﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:28.750
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل تجوز العمرة وانا علي دين الحمدلله هذا فيه تفصيل اما اذا كانت اما اذا كان المال الذي ستنفقه في العمرة هو عين المال الذي ستوفي به دينك

2
00:00:28.750 --> 00:00:48.750
بمعنى انك دائر بين ان تعتمر بهذا المال فتحرم صاحب الحق حقه. واما ان تسلم لصاحب الحق حقه فتحرم نفسك من العمرة فاذا كان المال الذي ستنفقه في ذهابك للعمرة ورجوعك هو عين المال

3
00:00:48.750 --> 00:01:08.750
هو عين المال الذي ستسدد به دينك فلا ينبغي لك ان تعتمر بهذا المال الا بعد استئذان صاحب الدين. لان الحق حقه لاسيما اذا كان الدين قد حل. فلا ينبغي للانسان ان يعتمر او يحج بعين مال

4
00:01:08.750 --> 00:01:28.750
هو دين حال الا بعد استئذان الغريم. لان الحق في هذه الحالة حق للغير فان اذن لك وتنازل عن حقه فالحمد لله والا فالواجب عليك ان تسدد دينك. ولان الدين اذا حل

5
00:01:28.750 --> 00:01:58.750
وجب عليك سداده والعمرة سنة فيكون قد تعارض في حقك في هذه الحالة امر واجب وامر مندوب والمتقرر عند العلماء انه اذا تعارض الواجب والمندوب فانا الواجب مقدم للمندوب واما اذا كان الدين غير حال عليك بمعنى انه دين مؤجل

6
00:01:58.750 --> 00:02:18.750
وتريد ان تعتمر بمال لا يجب عليك سداد الدين به فان عمرتك لا بأس بها ولا حرج عليك في الذهاب لها حتى وان كان الدين لا يزال باقيا في ذمتك لكنه دين مؤجل ولم يحل عليك بعد

7
00:02:18.750 --> 00:02:38.750
الحالة الثالثة ان يكون قد وسع الله عز وجل عليك في المال. بمعنى انك قادر على السداد وعلى العمرة في وقت واحد كأن يكون دينك مثلا عشرة الاف ريال وانت عندك من المال ستون الف ريال

8
00:02:38.750 --> 00:02:58.750
ستون الف ريال وانت عندك من المال ستون الف ريال. فهنا لا يتعارض سداد الدين مع ذهابك للعمرة لانك تستطيع ان تذهب وتسدد. فصارت الحالات ثلاثة فصارت الاحوال ثلاث حالات

9
00:02:58.750 --> 00:03:18.750
اما اذا كنت ستعتمر بالمال الذي سوف تسدد به الدين الحال فيجب عليك تبدء البداية فبسداد الدين اولا فيجب عليك البداية بسداد الدين اولا. الحالة الثانية اذا كان الدين غير

10
00:03:18.750 --> 00:03:33.200
عليك فلا بأس ان تعتمر. الحالة الثالثة اذا كان اذا كنت تستطيع ان تسدد الدين وتعتمر في نفس الوقت لسعة مالك فلا بأس عليك في الاعتبار والله اعلم