للمتقين آآ

17
00:05:20.750 --> 00:05:41.650
جنة المقربين وجنة اصحاب اليمين. فسورة الواقعة تفصل الجزاء وتقسم الناس الى ثلاثة اقسام اه عند الموت ويوم القيامة. اذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة. تخفض اناسا وترفع اناسا

18
00:05:41.750 --> 00:05:59.950
اذا رجت الارض رجة وبست الجبال بسة فكانت هباء منبثا وكنتم ازواجا ثلاثة. ذكر اصحاب الميمنة واصحاب المشأمة والسابقون ذكر جزاء السابقين اولئك المقربون في جنات النعيم ثلة من الاولين. جماعة كثيرة من الاولين وقليل من الاخرين

19
00:06:00.100 --> 00:06:24.100
وهكذا يذكر نعيمهم باعلى نعيم ثم تأمل يذكر جزاء اصحاب اليمين يعني في الجنة ثم يذكر جزاء اصحاب الشمال في نار جهنم ثم تأتي ايات يعني في آآ تحقيق وقوع الواقعة بالادلة الواضحة على البعث وعلى قدرة الله تعالى

20
00:06:24.200 --> 00:06:44.200
اه فرأيتم ما تؤمنون انتم تخلقونه ام نحن الخالقون؟ فالذي خلق الانسان اول مرة من مني يمنى قادر على ان يبعثه وكذلك ليتم ما تحرثون اانتم تزرعونهم نحن الزارعون الذي انبت النبات. كذلك الماء الذي تشربون النار التي تورون وهكذا. ثم

21
00:06:44.200 --> 00:07:01.950
يأتي ايضا تقسيم الناس عند الموت الى ثلاثة اقسام فلولا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون اه ثم قال فاما ان كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم

22
00:07:02.100 --> 00:07:24.350
واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك من اصحاب اليمين. تلاحظ المقربين ابلغ في النعيم فروح وريحان وجنة نعيم اسأل الله ان يجعلنا منهم ثم ذكر اصحاب اليمين ثم ذكر المكذبين الضالين قال ان هذا لهو حق اليقين هذا الجزاء حق الواقعة ان هذا له حق

23
00:07:24.350 --> 00:07:47.950
يقين فسبح باسم ربك العظيم. هذا اليقين يجعل الانسان يسبح الله وحده جل وعلا ثم تأمل ختم سورة الواقعة بتسبيح الله تعالى تأتي سورة الحديد وكذلك بعدها في جزء قد سمع المسبحات فيها تسبيح الله تعالى وتنزيهه سبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم

24
00:07:47.950 --> 00:08:14.350
وتفتتح السورة اه اسماء الله وصفاته العليا سبحانه جل وعلا. سورة الحديد برز فيها نصر الدين بتحقيق الايمان الايمان الصادق المثمر لنصر الدين بالانفاق في سبيل الله ان الانفاق في سبيل الله

25
00:08:14.400 --> 00:08:32.650
هو الاساس في تجهيز الجيوش اعداد العدة والقوة فحثت السورة على الانفاق في سبيل الله فالسورة كأنها تسير على هذين الخطين الايمان تحقيق الايمان مع الحث على الانفاق في سبيل الله. نصرة للدين

26
00:08:32.800 --> 00:08:58.150
واه من اعظم وسائل نصر الدين الحديد كما قال الله تعالى فيه بأس شديد ومنافع للناس وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ستصنع منه السيوف والاسلحة الى زماننا هذا الحديد لا شك انه من اعظم الوسائل التي تستخدم في القتال والجهاد في سبيل الله فكأنها

27
00:08:58.150 --> 00:09:17.600
يعني هذا الاسم كأنه رمز لنصر الدين. فالمؤمن يعني انما ينصر دينه بتحقيق الايمان الصادق المثمر للبذل في سبيل الله بما يعني ينصر دين الله جل وعلا. وذلك تأمل كيف جاءت السورة افتتحت باسماء وصفات عظيمة لله جل وعلا. بها يرسخ الايمان

