﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
سيدة جليلة تقول اذ تلتمس الدعاء لها بصلاح الحال. وان يصلح الله بينها وبين زوجها وتقول ان والد زوجها يزين لزوجها ان يفارق زوجته. لانها قالت له يوما لا اريدك ان تتدخل في علاقتنا. ورأت ان تدخله قد يخبب زوجها عليها. اه. على كل

2
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
اسأل الله جل جلاله باسمائه الحسنى وصفاته العلى وبرحمته التي وسعت كل شيء ان يقذف المودة بينكما والهدى في قلوبكما. وان يصلح ذات بينكما وان يجمع بينكما ما جمع على خير. انه ولي ذلك والقادر عليه

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
ليس من بر الولد لابيه ان يطيعه في طلاق زوجته بغير مسوغ شرعي. هذا مستقر عند اهل العلم معروف والامام احمد سأله احمد قال له ابي يدعوني الى طلاق زوجتي. قال له لا تطلقها. قال له اليس عمر امر ابنه

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
بطلاق زوجته فقال وهل ابوك مثل عمر؟ عندما يكون ابوك مسل عمر طلق زوجتك. لكن ابوك ليس مثل عمر خليفة راشد لا ينطلق في اقوى افعاله من الهوى له تأول في كل موقف يفعله فلم يبلغ

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
مبلغ عمر في رشده في عقله في تدينه في تخلصه من حضور النفس في تجرده منه من الهوى هل ابوك سيدنا عمر. لكن اقول ايضا للسيدة الجليلة السائلة اصلحي ما بينك وبين ابي زوجك. واعيني زوجك على

6
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
واعيني زوجك على بره بابيه. يعني لا تضعي زوجك بين المطرقة والسندان. بين رغبته في المحافظة على بيته ورغبته في البر بابيه وهو في المحرقة. ما بين هذا وذاك فرحا الحرج الذي

7
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
عيشوا في زوجك. زوجك رجل صالح فيما يظهر لا يريد ان يعق اباه. وليل ان يهدم بيته فاعينيه على استقامة الحال وعلى صلاح البيت وعلى استدامة العشرة بالاحسان الى ابيه وبالصبر على بعض جفاءه

8
00:02:30.000 --> 00:03:00.000
وعلى بعض غلظته وعلى بعض تدخلاته واعلمي ان تسعة اعشار الحكمة في التغافل ليس الغبي بسيد في قومه انما السيد من يتغابى. واوجد لك القول يا سيدتي ادي له حقه وسل الله حقك. فانما عليه ما حمل وعليك ما حملتي. بارك الله

9
00:03:00.000 --> 00:03:06.793
وهذه موجود اذا اردت متابعة اكسر بارك الله فيك