﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:18.450
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد نواصل ايها الاخوة ايتها الاخوات تدبرنا لكلام ربنا جل وعلا

2
00:00:18.550 --> 00:00:38.200
يتدبر في هذه الحلقات مقاصد سور القرآن الكريم. نسأل الله تعالى ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وصلنا سورة نوح عليه الصلاة والسلام تأمل امام استعجال المشركين بالعذاب

3
00:00:38.500 --> 00:00:53.350
اه كيف تتعامل مع هؤلاء تأتي سورة نوح آآ تحثنا على الصبر يحث النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين على الصبر اصبر كما صبر نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام

4
00:00:53.550 --> 00:01:11.100
انا ارسلنا نوحا الى قومه ان ننذر قومك من قبل ان يأتيهم عذاب اليم. قال يا قومي اني لكم نذير مبين ان اعبدوا الله واتقوا وطيعوا واطيعوه وتسمع دعوته وصبره قال ربي اني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي الا

5
00:01:11.100 --> 00:01:32.450
واني كلما دعوتم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم في اذانهم واستغشوا ثيابهم واصروا واستكبروا استكبارا ثم اني دعوتهم جهارا. ثماني اعلنت لهم واسررت لهم اسرارا فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا الى اخر الايات في دعوة نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام

6
00:01:33.000 --> 00:01:52.200
وهكذا اغرقه الله تعالى آآ قومه ممن لم يؤمن وآآ تختم هذه الدعوة المباركة بسؤال المغفرة رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين الا تبارا. حتى نعلم ان

7
00:01:52.300 --> 00:02:06.850
الانسان مهما قدم لدين الله مهما عبد الله ومهما دعا الى الله فلا يزال مقصرا مع الله لان كمال الله لا نهاية له ما للانسان الا ان يسأل الله تعالى المغفرة

8
00:02:06.950 --> 00:02:33.500
ثم تأتي سورة الجن ايضا فيها تثبيت للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين اذا استكبر هؤلاء لم يؤمنوا وانت تصبر في الدعوة الى الله ها هم الجن يسلمون يؤمنون قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا. ويذكر الله تعالى

9
00:02:33.500 --> 00:02:49.350
كلام الجن في هذا وحفظ القرآن الكريم من الجان والشياطين يذكر ايمانهم قال وان منا صالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا وانا ظننا ان لن نعجز الله في الارض ولن نعجزه هربا وان

10
00:02:49.350 --> 00:03:09.350
فلما سمعنا الهدى امنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا. وهكذا آآ يذكر الله تعالى هنا دعوة النبي صلى الله عليه وسلم للتوحيد قل انما ادعو ربي ولا اشرك به احدا قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا. الى اخر الايات في هذا. وتختم ايضا بحفظ

11
00:03:09.350 --> 00:03:28.050
القرآن الكريم آآ اذا نزل به جبريل ومن معه من الرصد من الحرس من الملائكة فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا. ليعلم ان قد ابلغوا رسالات ربهم واحاط بما لديهم. واحصى كل شيء عددا. فهذا في

12
00:03:28.050 --> 00:03:48.050
في تثبيت في الدعوة الى الله تعالى وتسلية الجن يؤمنون. ثم يأتي الزاد في طريق الدعوة الى الله تعالى بقيام الليل. يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه ورتل القرآن ترتيلا انا سنلقي عليك قولا ثقيلا

13
00:03:48.050 --> 00:04:09.050
اه بقيام الليل اه تتهيأ القلوب لحمل هذه الامانة العظمى. انا سنلقي عليك قولا ثقيلا. وهكذا يعني توجيهات عظيمة للمؤمن والداعي الى الله تعالى. واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا. اصبر واصبر على ما يقولون

14
00:04:09.050 --> 00:04:33.900
هجرا جميلا وهكذا يأتي وعيد المكذبين  في اخر السورة آآ يأتي التخفيف فنسخ الله تعالى حكم قيام الليل من الوجوب الى الاستحباب اه قال اه علم ان لم تحصوا فتاب عليكم فاقرأوا ما تيسر من القرآن. فقراءة القرآن هي حياة المؤمن حياة الداعي

15
00:04:33.900 --> 00:04:53.400
هي الزاد في الطريق فاقرأوا ما تيسر من القرآن حتى مع الاعذار التي ذكرها الله تعالى من المرض والتجارة والجهاد قال فاقرأوا ما تيسر منه وايضا تختم بالمغفرة. واستغفروا الله ان الله غفور رحيم. فالمؤمن مهما عبد الله وقام الليل

16
00:04:53.450 --> 00:05:13.850
فلن يزال مقصرا مع ربه جل وعلا لان كمال الله لا نهاية له. فما للمؤمن الا ان يسأل الله تعالى مغفرته. ثم تأتي ايضا سورة المدثر وتميزت بالانذار ووصايا عظيمة الداعي يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك

17
00:05:13.850 --> 00:05:36.600
طهر يعني اعمالك طهرها من الشرك من معصية الله تعالى عموما وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر. ولربك فاصبر  ويأتي الانذار بالاخرة فاذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير

18
00:05:36.650 --> 00:06:01.800
ويأتي اه الانذار لمن اه عاند اه تكبر على كلام الله تعالى وطعن فيه فقال ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر ساصليه سقر وهكذا الانذار بنار جهنم وعليها تسعة عشر والحكمة في هذا. ويعني الانذار بنار جهنم انها لاحدى الكبر نذيرا للبشر

19
00:06:01.800 --> 00:06:19.700
لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر ويذكر كلام اصحاب النار اه في سبب دخولهم النار وهكذا في اخر السورة كلا انها انه تذكرة فمن شاء ذكره وما يذكرون الا ان يشاء الله هو اهل التقوى واهل المغفرة

