﻿1
00:00:02.550 --> 00:00:33.850
هذا الاصل الصحابة رضي الله عنهم لانهم اعرف بالله اه من غيرهم. ومن حسن التلقي عندهم ومن الانضباطية في هذا الباب فلا يعني يحملهم سماع حديث الرجاء على الاتكال على ساعة فضل الله وترك العمل. ولا يحملهم آآ او لا تحملها الاحاديث الواردة. معذرة يا اخوان اللي معه جوال ارغب انه يغلق

2
00:00:34.800 --> 00:01:00.750
الجوالات وما ذاك الاحاديث الواردة في الترهيب ما كانت تحملهم على القنوط واليأس من رح الله جل وعلا وهذه الحقيقة طريقة لحسن التلقي عندهم قوة الطرح الموجود بينهم فلذلك الصحابة رضي الله عنهم كانوا بينهم وبين محبة ما بين خوف وما بين

3
00:01:00.800 --> 00:01:18.700
اه رجاء وهذا الاصل متفق عليه عند اهل السنة والجماهير يكون الانسان خائفا راجعا على خلاف بين اهل السنة آآ في ترجيع احدهما في الحياة وان كان الاكثر من السنة يرجح في جانب الخوف. طائفة يرون التساوي لانه اذا غلب جانب الخوف

4
00:01:18.700 --> 00:01:38.700
اه ادى به الى اليأس او القنوط. واذا غلب جانب الرجاء ادى به الى الاتكال على سعة رحمة الله وفضله. فبالتالي يكون عنده تخفيض في ترك بعض الواجبات او فعل بعض آآ المحرمات ولكن ولابد من يعني ترجيع احدهما فان ترجيح الخوف هو والاصل كما قال بعض

5
00:01:38.700 --> 00:01:57.400
منهم الحسن البصري يقول ان تصحب اقواما يخوفونك حتى تبلغ المآمن خير لك من تصحب اقواما يؤمنونك حتى تبلغ المخاوف هم زادها كثير ولكن هؤلاء يقولون ايضا اذا حضرت منيته فانه يغلد جانب الرجاء

6
00:01:58.250 --> 00:02:17.500
الاول حتى لا يتكئ على سعة فظل الله حرث ان يغلجل بالرجاء. لان الله يقول انا عند ظن عبدي بي والخبر متفق على صحته فالدليل على تغليد جانب الرجاء حين تحضر العبد منيته فاما في الاصل ان الانسان يكون

7
00:02:17.500 --> 00:02:31.600
حتى يستطيع ان يعمل. هذا لا يحمل على الارشاد وذلك لا يحمل على اليأس او اه القنوط  حتى ولو كانوا يعني الصحابة رضي الله عنهم ان كانوا يعني مبشرين بالجنة

8
00:02:31.650 --> 00:02:43.750
اه كانوا لا يأمنون الله جل وعلا ذنب الذين امنوا من مكر الله وفي نفس الوقت على النبي حنا في الشرم بجانبه لا شك ان هذا خبر والخبر لا يمكن ان يتخلف عن ظاهر لكن يخشوا

9
00:02:44.000 --> 00:03:04.900
يعني لا تقبل حسنات ولا تقبل اعمالهم وغير ذلك. ومن كان بالله يعرف كان منه اخوه. واذا كان على الباب منضبطا في واقع الصحابة رضي الله عنهم ذكر رجلا منهم عنده الارجاء وذكر رجلا عنده آآ اليأس او القنوط. فعندي من ضبطية في هذا الباب. فالبشائر اليهم من كلام النبي

10
00:03:04.900 --> 00:03:19.400
على اتكال على سعد بفضل الله. كل احد دخل الجنة. كحديث معاذ في التكسير بفضل لا اله الا الله. ما كانت تحملهم على الاتكال على سعة فظل الله والاحاديث الواردة

11
00:03:19.600 --> 00:03:41.300
في الترهيب تحملهم على القنوط او اه اليأس. فالنبي بشر بان ابا بكر بان ابا بكر في الجنة. وبشر عن عمر وبشر عن عثمان وبشر عن بقية العشرة وبشر مبشر اعداد كبير ولا اسر عن واحد من هؤلاء انه يحمله فهذا على

12
00:03:41.300 --> 00:03:59.200
اتكال على سعد الله بل كان يجتهدون في العبادة وكما كان الذي يصنع يقول افلا اكون عبدا اه شكورا وسيد الاولين اه الاخرين فان الكيد اني اسمع الفضل ويزداد في العبادة والانسان يعبد الله جل وعلا خوفا ورجاء ومحبة

13
00:03:59.450 --> 00:04:03.821
نحب الله جل وعلا وان المحب لمن يحبه اه مطيع