بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. من المعلوم ان عيسى عليه السلام سينزل اخر الزمان ليقتل الدجال احكم بشريعة الاسلام ثم يموت بعد ذلك ويصلي عليه المسلمون. هذا امر احنا عارفينه من الاحاديث النبوية الكثيرة سيرة التي ذكرت امر نزول المسيح عليه السلام اخر الزمان. وصلت الى حد التواتر المعنوي. يعني متكررة بصيغ مختلفة في ناس كتيرة الصحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما من كتب السنة لكن من القضايا غير المحسومة هو هل يا ترى عيسى عندما ينزل ينزل وهو كان احيا ونزل بحياته الاولى او انه كان ميتا وبعث لينزل. الكلام ده معناه ايه؟ معناه هل يا ترى عندما رفع عيسى عليه السلام بل رفعه الله اليه. هل رفعه سبحانه وتعالى حيا وما زال حيا الى الان ظل حيا الى ان ينزل الى الدنيا ليقتل الدجال ويحكم بشراء الاسلام. هل هذا هو الحادي هي الحالة ام انه اماته الله عز وجل ورفعه الى السماء ميتا ثم يبعثه بعد ذلك ادخل بعد ذلك في صراع مع الدجال ويقتله وينتهي الامر بحكمه للمسلمين بشريعة الاسلام. الاختلاف هو في في هزه المسألة. اصل الخلاف ايه؟ ايه اللي خلى فيه خلاف؟ اللي خلى فيه خلاف ان المسألة وردت في كتاب الله عز وجل بلفظ يحتمل الوفاة ويحتمل النوم. يحتمل الاتنين اللي هو از قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي متوفيك الوفاة جاءت في القرآن بالمعنيين سورة الزمر قال رب العالمين سبحانه وتعالى الله يتوفى الانفس حين موتها. يبقى دي موت اهوت. الوفاة بمعنى الموت. الله يتوفى الانفس حين موتها. والتي لم تمت في منامها. فسمى برضه التي لم تمت في منافها انها توفت. فيمسك التي قضى عليها الموتى ويرسل الاخرى. فسبحانه وتعالى يمسك التي قضى عليها الموت يميتها. ويرسل الاخرى اللي هي كانت نايمة فقط يرسلها يعني يبعثها في حياة في يوم جديد. قبل تحليل المسألة ونعرف يا ترى هو كان نايم ولا ميت عندما رفع بنقول حاجتين عقيدتنا في في هزا الموضوع محدودة في بعض الامور منها انه عليه السلام لم يقتل ولم يصلب. هذا نص في القرآن الكريم. وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. عقيدتنا ان عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله. وكلمته القاها الى مريم العذراء عليها السلام وعلى عيسى السلام على نبينا الصلاة والسلام. اذا هذه هي عقيدتنا فيه وعقيدتنا ان انه سينزل اخر الزمان كما ذكرنا ليقتل الدجال ويحكم بشريعة الاسلام. لكن ليس من العقيدة انك تعتقد او تلزم باعتقاد انه مات ام رفع نائما؟ لان القضية اللي بناقشها دلوقتي ديت لا تلزم احدا الزاما عقائديا معينا بقول الكلام ده ليه؟ بقول الكلام ده لان انا عندي اختلاف في الموضوع ما بين العلماء. فيه ناس واخدة مدرسة ان هو نام ورفع نائما. وان لفز الوفاة بيحتمل النوم وفيه ناس قالت لا هو مات توفاه يعني اماته ورفع وسيبعس لينزل ليقتل الدجال. هزه ليست مسألة عقلية ان عايز تعتقد انه نام ما فيش مشكلة عايز تعتقد انه مات ما فيش مشكلة في الاتنين والاتنين في الاخر معجزة لان وكان لسه عايش لحد دلوقتي وهينزل بعد فترة ليقتل الدجال وهو لسه عايش فهذه معجزة ولو كان ربنا سبحانه وتعالى سيبعثه ثم ينزله هيدي ايضا معجزة معجزة البعس ففي كل الاحوال الامر خارق. فاحنا لكن الشاهد ان القضية ما هياش قضية عقائدية في الاحتمالين دولت عشان كده العلماء متكلمين في الموضوع وما فيش مشكلة. بقول الكلام ده عشان لو انت ملت ناحية احدى المدرستين ما يكونش عندك مشكلة في هذا الميل. المهم يكون معك الدليل الاقوى في هزه المسألة حجة من قال انه نام ولم يمت كتير جدا من العلماء قالوا هذا الكلام زي في الكتب التفسير الرازي آآ ابن كثير ابن تيمية الامين الشنقيطي وهو قول كعب الاحبار هذا الكلام انه نام ولم يمت. حجتهم ايه؟ حجتهم قول الله عز وجل اني متوفيك ورافعك الي. قال لو قالوا لو كانت الوفاة هي الموت. طب ايه خاصية عيسى بقى عن بقية الناس؟ طب ما بقية المؤمنين كلهم ربنا سبحانه وتعالى بيتوفاهم ويرفعهم اليه يرفع الروح. وكلنا عارفين تروح بتصعد الى السماء السابعة وارواح الشهداء في حواس طير الخضر في الجنة. هزا الرفع يحدس لعامة المؤمنين فلابد يكون في خاصية لعيسى عليه السلام فمتوفيك هنا مش معناه مميتك مميتك معناها ان انت مت ورفعت طب ما كل المؤمنين وترفع ارواحهم. لكن رد الفريق التاني وقال لك والله لأ ممكن يكون يرفع المؤمنون بارواحهم لكن رفع عيسى بروحه وجسده ميتا وده خاصية له ان هو رفع بجسده. لكن المهم ديت احد الحجج عند من قال انه نام ولم يمت. برضو قالوا ان وما قد تلو ما صلبوه ولكن شبه لهم حديث في القرآن الكريم بعدها بايتين ربنا قال بل رفعه الله اليه. كلمة بل هذه او حرف بل هذه بتفيد تضاد طب ايه اللي ضد القتل؟ ضد القتل الحياة فمش ضد قتل انه وسيلة اخرى من وسائل الموت. فتفيد بل تفيد التضاد فازا هو بل رفعه الله اليه يعني برفعه حيا مش رفعه ميتا. وبرضو قالوا ان ربنا سبحانه وتعالى بيقول في القرآن الكريم وكنت عليهم شاهدا على عيسى عليه السلام وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم. فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم. فهنا قال ما دمت فيهم ما قالش دمتم ميتا او ما دمت حيا لو قال ما دمت حيا خلاص يبقى انا هو كده يبقى هو مات لما لما ربنا سبحانه وتعالى آآ قال فلما توفيتني يعني فلما آآ امتني لو كان بيقصد بها كده لكن هو قال ما دمت فيه ما قالش ما دمت حيا مع ان هو في ايات اخرى في القرآن الكريم قال ما دمت حيا واوصاني الصلاة والزكاة ما دمت حيا. فلي اعرض عن هذا اللفظ في هذا التوقيت اعرض عن هذا اللفظ لان هو ما ماتش. هو فلما توفيتني اي فلما النمتني او فلما يعني آآ آآ جعلت النوم وسيلة للانتقال الى الرفع للسماء. فيه نص صحيح كمان في في السنة النبوية ايه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فيمكث في الارض اي عيسى عليه السلام عندما ينزل اربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون. فمن المعروف ان العبد بيكتب عليه موتة واحدة كما قال ربنا سبحانه وتعالى وهو الذي احياكم ثم يميتكم ثم يحييكم. فهذه آآ في الحديث الصحيح هذا ذكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر ان عيسى سيموت هزه الموتى يموتها لما ينزل ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه. ازا هو مات هزه الموتى واحد ممكن يرد يقول والله طب ما في ناس ماتوا اكتر من موتة كما ورد في القرآن الكريم واحنا عندنا فيديو على القناة آآ زكر عدد من من الناس ماتت مرتين. زي مسلا قال لهم موتوا ثم احياهم او مسلا الذي مر على قرية وهي خاوية على قال ان