20
00:06:19.700 --> 00:06:43.000
سبحان الله! سورة الانذار يعني فيها نذارة واظحة لكن تختم المغفرة هو اهل التقوى واهل المغفرة ثم تأتي سورة القيامة تقرر اه البعث يوم القيامة وبرز فيها موظوع الجمع اه لان حقيقة البعث جمع العظام

21
00:06:43.200 --> 00:07:03.150
لا اقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة. ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه قادرين على ان نسوي بناء تأمل هنا قال اه لما ذكر مشاهد الاخرة قال وخسف القمر وجمع الشمس والقمر بقدرة الله سبحانه. يقول الانسان يومئذ اين

22
00:07:03.150 --> 00:07:19.000
المفر وهكذا ينبأ الانسان يومئذ بما قدم واخر ثم ذكر جمع القرآن في صدر النبي صلى الله عليه وسلم فجمع العظام الذي يحصل به البعث هذا ربما يكون اعظم جمع قدري وكوني

23
00:07:19.500 --> 00:07:37.050
اه لانه به يكون اه البعث والجزاء بعد ذلك. ثم ذكر اعظم جمع شرعي وهو جمع القرآن في صدر النبي صلى الله الله عليه وسلم ان علينا جمعه وقرآنه. فاذا قرأناه فاتبعوا قرآنه ثمان علينا بيانه

24
00:07:37.150 --> 00:07:59.250
وذكر ايضا القيام الصغرى الموت حال الانسان عند الموت وقبل ذلك يعني ذكر آآ النعيم نعيم المؤمنين في الجنة باعظم نعيم وجوه يومئذ ناضرة الى ربها  ذكر اه خروج الروح

25
00:07:59.450 --> 00:08:21.150
واه اجتماع الشدائد اه شدة مفارقة الدنيا وشدة الاقبال على الاخرة وظن انه الفراق الساق بالساق اجتمعت الشدة على الشدة الى ربك يومئذ المساق وهكذا يعني يذكر الله تعالى تقرير البعث في اخرها

26
00:08:21.300 --> 00:08:41.150
قال الم يكن نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والانثى اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى سبحانك فبلى كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم تأتي سورة الانسان تأمل سبحان الله تكررت كلمة الانسان في سورة القيامة كثيرا

27
00:08:41.150 --> 00:09:03.350
يحسب الانسان ان لن يجمع عظامه. بل يريد الانسان يفجر امامه. يقول الانسان يومئذ اين المفر؟ بل ينبأ الانسان. بل انسان وهكذا ايحسب الانسان ان يترك سدى تأتي سورة باسم الانسان لكنها في الحقيقة. نعم تذكر الانسان بمبدأ خلقه

28
00:09:03.450 --> 00:09:29.650
بما فيه الدليل على البعث ولكن تتميز اه ذكر النعيم في الجنة ربما يكون آآ النعيم هنا المذكور آآ يعني الايات اطالت في نعيم الجنة. ربما ما لهذه الايات نظير في القرآن الكريم كله في آآ اطالة ذكر نعيم الجنة والله اعلم

29
00:09:29.750 --> 00:09:48.500
يعني تكاد تكون صفحة كاملة فقط في نعيم اهل الجنة. فهذا يدلك على ان هذه السورة فيها ترغيب للانسان النعيم في الجنة حتى يؤمن ترغيب له في الايمان بذكر نعيم الجنة حتى سميت السورة على جنسه الانسان

30
00:09:48.750 --> 00:10:08.750
هل اتى على الانسان حين من الدهر؟ لم يكن شيئا مذكورا كنت لا شيء ثم انا خلقنا الانسان من نطفة ام شاج نبتلي فجعلناه البصيرة انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا. انا اعتدنا للكافرين سلاسل واغلالا وسعيرا. اية واحدة فقط في العذاب ثم ان الابرار يشربون

31
00:10:08.750 --> 00:10:28.750
هنا من كأس كان مزاجها كافورا وهكذا يذكر الله تعالى اه صفات اهل الجنة انهم لا يريدون اطعام الطعام جزاء ولا شكورا يخافون يوما عبوسا قمطريرا لقاهم الله نظرة وسرورا

32
00:10:28.750 --> 00:10:58.750
اه اه جنة وحريرا لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا. والظلال والقطوف المدللة من فضة والاكواب القوارير الكأس مزاجها زنجبيل وعين سلسبيل ولدان مخلدة وهكذا ثياب سندس خضر واستبرق وهكذا. ان هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا انا نحن

33
00:10:58.750 --> 00:11:18.750
انزلنا عليك القرآن تنزيلا فاصبر لحكم ربك. وهكذا آآ ان هذه تذكرة فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا. وما يشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما يدخل من يشاء في رحمته والظالمين اعد لهم عذابا اليما. ثم مع هذا الترغيب للانسان

34
00:11:18.750 --> 00:11:48.750
بذكر نعيم الجنة آآ تأتي سورة المرسلات فيها آآ التهديد بالويل للمكذبين والمرسلات عرفا. يعني آآ يعني المرسلات الريح آآ تتتابع شيئا فشيئا شيئا في وجوه بها ثم تتحول الى ريح عاصفة العاصفات عصفا. آآ والناشرات نشر الملائكة تنشر اجنحتها. وهكذا

35
00:11:48.750 --> 00:12:08.750
فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا عذرا او نذرا انما توعدون لواقع. يذكر الله تعالى اه فاذا النجوم طمست واذا السماء فرجت يعني شيء من اهوال الاخرة عند النفخة الاولى. ويتبع ذلك وويل ويل يومئذ للمكذبين. يذكر هلاك

36
00:12:08.750 --> 00:12:28.750
ويل يومئذ للمكذبين. يذكر بعض النعم على الانسان الم نخلقكم من ماء مهين. فجعلناه في قرار مكين الى قدر معلوم فقدرنا القادرون ويل يومئذ للمكذبين. الم نجعل الارض كفات احياء وامواتا الى اخر الايات. ويل يومئذ للمكذبين. ويأتي ذكر النار يعني

