الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة ايهما الوضوء الواجب هل هو الذي قبل الاستحمام او الذي بعده تقصد بالاستحمام الغسل اكرمكم الله من الجنابة ومن الدورة الشهرية. اذا كان على الانسان حدث حدث اكبر اذا كان على الانسان حدث اكبر فان الوضوء عليه في هذه الحالة اي في حالة اغتساله من هذا الحدث ليس بواجب. لا قبل الغسل ولا الغسل ولكن السنة ان يتوضأ الانسان قبل ان يغتسل. السنة ان يتوضأ الانسان قبل ان يغتسل فالوضوء قبل الغسل من الحدث الاكبر جنابة كان او حيضا او نفاسا من جملة المستحبات المندوبات وليس من جملة الواجبات المتحتمات. فلو ان المرأة عممت بدنها بالغسل من غير وضوء لا قبله ولا بعده. فان غسلها يعتبر صحيحة دليل الكتاب والسنة. اما من الكتاب فقول الله عز وجل وان كنتم جنبا فاطهروا. فاوجب الله على صاحب الحدث الاكبر ان تطهر ولم يأمره بالوضوء. واما من السنة فلما في صحيح مسلم من حديث آآ ام سلمة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله اني امرأة اشد ظفرا او قالت اشد شعر رأسي. افا انقظه لغسل الجنابة وفي رواية والحيضة فقال لا انما يكفيك ان تحفي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين ولم يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم لا بالوضوء قبله ولا بالوضوء بعده. فدل ذلك على ان غسل الحيض غسل النفاس لا يلزم فيهما الوضوء وكذلك غسل الجنابة ايضا لا يلزم فيها فيهن الوضوء لا قبل ولا بعد بل في حديث عائشة رضي الله عنها في السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتوضأ بعد الغسل واما وضوءه قبل غسله من الجنابة في حديث عائشة كما في الصحيحين. وفي حديث ميمونة كما في الصحيحين فانما هي حكاية فعل والمتقرر عند العلماء ان حكاية الافعال انما تفيد الندب والاستحباب. فاذا توضأ الانسان قبل غسله فالحمد لله والا فيعتبر سنة قد فات محلها فيغتسل ويعمم بدنه بالماء ثم لا يتوضأ بعده لان الوضوء لا يشرع بعد الغسل مطلقا. وانما يشرع قبله شرع ندب واستحباب لا وجوب وتحتم والله اعلم