28
00:09:17.600 --> 00:09:34.050
في القلوب هو الاول والاخر والظاهر والباطن وبكل شيء عليم. هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش الى اخر الايات في هذا ثم بعدها مباشرة يقول امنوا بالله ورسوله وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه

29
00:09:34.150 --> 00:09:48.550
وتأتي يعني آآ اسباب آآ كثيرة تحث على الانفاق. انتم مستخلفين على هذا المال. ثم تأملوا ما لكم لا تؤمنون بالله وما لكم الا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والارض

30
00:09:48.650 --> 00:10:09.000
يوازن بين من انفق من قبل فتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا. من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم ويصور حقيقة الايمان يوم القيامة بالنور الذي يكون للمؤمنين يوم القيامة حقيقة الايمان خشوع القلب الم يأن للذي

31
00:10:09.000 --> 00:10:32.300
امنوا ان تخشع قلوب لذكر الله كما في سورة المؤمنون. قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ثم ايضا تأمل ان المصدقين والمصدقات المتصدقين مصدقات واقرض الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم اجر كريم. ويذكر الشهداء الذين بذلوا ارواحهم في سبيل الله. ويزهد من الدنيا

32
00:10:32.300 --> 00:10:55.900
اعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة لان هذا الذي يمنع الانسان من البذل في سبيل الله ويحث على المسارعة والمسابقة الى مغفرة الله وجنته كذلك تأمل يشنع على الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل. ومن يتولى فان الله هو الغني الحميد

33
00:10:56.150 --> 00:11:19.200
اه ويأتي اه بعد ذلك ذكر اه يعني اه تاريخ الرسل يعني في القيام بدين الله تعالى وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس ووليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ان الله قوي عزيز. ذكر نبيه ورسوله نوحا عليه الصلاة والسلام ابراهيم عليه

34
00:11:19.200 --> 00:11:40.600
عليه الصلاة والسلام اه الى ان ذكر عيسى عليه الصلاة والسلام وتأمل كيف قال آآ وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها. تأمل ذكر الرهبانية لانها تضاد نصر الدين بالجهاد في سبيل الله. الرهبانية الرهبان يعتزلون

35
00:11:40.600 --> 00:12:08.200
الحياة ولا ينصرون الدين آآ يعتزلون في الكهوف في الجبال يعبدون الله فهذه بدعة ابتدعها آآ رهبان النصارى. فجاء يعني التنبيه عليها اه وختمت السورة يعني اه ايضا الايمان ويا الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كيف لين من رحمته ويجعل لكم نورا

36
00:12:08.200 --> 00:12:21.400
تمشون به واغفر لكم الله غفور رحيم لئلا يعلم اهل الكتاب الا يقدرون على شيء من فضل الله. وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم. يعني ما اجمل هذا الختام حتى

37
00:12:21.400 --> 00:12:34.400
اعلم ان هذا الايمان فضل من الله. وهذه الامة لما تقوم بنصر دين الله تعالى هذا فضل الله تعالى على هذه الامة بعد ان تخلف اهل الكتاب عن هذا الواجب

38
00:12:34.700 --> 00:12:51.700
فبذلك يعلمون ان الفضل بيد الله الله تعالى اكرمنا هذه الامانة الكبرى اه وهذه المسؤولية العظمى. وهذا من فضل الله علينا ان جعلنا من اه امة محمد صلى الله عليه وسلم من امة الاسلام

39
00:12:52.250 --> 00:13:17.300
التي هي اخر الامم فضلا من الله تعالى ثم آآ يأتي جزء قد سمع تأتي سورة المجادلة آآ وتأمل سورة المجادلة تأمل لها علاقة قريبة لما ذكر هنا آآ في سورة الحديد آآ الرهبانية

40
00:13:17.750 --> 00:13:41.050
التي فيها اعتزال آآ الدنيا وشهواتها والرهبان يعني يحرمون على انفسهم الزواج فجاءت سورة المجادلة تفتتح بما يشبه آآ يعني آآ الرهبانية من الظهار الذي يحرم على الرجل زوجته تحريما مطلقا