37
00:12:28.750 --> 00:12:48.750
مخيف اه الشرر الذي يخرج من النار انها ترمي بشرر كالقصر كالقصور العظيمة كأنه وهكذا يعني الايات يتكرر فيها ذكر الويل للمكذبين الى ان قال واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون

38
00:12:48.750 --> 00:13:08.750
ويل يومئذ للمكذبين فباي حديث بعده يؤمنون؟ ثم يأتي جزء عما وهذا الجزء ايضا آآ فيه تقرير للايمان باليوم الاخر. وسبحان الله ما اجمل هذا الختام للقرآن الكريم! آآ يعني السور الاخيرة آآ

39
00:13:08.750 --> 00:13:28.750
كثيرا ما تتحدث عن اخر يوم للانسان وهو اليوم الاخر يوم القيامة يوم الجزاء. في سورة النبأ اه فيها اه اه زجر المكذبين بهذا اليوم اه تقرير اه البعث بذكر ادلة البعث وهي نعم

40
00:13:28.750 --> 00:13:48.750
الله تعالى على الانسان عما يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه المختلفون. كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون. الم نجعل ارض مهادا والجبال اوتادا. هذه كلها ادلة على البعث. الذي خلق هذه المخلوقات العظيمة من الارض والسماوات والسراج الوهاج وقادر على

41
00:13:48.750 --> 00:14:08.750
احياء الموتى. كذلك النوم اية من ايات الله تعالى تدل على البعث. الليل والنهار كذلك احياء النبات من الارض فكل هذه ايات تدل على البعث ثم يذكر شيء من اهواله ان يوم الفصل كان ميقاتا يوم ينفخ في السوء فتأتون افواجا ويأتي جزاء

42
00:14:08.750 --> 00:14:28.750
الطاغين وجزاء المتقين ويهون الله تعالى من هذا اليوم يعني يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون الا من اذن لهم الرحمن وقال صوابا ذلك اليوم الحق. فمن شاء اتخذ الى ربه مآبا انا انذرناكم عذابا قريبا. يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا

43
00:14:28.750 --> 00:14:48.750
كنت ترابا. انا انذرناكم عذابا قريبا. ويذكر الله تعالى بعد ذلك اول منزلة من منازل اليوم اخر الموت فهو قريب. ومن مات فقد قامت قيامته والنازعات غرقا. ملائكة تنزع ارواح

44
00:14:48.750 --> 00:15:08.750
بشدة والناشطات نشطا تأخذ ارواح المؤمنين برفق. وسورة النازعات فيها تهويل ايضا لليوم الاخر. وآآ يومئذ واجف ابصارها خاشعة. اه فاذا هم بالساهرة العيون تسهر على تلك الارض ارض المحشر لشدة الخوف والفزع

45
00:15:08.750 --> 00:15:28.750
اه حتى هنا قصة موسى لما تكبر فرعون قال فاخذه الله نكال الاخرة والاولى ان في ذلك لعبرة لمن والسورة تحث على اه اخذ العبرة ان الذي يخشى هو الذي ينتفع بالعبرة. لذلك تأمل

46
00:15:28.750 --> 00:15:48.750
لما ذكر الله تعالى شيء من الادلة وذكر الطامة الكبرى قال يوم يتذكر الانسان ما سعى. قال واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى. فالسورة تحث على هذا حتى قال في اخرها انما انت منذر من يخشاها كانهم يوم يرونها القيامة

47
00:15:48.750 --> 00:16:08.750
لم يلبثوا الا عشية او ضحاها. الذي يتذكر بالنذارة هو الذي يخشى. ثم ايضا يعني قرب من هذا اليوم وانه يوم يعني مم اذا رآه الناس كأنهم ما عاشوا في الدنيا الا عشية او ضحاها. ثم تأتي سورة عبسة تفتتح بقصة عبس التي

48
00:16:08.750 --> 00:16:28.750
اه من مقاصدها انما انت منذر من يخشاها. فالذي يخشى هو الذي ينتفع بالذكرى. كما في قصة ابن امك آآ واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهى. هذا هو الذي سينتفع كما قال وما يدريك لعله يزكى او

49
00:16:28.750 --> 00:16:48.750
تذكر فتنفعه الذكرى. لانه جاء يخشى. والسورة فيها تعظيم للقرآن الكريم. بايدي سفره. كرام بررة وفيها اه تقرير الايمان باليوم الاخر اه قتل الانسان ما اكثر من اي شيء خلق من نطفة خلقه فقدر خلق الانسان اول مرة

50
00:16:48.750 --> 00:17:08.750
اه احياء الارض ان صببنا الماء صبا ثم شققنا الارض شقا فانبتنا فيها حبا هذي كلها ادلة على الاخرة. ثم قال فاذا جاءت الصاخة يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه. وهكذا يعني السورة فيها

51
00:17:08.750 --> 00:17:28.750
تقرير وتهويل لليوم الاخر. يعني تسمع هذه الاهوال لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه. يا ترى ما الذي حصل؟ تأتي التكوير ايضا اه تهول من الاخرة بذكر اهوالها. اذا الشمس كورت واذا النجوم انكدرت واذا الجبال سيرت واذا الاشار

52
00:17:28.750 --> 00:17:48.750
عدلت اذا اذا علمت نفس ما احضرت. فحتى يستعد الانسان لهذا اليوم. ثم يأتي القسم على ان هذا كلام آآ انه حق. انه لقول رسول كريم. وذي قوة عند ذي العرش مكين. فاختار اشرف

53
00:17:48.750 --> 00:18:08.750
هؤلاء السفرة الكرام البررة من سورة عبس ويعني آآ وهو جبريل عليه الصلاة والسلام وصفه بما يدل على ان هذا القرآن اداه جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم ما تستطيع الشياطين ان تسترق منه حرفا. آآ وهكذا آآ تأتي سورة الانفطار

