﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:15.200
هل صحيح بان المؤمن الذي يتقي الله سبحانه وتعالى يعامله الله بلطف واذا ابتلاه الابتلاء يكون هذا البلاء خفيفا ويسهل الله تعالى المصيبة عليه لاني سمعت احد العلماء يقول هذا الشيء

2
00:00:15.550 --> 00:00:29.800
يعني اذا قدر الله تعالى المصيبة العبد فانها تكون سهلة وخفيفة. هل هذا صحيح؟ يعني ان الله تعالى يعامل عدل البطء اولا يعلم ان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اشد الناس بلاء الانبياء

3
00:00:31.250 --> 00:00:43.250
حديث سعد رضي الله عنه ثم الامثل فالامثل يبتلى الرجل على قدر دينه. فان كان في دينه شدد له بلا وان كان في دينه رقة خفف عن البلاء حديث صحيح

4
00:00:43.450 --> 00:01:09.600
قال عليه الصلاة والسلام كما قال مسعود يا رسول الله انك توعك وعك قال نعم اني اوعك كما يوعك رجلان من منكما لكن هذي الشدة على البدن والخفة واليسر والانس على الروح

5
00:01:10.250 --> 00:01:32.100
هذا يقع للمؤمن وهذا لا تنافي ان يكون هناك شدة عليه واذا احب الله قوما ابتلاهم. فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط   جاء حديث في هذا المعنى كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام

6
00:01:32.350 --> 00:01:55.550
اه مسألة الابتلاء وفي حديث الترمذي ان النبي ان النبي عليه قال يود اهل العافية اذا رأوا اهل البلاء وما يعطون من اجورهم اذا رأوا اهل البلاء يعطون اجورهم تمنوا ان جلودهم كانت تقرض بالمقاريض

7
00:01:56.450 --> 00:02:17.150
الله اكبر يرون اجرا عظيما لاهل البلاء يتمنون فيك تمنوا ان في الحياة الدنيا ان جلودهم كانت تقرض بالمقاريض وليس المعنى لو ان يسأل البلاء لا. اسألوا الله العافية لا تتمنوا لقاء العدو

8
00:02:17.200 --> 00:02:36.450
واذا لقيتم فاصبروا واذا لقيتم نصب العبد لا يتمنى البلاء لان تمني البلاوي اعتداد بالنفس والانسان لا ينبغي ان يعتد بنفسه ينبغي ان يكون حال حال الانكسار حالة ضعف اظهار العجز

9
00:02:36.850 --> 00:02:57.350
وانه مقصر معثر لم يقم بما يجب عليه. وانه ذو غدرات وفجرات وما ثم الا عفو الله وما ثم الا رحمة الله سبحانه وتعالى فان لم يحصل له هذا هلك

10
00:02:58.750 --> 00:03:20.650
فهو في رحمة الله سبحانه وتعالى. هذه حالة. حال الانكسار حالة تذلل فاذا نزلت الشدة والمصيبة حالوا حال الصبر وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون

11
00:03:20.750 --> 00:03:39.400
ما جزاؤهم؟ اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون صلوات من ربهم ورحمة قال عمر رضي الله عنه فيما رواه البخاري معلقا مجزوما به. نعم العدلان ونعمة العلاوة. العدلان

12
00:03:39.700 --> 00:03:59.400
صلوات من ربهم ورحمة والعلاوة واولئك هم المهتدون. الله اكبر العدنان البعير حينما يحمل قد يحمل مثلا طعام او حطب يجعل له حمل عن يمينه وحمل عن يساره حتى يعتدل

13
00:04:00.150 --> 00:04:19.300
ثم عند الحاجة يزاد عليه على ظهره. اذ تكون عالية عليه. فعمر رضي الله عنه يقول نعم العدلان ونعمة العلاوة رضي الله عنه هذا جزاء الصابرين. ولذا حين يبتلى العبد بالشدة

14
00:04:19.750 --> 00:04:39.250
فان الشدة تكون على بدنة. لكن روحه في انس وطمأنينة فاذا تلقاها برظا وطمأنينة طابت نفسه وانست وقد يقع في نفسه وهو لا يتمنى لكن كأن معنى كأن حاله يقول يا ربي

15
00:04:39.350 --> 00:05:00.900
احذرني وحالي فاني لا ادري لو رفعت عني ماذا يكون حالي او ماذا حالي؟ لانه وجد من الطمأنينة واللذة ما خفف عنه المصيبة وهذا مشاهد في كثير ممن حال حال الحمد

16
00:05:01.600 --> 00:05:26.250
والسؤال والشكر في حال الرخاء اذا نزلت الشدة به كان اشد اقبالا واشد انكسارا بين يدي الله سبحانه وتعالى ربما ذابت هذه المصيبة فلا يحس بها بقوة الانس واللذة بما

17
00:05:26.550 --> 00:05:40.700
وقعت من هذه المصيبة هذا هو معنى مثل هذا الكلام وقد ذكر ابن رجب في كلامه لبعض كتبه رحمه الله هذا المعنى عن كثير من السلف رحمة الله عليهم كيف كان

18
00:05:40.700 --> 00:05:56.971
يجدون انسهم وراحتهم في الشدائد حينما تنزل لكن هذا مع الصبر والمثابرة ثم بعد ذلك يكونوا الحمد ثم ربما بعد ذلك يكونوا الشكر لله سبحانه وتعالى