﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:12.050
يا شعيب ابن حرب ولا ينفعك ما كتبت حتى يكون اخفاء بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة افضل عندك من ان تجهر بهما. هذه المسألة لا شك مسألة فقهية محضة

2
00:00:12.300 --> 00:00:32.600
اخوان الخلافة فيها سائغ فذكرها رحمه الله وكأنه اراد التأكيد على القول الصواب اختار الشافعي رحمه الله عدد الحقيقة عدد من اهل العلم وورد عن بعض الصحابة وعن بعض التابعين

3
00:00:33.150 --> 00:00:49.300
الجهر بسم الله الرحمن الرحيم يعني عند قراءة الفاتحة والذي دلت عليه النصوص الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام انهما كان يجهر بسم الله الرحمن الرحيم ولنا عدد محققي الشافعية الان عدد عدد

4
00:00:51.050 --> 00:01:04.600
وقالوا بعدم الجهر وقالوا ان هذا هو مذهب الشافعي اصلا لان الشافعي قال اذا ورد عني قول وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه فخذوا بالحديث فانه مذهبي هكذا كان يقول

5
00:01:05.100 --> 00:01:29.950
ولهذا من نفيس ما وقع بابي يعقوب البويطي فائدة نفيسة للغاية الحقيقة انه مرة كان في المجلس الادرم فقال والمسح على الخفين ضربتان  التيمم قال التيمم ضربتان احداهما الوجه الاخرى بكفين

6
00:01:31.050 --> 00:01:46.500
فحدثه الازرم في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم ظرب ظربة واحدة لاحظ ماذا فعل البويطي. البويطي هذا افضل تلاميذ الشافعي على الاطلاق لماذا؟ لانه شهد له الشافعي

7
00:01:47.300 --> 00:02:11.550
وعنده افضل من الربيع ومن المزني ملخص كتاب الام. ولاجل ذلك اوصى الشافعي في الحلقة بعده للبويطي. ابو يعقوب رحمه الله من ائمة السنة الكبار مما مات في حبس المأمون او المعتصم في موضوع القرآن لانه اصر على قوله ومات في حبسه رضي الله عنه وارضاه من ائمة السنة الكبار فلما حدثه الاثري

8
00:02:11.550 --> 00:02:34.000
اخذ ابو يعقوب كتاب الشافعي وطمسه وقال ضربة واحدة. ماذا فعل الان؟ في عرف شعور في المتأخرين ماذا فعل؟ زور لا وقال رحمه الله بذلك امرنا الشافعي يقول هذا من ابي الشافعي يقول الشافعي رحمه الله يقول هكذا ائمة الاسلام عموما

9
00:02:34.050 --> 00:02:47.850
يقول اذا ثبت عندكم عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث قد وقع مني مخالفة مني لاني لم احيط به. فمذهبي انا هو الحديث. واكون رجعت عن قولي. ولهذا ابو يعقوب طبق هذا تطبيقا

10
00:02:47.850 --> 00:03:04.100
قام بطمس كلام الشافعي وقال ضربة واحدة وطمس كلمة الضربتين التي كتبها الشافعي قال بذلك اوصانا الشافعي رحم الله الجميع. المقصود ان الشافعي رحمه الله تعالى حين اختار هذا لم يختاره عبثا

11
00:03:04.400 --> 00:03:22.250
لكن جاء عن عدد من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم والصواب الذي دلت عليه النصوص ان شاء الله تعالى ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن لا قراءة الفاتحة بشيء قبل الحمد لله رب العالمين تسمى سورة الحمد

12
00:03:22.450 --> 00:03:35.950
في اول كلمة فيها ولاجل ذلك قال بريدة رضي الله عنه لما سئل هل كان النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم؟ قال اي بني محدث اي بنية محدثة

13
00:03:35.950 --> 00:03:53.600
يعني ما كان معروفا زمن النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعا اذا فالصواب هو هذا لكن قوله لا ينفعك ما كتبت لا شك ان فيه شيء من التأكيد يعني مراده بالتشديد على هذه المسألة والتأكيد عليها وانك لا تجهر بسم الله الرحمن الرحيم لكن

14
00:03:53.600 --> 00:04:12.350
لا ريب ان من جهر ببسم الله الرحمن الرحيم فانه لا يثرب عليه ولهذا فيه اه مقالة نفيسة جدا للشيخ الاسلامي محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى يقول اذا ام قوما اما قوما

