﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:27.950
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم فان قلت اوتسبق قراءتها او تسبق قراءتها ببسملة عفوا باستعاذة او تسبق قراءة باستعاذة فاقول نعم في اصح القولين للعموم في قول الله عز وجل فاذا قرأت القرآن فاستعذ

2
00:00:27.950 --> 00:00:46.300
بالله من الشيطان الرجيم. هذا الدليل القرآني. وفي سنن ابي داود باسناد صحيح لغيره من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل

3
00:00:47.650 --> 00:01:07.650
افتتح الصلاة فقال الله اكبر سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك ثم يقول الله اكبر كبيرا ثم يقول اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه. وقد قال صلوا كما

4
00:01:07.650 --> 00:01:30.750
اصلي صلوا كما رأيتموني اصلي. ولان من اعظم احوال تسلط الشيطان على قلب العبد عند قراءته للقرآن فيستحب للانسان ان يجعل بينه وبين تسلط الشيطان على قلبه وتغفيله عن قراءته

5
00:01:30.750 --> 00:01:53.350
حاجزا وحصنا منيعا وسدا قويا لا يستطيع الشيطان ان يخترقه وهذا الحصن والمانع والسد هو الاستعاذة ففي صحيح الامام مسلم من حديث عثمان بن ابي العاص قال قلت يا رسول الله ان الشيطان قد حال بيني

6
00:01:53.350 --> 00:02:13.350
وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي. فقال ذاك شيطان يقال له خنزر. فاذا احسسته فتعوذ هذا هو الشاهد فتعوذ بالله منه ثم اتفل عن يسارك ثلاثا قال ففعلته فاذهبه الله عز وجل

7
00:02:13.350 --> 00:02:35.350
عني فان قلت وهل البسملة من الفاتحة؟ ام انها من جملة المستحبات فقط؟ الجواب في ذلك خلاف طويل بين اهل العلم والاقرب عندي هو ما اختاره ابو العباس ابن تيمية رحمه الله

8
00:02:35.350 --> 00:03:05.350
من ان البسملة اية من مجمل القرآن لا من اول كل سورة بعينها. لا في الفاتحة ولا في غير الفاتحة. فاستفتاحك السور بالبسملة انما هو من باب الندب والاستحباب ليس من باب الوجوب والتحتم لا في الفاتحة ولا في غيرها. هذا اصح اقوال اهل العلم. والدليل على ذلك حديث قسمت الصلاة

9
00:03:05.350 --> 00:03:31.400
بيني وبين عبدي نصفين ويقصد بالصلاة هنا الفاتحة. وسماها صلاة لركنيتها انتبه. اذ عبادة اذا سميت ببعض اجزائها دل على ركنيته فيها اذ العبادة اذا سميت باجزائها ببعض اجزائها دل على ركنيته فيها. كقوله الحج

10
00:03:31.400 --> 00:03:55.550
عرفة هذا دليل على ركنيته وكقوله عز وجل وقرآن الفجر اي صلاة الفجر. فعبر عن الصلاة بقرائتها. هذا دليل على ركنية القراءة فيها لا واهميتها. فمتى ما رأيت الله يسمي العبادة ببعض اجزائها فهو دليل على ركنيتها. وهذا استطراد

11
00:03:55.550 --> 00:04:18.250
ثم نعود فنقول فاول شيء افتتح الله عز وجل به الفاتحة هي قوله فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي فلو كانت البسملة اية منها لافتتح الله عز وجل الحديث بها. فان قلت وماذا نفعل؟ وماذا نفعل

12
00:04:18.250 --> 00:04:38.250
وماذا نفعل بما رواه الامام الدار قطني باسناد جيد من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قرأتم الفاتحة فاقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم فان

13
00:04:38.250 --> 00:04:58.250
احدى اياتها فانها احدى اياتها. فنقول الجواب هذا لو صح مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذنا به ولكنه لا يصح الا موقوفا على ابي هريرة وقد عارضه في ذلك بعض الصحابة فلم يروا. ان ان

14
00:04:58.250 --> 00:05:21.550
اية من الفاتحة وانتم تعرفون ان قول الصحابي اذا عارظه صحابي اخر فان قوله ليس بحجة على من خالفه اجماعا فالقول الصحيح ان شاء الله هو ان الفاتحة هو ان البسملة اية من مجمل القرآن

15
00:05:21.650 --> 00:05:38.750
فان قلت وما معنى قولك من مجمل القرآن؟ فاقول اذا عددت ايات القرآن وانتهيت من عدها فاضف اليها اية البسملة. فاذا هي اية من مجمل القرآن وليست من اول كل سورة بعينها

16
00:05:39.350 --> 00:06:06.750
واما في سورة النمل انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم فهذه جزء اية اجماعا وليست مناط الخلاف الخلاف في البسملة في اوائل السور فان قلت اويجهر بالبسملة ام يسر؟ الجواب فيه خلاف بين اهل العلم والقول الصحيح عندي انه

17
00:06:06.750 --> 00:06:30.850
يسر بها الا اذا كان في الجهر بها مصلحة خالصة او راجحة ان المتقرظ عند العلماء ان المفضول اذا اقترنت به المصلحة صار فاضلا. وان الفاضل اذا تخلفت عنه المصلحة صار مفضولا

18
00:06:34.700 --> 00:06:49.250
فالبسملة انما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر بها وعلى ذلك الحديث الذي ذكرته كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يذكر بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها ويفسر

19
00:06:49.250 --> 00:07:07.100
رواية احمد وابن خزيمة لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم ويفسرها اكثر رواية الامام ابن خزيمة لا يجهرون عفوا لا لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم. قال الامام الحافظ على هذا يحمل النفي في رواية

20
00:07:07.100 --> 00:07:09.917
مسلم خلافا خلافا لمن اعلها