﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:17.600
تأتي مسألة ايضا في القدر ويكثر الكلام عنها وهي تقدير الشر. هل الله يقدر الشر او لا يقدر الشر؟ وش قال في الحديث وتؤمن بالقدر خيره وشره من الذي قدر الهزيمة يوم احد؟ انه الله عز وجل

2
00:00:18.000 --> 00:00:42.850
ومن الذي قدر النصر يوم بدر؟ انه الله. يجي المباشرة سؤال لماذا يهزم المسلمون يوم احد؟ اجاب الله عنه في اولما اصابتكم مصيبة يعني يوم بدر بقتل سبعين منكم قد اصبتم مثليها في ولما اصابتكم مصيبة يوم احد بقتل سبعين قد اصبتم مثليها يوم بدر فقتلتم

3
00:00:42.850 --> 00:00:58.300
قيل واسرتم سبعين قلتم انى هذا؟ يعني كيف يكون هذا كيف نغلب وفينا اولا ما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثلها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير

4
00:00:58.850 --> 00:01:15.750
ان هذا يعني كيف يكون هذا؟ سأل الصحابة هذا السؤال نحن المسلمون وهم الكفار وفينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف نغلم؟ قال تعالى قل هو من عند انفسكم. يعني بسببكم. وش قال بعدها؟ ان الله على كل شيء قدير

5
00:01:16.550 --> 00:01:40.050
الله يقدر الشر لحكمة بالغة وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله تأتيك الحكم يعلم المؤمن من المنافق ويتضح سبيل هؤلاء من هؤلاء واتظاح المنافقين بالغ الاهمية لان المنافق مندس بين المسلمين اما الكافر فواضح بارز

6
00:01:40.950 --> 00:01:57.600
ويتخذ رب العالمين شهداء يختارهم اختيارا فقدر الله تعالى ما قدر لهذا ولهذا صار درسا للامة الى قيام الساعة ان النصر موكول بطاعة الله عز وجل. ولهذا قال تعالى ان تنصروا الله ينصركم

7
00:01:58.350 --> 00:02:15.000
النصر موكول بان يقام امر الله فان لم تنصروا الله فان الله يخذلكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم بعده اذا هذا الدرس تعرف به الامة ان المعاصي هي السبب الحقيقي

8
00:02:15.100 --> 00:02:31.300
في بلوغ الامة مثل هذا الوضع الذي هي عليه اليوم. لانه اذا حصلت العقوبة وسمى الله بمصيبة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ان الذي حصل منه الخطأ من؟ الرماة فقط رظي الله عنه

9
00:02:31.400 --> 00:02:50.700
البقية ما حصل منهم خطأ ومع ذلك صار ذنب الاقل سببا في عقوبة الجميع تعرف الامة اذا ان المعاصي هذه التي تصعد ليلا ونهارا واعظمها وافظعها الشرك بالله عز وجل هي السبب الحقيقي في ذلة الامة

10
00:02:50.850 --> 00:03:03.500
وانه ليس السبب ان الامة ما عندها النوع الفلاني من السلاح او ما عنده النوع الفلاني من التقدم والتكنولوجيا لا لا هذه المسائل الى الله سبحانه. لو شاء الله لجعل هذه الاسلحة وبالا على اهلها سبحانه

11
00:03:03.950 --> 00:03:17.600
لله عز وجل واصلح ما بينك وبين الله واعد الاعداد الذي قال الله واعدوا لهم ما استطعتم من قوة وما هنالك اعداد الا بالاعداد الذي يسبقه هو الاعداد الحقيقي الذي اعده به النبي صلى الله عليه وسلم الامة والاعداد الحقيقي للتوحيد

12
00:03:17.800 --> 00:03:27.800
وبناء الامة البناء الصحيح. اما ان يوجد في الامة ملايين يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقعون في الشرك وهم لا وهم لا يعلمون انهم يقعون في الشرك. اين طلاب العلم؟ اين اهل العلم

13
00:03:28.700 --> 00:03:45.600
اين الوضوح؟ اين الصراحة؟ في دين الله عز وجل واكثر هؤلاء لو انهم صرحوا ما اصابهم شيء ما يقول حال من الخوف او الذعر يستطيع ان يصرح اذا هذا الحال لن يرتفع الا اذا اعيد امر الله عز وجل

14
00:03:45.800 --> 00:03:59.700
عرفنا الدرس الذي وقع في احد وتساءل عنه الصحابة ان هذا قل هو من عند انفسكم. خلاص نعرف بذلك درسا ونعرف ان الله اذا قدر الشر قدره لحكمة. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم والشر ليس

15
00:03:59.800 --> 00:04:13.500
اليك هل قال ليس منك؟ لا ليس اليك لانه منه تعالى تقديرا. اما ليس اليك لان الله تعالى لا يمكن ان يقدر شرا لغير حكمة. هذا عبث والله يتنزه عنه سبحانه وتعالى

16
00:04:13.500 --> 00:04:29.350
لكنه يقدر الشر بحكم ومنها ما تراه الان. ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس. ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون الفساد هذا الفساد الذي يقع في زروعهم وفي معيشتهم

17
00:04:29.450 --> 00:04:43.150
بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا الحكمة يا ربنا لعلهم يرجعون لو تنظر لهذه العبارة لعلهم يرجعون في القرآن لعلهم يرجعون لعلهم لعل بمعنى لكي اي لاجل ان يرجعوا

18
00:04:43.550 --> 00:05:00.400
فهذه هي الحكمة في تقدير الله تعالى ما قدر. ولهذا يقدر الشر لحكمة. ويقدر سبحانه ما يقدر وهو غير ظالم لهم. ولهذا روى مسلم ان عمران ابن حصين سأل ابا الاسود الدؤلي رحمه الله

19
00:05:00.700 --> 00:05:28.250
عن امر القدر هل هو فيما جفت به الصحف ومضت به المقادير او فيما يستقبل؟ قال بل بما جفت به الصحف قال الا يكون ظلما؟ يقول عمران الصحابي يقول اه ابو الاسود ففزعت لذلك فزعا شديدا. وقلت كل شيء لله لا يسأل عما يفعل وهم

20
00:05:28.250 --> 00:05:48.300
فقال رحمك الله انما كنت احرز عقلك انا اختبر عقلك احجر احزر عقلك انا اختبر عقلك. يعني كيف ستجيب؟ فدل على امر وهو ان القاء الشبهة على طالب العلم المتضلع

21
00:05:48.600 --> 00:06:00.550
يصلح لكن بينه وبين استاذة وما جاء على المنبر وسأل الناس لكنه يعلم من هو ابو الاسود ويعلم علمه فالقى عليه الشبان لنادي الشبهة ترد في ذهن الانسان الساذج مباشرة

22
00:06:00.650 --> 00:06:14.250
يقول كيف يهدي هذا ويترك هذا؟ هذا ظلم هذا هذا من اسئلة السذج لان الله لا يسأل عما يفعل. ولهذا لما اجاب ابو الاسود هذا الجواب قال رحمك الله يعني ان جوابك جواب سليم. فالله لا يظلم مثقال ذرة

23
00:06:14.550 --> 00:06:37.550
الله لا يقدر شيئا عبثا. ولذا فهو يقدر الشر لحكمة ويبين ان السبب. ويقول عز وجل وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. فقط لا ويعفو عن كثير ترى فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. لو اخذنا الله بما نستحق لهلكنا. لكن بعد ان يمهلك ما شاء الله كم اطلق هذا الانسان عينه في الحرام والناس لا يرونه

24
00:06:37.550 --> 00:06:51.900
والله يرى كم اطلق سمعه في الحرام كم اكل من مال حرام لا يدري به الناس ولعله صاحب مظهر حسن وطالب علم والله يمهله اتاه من الله تعالى مرة ادب وجيع

25
00:06:52.350 --> 00:07:15.304
فاذا كان موفقا قال بما كسبت ايديكم. واذا كان غير موفق قال ما الذي فعلت؟ انا ماذا صنعت لو اعطاك الله تعالى ما يعلم منك لهلكت لكن هذه امور تؤدب الانسان وتعود به الى ربه سبحانه وتعالى فيقال لعلهم يرجعون. فلله ابلغ الحكم في امر القدر