15
00:04:12.500 --> 00:04:37.350
يجهرون بالتسمية ويقنتون في الفجر  ماذا يفعل يقول يصير الفاضل مفضولا يصير الفاضل وهو عدم الجهر بالتسمية وعدم القنوت في الفجر يصير يعني يصير الاختيار هذا يصير مفضولا. بمعنى اذا اممت اناسا من الشافعية فاجهر بالتسمية

16
00:04:37.750 --> 00:04:56.600
واقنط في الفجر يقول يصير الفاضل مفضولا لماذا؟ هذا يدل على ان المسألة فقهية محضة يقول لاجل جماعة المراد المراد يقول اجل اجتماع الجماعة انت الان اذا لم تجهر قد بعض العامة من الشافعي قد يقول

17
00:04:56.600 --> 00:05:14.050
والقنوط يرى الشافعية ان من ترك القنوت في الفجر انه يجبره بسجود السهو فهم يرونه يجبر يعني كأنهم يرون من الواجبات. يقول فاذا اتيت ان تصليت خلفهم وصليت بهم قدموا قالوا هذا رجل من اهل العلم صلي بنا. قال انتبه

18
00:05:14.450 --> 00:05:27.700
هذه مسألة الخلاف فيها سائغ. فاجهر انت ببسم الله الرحمن الرحيم. حتى لا يقول الناس سنعيد الصلاة انت الان لم تسمي. عنده من بسم الله الرحمن الرحيم جزء من الفاتحة. والصواب انها

19
00:05:27.750 --> 00:05:47.850
اية مستقلة كما قال ابن عباس في فواصل السور يعني بسم الله الرحمن الرحيم هي اية لكنها مستقلة ليست تبع الفاتحة ولهذا قال ابن عباس من ترك اه التسمية من ترك اربع عشرة ومئة ومئة اية يعني اذا انتهيت من سورة النساء اردت ان

20
00:05:47.850 --> 00:06:05.450
سورة المائدة قل بسم الله الرحمن الرحيم. انا تنزل ولهذا جاء في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام ما كان يعرف انتهاء السورة الا بسم الله الرحمن الرحيم. نزلت تنزل هذا الصحيح ان شاء الله انها اية لكنها مستقلة. والصحيح ان الفاتحة تبدأ من قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. هذا الصواب

21
00:06:05.450 --> 00:06:23.350
لكن مسألة مثل هذي اذا جهرت بسم الله الرحمن الرحيم ما الخطب؟ ما الذي يحدث؟ هي اصلا مما يسن ان تبدأ به لما سنات الصلاة الاستعاذة والتسمية. فالقوم يرون التسمية. فانت بدل ان تحدث مشكلة في المسجد

22
00:06:23.650 --> 00:06:45.550
قل بسم الله الرحمن الرحيم واذا جاء القنوت اقنت هذه وجهة الشيخ محمد ويدل على عمق فقه الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الانسان سبحان الله اذا تعمق علمه انتبه لكبار الامور. لهذا ركز الشيخ على التوحيد وعلى النهي عن الشرك وعلى المسائل العظام. والمسائل هذي التي فيها متسع

23
00:06:46.100 --> 00:07:01.500
ينبغي ان يلحظ امر الجماعة ولهذا اذا صليت خلف الشافعية وقناة تقنت خلفه لان الشيخ يقول رحمه الله يقول اذا اممت صرت اماما وهذا وجه الحرج الحقيقة الحرج هو هذا. انك تكون اماما فيقول لا تترك

24
00:07:01.500 --> 00:07:24.100
القنوت فيظن ان الصلاة باطلة. ويحدث الجلبة والاشكال. القنوت قصارى امره انه دعاء في الصلاة. والدعاء لا يبطلها والتسمية الجهر بها التسمية اصلا مشروعة قبل الفاتحة. نعم من سنن الصلاة. الذي حدث هو انك جهرت بها مراعاة لهذا المسجد الذي قد يكون فيه. ثلاثة الاف

25
00:07:24.100 --> 00:07:47.100
اربعة الاف انسان يقول ابطلت صلاتنا الان ويحدث جلبة وخصام الامر في هذا يسير جدا فتجهر بالتسمية وتقنت هذه وجهة الشيخ رحمة الله تعالى عليه. الحاصل ان المسألة في موضوع التسمية الحقيقة انها لا تصل قطعا الى هذا لكنه اراد التأكيد رحمه الله تعالى. هذه المسألة من المسائل التي ينبغي ان تلاحظها وان آآ

26
00:07:47.650 --> 00:07:55.429
تبعد عن امر التسمية ولهذا قال لا ينفعك ما كتبت. على سبيل التأكيد لا شك ان المسألة مسألة فقهية محضة. نعم