يعني اللي عايز افهمه لك ايه ؟ ان احتمالية انك تغلط لو حبيت تنقط القرآن في الشكل الخام له بعد اكتر من خمسين سنة من موت محمد وهي الفترة اللي بيتقال انه بدأ فيها القرآن يتنقط هي احتمالية كبيرة جدا. خصوصا انك مش بتنقط حرف ولا حرفين ولا كلمة ولا كلمتين. انت بتنقص اكتر من سبعة وسبعين الف كلمة هذه الاشكالية التي يطرحها هذا الصبي ليست مشكلة في الحقيقة وانما عليها اشكالات دعونا نبدأ من الاول. اولا هذه المشكلة تصح في امر التوراة. لان التوراة في نسخها القديمة اساسا قبل زمن المسئولين قبل القرن الخامس او السادس الميلادي او السابع من المسوريين الذين قاموا باضافة الحركات الى نفس التوراة عملوا على طويلة يعني توراتهم هذه قبل ذلك كانت من غير حركات. وبالتالي الخلاف فيها مشكلة جدا لانها لا لانه لا يتوازى معها وجود تراث شفهي يحفظ لنا كيف تنطق وتقرأ هذه الكلمات ولذلك تجد مثلا العلماء اليوم خاصة في النسخ خاصة في التفاسير. النقدية. التفاسير النقدية هي التفاسير التي تتعامل مع اه اه اه القراءات المخطوطات وتفسر النص اه لغته الاصلية العبرية او اليونانية للعهد الجديد هذه التفاسير تكون عامة في هوليوم واحد يعني لكل سفر او احيانا يكون سفر الضخم من او يقومون بيقول لك لا انا لا اقبل تلك القراءة لانني ارى ان ان يتم تحريك الناس اضافة حركات على صورة مختلفة تخالف ما كان عند آآ السابقين فتح باب الاجتهاد بسبب غياب تراث شفهي فشبهة غياب النقط غياب الحركات او غياب النقط الاعجاب انها تطعن في حفظ النص هذه تصح في الطاورات لا تصح في القرآن لماذا؟ لاننا نذهب للنقطة الثانية النقطة الثانية الصحابة كانوا مدركين ان قضية ان تخطئ في قراءة آآ المصحف واردة ولذلك كانوا يتناقلونه مشافهة ولم يسارعوا الى اضافة علامات تحدد وجه القراءة. التمييز بين الباء والتاء او اضافة الضمة او الكسرة او غير ذلك. فكانوا مدركين لذلك فلم يقع في خلدهم ان هذا امر مشكل ولذلك كان الحفظ كما قلت شفهي. ولذلك عندما ارسل عثمان بن عفان رضوان الله عليه ارسل المصاحف الى الامصار ماذا فعل هل قال لهم خذوا هذه المصاحف الان هذا المصحف؟ خذوا هذا المصحف واقرؤوه كما شئتم وطبعا احتمال الخطأ لا. ارسل مع كل مصحف قارئ هنيئا القراءة الشفهية دائما متوازعة مع المصاحف لم يستقل المصحف ابدا في تاريخه عن الرواية عن القراءة الشفافية هي عن شيخ عن شيخ عن شيخ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلك هي ميزة هذا الكتاب اذا هذه هذا الاشكال غير مطروح ابتداء الناحية العملية لم يطرح ثالثا تنقيط المصاحف اعجاب المصاحف التمييز بين الحروف كيف دخل الى المصحف؟ كان تابعا للحفظ الشفهي. كان مقترنا به وتابعا له. لم يوجد ابدا في تاريخ الاسلام ان المسلمين كانوا يوزعون المصاحف ينسخونها ويوزعونها على الناس تبعا لاجتهادهم في فهم يعني التمييز بين الحروف المتشابهة ابدا كانوا دائما يعتمدون على الاسناد الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابة المصاحف اذا الخط والنقط كانت تابعة الحفظ الشفوي. فاذا اردت ان تطعن في في القرآن فاطعن في الحفظ الشفهي. ودعك عن المخطوطات فديك لها يفيدك في اي شيء. رابعا هناك قاعدة اساسية عند علماء المسلمين تقول ان القرآن لا يؤخذ من المصحف ما معنى ذلك؟ معنى ذلك لا تأخذ قراءتك للقرآن علمك بالقرآن تجويدك للقرآن لا تأخذه عن رجل اخذ علمه من المصحف. جاء بمصحف آآ مخطوط او مصحف مطبوع وبدأ يقرأ ثم بدأ يعلم النسل لا لابد ان تأخذه على انسان عنده اسناد هذه قاعدة وبالتالي مرة اخرى مسألة انك مشكلة النقط وان احتمال ان تخطئ في آآ الاف الكلمات مطروحة ومريبة لا لا لا هي ليست مشكلة ابدا لم تكن البتة مشكلة. لان القرآن يؤخذ بالاسناد الشفهي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فان القراءة سنة كما قيل وهي سنة متبوعة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وليست من مجالات جهاد