﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.900
احسن الله اليكم من الغيبة والنميمة وهل قلت منه  وينظر في اشتقاق الفضفضة ما يعني ينظر في اشتقاق الفضفضة الناس تعملون الفضفضة معنا بث الهموم والاحزان اخراج ما في النفس

2
00:00:27.550 --> 00:00:43.550
يعني من اثر ضغوط الحياة ونحو ذلك انا لا بأس بها لا بأس بها لكن ينبغي للانسان ان يشكو امره انما اشكو بثي وحزني الى الله يشكو بثه وحزنه الى الله

3
00:00:44.000 --> 00:00:57.850
لكن لا بأس ان يشتكي يقول النبي عليه الصلاة والسلام قال لعائشة قالت عائشة وا رأساه قال النبي وا رأساه انا وا رأساه عائشة ابتدأت وقالت وا رأساه تشتكي رأسها الى النبي صداع

4
00:00:57.950 --> 00:01:16.450
هذا في صحيح البخاري. وقالت وقال عليه الصلاة والسلام لها يرد يبين انا وارأسه يعني وكان يصاب بالشقيقة كثيرا عليه الصلاة والسلام وهو الصداع النصف للرأس صلوات الله وسلامه عليه

5
00:01:17.600 --> 00:01:31.450
فلا بأس من ذلك. لا بأس كون الانسان يشكي هو كذلك لو قال انسان زاره اخوانه اذا اخبرهم في هذا اشكو كذا واشكو كذا لا بأس لكن لا يقوله على

6
00:01:31.500 --> 00:01:50.800
من جهة انه يشكي ربه لا لا بل يخبر يقول على جهة الخبر النبي عليه الصلاة والسلام قال ذلك وجاء الى مريض اه وقال له طهور ان شاء الله فقال بل حمى تفور

7
00:01:50.850 --> 00:02:11.350
على شيخ كبير تزيره القبور والعياذ بالله كان اعرابيا جافيا فقال عليه الصلاة والسلام فنعم اذا. جاء عند الطبراني فاصبح ميتا هذا رجل جاف اعاده النبي عليه الصلاة والسلام وكان يشكو من حمى فقال طهور ان شاء الله

8
00:02:11.400 --> 00:02:27.350
قلب الحمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور. قال عليه فنعم اذا فاصبح ميتا هذا لا هذا لا يجوز على جهة التسخط اذا كانت الفضفضة سالبة من التسخط لاقدار الله

9
00:02:28.400 --> 00:02:55.750
سالمة من الحزن الذي يورث الضعف فيما شرع الله سبحانه وتعالى سالمة  حكاية الغير فليذكر غيره على جهة مثلا كما في السؤال على جهة الغيبة مثل انسان تضايق من بعض قرابته وبعض اهله لاسباب قد يكونون يعلمون بحاله وقد يكون لا يعلمون

10
00:02:56.200 --> 00:03:13.950
ويريد ان يتكلم فيهم ويقول فلان وفلان قريبي صديقي اخي فيذكرهم هذا لا يجوز اذا كان على وجه يكره اخوك فانها غيبة والغيبة ذكرك اخاك بما يكره سواء كان على جهة الفضفضة او غير جهة فضة

11
00:03:14.100 --> 00:03:37.500
الا اذا كان ظالما هذا له احكام اخرى والذم ليس بغيبة في شدة متظلم ومحذر ومعبث ولمظهر فسقا ومستفت ومن البيت طلب الاعانة في ازالة منكري. ولمظهر فسق ومستفت ومن

12
00:03:37.550 --> 00:03:56.500
طلب الاعانة في ازالة منكرين فلا بأس حينما يقول ظلمني فلان اعتدى علي فلان ونحو ذلك فلا بأس من ذلك هند بنت عتبة رضي الله عنها قالت ان ابا سفيان رجل شحيح

13
00:03:57.100 --> 00:04:16.750
لا يعطيني ما يكفيني يا ولدي يقول رضي الله عنها فهذا لا بأس به لكن اذا كان على غير وجه فانه يكون غيبة  اه يعني تكلم على هذا الوجه الذي فيه ترويح للنفس

14
00:04:17.100 --> 00:04:33.100
تخفيف ثم الانسان ينبغي ان يذهب الى قريب او صديق او رجل من اهل العلم او من اهل الخير المقصود من يثق في دينه وعلمه ونصحه نصحه ويشكو له حاله

15
00:04:33.150 --> 00:04:51.450
فانه هو الذي يصبره. وكم من انسان وقع في مصيبة عظيمة وشدة  الى اناس من اهل النصح فبين له حاله مع المصيبة وبين فضل المصيبة وان المسلم على حال المصيبة خير منه مع عدمها اذا وقعت عليه

16
00:04:51.700 --> 00:05:09.800
فرجع طيب النفس ربما تحدثه نفسه انه لا يريد زوال المصيبة هذه الواقعة عليه في موقع في نفسه من الطمأنينة والرضا واللذة التي عادت عليه بالانس والراحة بدل ان كان متسخطا

17
00:05:10.550 --> 00:05:29.450
بل ربما لو خير بين زوال هذا الامر الذي اهمه وبين بقائه ربما يختار بقاءه لكنه يسأل الله العافية لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية. واذا لقيتم اصبروا لكنه في نفسه كذلك ان وجد من لذة. ولذا قال عليه الصلاة والسلام

18
00:05:29.500 --> 00:05:41.500
عن ابي هريرة وصحيح مسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته ضراء صبر فكان خير له. وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. فالمؤمن على خير

19
00:05:41.600 --> 00:05:55.400
في كل احواله على خير عظيم ومن يرد الله به خيرا يصب منه كما قال عليه الصلاة والسلام. ولا حديث في هذا كثيرة. وقال سبحانه وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة

20
00:05:55.400 --> 00:06:13.600
قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. واولئك هم المهتدون. الله اكبر هذا هو المشروع المسلم حينما تنزل المصيبة وبشر الصابرين اصبر لا تجزع لا تتسخط

21
00:06:14.400 --> 00:06:35.150
لا تصرخ عليك بالاحتساب وابشر بالخير. وبشر الصابرين بشرى من الله تظهر على يظهر اثرها على بدنك. على وجهك وعلى جوارحك الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله. ما وا بردها على القلب

22
00:06:35.450 --> 00:07:02.900
انا لله يتصرف فينا كيف يشاء سبحانه وتعالى انا لله وانا اليه راجعون ماذا قال اولئك عليهم صلوات هذا واحد ورحمة ثانية واولئك هم المهتدون جاء بالاشارة للبعيد الى علوه في هذه المنزلة

23
00:07:03.050 --> 00:07:18.400
وارتفاعهم فيها اولئك كما قال عليه السلام لما قال اولئك منازل الانبياء لا يبلغ غيره لا يبلغ غيرهم قال بلى والذي نفسي بيده اناس امنوا وصدقوا في الشأن قال اولئك عليهم

24
00:07:18.600 --> 00:07:44.100
عليهم تغشاهم وتغمرهم واولئك ثم قال اولئك هم الضمير هنا اولئك هم المهتدون يعني هم دون غيرهم هم المهتدون لانهم عملوا بما يوجب ذلك من الصبر والاحتساب. فنسأل الله المزيد من فضله. نعم