﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:35.000
الداعي الى الله رب الانام. فكان المثال وكان الايمان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فان من المعاني العظيمة التي لاحظتها الشريعة في آآ الاحكام الشرعية وكان واضحا في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:35.100 --> 00:01:01.350
ان يجعل العباد يرجعون الى النصوص من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بحيث يجعلونها الحاكمة عليهم فيرجعون اليها ويتحاكمون اليها. وعند حصول النزاع بينهم يجعلون النصوص تفصل بينهن

3
00:01:01.350 --> 00:01:22.050
مم قال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا. وقال تعالى وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله. بل جاءت

4
00:01:22.050 --> 00:01:41.200
نصوص بالوعيد الشديد لاولئك الذين يعرضون عن تحكيم الكتاب والسنة. قال تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت

5
00:01:41.250 --> 00:02:07.250
ويسلموا تسليما. في نصوص كثيرة متتابعة تدل على الامر بتحكيم الكتاب والسنة ووجوب الرجوع اليهما. والتحذير من مخالفتهما والتحذير من الاعراض عن كتاب الله وسنة رسوله او عدم التحاكم اليهما

6
00:02:07.450 --> 00:02:26.950
وهكذا هو شأن النبي صلى الله عليه وسلم شأنه ان يعود الى النصوص الشرعية كتابا وسنة قال تعالى وانزلنا اليك الكتاب لتحكم بين الناس بما اراك الله. ولا تكن للخائنين خصيما

7
00:02:27.000 --> 00:02:47.000
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرجع الى الوحي وخصوصا فيما يحكم به. قال جل وعلا لا وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. وكونه صلى الله عليه وسلم يجتهد في بعض الوقائع

8
00:02:47.000 --> 00:03:12.550
انما هو اجتهاد مبني على النصوص الشرعية. وليس اجتهادا مجردا بحيث يقتصر فيه على الرأي فقط بل اجتهاده صلى الله عليه وسلم يرجع فيه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

9
00:03:12.800 --> 00:03:32.800
والناظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يجد ان الامر بتحكيم النصوص والرجوع اليها وتقديم ما فيهما على كل ما سواهما اه من الامور الواضحة الجلية في سيرة المصطفى

10
00:03:32.800 --> 00:03:55.200
صلى الله عليه وسلم ولو كان فيما يخالف هواه او فيما يخالف رغبته ورغبة اه اصحابه ومن هنا لما اه لما طلق اه زيد ابن حارثة زينب بنت جحش امره الله

11
00:03:55.200 --> 00:04:25.200
وجل بالزواج منها. وحينئذ ازعن لهذا النص وقبل بما فيه وسلم لحكم الله عز وجل مع ان العرب لم تكن تستجيز مثل هذا بناء على جارهم المتبنى ابنا لمن تبناه فابطل الله عز وجل هذه العادة فقدمت هذه الاحكام الشرعية على

12
00:04:25.200 --> 00:04:54.550
الناس من باب تحكيم النصوص اعمالا لهذا المقصد العظيم. اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم للعمل بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وداع الى الله رب الانام فكان المثال وكان الايمان