41
00:13:41.550 --> 00:14:04.550
فسبحان الله كأن الشيء بالشيء يذكر فذكر يعني الظهار سورة المجادلة وسور جزء قد سمع عموما والله اعلم سبحان الله تميزت بمقصود الاجتماع يعني هي سور اه تربط قلوب المؤمنين وتوحد صفوف المسلمين

42
00:14:04.700 --> 00:14:27.000
وتجمع كلمتهم على كلمة واحدة وتحذر من المنافقين الذين يريدون تفريط كلمة المسلمين هذا سبحان الله تراه في الجزء كله جزء قد سمع سبحان الله فاحيانا سبحان الله الاجزاء بالفعل تتركب يعني بمقصد يعني متناسق

43
00:14:27.100 --> 00:14:43.600
فتلاحظ سورة المجادلة الله تعالى يعني آآ ذكر في بدايتها موضوع الظهار. والظهار يفرق الاسرة فانزل الله تعالى هذه الايات في لم شمل هذه الاسرة اسرة خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها

44
00:14:43.800 --> 00:15:02.100
فانزل كفارة الظهار وبذلك يعني يجتمع شمل الاسرة فهذا فيه اجتماع للاسرة التي هي اساس المجتمع السورة سبحان الله تعلق الامور بصفات الله تعالى. قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما

45
00:15:02.100 --> 00:15:21.000
ان الله سميع بصير. فهذا ادب او حكم آآ فيه اجتماع للاسرة وابطال للظهار الذي كان في الجاهلية. ثم تأمل السورة انصبغت بصبغة يعني علم الله ومراقبته. كما افتتحها بهذا قد

46
00:15:21.000 --> 00:15:40.500
الله. ذلك هنا يقول الم ترى ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم. وهكذا وتأتي اداب ايضا واحكام لجمع قلوب المؤمنين اجتماع كلمة المسلمين

47
00:15:40.550 --> 00:16:04.500
ولذلك هنا تأمل كيف حذر من النجوى ومن اليهود الذين تناجون بالاثم والعدوان يريدون ان يفرقوا كلمة المسلمين ويدخل في قلوبهم الحزن والله تعالى نهى المؤمنين عن التناجي فيما بينهم لان هذا يؤدي الى الخلاف ظن السوء يا ترى فلان

48
00:16:04.500 --> 00:16:23.900
هذا يقول عني ربما يكيد بي اه ويمكر بي لماذا يخفي حديثه عني؟ فجاء جاءت هذه الاداب في التناجي وفي المجالس و مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم التحذير من موالاة الذين غضب الله عليهم

49
00:16:23.950 --> 00:16:49.500
وتأمل كيف قسمت السورة ان هؤلاء حزب الشيطان الذين يعادون المسلمين. وفي المقابل تأمل يعني جمعت المؤمنين على الايمان. لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يودون من حاد الله ورسوله بذلك يعني آآ تخلص الجماعة المسلمة آآ تحصل البراءة بينهم وبين

50
00:16:49.500 --> 00:17:07.250
الكافرين اه قال اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون ثم تأتي سورة الحشر ويرجع هنا تسبيح الله تعالى بعد سورة الحديد. جاءت سورة المجادلة نعم. وفيها في الحقيقة تسبيح لله تعالى

51
00:17:07.350 --> 00:17:22.850
يعني ضمني بذكري يعني صفات الله تعالى حتى يقال اه كما تعرفون هذي السورة الوحيدة المجادلة التي ذكر فيها لفظ الجلالة في كل اية منها اياتها يعني تشعر فيها بمراقبة الله تعالى وذكره دائما

52
00:17:22.900 --> 00:17:51.150
ثم تعود المسبحات سورة الحشر اه تتكلم عن غزوة بني النظير وتأمل السور هنا تربط الامور بتسبيح الله وتنزيهه. لان هذه السورة فيها اخراج اليهود يهود بني من المدينة وهذا في الحقيقة من تعظيم الله لان هؤلاء آآ يكفرون بالله ويكيدون لدين الله فهذا من تمارم

53
00:17:51.150 --> 00:18:17.800
من تمام يعني تعظيم الله تعالى طردهم من المدينة هنا جاءت هذه السورة يعني تذكر هذه الحادثة وهذا فيه ايضا يعني التخلص من اليهود الذين يسعون في تفريق كلمة المسلمين كما يعني مر معنا في سورة المجادلة اذا جاءوك حيوك بما لم

54
00:18:17.800 --> 00:18:35.100
به الله ويقولون في امس لولا يعذبنا الله بما نقول يتناجون بالاثم والعدوان جاءت سورة الحشر فيها اه بيان هذه الغزوة هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم لاول الحشر. ما ظننتم ان يخرجوا وظنوا انهم مانع

55
00:18:35.100 --> 00:18:48.250
حصونهم من من الله فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب وتشعر ان الله هو الذي يدبر امر المعركة. سبحان الله. حتى قال ما قطعتم من لينة نخلة

56
00:18:48.400 --> 00:19:09.650
اه او اه تركتموها فباذن الله وليخزي الفاسقين وهكذا يعني تأمل في المقابل يذكر الله تعالى اجتماع المسلمين للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا. قال والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليه

57
00:19:09.650 --> 00:19:29.650
ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة يعني اداب آآ فيها اجتماع كلمة ثم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك

58
00:19:29.650 --> 00:19:50.550
رؤوف رحيم. هذا المجتمع المسلم قلوب مترابطة متآلفة. وفي المقابل تأمل في المنافقين يعدون بني النظير ثم لا ينصرونهم. وكذلك آآ لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر آآ قال تحسبهم

59
00:19:51.050 --> 00:20:11.050
قال بأسهم بينهم شديد. تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى. يبين تفرق اه الاعداء. ذلك بانهم قوم لا يعقلون يذكر الله تعالى في نهايتها موعظة عظيمة يعني لا يستوي الفريقان اصحاب النار واصحاب الجنة ثم يعني هذه السورة

60
00:20:11.050 --> 00:20:30.150
جليلة اه يعني تشعر فيها ان الامر لله وحده تسبيح الله هو الذي اخرج الذين كفروا اه وقذف في قلوبهم الرعب اه لولا ان كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا. اه مم كما عرفنا اه حتى قطع النخل فباذن الله

61
00:20:30.300 --> 00:20:44.850
آآ الشيء الذي حصل باذن الله وما افاء الله على رسوله منهم فما اوجفتم علي من خير ولا ركاب. ولكن الله يسلط رسله على من يشاء فتشعر تفرد الله تعالى بالامر في هذه السورة ولذلك والله اعلم من اسرار

62
00:20:44.900 --> 00:21:06.250
اه ختمها باسمائه الحسنى هو انك تشعر بان الله تعالى هو الملك حقا القدوس سلام المؤمن المهيمن العزيز المتكبر سبحان الله عما يشركون وهكذا وهذا كله دليل على توحيده وحده جل وعلا هو الله الذي لا اله الا هو. هو الله الذي لا اله الا هو

63
00:21:06.450 --> 00:21:31.400
قال يسبح له ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم. ثم تأتي سورة الممتحنة كما طرد هؤلاء من المدينة تأتي سورة الممتحنة سورة فيها براءة من العدو من المشركين وبذلك يعني يحصل كمال الولاء بين المسلمين. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم

64
00:21:31.400 --> 00:21:55.400
كما تعرفون سبب نزولها في قصة حاطب رضي الله عنه نهى عن اتخاذ الاعداء اولياء وبذلك تكون الجماعة المسلمة اه بينهم الموالاة يعني الاخوة والمحبة النصرة وتحصل البراءة التامة من اعداء الله

65
00:21:55.750 --> 00:22:15.250
ولذلك تأمل كيف هنا يعني ذكر يعني ابراهيم عليه الصلاة والسلام اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله قال كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده

66
00:22:15.300 --> 00:22:34.900
الايمان هو الذي يجمع وهكذا يعني مع ذلك تأتي ايات فيها تنفيس. عسى الله ان يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة. لاننا والله نتمنى  من اعدائنا ومن الكفار ان يرجعوا الى الايمان فيكونون اخوانا لنا

67
00:22:35.450 --> 00:22:51.500
قال عسى الله يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة. والله قدير والله غفور رحيم ثم ايضا يبين بعض احكام الموالاة والبراءة. لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم

68
00:22:51.500 --> 00:23:09.350
ان الله يحب المقسطين يعني الكافر المسالم الذي لا يقاتلك ويدخل بلدك بامان هذا ما يجوز لك ان تقاتله بل هذا تتعامل معه بالبر الاحسان بالعدل لان هذا يؤلف قلبه للاسلام

69
00:23:09.700 --> 00:23:25.050
اما القتال يكون لمن؟ انما ينهاكم الله يعني ينهاكم عن موالاة من اه عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظهروا على اخراجكم ان تولوهم. ومن يتولهم فاولئكم الظالمون. ذلك نفهم نعلم بهذا

70
00:23:25.050 --> 00:23:39.700
ان دين الاسلام حقا دين سماحة ورحمة بالانسانية ثم تأتي هنا آآ موضوع الامتحان سميت السورة بالممتحنة تأملوا يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن بعد صلح الحديبية

71
00:23:39.700 --> 00:23:59.050
كان من ضمن الشروط ان من خرج من مكة مسلما الى المدينة يرد طب كيف المرأة ترد الى الكفار والمرأة يعني ضعيفة قد تفتن في دينها قد ينتهك عرضها النبي صلى الله عليه وسلم هنا اوحي اليه انه لا يرد النساء

72
00:23:59.400 --> 00:24:19.100
وهذا ما يعتبر آآ مخالفا للصلح. لانه لم ينص في الصلح على هذه الحالة الخاصة. والاصل في المصالحات ان تكون مبنية على الوضوح والصراحة فما دام ما اشترط هذا الشرط فمن حق النبي صلى الله عليه وسلم ان يقبلهن. لكن كان يمتحن هؤلاء النسوة

73
00:24:19.150 --> 00:24:42.550
يقول لها اقسمي انه ما ما خرجت الا يعني ما خرجت الا لله ورسوله فاذا يعني اقسمت تقبل تمتحن والله اعلم بايمانهن فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن الى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن

74
00:24:42.550 --> 00:25:05.600
وسبحان الله تأمل كيف سميت السورة يعني هذا المشهد مشهد الامتحان. لماذا؟ لان هذا المشهد حقا يبين كمال الولاء والبراء يعني حتى هذه الرابطة الزوجية التي هي من اقدس الروابط واشد الروابط واخذنا منكم ميثاقا

75
00:25:05.600 --> 00:25:34.250
الله ميثاقا غليظا هذه الرابطة تنفصم وتنقطع بسبب الايمان اذا اسلمت المرأة والزوج بقي على كفره لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن. بذلك يعني حقا تتجسد كمال البراءة من الكافرين. حتى لو كان بينه وبينها هذه الرابطة القوية رابطة الزواج فينفصل الزواج لاجل رابطة

76
00:25:34.250 --> 00:25:53.100
الايمان ولذلك سميت السورة بالممتحنة والله اعلم ويذكر بعض الاحكام في هذا يعني مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء النسوة يعني الاستقامة على شرائع الاسلام وعدم  يعني الشرك والسرقة والزنا والقتل

77
00:25:53.400 --> 00:26:10.650
ثم ايضا تختم يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور  ثم تأمل تأتي سورة الصف. اسمها الصف. يدل على الاجتماع

78
00:26:10.900 --> 00:26:30.900
وبعد ان حصلت البراءة التامة اذا ما بينا وبين هؤلاء الا الجهاد في سبيل الله. تأتي سورة الصف فيها اه حث على الجهاد في سبيل الله. ومقصود الجهاد ليس سفك دماء انما هو رفع راية لا اله الا الله حتى يسبح الله على وجه الارض ويعبد على وجه الارض سبح لله

79
00:26:30.900 --> 00:26:44.050
السماوات وما في الارض وهو العزيز الحكيم ويبدأ بجهاد النفس يا الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون اه ثم قال ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيلي صفا كانهم بنيان مرصوص

80
00:26:44.150 --> 00:27:02.350
ويحذر المسلمين من ان يكونوا كبني اسرائيل الذين اذوا موسى وزاغوا ولم ينصروه. اه لما طلب منهم ان يدخلوا بيت المقدس. وهكذا تذكر ايضا عيسى عليه الصلاة والسلام جاء مبشرا بهذا الرسول الكريم

81
00:27:02.400 --> 00:27:21.850
اسمه احمد فشريعته احمد الشرائع وهنا يعني تأتي ايات في التبشير اه نصر هذا الدين هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم

82
00:27:22.100 --> 00:27:41.150
تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ويأتي الترغيب في الجهاد والحث على نصر الدين يا ايها الذين امنوا كونوا انصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من انصاري الى الله. الى اخر الايات قال فايدنا الذين امنوا على عدو فاصبحوا ظاهرين

83
00:27:41.200 --> 00:27:59.250
ثم مع الاجتماع في نصر الدين بالجهاد يأتي الاجتماع يوم الجمعة في تزكية النفوس لان هذا هو اصل آآ صلاح الواقع وقوة المسلمين. بزكاة نفوسهم وقوة ايمانهم. تأتي سورة الجمعة

84
00:27:59.700 --> 00:28:17.350
اه فيها اجتماع المسلمين على الذكر والموعظة حتى تزكو النفوس يسبح لله ما في السماوات وما في الارض الملك القدوس العزيز الحكيم هذا المقصود من الجمعة تسبيح الله تعظيمه ثم تأمل كيف تأتي هذه المقدمة

85
00:28:17.500 --> 00:28:31.900
قبل قوله الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله يبين اه وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم بما يتناسب مع موعظة الجمعة خطبة الجمعة هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكي

86
00:28:31.900 --> 00:28:49.750
ويعلمهم الكتاب والحكمة وهذا الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة. وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين وهكذا يشنع على الذين اه لا ينتفعون من الذكر والموعظة مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها لم يعملوا بها

87
00:28:49.750 --> 00:29:09.750
كمثل الحمار يحمل اسفارا. بئس مثل القوم الذين كذبوا بايات الله. وهكذا يذكر بالموت ولقاء الله تعالى. ثم تأتي النداء للجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. والتحذير من الانشغال بالتجارة واللهو

88
00:29:09.750 --> 00:29:32.250
والله خير الرازقين ثم يأتي التحذير من المنافقين الذين يريدون اه بث الفرقة بين صفوف المسلمين. اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله. والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون. يتسترون بالايمان الكاذبة

89
00:29:32.250 --> 00:29:51.550
وآآ في الظاهر تعجبك اجسامهم لكن باطنهم خواء آآ تأمل كيف يسعون البث الفرقة في المسلمين هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله لماذا؟ حتى ينفضوا حتى يتفرقوا من حوله

90
00:29:51.900 --> 00:30:06.500
ويظنون ان الصحابة انهم اجتمعوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لاجل الدنيا ابدا قال ولله خزائن السماوات والارض ولكن المنافقين لا يفقهون. يقولون لان رجعن الى المدينة وهذا كما تعرفون في غزوة بني المصطلق يعني سبب نزول السورة

91
00:30:06.500 --> 00:30:29.600
غزوة بني المصطلق قال ابن سلول يعني اذا رجع المدينة يعني زعم انه سيخرج النبي صلى الله عليه وسلم منها فرد الله عليه يقولون لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. ولكن المنافقين لا يعلمون. وايضا

92
00:30:29.600 --> 00:30:50.600
آآ تأتي ايات في تحذير المؤمنين من آآ هذه الصفة لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله  لان هذا هو سبب النفاق في الحقيقة. المنافقون لماذا نافقوا واظهروا الاسلام وابطنوا الكفر؟ طمعا في الدنيا وحتى

93
00:30:50.600 --> 00:31:10.250
فضلهم اموالهم ونسائهم واولادهم هكذا يعني زعموا فيحذرون الله تعالى من هذه الصفة من صفة المنافقين ويحثنا على البذل والانفاق في سبيل الله قبل ان يفوت الاوان بالموت فيقول ربي لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدق واكن من الصالحين

94
00:31:10.250 --> 00:31:29.950
ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها والله خبير بما تعملون. نسأل الله تعالى ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور بدورنا نسأله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين