﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الله اليكم صاحب الفضيلة يقول قرأت لكم في كتابكم شرح العقيدة الواسطية عند الكلام على صفة الارادة والمشيئة في ان الارادة الكونية هي ترادف المشيئة لكن قرأت لابن كثير رحمه الله عند تفسير قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا الاية بان

2
00:00:20.150 --> 00:00:38.750
ان المشيئة مشيئتان كونية وشرعية والسؤال هل قول ابن كثير رحمه الله صحيح؟ وهل هناك؟ نعم المعروف عن اهل العلم ان المشيئة لا تنقسم الى قسمين انما هي مشيئة واحدة وهي المشيئة الكونية

3
00:00:39.000 --> 00:00:56.500
هذا المعروف عند اهل العلم فاذا وابن كثير من ائمة السلف اذا كان انه ذكر دليلا على ذلك انه يؤخذ قوله اما اذا كان ما ذكر دليل فيعتبر هذا فيه نظر الله اعلم

4
00:00:56.550 --> 00:01:26.100
لان المشهور عند اهل العلم ان المشيئة لا تنقسم الى قسمين وانما هي مشيئة واحدة وهي المشيئة الكونية قدرية انما الارادة هي التي تنقسم الى قسمين الارادة وكذلك الاذن الاذن ينقسم الى قسمين اذن كوني واذن آآ واذن شرعي

5
00:01:27.050 --> 00:01:50.200
انك تهدي من تشاء آآ كما قال فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه اي بشرعه. فالاذن تكون شرعية وتكون كونية وكذلك الامر الامر يكون كونيا ويكون شرعيا

6
00:01:50.550 --> 00:02:09.200
هذه الامور التي تنقسم اما المشيئة فلا اذكر ان احدا قال انها تنقسم الى قسمين فاذا كان ابن كثير رحمه الله ذكر له سلفا او ذكر مستندا من الادلة فهو امام جليل بلا شك. نعم