﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:25.700
واهل الاخلاص والجد يعملون الاعمال العظيمة ومع ذلك يخافون الا يتقبل منهم ينظرون الى انفسهم وتقصيرهم فيخشون وينظرون الى عظيم فضل ربهم فيرجون وهذا خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام وابنه اسماعيل

2
00:00:26.550 --> 00:00:52.300
كانا يقومان بعمل هو من اعظم الاعمال واجلها الا وهو بناء بيت رب العالمين العتيق ومع ذلك يسألان الله تعالى القبول واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم

3
00:00:52.700 --> 00:01:21.750
ويستمر ابراهيم يرجو ويدعو ربه ويتضرع اليه الى ان يكون عليه الصلاة والسلام ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن امتنا امة مسلمة لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم

4
00:01:23.000 --> 00:01:49.750
الله اكبر يا اخوان ابراهيم عليه السلام وهو من هو يسأل ربه القبول ويسأل من ربه التوبة وهذه امور ينبغي للانسان ان يستشعرها ويستحضرها فان للقبول قبول العمل اسبابا يتلمسها الانسان ويحرص عليها

5
00:01:50.750 --> 00:02:17.150
وما يزال عباد الله الصالحون يحسنون الظن بربهم. ولكن يخشون ايضا على انفسهم. من انفسهم من من المثبطات للعمل والمعوقات عنه والمؤثرات في صحته وما اشبه ذلك حتى ان اهل الجنة

6
00:02:17.700 --> 00:02:43.950
عملوا وجدوا واجتهدوا ووصفهم ربهم بالمتقين ان المتقين في جنات ونعيم. اللهم اجعلنا جميعا منهم فبعد ان دخلوا الجنة ماذا قالوا قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين كانوا خائفين مع ما كانوا عليه من الايمان والعمل الصالح

7
00:02:45.250 --> 00:02:54.243
وهذا الخوف يحفز المسلم الى ان يجتهد في العمل ويتلمس اسباب قبول العمل