﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:27.900
هنا تقف ان الانبياء عليهم السلام والرسل عليهم الصلاة والسلام كانوا اكثر بخلق بذلا في الدعوة الى الله جل وعلا. لان الله كلفهم بذلك وامرهم به كما امر نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك فالجميع مأمورون بتبليغ رسالات الله

2
00:00:28.000 --> 00:00:48.200
الجميع مأمورون بتبليغ الدعوة الى الله جل وعلا. وهذا السبيل وهو سبيل ابلاغ الدعوة هو قبيل الانبياء وهو هداهم وهو هديهم وهو سمتهم الواجب الذي اوجبه الله جل وعلا عليهم. ونحن مأمورون ان

3
00:00:48.200 --> 00:01:08.200
فدي بهم قال جل وعلا في حقهم اولئك الذين هداهم اولئك الذين هدى الله فبهداه مقتضى يعني تدي بذلك الهدى الذي منه انهم كانوا دعاة الى الله جل وعلا. وخذ مثلا لذلك يوسف عليه

4
00:01:08.200 --> 00:01:27.650
يوسف عليه السلام في جميع احواله التي تقلب فيها منذ ان كان في بيت العزيز وما حصل في بيت العزيز الى ان مكنه الله جل وعلا وقدم عليه ابوه وامه واخوانه

5
00:01:27.900 --> 00:01:56.850
قروا له سجدا كان في هذه المقامات جميعا داعيا الى الله جل وعلا ولهذا تستطيع ان تثني سورة يوسف عليه السلام سورة الدعوة لان اسماء السور ليست توقيفية على الصحيح يمكن ان تسميها سورة الدعوة او ان تقول موضوعها سورة موظوعها الدعوة الى الله جل وعلا. فهذا يوصف

6
00:01:56.850 --> 00:02:20.700
السلام في السجن كان داعيا الى الله جل وعلا. يا صاحبي السجن اارداد متفرقون خير؟ ام الله الواحد القهار. ولما وصل الى الملك وقربه كان داعيا الى الله جل وعلا. ولما اتاه اخوته كان كذلك حتى صارت هذه السورة فيها سيرة

7
00:02:20.700 --> 00:02:40.700
والداعية وفيها خلق الداعية وفيها ما يكاد للداعية من القيل والقال والكيد وفيها ايضا صبر الداعية وتحمله وما يأتيه من البلاء في ذلك فهي محل للاعتبار والتدبر والدرس. وهي سورة يوسف عليه السلام. لهذا جاء في

8
00:02:40.700 --> 00:02:55.450
كره ليربط موضوع السورة باخر السورة جاء في اخرها قول الحق جل وعلا قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني