﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول وردتنا هذه الرسالة فضل كل يوم من العشر الاوائل من ذي الحجة. اليوم الاول هو اليوم الذي غفر فيه لادم. من صامه

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
الله له كل ذنب. اليوم الثاني استجاب الله فيه لدعاء يونس فاخرجه من بطن الحوت. من صامه كان كمن عبد الله سنة واليوم الثالث استجاب الله فيه دعاء زكريا. من صامه استجاب الله دعاءه. اليوم الرابع هو اليوم الذي ولد

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
فيه عيسى عليه السلام من صامه بعد عنه الفقر والبأس. اليوم الخامس هو اليوم الذي ولد فيه موسى عليه السلام من صامه برئ من النفاق وعذاب القبر. اليوم السادس هو اليوم الذي فتح الله تعالى الخير لنبيه. من صامه اغلق الله له

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
له ثلاثين بابا من العسر وفتح له ثلاثين بابا من اليسر. اليوم السابع تغلق فيه ابواب جهنم. من صامه خلقت له ابواب العسر وفتحت له ابواب اليسر. اليوم الثامن هو اليوم الذي يسمى يوم التروية. من صامه اعطي من الاجر

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
ما لا يعلمه الا الله. اليوم التاسع هو يوم عرفة. من صامه كان كفارة لسنة ماضية. وسنة مقبلة اليوم العاشر هو يوم الاضحى من اطعم فيه مؤمنا او تصدق فيه بصدقة يكون ميزانه يوم القيامة اثقل من

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
جبل احد يقول هل هذا الكلام صحيح؟ الحمد لله رب العالمين وبعد. المتقرر عند العلماء ان اثبات الفضائل على العباد اداة امر توقيفي فان اثبات فضيلة انما مرده الى الله عز وجل. فالله هو الذي يرتب هذه الفضائل ويثيب

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
على ما يشاء من الفضائل عليها. فلا حق لاحد ان يرتب على عبادة من العبادات فضيلة من الفضائل ليس فيها دليل من الشرع لان هذا تخرص وتخوض في خصيصة من خصائص الله تبارك وتعالى. فالله هو الذي

8
00:02:20.250 --> 00:02:40.250
العبادة ويثيب عليها. فالعبادات اصلا توقيفية على اذن الله عز وجل وفضلا توقيفية على اذن الله عز وجل. فمن ذكر على عبادة من العبادات فضيلة من الفضائل فهو مطالب بالنص الصحيح الصريح

9
00:02:40.250 --> 00:03:00.250
الدال على هذا الفضل والا فيكون من الكذابين على الله وعلى رسوله ودينه وشريعته. اذا علم هذا فليعلم ان ما يتعلق بفضائل عشر ذي الحجة انما يثبت على نوعين فقط لا ثالث لهما. النوع الاول

10
00:03:00.250 --> 00:03:20.250
الادلة التي تدل على فضلها باعتبار العموم لا باعتبار كل يوم بخصوصه. فقد ثبتت الادلة الدالة على فضل العشر على وجه العموم والاجمال بكل ايامها لا بتفصيل فضل لكل يوم منها. فقد روى الامام

11
00:03:20.250 --> 00:03:40.250
البخاري من حديث ابن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله عز وجل من هذه الايام. يعني ايام العشر. قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله

12
00:03:40.250 --> 00:04:00.250
الا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء. وروى الامام احمد رحمه الله تعالى من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من ايام اعظم ولا احب الى الله العمل فيهن من هذه الايام العشر

13
00:04:00.250 --> 00:04:20.250
فاكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد. وروى ابن حبان كذلك في صحيحه من حديث جابر الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم افضل الايام يوم عرفة. فهذه تدل على فضيلة

14
00:04:20.250 --> 00:04:40.250
في هذه الايام والنوع الثاني فضيلة تدل على يوم عرفة من ايام العشر بخصوصه. كحديث جابر الذي ذكرته قبل قليل افضل الايام يوم عرفة. وكذلك حديث ابي قتادة في صحيح الامام مسلم رحمه الله تعالى

15
00:04:40.250 --> 00:05:00.250
يقول قال النبي قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة فقال احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله والسنة التي التي بعده هذا هو الذي نعلمه ثابتا في فضائل هذه العشر. واما ما ذكره السائل من تفضيل كل يوم

16
00:05:00.250 --> 00:05:20.250
بفضيلة خاصة فانه من الكذب على الله وعلى رسوله وعلى دينه وشريعته. فلا يصح هذا الحديث فهو من جملة ما يكذب ما كذب به على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يعني هذا اننا نلغي تلك الاعمال الطيبة التي ذكرت في

17
00:05:20.250 --> 00:05:40.250
تناياه بل ينبغي الاستكثار من الاعمال الصالحة في الايام كلها من غير تخصيص عمل بيوم خاص. فعلى الانسان ان ان يكثر في هذه الايام من الذكر ومن قراءة القرآن والصدقة والصيام وغيرها من الاعمال الطيبة. ولكن لا يجوز له

18
00:05:40.250 --> 00:06:00.250
وان يعتقد ان كل يوم له فضيلة خاصة او ان كل يوم له عمل خاص هذا ما لا يجوز اعتقاده لانه يتعلق بامر غيبي وامور الغيب توقيفية على النصوص. فلا يجوز لنا ان نرسل هذه الرسالة ولا ان نعتقد صحة ما فيها الا

19
00:06:00.250 --> 00:06:20.250
الا الا عفوا ولا يجوز لنا ان نعتقد صحة ما فيها ولا يجوز ان نتعاون مع من كذب بها فننشر كذبه ونعينه على تسويق هذا الكذب على النبي صلى الله عليه

20
00:06:20.250 --> 00:06:25.550
وسلم. فالحذر الحذر بارك الله فيكم من ارسالها والله اعلم