54
00:18:08.750 --> 00:18:28.750
ايضا تذكرنا باهوال الاخرة لكن هنا يعني في سورة تكوير يعني كثرت الاهوال والخطاب شديد والوعيد قال فاين تذهبون؟ ان هو الا ذكر للعالمين. العكس تماما سورة الانفطار فيها قلة في ذكر الاهوال اذا السمع انفطرت

55
00:18:28.750 --> 00:18:48.750
انتثرت وذا البحار فجرت وذا القبور بعثرت. علمت نفس ما قدمت واخرت. لكنها دعوة لطيفة للانسان الايمان بتذكيره نعم الله عليه يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ما شاء ركبك وهكذا تذكر بمراقبة الله

56
00:18:48.750 --> 00:19:08.750
اي وان الحفظة يكتبون اعماله. آآ وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون يذكر الجزاء في يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله. وتأمل هؤلاء الحفظة يكتبون كل شيء حتى الشيء الطفيف فجاءت سورة

57
00:19:08.750 --> 00:19:28.750
آآ ويل للمطففين فالله تعالى يكتب كل الملائكة تكتب كل شيء حتى هذا التطفيف اليسير آآ في الكيل ميزان ويأتي ايضا الوعيد الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين. وسبحان الله هنا يذكر

58
00:19:28.750 --> 00:19:48.750
الله تعالى الصحيفة التي كتبها الملائكة في الدنيا يذكر هذه الصحيفة التي عليها مدار الجزاء يوم القيامة يذكر هذه صحيفة في البرزخ اين تكون؟ كلا ان كتاب الفجار لفي سجين في الارض السفلى. وهكذا يذكر الوعيد لهؤلاء

59
00:19:48.750 --> 00:20:08.750
وفي المقابل كلا ان كتاب الابرار لفي عليين. وما ادراك ما عليون فوق السماء السابعة كتاب مرقوم يشهده المقربون يذكر يعني نعيم اهل الجنة وايضا يذكر حال الفجار مع الابرار آآ يعني

60
00:20:08.750 --> 00:20:28.750
سخري بهم ثم تكون العاقبة للمؤمنين هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون؟ ثم سورة الانشقاق ايضا تذكرنا باهوال الاخرة هذه الصحيفة التي كانت في البرزخ اما في سجين او في عليين آآ بعد ذلك كل انسان يأخذ صحيفته

61
00:20:28.750 --> 00:20:48.750
اه وتشعر في هذه السورة بجو الخشوع والاستسلام لله جل وعلا. اذا السماء انشقت واذنت لربها وحقت. استمع لربها وحقت حق لها ان تنقاد وتستمع. وكذلك الارض تمد لا تستجيب لله. يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا

62
00:20:48.750 --> 00:21:08.750
فملاقيه ويذكر من اوتي كتاب بيمينه ومن اوتي كتابه وراء ظهره ثم تم الحتى القسم في السورة فيه يعني الاستسلام لله اه فانا اقسم بالشفق الحمرة اه عند غروب الشمس ثم هكذا تتدرج الالوان الى ان يأتي الليل وما وسق جمع بظلال

63
00:21:08.750 --> 00:21:28.750
والقمر اذا اتسق من هلال حتى يكون بدرا متسقا. هكذا هذا التدرج ايضا موجود في حياة الانسان لتركبن طبقا عن طبق اذا انت تحت قدرة الله تعالى تنتقل من حال الى حال كما تنتقل مخلوقات بتدرج من حال الى حال بقدرة الله تعالى. اذا

64
00:21:28.750 --> 00:21:48.750
لماذا لا تستسلم لامره وشرعه وتؤمن به فما لهم لا يؤمنون واذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون. وهكذا يأتي الختام الجزاء جزاء الكافرين وجزاء الذين امنوا وعمل صالحات لهم اجر غير ممنون. ثم ايضا سبحان الله هنا السماء والارض آآ

65
00:21:48.750 --> 00:22:08.750
يعني تستجيب لله تعالى. وهنا في سورة البروج ترى استجابة اعظم من استجابة السماوات والارض. ترى استجابة المؤمنين ثبات المؤمنين على عقيدتهم حتى لو حرقت اجسادهم بالنار. تذكر سورة البروج آآ قصة اصحاب الاخدود وتربط هذا الحدث العظيم

66
00:22:08.750 --> 00:22:28.750
بالسماء وبروجها والسماء ذات البروج النجوم الظاهرة واليوم الموعود. فالله يجزي الظالمين في هذا اليوم الموعود وما خلق الخلق عبثا فهذه السماء ذات بروج منتظمة محكمة يعني الصنع والخلق وشاهد ومشهود يقيم الله عليهم

67
00:22:28.750 --> 00:22:48.750
الشهود اه يجازيهم بما صنعوا. قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود اذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود في اخر القصة في هذا ويعقب الله تعقيبات عظيمة فيها آآ تعظيم الله واسمائه وصفاته ان بطش ربك لشديد انه

68
00:22:48.750 --> 00:23:06.500
ويعيد الغفور الودود والعرش المجيد فعال لما يريد وهكذا. ثم تأتي سورة الطارق تأمل لما قال الله تعالى هنا في سورة البروج آآ والله على كل شيء شهيد. يعني لا تظن ان الله يغفل عن الظالمين. وهم يحرقون

69
00:23:06.500 --> 00:23:36.500
فجاءت هذه الحقيقة في سورة الطارق والسماء والطارق وما ادراك ما الطارق النجم الثاقب يثقب ظلال الفضاء يصل الى المستور وهكذا ان كل نفس لما عليها حافظ هذه حقيقة يعني تجعل انسان يؤمن ويستيقظ من غفلته فلينظر الانسان مما خلق خلق من ماء داء

70
00:23:36.500 --> 00:24:01.650
بين الصلب والترائب ضعف الانسان انه على رجعه لقادر وهكذا فمالوا من قوة ولا ناصر ومع ذلك يكيدون للدين لكن فمهل الكافرين امهلهم رويدا وسبحان الله الكيد للدين من هذا الانسان الظعيف الذي عليه حافظ من الله وخلق من ماء دافق انه على رجعي لقادر

71
00:24:01.650 --> 00:24:21.650
فمالوا من قوة ولا ناصر. هذا يعني فيه تنقص لله في الحقيقة. ولذلك جاءت سورة الاعلى تبين علو الله جل وعلا باسم ربك الاعلى فيها التوحيد الدليل على علوه وتسبيحه وانه المعبود الحق الذي خلق فسوى والذي قدر

72
00:24:21.650 --> 00:24:41.650
هذا وهكذا ثم التبشير بحفظ رسالة النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم سنقرئك فلا تنسى. وايضا انها ايسر والشرائع ونيسرك لليسرى ويحث على الذكرى وتزكية النفوس وتذكر الجزاء في النار وفي الفلاح بتزكية

73
00:24:41.650 --> 00:25:01.650
قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى. لكن بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى. يربط كل هذا الماضية ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى. ثم كذلك تأتي سورة الغاشية. آآ ايضا

74
00:25:01.650 --> 00:25:21.650
تذكر شيئا من اهوال الاخرة في العذاب؟ هل اتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة في نار جهنم عاملة ناصبة تصلى حامية الى اخر العذاب. وفي المقابل وجوه يومئذ نائمة لسعيها راضية. يعني هذه يعني الوجوه

75
00:25:21.650 --> 00:25:41.650
تأمل كيف يصفها عاملة ناصبة يعني في نار جهنم لانها تكبرت في الدنيا عن العمل فانصبها واعمالها في نار جهنم وفي في المقابل هناك لسعيها راضية سعت في الدنيا وعملت رضيت بسعيها في الجنة تجد النعومة

76
00:25:41.650 --> 00:26:01.650
راحة في الجنة ثم يأتي الحث على التفكر في ايات الله الابل كيف خلقت السماء كيف رفعت وهكذا. والحث على التذكير فذكر انما انت مذكر. وكذلك في سورة الاعلى سيتذكر من يخشى. وذلك تقرأ اه سورة الاعلى والغاشية يوم الجمعة والعيدين

77
00:26:01.650 --> 00:26:21.650
ثم تأتي سورة الفجر تكسر الكبرياء من النفوس وتغرس العبودية والتذلل لله تعالى. اه هؤلاء لا تكبروا فاعمالهم وانصبهم في نار جهنم اذا تأتي سورة الفجر. اه حتى يقسم الله تعالى فيها بهذه الايات التي فيها جو الخشوع

78
00:26:21.650 --> 00:26:41.650
والفجر آآ سبحان الله ايضا فيها آآ دلالة على البعث الفجر تستيقظ المخلوقات من نومها كورة مصغرة للبعث آآ وليال عشر والشفع والوتر يوم العيد عيد الاضحى والوتر يوم عرفة. فهذه آآ

79
00:26:41.650 --> 00:27:01.650
ايام الحج التي يظهر فيها التذلل والخضوع لله تعالى. والليل اذا يسر، هل في ذلك قسم لذي حجر؟ ثم يذكر الله تعالى من تكبر يعني قوته قوم عاد وفرعون الذي تكبر بجنده وثمود بمساكنهم فصب عليه

80
00:27:01.650 --> 00:27:21.650
ربك سوط عذاب وانما يضرب بالسوط العبد حتى يهان يعني يخزى وهكذا السورة يعني ثم تكشف طغيان سبب طغيان هؤلاء انهم نسوا ان هذه الدنيا دار ابتلاء. فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقولون ربي اكرمك. وما اذا ما ابتلاه فقد

81
00:27:21.650 --> 00:27:41.650
عليه رزقه فيقول ربي اهانن وهكذا تذكر اه يعني شيئا من اهوال الاخرة اه يعني اعمال فيها رحمة ويعني بل لا كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحابون على طعام المسكين هذا يخالف

82
00:27:41.650 --> 00:28:01.650
تماما يعني حال هؤلاء المتكبرون وكما ذكر نفس الانسان الجزوعة التي هي سبب هذا الطغيان والكفر يذكر النفس المطمئنة. يا ايتها النفس مطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي. في سورة تغرس الذل والعبودية في النفوس. وادخلي جنتي

83
00:28:01.650 --> 00:28:21.650
ثم ايضا تأتي سورة البلد تكمل هذه الحقيقة الانسان يعني مبتلى في هذه الدنيا بالنعمة او تضييق رزق عليه فايضا هو يعيش في كبد في هذه الدنيا. لا اقسم بهذا البلد وان تحلم بهذا البلد. يعني تفعل ما تشاء

84
00:28:21.650 --> 00:28:41.650
سبحان الله هكذا هذه اشرف مكابدة عرفت التاريخ. مكابدة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة حتى فتح الله تعالى له. وما احد عن المكابدة والمشقة في الدنيا والد وما ولد. لقد خلقنا الانسان في كبد في تعب. تذكر الانسان بقدرة الله عليه

85
00:28:41.650 --> 00:29:01.650
ومراقبته له ونعمه عليه. ويحثه على المكابدة في طاعة الله تعالى فلا اقتحم العقبة. وما ادراك ما العقبة؟ بالاحسان فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة الى اخر الايات في هذا. ثم ايضا تأتي سورة الشمس الانسان خلق

86
00:29:01.650 --> 00:29:21.650
في كبد وتأتي سورة الشمس تدعو الانسان الى ان يعني يزكي نفسه بالنظر في مخلوقات الله تعالى والتفكر فيها والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها والنار اذا جلاها. ايات عظيمة نفس وما سواها

87
00:29:21.650 --> 00:29:41.650
فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها. ويذكر الله تعالى قصة يعني ثمود. نتأمل حتى سمعت السورة بالشمس كأن يعني اه اشارة الى قوة زكاة النفس يا ترى هل يصل ايمانك لهذي الدرجة وكانه الشمس يعني في النهار

88
00:29:41.650 --> 00:30:01.650
الشمس الساطعة في الضحى هكذا يعني تزكية النفوس تصل باصحابها الى ان يكون الايمان في قلوبهم كالشمس يعني في والله اعلم. ويذكر من دس نفسه قوم ثمود ولان اياتهم واظحة كالشمس. ومع ذلك يعني كذبوا

89
00:30:01.650 --> 00:30:21.650
اه وتأتي سورة الليل تبين اختلاف الناس في سعيهم. اه وفي تزكيتهم لانفسهم مثل الليل والليل اذا يغشى هكذا بعض الناس سعيه كالليل المظلم في الشرك والعصيان. والنهار اذا تجلوا هكذا بعض الناس تعيه كالنهار المتجلي بالايمان والطاعة

90
00:30:21.650 --> 00:30:41.650
وان سعيكم لشتى. وذكر اختلاف الناس في سعيهم اعطى واتقى وصدق وعكس ذلك والجزاء عند الله تعالى يعني كمال السعي تمام الاخلاص لله الا ابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى. ثم يذكر يعني آآ ترضية الله

91
00:30:41.650 --> 00:31:01.650
تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم اعظم سعي هذه سورة فيها اصول النعم على النبي صلى الله عليه وسلم والضحى والليل اذا سجى تشعر يعني المؤانسة ان الله تعالى آآ يأتي بنور الضحى بعد آآ ظلام الليل

92
00:31:01.650 --> 00:31:21.650
وكذلك والليل اذا سجى فيها معنى السكون سجى يعني سكن فهكذا هذه السورة حقا سكبت السكينة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم وروحه حتى وقت الضحى وقت انس الناس واجتماعهم يعني سورة فيها مؤانسة الله تعالى لنبيه ما ودعك ربك

93
00:31:21.650 --> 00:31:37.800
وما قلى لا كما قال آآ الكفار ان الشيطان قد آآ قلاه وللاخرة خير لك من الاولى ولسوف يعطيك ربك فترضى. الم يجدك يتيما فاوى؟ ووجدك ضالا فهدى. وجدك عائلا فاغنى. اصول النعم

94
00:31:37.800 --> 00:31:56.700
يحث على شكر النعمة فاما اليتيم فلا تقهر واما السائل فلا تنهر واما بنعمة ربك فحدث. ثم كمال النعم في سورة الشرح اه شرح الصدر وضع الوزر رفع الذكر وتبشيره باليسر. وحث على الشكر فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب

95
00:31:56.700 --> 00:32:11.700
ثم عموم النعمة على الناس في كل زمان بالرسالات اه وبالخلقة القويمة والتين والزيتون كأنه اشارة الى رسالة عيسى مع ما في هاتين الفاكهتين من الفوائد العظيمة للانسان التي تبقي

96
00:32:11.700 --> 00:32:31.150
له قوته شبابه آآ وطور سنين الى رسالة موسى وهذا البلد الامين لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم في الظاهر والباطن. ثم رددناه اسفل سافلين. الى ارذل العمر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات. فلهم اجر غير ممنون

97
00:32:31.150 --> 00:32:55.500
فيكتب الله تعالى لهم الاجر المستمر آآ فما يكذبك بعد بالدين اليس الله باحكم الحاكمين؟ ثم تأتي آآ يعني الوحي الذي انزل في البلد  اه اول ما نزل من القرآن الكريم اقرأ باسم ربك الذي خلق تحثنا على قراءة القرآن قراءة هذا الوحي الذي انزله الله وفيها تقرير التوحيد

98
00:32:55.500 --> 00:33:15.500
بخلق الانسان من علق. اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم. وتذكر آآ من آآ ابو جهل في آآ نهيه النبي صلى الله عليه وسلم عن الدعوة وعن عبادة الله تعالى في بداية الدعوة و

99
00:33:15.500 --> 00:33:30.500
يأتي ايضا تهديد الله تعالى لهذا الكافر يعني الطاغي وحث النبي صلى الله عليه وسلم على الاستمرار في عبادته لربه. كلا لا تطعه واسجد واقترب ثم آآ تأتي سورة القدر لان

100
00:33:30.500 --> 00:33:46.050
اول ما نزل من القرآن كان في ليلة القدر انا انزلناه في ليلة القدر شرف القرآن ببيان هذه الليلة التي نزل فيها قال وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر

101
00:33:46.250 --> 00:34:05.700
لان القرآن نزل فيها. الله اكبر تنزل الملائكة والروح. جبريل عليه الصلاة والسلام لانه هو الذي كان ينزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم فيها باذن ربهم من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر. ثم يعظم الله تعالى من شأن آآ هذا القرآن بانه البينة التي فيها الهدى وما

102
00:34:05.700 --> 00:34:25.250
كان اهل الكتاب المشركين منفكين عما هم عليه من الباطل حتى تأتيهم البينة. رسول من الله يتلوه صحفا مطهرة فيها كتب قيمة. وما والعجب انهم ما تفرقوا الى مؤمن وكافر الا من بعد ما جاءته البينة. يعني كان المفترض ان يجتمعوا

103
00:34:25.300 --> 00:34:47.400
لكن لماذا؟ لانهم ما اخلصوا لذلك قال وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. فالاخلاص يجمع القلوب ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ويذكر جزاءهم يعني في نار جهنم ولكم شر البرية وجزاء المؤمنين. اه الذين هم خير البرية في الجنات ويختم صفاتهم

104
00:34:47.400 --> 00:35:00.700
رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه. سبحان الله! ما اروع اجتماع الخشية والبينة! انما يخشى الله من عباده العلماء وكلما ازداد المسلم بينة ازداد خشية لله جل وعلا

105
00:35:00.850 --> 00:35:23.150
ثم اه سبحان الله هذه البينة بينت الامور وتأتي سورة الزلزلة وفيها ايضا انكشاف الامور اه هذه الصور في اهوال الاخرة لكن تأمل اذا زلزلت الارض زلزالا واخرجت الارض اثقالها. تتبين اه وتنكشف اه تكشف الارض عما في باطنها. وقال

