﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:15.700
احسن الله اليكم شيخنا سائل يقول هل نقل عن السلف قولان فيما يتعلق بالاعمال في مسألة مسمى الايمان؟ يعني هل ثبت عن ام انهم يرون الاعمال شرط كمال لا شرط صحة

2
00:00:17.000 --> 00:00:39.100
الحمد لله لا اعلم عن احد من اهل السنة والجماعة ممن ينتسب الى مذهب اهل السنة من يقول بان العمل ليس من حقيقة الايمان ولكنني احفظ اجماعات كثيرة نقلها ائمة كثر الى يومنا هذا تحكي اجماع

3
00:00:39.100 --> 00:00:59.100
اهل السنة على ادخال الاعمال في حقيقة الايمان. فالايمان له ثلاث ركائز. قول اللسان واعتقاد الجنان وعمل الجوارح والاركان فلا اعلم عن احد من اهل السنة ممن ينتسب حقا وصدقا الى السنة يقول بان الاعمال ليست داخلة في

4
00:00:59.100 --> 00:01:24.950
مسمى الايمان هذا لا اعلمه عن احد من اهل السنة ولكن بقينا في جزئيات لا بد ان نفصل فيها قليلا. الجزئية الاولى الجزئية الاولى العمل الذي هو ركن في الايمان. ما العمل الذي هو ركن في الايمان؟ متى ما تحقق تحقق الايمان؟ ومتى ما انتفى

5
00:01:24.950 --> 00:01:55.300
انتفى الايمان؟ الجواب هو جنس الاعمال لا احدها الا بدليل. فجنس العمل ركن في لا احاد الاعمال الا بدليل. فلا ينتفي الايمان عن شخص الا اذا انتفى جنس العمل واما اذا كان عنده جنس العمل ولكن خالف في احادها فهنا ينقص ايمانه الواجب ويبقى

6
00:01:55.300 --> 00:02:22.100
فالمخالفة في احاد الاعمال تنقص كماله ولا تنقض اصله. وانما الذي اصله هو ترك جنس العمل. فان قلت اضرب لنا مثالين حتى تتضح لنا الصورة فاقول لا بأس. المثال الاول ما رأيكم في رجل نطق بالشهادتين؟ ثم اكتفى من الاسلام بالشهادتين

7
00:02:22.100 --> 00:02:47.150
لم يعمل بعدهما اي عمل. هذا ترك جنس الاعمال. فحينئذ ليس بمؤمن. لانه ترك جنس الاعمال ومن ترك جنس العمل فانه يخرج عن دائرة الايمان انتم معي بهذا؟ طيب المثال الثاني يوضحه لو ان انسانا اخر نطق بالشهادتين وصلى وصام وزكى ولكن لم

8
00:02:47.150 --> 00:03:09.550
هذا ترك جنس الاعمال او احاد الاعمال احاد الاعمال لا تعتبر ناقضة لاصل الايمان ولكنها منقصة لكماله منقصة لكماله بقدرها. فيكون تارك هذا الواجب من جملة اصحاب الكبائر الذين هم تحت مشيئة الله عز وجل. فاذا

9
00:03:09.550 --> 00:03:29.550
مني هذه القاعدة جنس الاعمال ركن في الايمان لا احادها لا احادها الا بدليل. وقولنا الا بدليل حتى نخرج الصلاة مثلا. فالصلاة من تركها كفر مع انها واحدة من الاعمال. فمهما كان الانسان يزكي

10
00:03:29.550 --> 00:03:49.550
ومهما كان يعتمر ويحج ومهما كان مربي للحيته ومهما كان قائما بشرائع الدين كلها لكنه ترك الصلاة الترك المطلق فانه لان احاد العمل هذا قد دل الدليل بخصوصه على ان المخالفة فيه كفر. لقول النبي صلى الله عليه وسلم

11
00:03:49.550 --> 00:04:09.550
العبد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. وقوله عليه الصلاة والسلام بين الرجل والكفر او قال الشرك ترك الصلاة. انتم لهذا لكن اما ما لم يدل عليه دليل فاننا نجعل تركه تركه نجعل تركه

12
00:04:09.550 --> 00:04:31.750
منقصا لكمال الايمان لا ناقظا لاصله. اذا هذه جزئية لا بد من فهمه. الجزئية الثانية. هل يوصف العمل بانه شرط او ركن هل يوصف العمل بانه شرط؟ للايمان؟ او ركن؟ اقول من لا يعرف

13
00:04:31.750 --> 00:04:51.750
دلالات الاصولية فالامر عنده مبني على السعة. ولا نحاسبه محاسبة من يعرف الدلالات الاصولية والفروق بينها. فلو ان عاميا قال انا اعتقد ان الاعمال ركن او جاء عامي وقال انا اعتقد ان الاعمال

14
00:04:51.750 --> 00:05:14.200
واجبة من واجبات الايمان او قال شرط من شروط الايمان فاننا نقبل كلامه بانه ليست عنده التفاصيل الجزئية التي يعرفها خواصه طلاب العلم في الاصول لكن اذا اردنا ان نحرر المسألة فان التعبير بقولنا الايمان ركن عفوا الاعمال ركن

15
00:05:14.200 --> 00:05:34.200
الايمان اصح من قولنا الاعمال شرط للايمان. فان قلت ولماذا؟ اقول لان الركن داخل في ماهية والشرط يأتي قبله. لو قلت لك الطهارة شرط للصلاة؟ لقلت نعم. لان الطهارة شيء يطلب قبل الدخول في

16
00:05:34.200 --> 00:05:59.950
الصلاة لكن الركوع شرط في الصلاة؟ الجواب لا بل هو ركن في الصلاة لان الصلاة من ماهيتها الركوع فما كان داخلا في الشيء فركن وما كان خارجا عنه فشرط انتم معي في هذا؟ استقبال القبلة شرط لانه يطلب تحقيقه قبل الدخول في مسمى الصلاة. لكن القيام

17
00:05:59.950 --> 00:06:19.950
الركوع السجود القعود قراءة الفاتحة هذه اركان. لماذا؟ لانها مماهية الشيء. فهل الايمان عفوا فهل الاعمال خارجة عن دائرة الامام؟ ام هي داخلة في حقيقة الايمان؟ داخلة في حقيقة الايمان اذا التعبير

18
00:06:19.950 --> 00:06:31.700
بانها ركن افضل من التعبير عنها بانها شرط انتم معي بهذا؟ هذا هو الاصح عندي والله اعلى واعلم