﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:10.550
قرأت في بعض الفتاوى ان ختم القرآن الكريم يكون للشخص اذا قرأه من اوله الى اخره ما الحكم في ختم القرآن في صلاة التراويح لاكثر من امام. يكمل هذا بعد الاخرة

2
00:00:10.700 --> 00:00:26.550
هل يعتبر هذا ختم للقرآن ويدعو بعدها؟ ام يعتبر قرأ نصفه فقط وليس بختم اولا ما يتعلق بختم القرآن في التراويح. هذي اولا موضع خلاف وان لم يأت دليل على مشروعية الختم

3
00:00:26.600 --> 00:00:44.850
في الصلاة وبعض اهل العلم يرى انه لا بأس وهذا آآ روي عن الامام احمد رحمه الله في بعض الروايات جاء عنه ما يدل على خلافه بعض ولم يره بعضا ولم يثبت عن الصحابة رضي الله عنهم ولم يثبت في السنة شيء من ذلك انني ثبت دعاء ختم القرآن عند

4
00:00:44.850 --> 00:01:05.800
الفراغ من القرآن خارج الصلاة عن انس عند الدارمي وروى احمد والترمذي من رواية خيثمة بن ابي خيثمة البصري عن الحسن عن عمران ابن حصين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقرأوا القرآن واسألوا الله به قبل ان يأتي اقوام

5
00:01:05.850 --> 00:01:29.050
يقرأون القرآن فيسألون الناس به وهذا الحديث الحسن سمعه من عمران فليس في انقطاع ولا تدليس لانه في نفس الحديث عند احمد  آآ كنت امشي انا والحسن او ماشي الحسن فمر برجل وعظ الناس

6
00:01:29.450 --> 00:01:49.050
ثم قرأ القرآن ثم سأل الناس فقال امشي بنا يعني هو يستمع اليه لانه يعظ ويذكر لكن لما جعل يسأل الناس ذكر هذا الحديث رضي الله عنه ان من راوي عن الحسن وخيث ابن ابي خيثمة وفيه بعض اللين

7
00:01:49.100 --> 00:02:12.200
انما قد استشهد به في هذه المسألة من قوله وسؤال الله سبحانه وتعالى جاء ما يدل عليه وثبت في الحديث الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام ان كان اذا قرأ القرآن مر باية رحمة سأل وفي اية استعاذة استعاذ وسؤال سأل هذا يدل من حيث الجملة مشروعية

8
00:02:12.200 --> 00:02:26.300
سؤال الله سبحانه وتعالى عند قراءة القرآن. وكذلك ايضا قد يؤخذ من هذا حينما يفرغ من قراءة القرآن. لان قراءة القرآن ثناء على الله سبحانه وتسبيح له وتعظيم له بذكر

9
00:02:26.350 --> 00:02:46.350
اه بقراءة كلامه سبحانه وتعالى وما فيه من اسماءه الحسنى وصفاته العلى وما اه فيه من ذكر الدعوات التي يدعو بها للايمان وما ذكرها سبحانه وتعالى عن اهل الايمان الى غير ذلك فلا شك ان هذا من اعظم التوسلات في سؤال الله سبحانه وتعالى

10
00:02:46.350 --> 00:03:02.100
ان يكون بعد قراءة القرآن سؤال الله سبحانه وتعالى. لكن لم يأتي دليل صريح وهذا خارج الصلاة فلا بأس به. بمعنى ان انسان ختم القرآن ودعا فلا بأس بذلك اما

11
00:03:02.250 --> 00:03:21.700
داخل الصلاة ان قيل به كما هو آآ قول معروف عند الحنابلة وانه لا بأس ان يختم في يختم القرآن في الصلاة فرغ من ختمة القرآن اذا قيل بهذا على هذا القول

12
00:03:21.750 --> 00:03:43.600
فلا يظر فلو انه مثلا صلى  صلى بالناس امام في اول العشر وفي اخره مثل مثل ما يقع ايضا الحرم غيره يقرأ عدة قراء والخاتم يختم واحد يقرأ عدة قراء يعني معنى ان ان ائمة الحرم وكذلك

13
00:03:43.750 --> 00:04:01.250
غيره من المساجد التي مثلا يتناوب فيها اكثر من امام بالحرام بالحرام بالحرم الحرمين حرم مكة المدينة مسجد النبي عليه الصلاة والسلام فيقرأ الائمة يتناوبون في القراءة ومع ذلك يختم

14
00:04:01.350 --> 00:04:32.250
من كان الختم موافقا لقراءتي لان ختم القرآن مقصود في سماعي لانه اما ان يكون سمع القرآن او قرأه والقارئ شريك والمستمع شريك القارئ  ان السامع شريك الداعية قد اجيبت دعوتكما قال الله اخبرنا سبحانه وتعالى عن موسى وهارون وادعي هارون وموسى وهارون يؤمن

15
00:04:32.550 --> 00:04:53.650
واجيبت دعوتهما وسمي داعيين سمي داعين ونحن نصلي خلف الامام وهو يدعو ونحن نؤمن وكلنا شركاء المأمون شركاء للامام او للائمة الذين تقدموا وصلوا فهذا لا يظر على هذا القول لكن يعني احيانا بعظ بعظ مثلا

16
00:04:53.650 --> 00:05:18.950
الائمة حينما يختم القرآن يجعل الختمة او يجعد دعاء الختمة في قنوت الوتر يجعله في اخر ركعة في نفس الوتر حينما يصلي الشفع ثم يصلي الوتر ويفرو من القرآن سورة الناشط

17
00:05:19.000 --> 00:05:38.650
بعد ذلك يختم ويكون خاتمته في الوتر فهذا قريب لانه يكون من ضمن دعاء القنوت وتابع والتابع تابع فهذا ايسر من كونه ان يجعل له دعاء مستقل معاني المسألة  فيها خلاف بين اهل العلم والمشهورة

18
00:05:38.700 --> 00:05:52.811
عند الحلب هو ذلك وسفيان بنينة رحمه الله حكاه عن اهل مكة وذكر جمع اهل العلم عنه ولهذا قالوا انه لا بأس به لما تقدم من بعض الاثار عن رحمة الله عليهم