﻿1
00:00:02.000 --> 00:00:26.600
اه هل صحيح ان تكرار ارتكاب المكروهات يجعلها من منها المحرمات طبعا تكررها مع الاستهتار واللامبالاة ومع سقوط ومع سقوط يعني حجم انكارها ان تأتيها كما تأتي مباحا محضا مع الزمن

2
00:00:27.550 --> 00:00:50.550
تتنامى هذه المشاعر السلبية وقد ترقى الى مستوى المحرمات والكبائر ما نقدرش نضبط بالضبط فين اللحظة التي تصبح فيها هكذا. لكننا نقول المعاصي بريد الكفر والشبهات تسوق الى المحرمات والمكروهات تفضي الى المحرمات

3
00:00:50.800 --> 00:01:19.150
وهي تعرف الزحلية بتاعة الطفل الصغير. حطيت ايدك على اولها لم تزل في سفول وهبوط مستمر ومعظم النار من مستصغر الشرر وكثرة الامساس تضعف الاحساس بعدين نحافز على انكار القلب للمعاصي

4
00:01:19.350 --> 00:01:40.100
خلي القلب يفضل كاره للمعصية مبغض لها ملك لها حتى اذا تورط فيها تورط فيها وهو حاسس انه بيعمل حاجة غلط ومستحي وبيبص حواليك ومش عايز حد يشوفه لاني مستخزي ومستفضح منها

5
00:01:41.300 --> 00:02:07.000
المودودي رحمه الله له تعليق جميل على المسألة دي بيقول ايه المسلم قد يضطر في لحزة من اللحزات الى اكل الحرام لحم الميتة مسلا بس هو بياكل  وهو يتقزز وقرفان

6
00:02:07.850 --> 00:02:28.800
كاره نفسه كره الزرف اللي اتحط فيه والجأه الى الوقوع في في الحرام. قلت ده الشعور الطبيعي الصحي تجاه التعامل مع الاستسناءات والمناكر ده يختلف ام الشخص اللي استمرأ الحرام

7
00:02:29.950 --> 00:02:55.450
ونسي ان ده حرام فبدأ يجمله ويزينه يجيب اللحم الحرام يعني منها بسطرمة  شاورما حط حواليه شوية  بهارات ده بيتمزج دينيسي ان دي حاجة حرام لما لا يتفنن في تقديمها

8
00:02:55.600 --> 00:03:11.700
ويبدع في تجهيزها. هل ده لسة فاكر ان ده حرام؟ لأ مش فاكر ميسي البرج العام كان يوم بياخد اللقمة ويتمنى ان هو يزدادها ويبصقها. لانه مش قادر لانه قرفان لانه كاره

9
00:03:12.050 --> 00:03:30.200
اللي بارد بشعور الشخص اللي فعلا مستشعر ان ده حرام واللي الحرمة سقطت من وجدانه وسقطت من شعوره وقعد يتعاون يقول لك ايه اشهى من اللبن واحلى من العسل والدنيا ماشية معه بهذه الصورة خل بالك

10
00:03:30.250 --> 00:03:55.250
كسرة الامساس تضعفه الاحساس وربما تفقده بالكلية. اسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد والرشاء  اللهم اهدنا سواء السبيل يا رب وقنا عذابك يوم تبعث عبادك يا رب العالمين