106
00:35:23.150 --> 00:35:38.300
الانسان ما لها يومئذ تحدث اخبارها ايضا تبين آآ عن من كان يطيع الله عليها ويعصي الله عليها بان ربك اوحى لها وهكذا ناس يرون اعمالهم مثقال الذر من الخير والشر سبحان الله

107
00:35:38.400 --> 00:35:58.400
ثم اذا بك ترى بعد ذلك زلزالا لكنه في الدنيا زلزال الحق بالجهاد في سبيل الله والعاديات ضبحا خيول مجاهدين فالموريات قد حافى المغيرات صبحا فاثرن به نقعا فوسطن به جمعا. توسطت جمع العدو وفرقته

108
00:35:58.400 --> 00:36:18.900
وصلت هذه نعمة عظيمة من نعم الله تعالى ان الانسان لربه لكنود لانه ما يستعمل نعم الله في طاعته وانه على ذلك لشهيد وانه يحب الخير لشديد. افلا يعلم اذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور؟ ان ربهم بهم يومئذ لخبير. وكذلك القارعة

109
00:36:19.300 --> 00:36:36.900
تقرع الناس باهوالها يكون الناس كالفراش المبثوث الجبال كالعهن المنفوش يذكر ايضا من ثقلت موازينه ومن خفت موازينه وهل الناس تعدوا لهذه الاهوال؟ الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر دفنتم في القبور

110
00:36:36.950 --> 00:36:52.700
هناك ستعلمون الحق. كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون. لكن لما يفوت الاوان. كلا لو تعلمون علم اليقين يعني الجواب لما الهاكم التكاثر بالدنيا ولسارعتم الى الله تعالى الاستعداد للاخرة

111
00:36:52.750 --> 00:37:12.750
وكذا لترون الجحيم. ثم لترونها عين اليقين. يعني نار جهنم ترونها باعينكم. ثم لتسألن يومئذ عن النعيم. ومن اعظم نعم الله تعالى نعمة الزمان الذي نعبد الله فيه العصر. وكذلك وقت العصر اخر اليوم هو عصارة اليوم وقت مبارك من ختم يومه بذكر الله وطاعته. اه كتب الله له

112
00:37:12.750 --> 00:37:26.550
يومه كله طاعة باذن الله. ان الانسان لفي خسر لانه ما استغل آآ الزمن في طاعة الله تعالى وما استغل اخر اليوم في ذكره. الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

113
00:37:26.650 --> 00:37:52.450
كما ذكر الله تعالى صفات الناجين من الخسران ذكر بعد ذلك صفات الخاسرين ويل لكل همزة لمزة هناك سبحان الله تواصون بالحق وهنا يعني يسخرون بالمؤمنين الذي جمع مالا وعددا يحسب ان ماله اخلدا. كلا لينبذن في الحطم وما ادراك ما الحطمة. نار الله الموقدة. فهذه فيها ويل عظيم لهؤلاء

114
00:37:52.450 --> 00:38:10.100
المستكبرين المستهزئين بالمؤمنين اه ان التي تطلع على الافئدة انها عليهم مؤصدة في عمد ممددة. ثم تأمل اه كأن سورة الفيل فيها تحطيم لمن تكبر حتى اراد ان يهدم بيت الله. فجاءت سورة الفيل

115
00:38:10.250 --> 00:38:28.100
ارسل عليهم طيرا ابابيل ابرهة وجيشه. ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول. ولذلك حصلت نعمة عظيمة قريش اه كان يقال عنهم هؤلاء الله يدافع عنهم اهل الحرم اهل بيت الله

116
00:38:28.150 --> 00:38:49.150
فالله تعالى جعلهم يألفون رحلة الشتاء والصيف الى آآ اليمن وآآ الشام آآ بدون ان آآ يعترظهم احد ويقطع عليهم الطريق احد لايلاف قريش يعني لاجل ان الله جعلكم تألفون ايلافهم رحلة الشتاء والصيف

117
00:38:49.150 --> 00:39:05.600
تألفون رحلة الشتاء والصيف فما يؤذيكم احد اذا وكانت هذه الرحلة فيها اعظم مصادر رزقهم. فاذا فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف والذي امنهم وجعلني الفون هاتين الرحلتين

118
00:39:05.750 --> 00:39:23.500
اه جعلهم اهل الحرم يعني حفظ اه بيته من اصحاب الفيل ثم الله تعالى اطعمهم من جوع وامنهم من خوف لكنهم لا يطعمون اليتيم. ولا يطعمون المسكين ويخيفون اليتيم. اه فذكر صفة الذي

119
00:39:23.500 --> 00:39:40.050
كذب بالدين ارأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين وهكذا آآ تجده آآ علاقته فاسدة بالخلق وكذلك بالخالق. فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون

120
00:39:40.050 --> 00:40:08.800
الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون يعني العاري المعتادة يعني بخلا منه آآ ثم تأمل في المقابل انا اعطيناك الكوثر يعني هؤلاء يمنعون الماعون لكن انت اعطي كما اعطيناك انا اعطيناك الكوثر نهر في الجنة وكذلك كل خير اعطاه الله لنبيه وهذا القرآن اعظم كوثر اقصر سورة في القرآن سورة

121
00:40:08.800 --> 00:40:28.800
الكوثر اسمها الكوثر. وكأن يعني هذا القرآن يعني كله خير وخير عظيم. الكوثر يعني الخير العظيم. حتى في اقصر اية انا اعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر. شكرا لله تعالى. وان شانئك هو الابتر. يعني قطع دابر

122
00:40:28.800 --> 00:40:48.800
ثم كما قطع شانئه مبغضه ايضا عليكم ان تتبرأوا من الكافرين قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد. لكم دينكم ولي دين. تحقيق التوحيد العملي بعبادة الله والبراءة. من ما يعبد