يحيي هذه الله بعد موتها فاماته الله مائة عام ثم بعث وهيرجع يموت تاني بعد كده موته بقى الطبيعية ففيه زكر بعض الحوادس بنقول ان هزه الحوادس من من الموت كان فيها شيء من النقص فيها شيء من من النقص الناس كانت هاربة هربانة من الجهاد فربنا قال لهم موتوا ثم احياهم. الناس اللي كانوا مع سيدنا موسى قال ان الله جارة فخذته صعق وبكائي آآ بعثهم الله عز وجل بعد ذلك. فبرضه كانوا عاملين مشكلة. والرجل الذي مر على قرية سواء كان وزيري او غيره بيسأل على كيفية البعس والله. يعني كلها قضايا فيها اللهم بس قتل الدجال لرجل سم حياته مرة ثانية. وبعد كده هيموت موتة طبيعية هي هو ده الوحيد اللي هو كان يعني الموقف بتاعه موقف فيه آآ فضيلة لان هو كان من افضل الرجال. لكن بشكل عام ان الواحد يموت مرتين ديت حاجة مش مش كويسة. ودليل زلك ان جاء في البخاري عن عائشة رضي الله عنها آآ ان ابا بكر الصديق عندما مات النبي صلى الله عليه وسلم جاء من من بيته وكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم وقبله وقال بابي انت يا نبي الله. لا يجمع الله عليك موتتين. اما الموتى التي كتبت عليك فقد متها. فقد متها. فهنا سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه بيقول ان لا يجمع الله عليك موتتين. يعني كانها ناقصة لا يمكن ان تكون في حق النبي صلى الله عليه وسلم بيقول ايه الكلام ده؟ لان سيدنا عمر كان بيقول ان هو ما متش ولا حاجة هو مات وبعد كده هيرجع تاني يوعس فينا ويعيش معنا عشان يقطع المنافقين يقولوا ان هو مات. فكأن هو وبعد كده يبقى يرجع يموت تاني. الكلام ده مش مش مزبوط. لا يكتب الله عز وجل عليك كموتتين ابدا. وفي النسائي بسند صحيح. وعند ابن ابي شيبة ايضا والحاكم عن ابن عباس قال في قصة رفع عيسى عليه السلام الكلام والكلام لابن عباس سم رفع عيسى من روزنة روزنة يعني فجوة كانت في البيت الى السماء. السياق هذا السياق يوحي انه رفع آآ ناعما ليس لم يرفع ميتا. دي ادلة بل الناس اللي قالت ان هو نام وما ماتش. الناس التانية اللي قالت لا هو مات مش نام زي الامام مالك مسلا او ابن عاشور في التحرير والتنوير اا قالوا ان المعنى المعروف للوفاة هو الموت لو قال توفى يبقى يقصد الموت. لان التوفي هو استيفاء الشيء تاما كاملا. استوفى احقه يعني اخذه كاملا فدي معناها ان هو مات. مش معناه ان هو اخد شيء وسايب شيء. فلما اقول توفى يعني مات. لا عشان تصرفها للنوم لازم قرينة لازم قرينة تصرف الموضوع للنوم زي ما قال مسلا آآ والتي لم تمت في منامها فحدد انها لم تمت لو قال ابوه توفى يبقى مات. فازا كان عايز يقول النوم يبقى لازم يقول حاجة تانية. وزي اه وزي مسلا هو هو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار. هنا المقصود بالوفاة في الاية ديت النوم. لان هو القرينة اللي هي الليل وهو الذي فكن بالليل طب احنا بنموت بالنهار وبالليل. ازا كان خص كده الليل يبقى هو يقصد النوم وخاصة انه قال ويعلم ما جرحتم بالنهار فعلمه بالجرح بالنهار معناه ان انتم وانت نايم وانت صاحي والليل والنهار ففهمنا ان المقصود من الاية هنا انه هنا القرينة مش موجودة على كلام الامام مالك وكلام ابن عاشور في التحرير والترويل ان القرين مش موجود لكن الفريق التاني رد قال كل اللي قلناه من ادلة في الجزء الاول من الفيديو دلوقتي ده