﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
ان زوجها يخرج خارج البلد ويلتقي بنساء غريبيات او غريبات عليه. وهو الان نادم على ما حصل منه ويريد التوبة كثيرا ما يتجه الى الله ويقرأ القرآن ويبكي. الا ان هناك من يقول ان مثل هذا لا تقبل توبته. فهل هذا صحيح؟ انا اخشى من

2
00:00:20.050 --> 00:00:36.750
يأس على زوجي والرجوع الى سالف عهده. علما اني قد كتبت لكم هذه الرسالة باذنه وفقكم الله يا اخت شين ميم عين من العتيبية من مكة تقولين ان لك زوجا

3
00:00:37.300 --> 00:01:00.650
وانه كان له سابق عمل ليس بالعمل المشروع بل يقابل نساء غربيات ويفعل معهن ما يفعله. والان ندم وجعل يبكي ويخشى على نفسه وانه قيل له لا توبة لك نقول لك هذا خطأ

4
00:01:00.900 --> 00:01:31.600
فانه اذا تاب توبة صادقة فان الله يتوب عليه. قال الله تعالى افلا يتوبون الى الله والله غفور رحيم. وقال وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون وقال تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا. عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم

5
00:01:31.600 --> 00:01:52.800
ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار الاية التوبة تجب ما قبلها ما الذي وقع منه الزنا اذا تاب واستغفر واناب وندم على ما فعل وعزم على الا يعود واقلع عن الذنب فالله يتوب عليه

6
00:01:52.800 --> 00:02:18.200
ويغفر له جاء في الصحيحين في قصة الغامدية التي جنت فان امرأة جنت جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله طهرني فقد زنيت فاعرض عنها فكرت عليه حتى قالت اني حبلى من الزنا. فامرها ان ترجع حتى تلد

7
00:02:18.350 --> 00:02:42.300
فلما ولدت جاءت اليه وقد جاءته بخلقة فردها حتى ترضعه ثم تفطمه فارضعت ومضى زمن الرضاع ثم جاءت به وبيده كسرة خبز فقالت طهرني فرجمها حتى ماتت ثم قام فصلى عليها. قالوا يا رسول الله اتصلي عليها وقد زنت

8
00:02:42.350 --> 00:03:01.100
قال صلى الله عليه وسلم لقد تابت توبة لو قسمت على سبعين من اهل المدينة لوسعتهم ثم قال وهل رأيتم ان جادت بنفسها لله الحاصل ان زوجك اذا تاب توبة صادقة

9
00:03:01.250 --> 00:03:26.050
عجم على الا يعود وندم على ما فات واقلان الذنب فالله يغفر له ويتوب عليه والقرآن اشار الى هذا في قوله تعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر. ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يجنون. ثم قال

10
00:03:26.050 --> 00:03:53.250
ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يعني ومن يفعل الشرك ويقتل النفس ويزني يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما. ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى الله

11
00:03:53.250 --> 00:04:16.050
والله استثنى ما انت في حق المشرك والزاني وقاتل النفس ان الله يتوب عليه. والشرك اعظم من الزنا. فالمشرك اذا تاب تاب الله فكذلك الجاني اذا تاب توبة صادقة فان الله يتوب عليه ويكفر عنه سيئاته ويبدل ويبدلها له

12
00:04:16.050 --> 00:04:27.366
وبحسنات فربنا غفور رحيم حليم عفو يحب الاحسان ويرحم عباده جل وعلا والله اعلم