123
00:40:48.800 --> 00:41:09.300
من دون الله والبراءة من الكافرين الذين يعبدون غير الله واذا حصلت البراءة تحصل العزة للمسلمين فيأتي النصر اذا حققنا التوحيد يأتي النصر اذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة. ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره. تهيأ

124
00:41:09.300 --> 00:41:32.250
لقاء الله انه كان توابا وسبحان الله يذكره الله بحاله قبل النصر. لما كان في مكة ويؤذيه المشركون حتى قام ابو لهب واذاه وقال تبا لك ما جمعتنا الا لهذا. فسبحان الله لان الانسان اذا تذكر حاله الاولى يزداد شكرا لله تعالى

125
00:41:32.250 --> 00:41:53.100
آآ تبت يدا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد وهذه ايضا فيها مع النصر الله تعالى يقطع يعني دابر عدوه ثم يختم القرآن يعني تأمل لما ختم بالنصر القضاء على

126
00:41:53.100 --> 00:42:16.200
ختم القرآن بعد ذلك بالغاية التي خلقنا لاجلها بخلاصة القرآن الكريم وهو توحيد الله جل وعلا والاخلاص له قل هو الله احد الواحد الذي لا مثيل له ولا شريك له. الله الصمد تصمد المخلوقات الى الله بحوائجها وتفتقر اليه. لم يلد ولم يولد

127
00:42:16.200 --> 00:42:37.200
ولم يكن له كفوا احد هذا هو المعبود الحق سبحانه وتختم اه او يختم بعد ذلك كتاب الله تعالى بالاستعاذة من الشرور. وجاءت سورة الفلق من الشرور الخارجية قل اعوذ برب الفلق

128
00:42:37.250 --> 00:43:06.500
رب الفلق الله تعالى يفلق المخلوقات كلها والخلق كله قائم على الفلق والانفلات الله تعالى آآ يفلق آآ الجبال ويخرج منها العيون فلقى القمر فرقتين فلقتين وآآ يفلق الارض يخرج النبات فالق الحب والنوى اه فالق الاصباح يفلق الليل ويخرج ضياء الصبح وكذلك الانسان يتكون عن

129
00:43:06.500 --> 00:43:26.500
طريق الانفلاتات حتى يتكون الخلايا قل اعوذ برب الفلق فهذا يشعرنا بقوة الله وقدرته ورحمته يخرج من الفلق الخير من شر ما خلق سيفلق الشرور ومن شر غاسق الليل اذا دخل بقوة فيفلق ظلامه ومن شر

130
00:43:26.500 --> 00:43:46.500
النفاثات في العقد يفلق عقد السحرة ومن شر حاسد اذا حسد يفلق. ضيق الحسد في الصدور آآ يأتي بالخير. ثم تأتي سورة الناس للاستعاذة من اصل الشرور الشر الداخلي الوسواس الخناس الشيطان الرجيم الذي هو

131
00:43:46.500 --> 00:44:10.150
الشرور. وسبحان الله كما افتتح افتتح القارئ للقرآن تلاوته للقرآن بالاستعاذة فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم تأتي سورة الناس ايضا فيها الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم حتى يتم الخير لقارئ القرآن. انت الان ختمت القرآن حتى يحفظ لك هذا الخير

132
00:44:10.150 --> 00:44:27.950
استعيذ بالله ايضا من الشيطان في اخر قراءتك. آآ كما في سورة الناس قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس كما افتتح القرآن بهذا الحمدلله اله الناس رب من رب الناس

133
00:44:28.100 --> 00:44:46.750
اه الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. نقل ملك الناس. حتى تعلم القرآن كتاب توحيد. يعرفون على الله تعالى تأمل هذه الصفات العظيمة قال من شر الوسواس وسوس في صدرك اذا غفلت عن ذكر الله. الخناس يخنس يعني يهرب ويتصاغر

134
00:44:46.750 --> 00:45:12.650
اذا ذكرت الله تعالى الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس من شياطين الجن وشياطين الانس وآآ بهذا يختم القرآن الكريم بهذا الختام الجليل وبهذا نكون قد وصلنا الى ختام هذه السلسلة في آآ تدبر مقاصد اجزاء القرآن ومقاصد سور

135
00:45:12.650 --> 00:45:37.900
القرآن في الحقيقة لان الامر انما ينضبط اه تدبر مقاصد السور اه اما الاجزاء يعني هي مقسمة على اه ترتيب او يعني اه الايات ومقدار مقادير الايات  لكن يعني هذه السلسلة في تدبر هذه المقاصد العامة للسور

136
00:45:37.950 --> 00:45:57.950
وما اجمل ان يفهم المسلم مراد الله تعالى من هذه السور. لا شك ان الله لما قسم القرآن الى سور يريد من كل سورة معينا ورسالة معينة نفهمها. ولذلك جاءت هذه السلسلة نسأل الله تعالى ان يبارك لنا فيها وان يزيدنا اه

137
00:45:57.950 --> 00:46:23.600
اه تدبرا لكلامه واه تعرفا على لطائفه واسراره الحقيقة يعني هذه السلسلة في الحقيقة قطرة من بحر علم الله وحكمته في كتابه. الامر اعظم واعظم مما نتصور هذا الكلام العظيم كلام الله جل وعلا. وكما قال ابو عبد الرحمن السلمي قال فظل كلام الله على سائر كلام البشر

138
00:46:23.600 --> 00:46:42.350
لله على خلقه. الله اكبر. امر عظيم جدا وفي الحقيقة ما فتح لنا في هذه السلسلة انما هو شيء يسير نسأل الله تعالى ان يكرمنا الفتوحات العظيمة في كتابه بما يطمئن قلوبنا ويزيدنا ايمانا

139
00:46:42.350 --> 00:47:02.350
ومحبة لله تعالى ومحبة لكلامه. ونسأل الله تعالى ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا نور صدورنا. نسأل الله تعالى ان واغفر لنا ويرحمنا واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين