﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:17.950
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة اذا المرأة قبل الفجر هل تصلي المغرب والعشاء وهل تقضي الصلاة التي نزل فيها في وقتها

2
00:00:18.400 --> 00:00:35.550
وهل تقضي الصلاة والتي نزل في وقتها الحيض اجلكم الله؟ الحمدلله رب العالمين الجواب الحائض اذا طهرت في وقت الثانية التي تجمع الاولى لها كطهرها في وقت العصر او طهرها في وقت العشاء

3
00:00:35.550 --> 00:00:55.550
فالواجب عليها اذا طهرت في وقت العصر ان تصلي الظهر معها. واذا طهرت في وقت العشاء ان تصلي المغرب معها. واما اذا طهرت في وقت الفجر فان الواجب عليها ان تصلي صلاة الفجر منفردة

4
00:00:55.550 --> 00:01:15.550
وهذا قول عامة التابعين الا الحسن كما قاله الامام احمد وبه افتى جمع من اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. واما قول السائلة وفقها الله اذا حاضت المرأة في وقت فهل يجب عليها

5
00:01:15.550 --> 00:01:35.550
قضاء هذه الصلاة التي حاضت في وقتها بعد طهرها؟ الجواب هذا لا يخلو من حالتين. اما ان يقع حيضها في وقت الصلاة الموسع فاذا كان حيضها في وقت الصلاة الموسع فلا يلزمها في اصح قولي اهل العلم ان تقضي هذه الصلاة بعد طهرها

6
00:01:35.550 --> 00:01:55.550
فاذا دخل عليها وقت الظهر مثلا بربع ساعة ثم حاضت فانها تكون قد حاضت في وقت الظهر الموسم سعف فانه لا يجب عليها بعد طهرها ان تقضي صلاة الظهر في اصح القولين واختاره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

7
00:01:55.550 --> 00:02:15.550
بان هذا التأخير يجوز لها شرعا. اذ ان الواجب الموسع يجوز فعله في اول وقته ويجوز تأخيره مع العزم على فعله آآ الى منتصف وقته او الى اخر وقته قبل تضايقه. واما اذا وقع عليها الحيض

8
00:02:15.550 --> 00:02:35.550
بعد كون هذا الوقت بعد انقلاب الوقت من كونه موسعا الى كونه مضيق. الى كونه مضيقا فانه يجب عليها حينئذ ان تقضي هذه الصلاة. ومثاله اذا دخل عليها وقت الظهر واخرت

9
00:02:35.550 --> 00:02:55.550
صلاة الظهر حتى لم يبقى على خروج وقت الظهر الا بمقدار اربع ركعات فقط. فهنا ينقلب وقت الظهر في حقها من كونه موسعا الى كونه مضيقا. ففي هذه الحالة يجب عليها ان تقضي صلاة الظهر لانها مفرطة

10
00:02:55.550 --> 00:03:10.500
في التأخير فاذا طهرت بعد حيضها يجب عليها ان تتذكر هذه الصلاة بالقضاء. هذا هو الذي اختاره ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى والله اعلم