﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:15.250
سؤال وهو المقصود الاصلي في سؤال السائل غفر الله لي وله. هل تقبل توبة من سب النبي صلى الله عليه وسلم؟ الجواب اما في علاقته بربه فنعم ان شاء الله

2
00:00:15.400 --> 00:00:30.900
لا يعظم ذنب على التوبة من تاب من ذلك تاب الله عليه ونرجو ان يبدل الله سيئاته حسنات خلافا لمن قال لا تقبل له توبة ويقتل ان قتل على الكفر. هذا القول بعيد

3
00:00:31.250 --> 00:00:51.250
ان الله جل وعلا قال والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك

4
00:00:51.250 --> 00:01:10.200
فيبدل الله سيئاتهم حسنات. وكان الله غفورا رحيما وقد قاتل اناس رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم تابوا وافلحوا وقدموا ارواحهم فداء له صلى الله عليه يسلم هذا في احكام الاخر واحكام يوم القيامة

5
00:01:10.400 --> 00:01:25.300
اما في احكام الدنيا وسقوط العقوبة عنه فيها اختلف اهل العلم في ساب النبي صلى الله عليه وسلم اذا تاب. هل تسقط عنه العقوبة ام لا؟ هذه من قضايا الاجتهاد عند اهل العلم

6
00:01:26.200 --> 00:01:50.350
فمن قال يقتل كفرا اسقط عنه القتل بالتوبة ومن قال يقتل حدا قال ان الحدود لا تسقطها التوبة والاقرب قبول توبته. وارتفاع القتل عنه وحسابه على الله لا سيما مع غربة الدين في هذا الزمان وانعدام الشوكة

7
00:01:50.450 --> 00:02:14.300
وغياب السلطان الذي يقوم على حراسة الدين وسياسة الدنيا به اما بالنسبة للحق الخاص بالنبي عليه الصلاة والسلام فظننا بل يقيننا انه لو كان نبينا صلى الله عليه وسلم على قيد الحياة وجاءه من سبه تائبا مستعتبا لقبل منه توبته

8
00:02:14.300 --> 00:02:36.800
هو عفا عنه كما باشا ذلك في حياته مرارا صلوات ربي وسلامه عليه. وامته من بعده تنوء عنه في ممارسة حقه في العفو. صلوات ربي وسلامه عليه لكن مسألة مهمة حتى لا يساء فهم هذا القول الحدود منوطة بالسلطان

9
00:02:36.850 --> 00:02:55.150
ايا كان القول في سقوط الحد بالتوبة او بعدم سقوطه فان اقامة الحدود منوطة بالسلطان ولا مدخل في ذلك لاحد الناس. لما يؤدي اليه تسليط العامة على اقامة الحدود من الفوضى

10
00:02:55.150 --> 00:03:15.450
فتنة يقول الشافعي رحمه الله لا يقيم الحدود على الاحرار الا الامام ومن فوض اليه الامام لانه لم يقم حد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا باذنه. ولا في ايام الخلفاء الراشدين الا باذنهم

11
00:03:15.450 --> 00:03:34.550
لانه حق الله يفتقر الى الاجتهاد ولا يؤمن في استيفائه الحيث فلم يجز بغير اذن الامام قد رأينا قضايا الثأر وما ادت اليه من فتن عظيمة ومفاسد كبرى لا يحصيها العد ولا الحصر

12
00:03:34.600 --> 00:03:55.100
فهذه المسألة مسألة سلطانية بحتة يعني فنقول من زلت به القدم في هذا عليه ان يتوب الى الله عز وجل وان يصدق اللجأ اليه وان يستكثر من الحسنات وفي مقدمها الاستكثار من الصلاة

13
00:03:55.100 --> 00:04:18.850
سلامي على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. ونرجو ان يغفر الله تعالى له ولما قسى قلبي وضاقت مذاهب جعلت الرجا مني لعفوك سلما. تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك اعظم