احسن الله اليكم فضيلة شيخنا. هذا سائل يقول مسألة في حديث ابي هريرة عن المسيء في صلاته قد اخبرنا شيخنا السعد في معرض الحديث عن زيادة ما يقبل منها وما يرد. آآ ان ذكر آآ ان ذكر جلسة الاستراحة هي زيادة شاذة في هذا الحديث. وان البيهقي قال بشذوذها. فوجدت ابن رجب رجح كذلك في شرحه على البخاري. فهل ايراد البخاري في صحيحه لرواية ابن نمير التي فيها الزيادة؟ ثم قوله قال ابو اسامة في الاخير حتى تستوي قائما ثم ايراده رواية يحيى ابن سعيد عن عبيد الله عن سعيد سيدي بن ابي سعيد عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه والتي فيها اقتصار على السجدة الاولى والرفع منها فحسب اسأل هل اسأل هل معنى ذلك ان البخاري يشير ان حديث ابن نمير معلولا فيصبح حديث ليس من احاديث صحيح البخاري ام ماذا يعني اتيانه بابن نمير اولا ثم الاشارة لمخالفة ابي اسامة له ثم رواية يحيى بن سعيد قطان نعم بسم الله الرحمن الرحيم. وبه نستعين ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين اما بعد فكما تقدم ان هذه الزيادة فيها نظر وان البيهقي قد حكم حدودها ورجح ذلك الحافظ ايضا بوجب رحمة الله عليهما والذي يظهر والله تعالى اعلم ان البخاري ايضا يرى ذلك. وذلك من خلال ذكره لهذه الزيادة ثم تعقيب ذلك برواية ابي اسامة هو يحيى بن سعيد القطان. او هادو هما ولا شك ان اوثق من روى هذا الحديث والله تعالى اعلم هو يحيى ابن سعيد القطان. ولم تأتي هذه الزيادة في رواية يحيى بن سعيد ولم تأتي ايضا في روايتها باسامة. وعرض البخاري كما تقدم لهذا الحديث بهذه الطريقة يشير والله اعلم الى انها ليست بمحفوظة والله تعالى اعلم. واما القول ان هذا الحديث بالتالي لا يكون مما خرجه في الصحيح. ويرى صحته. اقول وبالله تعالى التوفيق الحديث صحيح لكن فقط هذه الزيادة غير محفوظة. هذه الزيادة غير محفوظة ويبدو ان ابن نبي قد اخطأ في ذكره هذه الزيادة وبالتالي ايضا لا نقتصر لا نقول هذه الزيادة رواها البخاري في كتابه الصحيح ونقتصر على ذلك بل لا بد من بيان كيفية عرض البخاري وذكر البخاري لهذه الزيادة. نعم