قرائن فمعناها ان هو نام وماتش ده الاختلاف. يدعم هزا هزا الرأي اللي هو مسألة ان هو مات ما نامش ان القرآن الكريم جاء في لفظ الوفاة خمسة وعشرين مرة. منهم واحد وعشرين مرة بمعنى الموت. ومرتين بس بمعنى النوم ومرتين في بحق عيسى عليه السلام في الايتين اللي قلناهم في حق عيسى اني متوفيك ورفيعك الي فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليها. الايتين دول. غير كده لفظ المفاجئ واحد كم مرة بمعنى نموزجية مسلا قل يتوفاكم ملك الموت. موت صريح او حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا الموت بوضوح فقالوا ان غالب الموضوع بيبقى على الموت. آآ في بعض الناس قالت اللفظ النبوي في وصف قصة عيسى عليه السلام نزول عيسى بيوحي بانه مات. ليه؟ لان اللفظ النبوي بيقول ايه؟ في حديس مسلم عن النوازل سمعان فبينما هو كذلك اذ بعث الله المسيح ابن مريم. فينزل عندما نرى البيضاء شرقي دمشق. فقالوا بعث الله يعني بعثهم من موته. لكن الفريق التاني قال لك لا بعث ديت في القرآن الكريم موجودة كزا مرة. بمعنى الارسال مش بمعنى البعس من الموت موجودة بمعنى البعس من الموت لكن ايضا موجودة بمعنى الارسال زي مسلا ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا او بعث الموت وابعثوا اين ارسلوا ملكا او لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم برده مش بعثوا من الموت هو اصلا فقالوا ان هي ديت نفس المعنى اللي ارسلوا رب العالمين سبحانه وتعالى. في مدرسة تالتة قالت لا هو نام ولا مات. ده هو رفع الى السماء بلا نوم ولا موت. لكن الاية فيها تقديم وتأخير. اني متوفيك ورافعك الي بمعنى اني رافعك الي ومتوفيك لاحقا. في التقديم وتأخير ديت لها ايضا جمهور عدد من المفسرين ويعزى هذا القول لابن عباس. وقاله الضحاك وقتادة ومقاتل ابن سليمان والحسن البصري وابن زيد وغيرهم واختاروا ابن الجليل الطبري في تفسيره واختاره القرطبي كزلك. والروياني الشافعي وغيرهم. ودي مدرسة اللغة تحتمل هزا الموضوع تحتمل التقديم والتأخير ويكون هو مقدم الشيء للفت النزر اليه لكن الموضوع ان هو سيرفعه سم يتوفاه لاحقا هو لما رفعوش في حالة النوم ولا حاجة ورفعوا آآ وهو صاحي. والناس اللي قالت انه رفعه نايم قالوا عشان لا يرهب الرفع. فدية كلها ايه؟ اختلافات في المدرسة بقى رابعة قالت والله ما ليش دعوة هو نايم ولا نايم ما تفرقش معي فزكر هزه الاقوال وهزه الاقوال هو لم يرجح وده فريق كبير جدا من العلماء زي العز ابن عبدالسلام والزمخشري وغيره. خلاصة الموضوع ان القضية لم تحسم بين المفسرين. يا ترى رفع حي ولا رفع ميت؟ انما لكل مجتمع على ان هو لم ولم يصلب وانه سينزل يوم آآ الصراع مع الدجال في اخر الزمان فيقتل الدجال ويحكم المسلمين بشريعة الاسلام وبعد ذلك يمكث في المسلمين آآ فترة من الزمن في اصح الروايات ان هي اربعين سنة. سم بعد ذلك يموت ويصلي عليه المسلمون فنونه هذا هو ما جاء في هذه المسألة ونعرف منها ايه الشيء العقائدي اللي لازم نتمسك به وايه الاشياء اللي فيها مساحة من النقاشات العلمية والاكاديمية وتقبل هذا وتقبل هذا من الرأي ولا تلوم على احد ان قال انه مات ثم يبعث. او احد قال انه نام ثم ينزل حيا هذا كله داخل في اطار مقبول من النقاش العلمي. جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته