﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فمن الفروع اجمع اهل العلم على ان قول الصحابي رضي الله عنه لا يكون حجة ثبتت معارضته لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا اول فرع. وجعلناه في اكبر العلماء على الاطلاق بعد

2
00:00:30.150 --> 00:00:50.150
الله صلى الله عليه وسلم. فهذا في الصحابي على علو منزلته. وكبر فلا يكون قوله حجة ان عارض قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بالله عليكم بغيره ممن هو دونه

3
00:00:50.150 --> 00:01:10.150
في الامامة والعلم لا جرم انه لا يكون قوله حجة من باب اولى. فكل قول ثبت عن صحابي وثبت انه خالف به قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه ابدا لا يكون حجة ولا يعتمد. بل الواجب

4
00:01:10.150 --> 00:01:30.150
وتقديم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان الله سيسألنا يوم القيامة ماذا اجبتم الصحابة؟ او ماذا اجبتم المرسلين ماذا اجبتم المرسلين؟ لا ماذا اجبتم؟ فلانا وفلانا من الصحابة او الائمة او الناس. ولذلك

5
00:01:30.150 --> 00:01:50.150
لا نأخذ بقول ابن مسعود الصحابي الفقيه الجليل رضي الله عنه في عدم ارتفاع الحدث الاكبر بالتيمم اذا فقد الجنب الماء. فابن مسعود يقول التيمم ينفع في الحدث الاصغر. اما

6
00:01:50.150 --> 00:02:10.150
الاكبر ما ينفع فيه التيمم. بل يبقى لا يصلي حتى يجد الماء. هل نأخذ بهذا القول؟ الجواب ما الذي يجعلنا لا نقبله مع عظيم التقدير والاحترام لابن مسعود؟ سيأتينا قاعدة ان رد قول العالم

7
00:02:10.150 --> 00:02:30.150
لمخالفته للنصر لا يسوغ انتقاصه. سيأتينا ان شاء الله. فهمتم هذا؟ الذي يجعلنا الا نأخذ بقوله هو ان الله عز وجل يقول او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا. والملامسة هي الجماع. وفي الصحيح

8
00:02:30.150 --> 00:02:50.150
من حديث عمان ابن ياسر رضي الله عنهما قال بعثني النبي صلى الله عليه وسلم بحاجة فاجنبت اجلبت اجنبت حدث اكبر الان موجود. فلم اجد الماء فتمررت في الصعيد كما تتمرغ الدابة. هذا قياس

9
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
ولكنه طبعا قياس باطل لانه في مصادمة النص. لانه رأى ان الجنب يعمم بدنه بالماء لترتفع جنابته فرأى ان البدل صفته كصفة الاصل. وانتم تعرفون ان البدل له حكم مبدل في احكامه لا في صفته. قال ثم

10
00:03:10.150 --> 00:03:30.150
اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له. فقال انما كان يكفيك ان تقول بيديك هكذا وضرب بكفيه الارض ضربة واحدة ومسح الشمال اعلى اليمين وظاهر كفيه ووجهه. كيف نأخذ بقول ابن مسعود رضي الله عنه مع معارضته لهذا؟ وفي الصحيحين

11
00:03:30.150 --> 00:03:50.150
الحديث عن مان ابن ياسر رضي الله عنهما عفوا من حديث من حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما قال رأى النبي صلى الله عليه رجلا معتزلا لم يصلي في القوم. فقال يا فلان ما منعك ان تصلي معنا؟ قال يا رسول الله اصابتني

12
00:03:50.150 --> 00:04:10.150
فيه جنابة ولا ماء. قال فعليك بالصعيد فانه يكفيك. فمع خضم هذه الاحاديث الصحيحة الصريحة وفي دلالتها لا ينبغي لنا ان نقدم عليها قول ابن مسعود حتى وان كان صحابيا جليلا له في قلبنا اعظم المحبة

13
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
اعظم التقدير الا ان احترام العالم شيء والاخذ باقواله شيء. فلا يجوز لنا ان يحملنا تعظيمه وحبه على الاخذ بقوله المخالف. كما انه لا يجوز لنا ان نجعل ردنا لقوله المخالف سبيلا لانتقاصه

14
00:04:30.150 --> 00:04:50.150
او ازدرائه. هذا هو ما ندين الله عز وجل به. وعمر بن الخطاب رضي الله عنه ايضا في اول الامر كان يرى ما يراه ابن مسعود ولذلك في تلك السفرة او في ذلك البعث بعث عمار

15
00:04:50.150 --> 00:05:14.350
عمارا وعمر فاجنبا في ليلة واحدة. فاما عمار فتمعك في الصعيد كما تتمعك الدابة. واما عمر فبقي اياما لا يصلي انما يرى ان الحدث الاكبر ينفع به التيمم لكن ورد عن عمر انه رجع عن هذا القول في اخر الامر. واما ابن مسعود فلم يثبت رجوعه. ولذلك نسبت القول لابن مسعود. ومن

16
00:05:14.350 --> 00:05:34.350
احترام عمار وتعظيمه لعمر ان عمارا كان يحدث الصحابة بهذا الحديث فنما فنما الى علم عمر في خلافته ان عمارا يحدث عنه وعن امير المؤمنين عمر بانهم حصل لهم كذا وكذا. فعمر

17
00:05:34.350 --> 00:05:54.350
مع تطاول السنين نسي القضية. فدعا عمارا فقال متى جرى ذلك؟ فقال اولا تذكر يا امير المؤمنين لما بعثني النبي صلى الله عليه وسلم واياك وحصل كذا وكذا الى اخر الحديث؟ قال لا. قال ان شئت يا امير المؤمنين الا احدث به فلا احدث

18
00:05:54.350 --> 00:06:14.350
قال لا بل حدث وتحمل ما تحملت. فبعد ذلك حذف اسم عمر من الحديث وقال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم. والا بهذه البعثة كان فيها عمر وعمار. انتم معي؟ فاذا

19
00:06:14.350 --> 00:06:21.666
لا نقبل قبل ابن مسعود في هذا ابدا. لماذا لثبوت مخالفته للنص الصحيح الصريح