﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:22.350
قالوا ايضا الصحابة رضوان الله عليهم والمسلمون عملوا بالمصالح المرسلة وعملوا اشياء منها دواوين الجن والديوان وديوان المال وبيت المال في عهد عمر ودواوين الجند في عهد عمر ثم المدارس ثم شق الطرق ما حدث في

2
00:00:22.350 --> 00:00:37.750
اعادة ثم تقييم الدور ونزع الملكيات واتخاذ دور للسجن في عهد عمر رضي الله عنه ونحو ذلك من اعمال كثيرة لم تكن في عهده عليه الصلاة والسلام والجواب عن ذلك

3
00:00:38.050 --> 00:01:16.550
ان البدع غير المصالح المرسلة المصالح المرسلة هذا بس واما البدع فهذه امر اخر والفرق بينهما ان المصلحة المرسلة وسيلة لتحقيق ضروري في الدين فا ازالة الحرج عن المسلمين او حفظ امر ضروري عليهم في دينهم

4
00:01:16.900 --> 00:01:35.300
او في انفسهم او في دنياهم او في عقولهم هذا امر واجب شرعا لانه من الامور الضرورية الخمسة المعروفة فما كان وسيلة الى الواجب فهو واجب لان الوسائل لها احكام المقاصد

5
00:01:36.150 --> 00:02:07.950
لهذا المصالح المرسلة هي وسائل لتحقيق امر مطلوب في الشرع واما البدع فالبدعة نفسها هي الغاية لانه يتعبد بها فتلك الوسيلة ليست متعبدا بها واما هذه فنفس الوسيلة يتعبد بها. من جهة انها غاية. فالذين احدثوا المحدثات

6
00:02:08.250 --> 00:02:28.050
من البدع التقرب الى الله جل وعلا وجعلوا تلك المحدثات غاية لهم فاذا عملوها حصل لهم ما يريد ما يريدون لانهم يريدون الخير كما يزعمون فصار الفرق بين المقامين ان باب الوسائل

7
00:02:28.100 --> 00:02:55.650
ظاهر في المصالح المرسلة ليه نفي الحرج على الناس ولحفظ امر ضروري من الضروريات الخمس. اما البدع فهي عند اصحابها مقصودة لذاتها وليست مقصودة لتحقيق امر ضروري. ولهذا ما تسمى مصلحة مرسلة. حتى الذين حسنوها مثل العز بن عبد السلام ومثل

8
00:02:55.650 --> 00:03:17.550
لم لم يسموا البدع الحسنة في عرفهم لم يسموها مصالح مرتلة لانهم يعلمون ان حد المصلحة لا ينطبق عليها فاذا لا يسوغ الاحتجاز ببناء المدارس وبالدواوين وباحداث الطرق وبنزع الملكيات ونحو ذلك على ذلك الامر وبتأليف

9
00:03:17.550 --> 00:03:34.950
كتب لا يصوغ لان هذا من باب الوسائل التي لها احكام المقاصد واما ذاك فالعمل في نفسه يراد التعبد به. وهذا فرق مهم بين المقامين كما اوضح ذلك الائمة بي

10
00:03:35.400 --> 00:03:39.050
بحثهم عن المصالح المرسلة والبدع